الضغط الشعبي يعطي أكله... تعليمات فوقية لبن غبريت بغلق ملف المعلمة صباح بشكل نهائي

الضغط الشعبي يعطي أكله... تعليمات فوقية لبن غبريت بغلق ملف المعلمة صباح بشكل نهائي

سبتمبر 13, 2016 - 18:05
تم التحديث: 10 سنوات منذ
1 3.4ك
الضغط الشعبي يعطي أكله... تعليمات فوقية لبن غبريت بغلق ملف المعلمة صباح بشكل نهائي

كشفت مصادر نقابية من قطاع التربية، "للجزائر تايمز" عن تراجع  نورية بن غبريت عن قرارها المتعلق بإحالة المعلمة صباح صاحبة الفيديو الشهير على لجنة التأديب.

وقالت جهات على علم بالملف إن موقف الوزيرة جاء على خلفية ردة الفعل غير المنتظرة من الجزائريين الذين تضامنوا مع المعنية بشكل لافت، ناهيك عن المنتسبين للقطاع الذين لم يشذوا عن هذه القاعدة أيضا.. في وقت تقول مصادر أخرى إن تعليمات فوقية تلقتها الوزيرة تفيد بضرورة غلق الملف بشكل نهائي، بهدف تهدئة النقاش المحموم الذي خلفته القضية في الساحة السياسية والتربوية.

للتدكير:

أثار فيديو سيلفي صورته معلمة جزائرية مع تلاميذها وهي تلقن تلاميذها وهم يرددون معها "العربية أغنى لغات العالم ولغة أهل الجنة وهذا العام سيكون لساني عربيا إلى جانب مفاهيم في التربية الخلقية مثل المحبة والوفاء والصدق".

وبعد تداول الفيديو قالت وزيرة التعليم نورية بن غبريط الثلاثاء الماضي في مؤتمر صحفي "قررت فتح تحقيقا في القضية لانتهاك هذه المعلمة لخصوصية التلاميذ وعدم التزامها بقانون يمنع التصوير داخل الأقسام (الفصول)".

وأطلق هذا القرار شرارة موجة تضامن واسعة مع هذه المعلمة على شبكات التواصل الاجتماعي، في شكل هاشتاغا" مختلفة منها، "كلنا مع الأستاذة صباح"، و"متضامون مع صباح"، فيما بادر معلمون إلى نشر صور سيلفي مع تلاميذهم داخل الأقسام تضامنا مع زميلتهم.

وقالت المعلمة صاحبة الفيديو لوسائل إعلام محلية الأربعاء "أنا صدمت للغط الذي أحدثه هذا الفيديو وفتح تحقيق حوله كون رسالتي كانت نبيلة وربما خطئي الوحيد هو التصوير داخل القسم كما أتبرأ من كل التأويلات التي ذهب إليها البعض بشأنه".

وتقصد بورداس بالتأويلات الزج بقضيتها في قلب نقاش بشأن إصلاحات في قطاع التعليم شرع في تطبيقها هذا العام يقول معارضوها إنها تشكل تهديدا للهوية العربية الإسلامية للمدرسة الجزائرية، فيما تؤكد الوزارة أنها لتحسين المستوى.

وأدخلت وزارة التعليم الجزائرية هذ العام تعديلات على مناهج التعليم في الطور الأول (التعليم الأساسي) وهي تخص تقليص حجم مواد العلوم الإنسانية مقابل زيادة المواد العلمية وتقول الوزارة إنها بهدف رفع مستوى التلاميذ.

 

 


ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
COUFLIZ LANGEVINE
COUFLIZ LANGEVINE 10 سنوات منذ
<strong>الكاميرات هي الحل و هي اللي تضمن الجودة في العملية التعليمية</strong> داخل الفصول الدراسية، فكرة سلبية وايجابية في ان واحد، ولكن حبدا لو استعملت في التعليم العمومي لنرى الكوارت والزلازل في اقسام ابناء الشعب الفقراء، عندها نحتاج كمرات لمراقبة مراقبي كمرات مدارس بؤساس الشعب التي لها الفظل الكبير في تعليم وتربية معلمينا. هده مسالة الايجابية ويخدم منظومة التعليمية للغاية لمادا الانتقاد اي شيء الايجابي في بلاد غريب امركم تثبيت كاميرات المراقبة في المدارس مسالة عادية وموجودة في اروبا وامريكا مند السنوات عديدة ودلك لاظهار الغشاشين والدين لا يؤدون عملهم كانوا الاساتدة او التلاميد ليت هده فكرة تعمم في المدارس العمومية والخاصة ودلك لاظهار من هو كفؤ والمجد ومن هو الكسول الدي لا يعمل باركا من الهضرة الخاوية نوضوا تقروا وتخدموا بلد وانتم تعودتم على الكسل والخمول العمل عبادة لو وضعها في المراحض لحق لهم الكلام اما ان يحمي مؤسسته بكاميرات فذاك شأنه ولا دخل للاساتدة او اولياء التلاميد. لان لو وقعت سرقة او تكسير فلن يتكفل اباء التلاميد او الاساتدة بالاصلاح. لا ادري لماذا المغاربة يخافون من الكاميرا . الدول المتقدمة تضع الكاميرات في كل المناطق الحساسة وليس هناك اي مؤسسة كبيرة كانت ام صغيرة لها سيستيم للحماية. نخاف من الكاميرا لانه فينا الدغل وخا ماديرين والو والكاميرا غا تحمي الناس العادين اكثر مما تضر بهم. كل المكاتب العمومية والمؤسسات وسيارات الشرطة يجب ان تحوي كاميرات. &quot;وأكد مصدر مسؤول من داخل وزارة التربية الوطنية، في تصريح مقتضب، بأن الوزارة لا تمتلك في ترسانتها القانونية والتنظيمية ما يسمح أو يمنع بث كاميرات &quot;تربوية&quot; لضبط سير العمل داخل المؤسسات التعليمية، مشددا على أن هذه الكاميرات يجب أن تضطلع بأدوار تربوية ووقائية لا غير، وذلك وفق القانون الذي ينظم مجال التصوير..&quot; - أسطر هنا تحت جملة: &quot;مشددا على أن هذه الكاميرات يجب أن تضطلع بأدوار تربوية ووقائية لا غير..&quot;. &quot;وخلص باحث تربوي إلى أنه من المستحسن تربية التلاميذ على المراقبة الداخلية الذاتية عن طريق التوعية والتحسيس والتربية القيمية، مما يجعلهم يستدمجون نماذج السلوكيات الإيجابية والمقبولة، وتبنيها بقناعة ذاتية وتفهم، مما يجعلهم يعملون بها بتلقائية وحرية، سواء داخل فضاءات المؤسسات التربوية أو خارجها...&quot;. - وأضع هنا سطرا تحت جملة: &quot;من المستحسن تربية التلاميذ على المراقبة الداخلية الذاتية عن طريق التوعية والتحسيس والتربية القيمية&quot;. ....مدارس للتعليم الخاص تستعين بـ&quot;كاميرات&quot; مبثوثة في كل مرافقها الإدارية والتربوية، سواء في الساحات أو داخل الفصول الدراسية، من أجل مراقبة إدارة المدرسة لسلوكيات وتصرفات التلاميذ وطاقم التدريس طيلة اليوم...السلوك و التصرف لا تجس نبضهما اساليب تكنولوجية&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!التصرف ذو &quot; الحِمْية &quot; الصحية المعتدِلة يكفل منهجا قويما خلقيا والسلوك تثقيف و تهذيب و تنشئة الكاميرات لمراقبة بعض السلوكيات في الساحة قد يكون ايجابيا انما في القسم اقتحام و خرق لعرف من اعراف المعرفة المتجلية في التلقائية و العفوية من الخطأ الاعتقاد ان المؤسسة التربوية تشبه مؤسسة تجارية &nbsp;( سوق، بنك، معمل....&nbsp;) وبالتالي استعمال وسائل تكنولوجية للمراقبة لن تؤدي نفس الدور في الحالتين ، ففي حالة المؤسسة التربوية يتم التعامل مع كائنات بشرية تختلف سلوكياتها فاذا ما استشعرت هذه الكائنات بوجود مراقبة سيتم التحايل وابتكار وسائل جديدة حتى لا تكتشف هذه السلوكيات ويالتالي لا يمكن اكتشافها في حالتها الطبيعية ليتم تقويمها وتصحيحها بل ستزداد حدتها خارج اطار المراقبة التكنولوجية، لكن اذا استعملت في تكوين شخصية التلميذ وتحسين مردوديته من خلال اشغال تطبيقية ودروس بيداغوجية يمكن عرضها كاشرطة او صور للمشاهدة تسمح للتلميذ من مراجعة اخطائه ففي هذه الحالة نعم هي مهمة بل اساسية، واقول هذا من خلال تجربتي باستعمال تكنولوجيا الاتصال والتواصل لاغراض تربوية وفعلا اعطت نتائج ايجابية مكنت التلاميذ من تقييم عملهم وسمحت لهم في ابتكار وسائل جديدة تحسن من مردوديتهم الكامرات يجب ان تكون في الادارات العمومية و الوزارات بالاضافة الى الميكروكامرات في الاماكن المضلمة ثم بعدها الميليكاميرات في العقليات اعدادية ابن بطوطة بطنجة مجهزة بالكامل بكميرات المراقبة مع العلم انها اعدادية حكومية. ما دامت الكاميرات بيد اياد امينة فيمكن اعتبار الفكرة محمودة وتراقب خصوصا اداء المدرس داخل الفصول الدراسية ومن تم تحقيق الجودة المطلوبة باحساس المدرس ان عمله مراقب وموثق فلا اجد مانعا في الامر ما دام الهدف نبيلا اما المتقاعسين في العمل فطبعا سيرفضون القضية جملة وتفصيلا فالمرجو تجريبها في السلك العمومي ومن تم دراسة نتائجها زرع الكاميرات في الساحة وفي محيط المدرسة والاستعانة بها لكشف الغش في الامتحانات شيء إيجابي أما داخل القسم وأثناء إعطاء الدرس فإنها تخرق قانون أن الأستاذ سيد قسمه وأن الأستاذ أول من يلج القاعة وآخر من يخرج منها وأن لا أحد يمكنه الولوج إلى القسم دون إذن الأستاذ، والكاميرا تخرق هذه القاعدة لأن المدير وكل من يسمح له المدير سيلج القسم في أي وقت دون إذن أو استأذان.. فكرة جميلة حبذا لو تعمم في جميع الادراة المغربية في المقاطعة والعمالة والمستشفيات والاسواق الكل سيخاف على بلاصتو وسوف نشتغل بالمعقول...الكاميرا لم تكن لها ولن تكون لها اي دور تربوي ,لها دور امني ممكن ,الذي له دور تربوي هو جودة التعليم و المؤسسة التربوية التي هي الوحيدة التي يمكن ان تخلق لنا مواطنا سوي السلوك ,يعرف ما له و ما عليه .فالبشر لا يمكن ضبطهم بالكاميرات مثل الاغنام .السياسة الامنية اثبتت التجارب فشلها .ثقافة وقيم الفرد التي تحقن في تنشئته هي المحددة لمستوى سلوكاته .فالكاميرا قد تغيب او تعطل مثلها مثل رجل الامن لكن القيم تلقن للفرد فتسير في دمه و لن تستاصل .طبعا هذا دور ليس فقط المدرسة و انما الجمعيات ,الاعلام ,النخبة او الفئة الدينية و الثقافية التي للاسف ما زالت في المغرب تعيش في الكهوف او في الابراج و ترتزق على حساب اهل القهر و الفقر و البطالة و دور الصفيح .....المؤسسة التربوية والمؤسسة التعليمية لا تحتاج الى كاميرات مراقبة تشبه قانون السجون بين المدرس والتلميد علاقة لا تحتاج الى مراقبة كونه مؤطر في مؤسسة تعليمية هناك سلوكات لبعض التلاميد تحتاج لطرد مبكر ليس لكاميرات مراقبة الدولة جهزت مؤسسة تعليمية لتدرس ليس لتحرس ما هدا التعليم الجديد حين يخاف الاب من ابنه ويعجز عن تربيته ويخاف المدرس من تلميده ويجعل له كاميرا تحرسه اين نتجه من له اولاد وغير قادر على تربيتهم تربية صالحة كان من الافضل عدم تمدرسهم هو ربح للوقت كدلك سلوكيات تغيرت واخلاق انهارت وبين المدرسة والبيت ثغرة كبيرة ما علينا فعله كاباء كدلك ادا عجزنا عن التربية ان نضع كاميرات داخل البيوت كدلك تنصفنا من اخطاء ابنائنا انا اب كدلك وعندي ابناء يدرسون في الاعدادي والثانوي قسما بالله لو خرج ابني عن سيطرتي او سيطرت مدرسه لكان عدابه عدابا اليما لكن احمد الله واشكره صرامتي اعطت ثمارها وتمنيت لوكنت ابا للكثير من التلاميد لكانت المؤسسات لاتحتاج الى كاميرات لكن مع الاسف الشديد - قلة الترابي فين وصلات - مع كامل الاحترام لرجل التعليم والتربية الاسرية الهشة - عمل غير إنساني سيجعل من الأساتذة والتلاميذ آلات متحكم فيها عن بعد. وستنتج عنه نمطية ونفاق في السلوك بعيدا عن العفوية والعلاقة التربوية التي تربط بينهم. الغاية هنا لا تبرر الوسيلة بل أكثر من هذا، الوسيلة هنا خسيسة واقتحامية في الفضاء الشخصي للفرد خاصة في سن الطفولة والمراهقة حيث يبحث الفرد في هذا العمر عن استقلاليته الذاتية والفكرية. وحسب هذا المنطق الفاتر، ربما سيأتي يوم نضع فيه كاميرات داخل البيوت من أجل محاربة العنف المنزلي مع الزوجة والأطفال. أستسمح. في العين البشرية من المعين إلى الحارس العام إلى المدير تعامل وتفاعل .مع العين التقنية هنالك مراقبة لحرية الإنسان، للطالب مستقبل البلاد، تجعل منه مواطنا خائنا خائفا مراقبا لا يخلق ، لا يبدع. من فبل كنا نعرف أن كاميرات المراقبة تقتصر في استعمالها للسجناء العنيفين وأكثر عدوانية في بلدان وصفها ماركوز الفيلسوف الأمريكي ب''حضارة القمع'' قبل أن تصبح أداة مراقبة معممة في الأسواق ذو المساحات الكبرى الحديثة &nbsp;( في ظل مفارقة تواجد الفوارق الاجتماعية والفقر من جهة و وفرة المنتوجات من جهة أخرى &nbsp;) . هل ستصبح مدارسنا مجرد سجون لضبط المنحرفين فيها؟ ما دور التربية؟ ما دور الأسرة والمجتمع والمدرسة والتلفزة والجمعيات والأحزاب؟ اقتصاديا ونحن لا نسمع إلا عن عجز اقتصادنا في التجارة الخارجية؟ كم ستكلفنا هذه المدارس &nbsp;(الحرة أو الخاصة..&nbsp;) من استيراد هذه المواد والآلات التي لا ننتجها؟ كيف سنصل إلى توازن الميزانية الخارجية ؟ كيف سنحارب العجز البنيوي لتجارتنا الخارجية إن لم ننبذ مثل هذا'' التحديث القمعي'' والاستهلاك السلبي؟ ليعرف المواطن المغربي أن حتى فن المعمار يخضع لكاميرات المراقبة والأمن قبل الجمالية. ماذا لو اصبح فيديو او صور لشخص ما على يوتوب خاصة استاذة او طالبة الامر يحتاج الى ترخيص و توقيع التزام لدى المحكمة كما في اروبا حيث بعد الترخيص يجب تعليق لوحة على باب المدرسة تنبه بوجود كاميرات ومكتوب عليها اسم المرخص له بمراقبتها و هذا المرخص له لا يسمح لاي احد بالا طلاع على الصور و التسجيلات ما عدا رجال الامن عند الحاجة. و في حالة العكس يتابع طبقا للقوانين الجاري بها العمل. أتمنى أن تضع الحكومة الكاميرات في كل مكتب من مكاتب الموظفين و في ممرات و بوابات الوزارات و النيابات والمدارس وفي كل مكان حتى في الشارع والأزقة بل حبذا لو كانت بالصوت و الصورة حتى يتم التضييق على الفاسدين و أصحاب السلطة و النفوذ الذين تطول أياديهم وحقوق المواطنين بل يستفزوننا و يكذبون ويهينوننا ببدلهم و من داخل مكاتب وضعت لخدمتنا وحبذا حى التنصت على كل هواتف الإدارات كي يضبط الفاسد الذي يتصل على توقيف أعمالنا و يفضح الموظف الذي يستجيب للطاغية ولو لم يكن فاسدا بالفطرة لما استجاب . وفي الشارع يرتاح المواطن من الإرهاب المباشر كما تراقب السيارات بالردار و الكاميرات حبذا لو روقبت الشوارع و الأزقة بذلك . أظن أننا بالكاميرات سوف نقضي نهائيا على الفساد و المفسدين :اللهم لاشتامة بعد ذلك. من زمان وهده الكاميرات موجودة في اقسام احدى المدارس للخصوصية بمدينة اسفي للتجسس على الاساتدة سلوك غير تربوي ، يا أخي المدرس يمرر رسالة التربية داخل الفصل الدراسي ، و التربية يمكن أن تكون بحركات بأقول بأمثال بصور بفيديو . بحركات الأب اتجاه ابنائه و من خلالها يمكن الوصول للمعرفة . إسمها وزارة التربية و التعليم : التربية ثم يأتي التعليم . ولم تكن يوما ما الكاميرا محطة تربية . هل نحن في مؤسسة تربوية أم سوق ممتاز ؟ مدرسة عليا خاصة اللي دايرة الكاميرات فقاعات الدرس و الممرات و في جميع الاماكن يعني لمراقبة كل شيء و حتى في الامتحانات ماكاينش الغش او ما شابه ذلك و ايضا هي فعالة لمراقبة الاساتذة الخ مع انا مع هذه الكاميرات لانها كتخليك تعتمد على راسك و تخذم ماشي تنقل الكاميرة ؟ من اي دين من نبيها من خلافتها من امراءها عندها الصدق تكشف خرابهم في اي ميدان. لانخاف غضب الله عليها . قطاع التعليم اصبح مخبرا، فبعد ابتكار الرقم الاخضر هاهي الكاميرات تلاحق الاساتذة والتلاميذ، وغدا سوف يستعمل القمر الاستطناعي وجهازGPS يكفي البحث عن الحلول الترقيعية بل يجب المضي في عمق المشكل الذي تعانيه المدرسة المغربية على غرار مختلف القطاعات مجرد تساؤل هل يقبل رئيس الحكومة ان توضع كاميرات في مكتبه يراقبه الشعب هل يقبل كل المسؤولين في هذا الوطن ان توضع كاميرات في مكاتبهم ومسؤولياتهم اعظم من مسؤولية الاساتذة بالنسبة لرئيس الحكومة قد يجيبنا احدهم ان الامر يتعلق بمنصب سيادي لا يجب ان يوضع موضع مراقبة وبالنسبة لرجال الامن قد يقولون ان مهمة الامن تدخل في اسرار الدولة لكن بالنسبة للاساتذة في هذا الزمن ارديئ ولاو حيط قصير لي جا كينقز عليه حتى اصبح الاستاذ محط شك واتهام الجميع يراقبونه بالرقم الاخضر وبالمدير المساعد وبالقايد والباشا والاستخبارات ولم يقتنعوا حتى وضعوا الكاميرات بقي كما قال احد الاساتذة ساخطا على يوم فتح عينيه في هذا البلد قال بقي ان يضعو الكاميرا في مؤخرتي لكي يتاكدوا من عدد المرات التي اتنفس فيها وعدد المرات التي اذهب فيها الى المرحاض راه هذي الحكرة على رجل التعليم اللي رجعتوه كالمجرم راكم عيقتوا بزاف حكتو بزاف على الدبرة هذه العملية مخالفة للتربية واخلاقيات المهنة لكونها تبعد الاستاذ والتلاميذ عن التفاعل العفوي والطبيعي مع محتويات الدرس والنمو المعرفي الطبيعي البعيد عن اي اكراه الكاميرا محبدة خارج القسم اي بالممرات والدرج ، كما انني ناقشت نفس المسالة مع تلاميذ الاعدادي في التربية على المواطنة ، واقترحت ان تكون الكاميرا في اقسام الامتحانات حتى ننهي مسالة الغش الذي تفاحش بصورة مهولة ، ولايبلغ الاستاذ عنها الا بنسبة 1 في المائة او اقل ، بينما الكاميرا ستجعل الجميع يحتاط بل يجد ويجتهد . بالمناسبة الفت الانتباه ان كان احد المسؤولين من وزارة التربية يقرا هذه التعليقات ان يتم الالتفات الى مؤسسة اعدادية مولاي عبد الرحمان بعين الشق ، فحالتها مزرية وبنيتها متهالكة وجدرانها مشققة ، وبعض الاقسام يتسرب اليها الماء من السقف عند هطول الامطار ، وحدائقها كغابة الامازون ، واقسامها متسخة ، ولاتتوفر كغيرها على جيني ولاكمبيوترات ولاانترنيت ، وقد سمعنا مند ثلاث سنوات انه خصصت لاصلاحها 13 مليون سنتيم ، لكن لحد الان لم نرى شيئا ؟ وقد حاولنا الاتصال بالوزارة عبر انصات لكن مؤسستنا غير مدرجة ضمن مؤسسات المغرب ، اي ان الوزارة لاتعرف ان هذه المؤسسة فعلا قائمة وفي العاصمة الاقتصادية للمملكة . فهل السيد الوزير سيلتفت لهذه المؤسسة التهالكة والمبنية مند 1956 م ، هذا يُسمى غباءًا إن لم يسمى سخفاً، على كل حال كلاهما يحملان معنً مشابه. ماتفعله هذه المدارس شيئ يساهم في جعل التلميذ يتقمص شخصية غير شخصيته، فإن كان التلميذ متفحتاً على الآخر فمعرفته بوجود هذه الكاميرات ستجعله ينغلق على محيطه وعلى نفسه ويخشى القيام بأي خطأ من شأنه أن يجعله يصغر في عين الأساتذة أو الحراس. وإن كان التلميذ خجولاً فسيزيد خجله أكثر، المدارس هدفها الأسمى إلى جانب التعليم هو تقوية شخصية المتعلم وأن يكون أكثر خبرة عند مواجهته لما هو أصعب.. بفعل كذلك سيتم ضرب جميع الجهودات التي بذلتها عدة مدارس لعدة أعوام مع عرض الحائط. وإن طلب وضع كاميرا معينة لمراقبة فئة معينة فيجب أن تكون فئة الأساتذة الذين أصبحوا يستغلون منصبهم للقيام بتصرفات وأفعال سيئة جداً قد تصل لدرجة التحرش بالتلميذات أو زيادة نقاط مقابل مال معين. ويبقى التعليم في المغرب أسوء ما وجد في مجرة درب التبانة خلال آخر 20 سنة الفارطة. حادكين غي فلحضية . باختصار وبلا هدرة طويلة وفلسفة خاوي من لا يخشى الله الذي يعلم بسرنا وجهرنا ويرى ما نسر وما نعلن و ما تخفي صدورنا ولا يكثرت و يغرق في المعاصي و الذنوب و الآثام و غيرها من افعال مكروهة ومحرمة وغير لائقة فهل ستؤثر فيه كاميرة؟ ربما ثؤثر فيه نعم بحكم نفسيتهم المريضة العاشقة للحياة و الدنيا ولحب التباهي و إثبات الكفائة و الجدارة و النزاهة . ولكن إن فعلت في بعض الأساتدة فربما لن تفلح مع تلاميذ مراهقين لا يدركون معنى السيطرة وربما اثرت على آخرين لا يمكنهم الدراسة في جو من المراقبة و المتابعة . عموما هي فكرة غير محبدة بالنسبة لي. فأساس التعليم الذي يجب عليه ان يحفر من جديد حتى تبنى عليه أعمدة صلبة تمكننا من بناء اقسام تضمن تعليما سليما لأبنائنا. ادعو مسؤولي الوزارة ونائب التعليم بسلا لياتي الى ثانوية ابن هانئ بسلا ليراقبوا باعينهم لا بالكاميرات وضع هذه الثانوية التي يطلق عليها اسم ثانوية المزبلة حيث لها بابان عند مدخلهما مزبلتان روائحهما تزكم الانوف حتى داخل الاقسام وقد تمت مراسلة كل الجهات طوال مدة خمس سنوات دون جدوى وقد اصيب الكثير من التلاميذ وحتى بعض الاساتذة بامراض جلدية وامراض الحساسية يضاف الى ذلك ان الاقسام صغيرة ويتزاحم داخلها اكثر من خمسون تلميذا في القسم و لا تتوفر على مكتبة ولا ملاعب رياضية تتوفر فقط على صنبور واحد وليس بها قاعة للاساتذة وتم خصم ساعة من كل قسم لكي يضيفوا اقسام اخرى للاستاذ انها ثانوية ابن هاني التي يطلق عليها ثانوية المزبلة والحشرات وبالمقابل يرى أب لتلميذ يدرس في سلك الابتدائي بمدرسة خاصة، أن تثبيت كاميرات داخل المدارس والمؤسسات التعليمية &quot;غير قانوني&quot;، ولا يمت إلى الأساليب التربوية بصلة، فالمراقبة ـ يضيف هذا الأب ـ تُضعف من قابلية عملية التعليم والتعلم بشكل عفوي وتلقائي إن معالجة مثل هذه المواضيع المرتبطة بعلاقة الإنسان بالتقنية، يجعلنا نتساءل عن دور هاته الأدوات الإلكترونية في جل مجالات حياتنا؟ لقد تحولت التقنية للأسف في حياتنا من وسيلة إلى غاية لدرجة أصبحت هي الحكم والموجه لسلوكاتنا وفقدنا الثقة في الإنسان الذي إبتكر التقنية، لذلك أقول إن إقحام مثل هذه التقنيات قصد ضبط أو مراقبة الفصول الدراسية بإمكانه أن يرضي البعض، لكنه سوف يفقد العملية التعلمية قيمتها العفوية والتلقائية وسيتحول الأستاذ والتلميذ إلى مجرد ممثلين لدى وزارة التربية والتعليم، ومن يتقن هذا الفن هو من سوف ينجح٠ وبالتالي ستنتصر التقنية على حساب الإنسان في ميدانه وأمام جمهوره٠ انا شخصيا درست في مؤسسة خاصة مزودة بالكاميرات في مدينة أكادير امر عادي واجميع يتصرف بشكل طبيعي الا في حالة شغب يستدعى ولي الامر لرؤية سولوك ابنه ووضع حد له ويكون عبرة للآخرين وهادا ما يجعل المؤسسة في اتجاه صحيح ومسيطرة على زمام الامور بالاضافة إلى الأجور الزهيدة و عدم التصريح في الضمان الاجتماعي و غياب مفتشي الشغل . فإن الأستاذ الخصوصي لم يعتبر نفسه أبدا أستاذا. يمكن مناقشة محاسن ومساوئ الكاميرا خلال السنة ولكل وجهة نضره تحترم الا انني اجدها مهمة وملحة بالنسبة لفترة الامتحانات حيث المطلوب من التلاميد الانضباط والاعتماد على المعارف المكتسبة لا غير ومن الراقب التصدي لمحاولات الغش و ضمان جو امتحان هادئ للتلاميد المجدين لا اقل ولا اكثر . مدرسة ابتدائية خاصة ، تم تجهيزها مؤخرا بالكاميرات . أستغرب كيف أن المؤسسة تفتقر لأبسط الوسائل التعليمية ـ حتى الطباشير غير متوفر ـ كما يمنع استخدام الحواسيب الشخصية في الحصص الدراسية . شرحت للسيد المدير لماذا لا أجد أمامي خريطة ، أو مجسم كرة أرضية ، أو سبورات تفاعلية ، أو أجهزة تكنولوجية . لماذا لا أرى إلا حيطانا عليها كاميرات تراقب ، وكأني نزيل سجن مشدد الحراسة . المراقبة بالكاميرات نظام أمني و شتان بين الأمني و التربوي ، و ليس المهم أن تُرغمني على القيام بأمر ما ، لكن الأهم أن تجعلني مقنتعا بما أمرتني به . وجهة نظري أن الهدف من وضع الكاميرات في مدرستي هو &quot;التبركيك &quot; و أن يخنق &quot; مول المدرسة&quot; حرية المدرسين ، و حتى لا يكون آخر من يعلم ، و حتى يستمر الاستعباد إلى ما شاء الله . من قال من أجل مصلحة المتعلمين ، نقول له &quot; الله يجيبك على خير &quot; . من لم يخف من مراقبة الله جل علاه لن يخاف من مراقبيه بالكمرات يا حمقى ولكن عذركم معكم فأنتم مازلتم دمقراطيين محدثين وتابعت ام، في تصريح، بأن الكاميرا أثبتت لها بأن ولديها معا كانا يبالغان في ادعاء تعرضهما للإهانة من زملائهم في المدرسة، مضيفة أن الكاميرا التي كذَبت ادعاءات الولدين حسمت هذا الموضوع وطمأنت قلبها، قبل أن تشيد بتقنية الكاميرات لأنها لا تترك &quot;شاذة ولا فاذة&quot; إلا نقلتها إلى مسؤولي المدرسة، وهاذ فيه صالح المؤسسة التعليمية&quot;، تجزم الأم. يا الاهي اليست هاته الحماقة والغباء بداية نهاية لهدا التعليم المفلس اصلا في مملكتنا السعيدة وما يمكن ان تنتجه هاته الكامرات من استياء ونفور وزيادة في التبرهيش المستورد الذين يخافون من الكاميرات هم أناس لا تكوين لهم، أنصح بإستعمالها أيضا فى التعليم العتيق حتى يعرف كل المغاربة من يدرس التلاميذ أصول الفقه ومصطلح الحديث ، حقيقة كوارث فى هذا النوع من التعليم، فهولا يعتمد إلا على الزبونية والمعرفة وذلك لأنهم لا يشترطون الشواهد الجامعية على الأساتذة الى كانت الكاميرات هي الحل و هي اللي تضمن الجودة في العملية التعليمية خصوصا داخل الفصل اين هو دور المدرس . كيف يراقب المدرس تلاميده و يعمل على تقويم سلوكاتهم و هو كيشعر بانه مراقب في كل حركة قام بها من طرف اخرين؟ هدا تضايق للمدرس و المتعلم على السواء. و استفزاز ايضا الى ما منتيقش فالمدرس ما نخدموش عندي .و ليكون في علمكم ان الكاميرا موضوعة للمدرس بالدرجة الاولى . الله يعفو هاى كل مدرس في الخصوصي أنا لا أعلم هل سيتم التعامل مع من ضبطته هذه الكاميرات تعامل الدرك &nbsp;(الجدارميا&nbsp;) مع مخالفي قانون السير المغربي &nbsp;! مدونة على أجزر ما يكون و حوادث بالجملة ؛ المهم قصصنا كثيرة مع هذه الكاميرات، وعلى العموم فالعجز التربوي نتاجه هذه الترقيعات ولا اسميها -شخصيا- اجتهادات تربوية &nbsp;! لاحظت هدا الأمر في إحدا مدارس المعلوميات و السبب حسب الإدارة هو أن التلاميد يقومون بسرقات متككررة الإجهزة من د خل القاعات تقول القاعدة القانونية : الاصل في الاشياء الاباحة ، والاصل في المبادرات الخاصة هو الحرية . ادن فهدا سلوك لا يحتاج الكثير من الجدل كما هو عليه الحال كلما تعلق بمبادرة في تسير الشأن العام بحيث لم يعد يسلم اي فعل من المزايدات و التجدبات ، من لم تعجبه مبادرة المؤسسة الخاصة فلينقل ابنه الى مؤسسسة اخرى او يتدخل بالاليات القانونية لوقف هدا السلوك ، وليس عن طريق الشفوي و التسريبات الصحفية المريبة . ومن كان مستخدم لدى هده المؤسسة ولم يعجبه الامر فليقدم استقالته . مناخ الديموقراطية ببلدنا يطبعه الفوضى و اللامسؤولية واطلاق الكلام على عوانهه و كثرة الاحتجاجات الفارغة المحتوى بدون سند قانوني . بدل أن نكرس جهودنا في توفير كاميرات مراقبة داخل الأقسام والمؤسسات التعليمية لماذا لا نحاول ونسعى في تغيير نمط التفكير لدى المتعلمين وبعض المعلمين، فنعلمهم أن هناك عين تراقب تصرفاتنا في كل مكان وحين، وهي عين الله تعالى، وحينئذ لن نحتاج إلى كاميرات مراقبة، فنحن نريد جيلا يعمل بجد وإتقان وانضباط ومسؤولية لأنه يخاف الله تعالى ويعلم أنه يراقبه، وليس جيلا يخاف مراقبة الناس له فإذا غفلوا عنه استباح ما كان محرما أمامهم فمثل هذا الجيل المنافق سلوكيا لم يجلب لنا سوى التخلف والجهل ومقابلة النفاق بالنفاق. تحليلات صوت الحازقين، عرفتو أن قمع التغيير فلمغرب كيبين على أن فرنسا عيانت، و أن لمغربة من ثلت لمنتفع لكيمشيو يقراو لكمرص ففرنسا كينطبق عليهم فلوس لحرام كيمشيو فلحرام ،فرنسا لبردوكس ماركسيان، ما يسمى الربيع العربي عر عليها، عندها أحسن نمودج فلعالم و عندها أكفس مركتين فلعالم، بحالن حن بوزبال، آفرنسا تقولبتي لوقت مكيتسناش الإنتهازيون من الفرنسيين حبسين لمغريب و تزاير من آقتباس النمودج الفرنسي، إو راه النمودج المعاكس أصبح على الأبواب، التاتار الجدد قادمون عبر الديموقراطية من الشرق، انا مع وضع كامرات بساحات المدارس الابتدائية وخصوصا مساء الثلاثاء و الجمعة وهي عطلة المديرين لتروا العجب العجاب :وقوف الاساتذة والاستاذات بحقائبهن في الساحة من الدخول حتى وقت الاستراحة وكؤوس الشاي المنعنع و الحرشة و لمسمن والوليمة تستمر الى ما بعد الاستراحة بينما التلاميذ الحراس يسجلون اسماء التلاميذ الذين يعتبرون مساء الثلاثاء والجمعة عطلة بامتاز وفي بعض الاحيان ينخرط المديرون في اللعبة باعطائهم كاس شاي يسيل معه اللعاب ومن تم يكون محرجا احراجالاساتذة المضيافين .والله على ما اقول شهيد هذا شيئ جميل يفرحني كثيرًا المفروض ان يكون في جميع الاماكن في الإدارة ، الشارع مثل دول أروبا وأنحاء العالم واشكر الاخوان التي يشرفون على الجريدة