منظمات حقوقية تتحرك بتنظيم وقفات احتجاجية بعد تصاعد العنف ضد الأطفال في الشارع الجزائري

منظمات حقوقية تتحرك بتنظيم وقفات احتجاجية بعد تصاعد العنف ضد الأطفال في الشارع الجزائري

سبتمبر 13, 2016 - 18:17
تم التحديث: 10 سنوات منذ
6 3.3ك
منظمات حقوقية تتحرك بتنظيم وقفات احتجاجية بعد تصاعد العنف ضد الأطفال في الشارع الجزائري

تحركت منظمات حقوقية وجمعيات في الجزائر بتنظيم وقفات احتجاجية عبر مدن عدة احتجاجاً على تزايد حالات العنف ضد النساء في المجتمع الجزائري، الذي يضاف إلى حالات اختطاف الأطفال، التي ما فتئت تتفاقم، رغم الإجراءات التي أعلنت عنها السلطات الجزائرية لمواجهة هذه الظاهرة.
ودق نشطاء وأعضاء في منظمات حقوقية وجمعيات مدافعة عن حقوق المرأة والطفل ناقوس الخطر بسبب تزايد حالات العنف ضد النساء والأطفال، وبداية تحول هذا العنف إلى ظاهرة يومية شبه عادية، في وقت تبدو فيه السلطات عاجزة عن تقديم حلول مبتكرة لمعالجة هذا المرض الذي ينخر المجتمع، الأمر الذي جعل هذه المنظمات والجمعيات تنظم وقفات احتجاجية في مناطق عدة وسط وغرب وشرق البلاد، تعبيراً عن رفضها لهذا الواقع، خاصة بعد حادثة قتل الآنسة أمينة مرابط في مدينة قسنطينة، من طرف شخص سكب فوقها البنزين وأضرم فيها النار في وضح النهار، وكذا اختطاف وقتل الطفل نصر الدين تلاخت البالغ من العمر 5 سنوات، والذي عثر على جثته مقطعة في مدينة عين الفكرون التابعة لولاية أم البواقي شرقي البلاد، وهما جريمتان هزتا الشارع الجزائري.
ويرى الباحث في علم الاجتماع ناصر جابي أنه من الصعب تحديد الأسباب الحقيقية التي تجعل الشخص يقدم على ارتكاب عمل إجرامي، وأنه حتى أطباء علم النفس والأعصاب لا يستطيعون تحديد الأسباب الفعلية التي تجعل هذا أو ذاك يقوم بعمل إجرامي، فهم يقدمون العوامل التي تساعد على تنفيذ الجريمة، ولكن الأسباب والدوافع الحقيقية تبقى غير معروفة.
واعتبر جابي في تصريح لصحيفة «الوطن» ( خاصة صادرة بالفرنسية) أن هناك آلاف حالات العنف في المجتمع يومياً، سواءً كان عنفاً لفظياً أو جسدياً، ضد الفئات الضعيفة، سواء كن نساء أو أطفالاً، والتي تعود إلى استقالة الأولياء وتخليهم عن أبنائهم ليتربوا في الشارع، فضلاً عن العنف في الوسط العائلي، وأن حالات هذه العنف تمر مرور الكرام، في حين أن الأمر يتعلق بتوابل يمكن أن تؤدي إلى ارتكاب جرائم بشعة.
وأوضح أنه من الصعب القول بدقة إن كان هناك ارتفاع في نسبة العنف، خاصة وأن المعطيات الرسمية المتوفرة غير موحدة بين تلك التي تمنحها الشرطة والدرك والحماية المدنية ووزارة الصحة، والتي كثيراً ما تكون متضاربة، مشيراً إلى أنه صحيح أن تعاطي وسائل الإعلام مع الجرائم المرتكبة يعطي انطباعاً بأن هناك زيادة في نسب الجريمة والعنف، ولكن ما لم تكون هناك قاعدة بيانات رسمية وموحدة، فإنه من الصعب تقديم حكم دقيق.
وذكر أن الدعوات التي ارتفعت مؤخراً لإعادة تفعيل حكم الإعدام، جاء كرد فعل «بافلوفي» على التضخيم الإعلامي لقضايا خطف وقتل الأطفال، لكن حتى لو تم تفعيل حكم الإعدام مجدداً، فهذا القرار لن يضع لوحده حداً لحالات العنف في المجتمع الجزائري.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (6)

User
زائر
زائر 7 سنوات منذ
مدام الخاطف لا يردعه لاقانون ولا دستور ولا قوانين الدولية تطبيق الشريعة الإسلامية هو الحل ليكون عبرة لمن سولات له نفسه وكل من يقف ضد الشريعة الإسلامية كل أبنائه وبنته في الخارج الوطن
COUFLIZ LANGEVINE
COUFLIZ LANGEVINE 10 سنوات منذ
<strong>أولا أن كان المتهم الذي ألقي القبض عليه ليس هو المجرم الحقيقي وقد تمر سنين ويثبت على الجاني، أما في تنفيذ الإعدام قد يعدم البريء ولا إمكان للمرجعة، وثانيا قد تكون عقوبة الإعدام في صالح المجرم لكي لا يعنى مشقة السجن طوال الحياة&amp;nbsp;! في نضري السجن ا</strong> السلام عليكم الأسف الشديد أصحاب هذه الأعمال الشريرة وجب عليهم العداب الاليم قبل موتهم لانهم اصلا اموات جسد بدون رحمه ولا إحساس ندعوا من الله تعالى ان تطل الطفله نهال لاهلها والانتقام من السفله خطباء الجزائر احسن من خطباىنا في المغرب حسبي الله ونعم الوكيل يا قتلة براءة الأطفال ماذا عن اغتصاب اطفال عندنا في المغرب كلنا في الهواء سوى علينا مطالبة بتطبيق الإعدام على المجرمين و لماذا لا يقول الخطباء الجمعة في الجزائر , يجب الاعدام على من سجن واحتجز واغتصب وقتل الصحراويون المغاربة في تندوف وطرد 350 الف مسلم مغربي في عيد الاضحى المبارك وقتل المغاربة المسلمين الابرياء في حدود زوج البغال. في مثل هذه المواضيع يصعب إيجاد كلمات للتعليق. لقد عدنا إلى عصر الجاهلية بعدما كنا رمزا الحضارة أتركونا من الجزائر لا يجب التعليق على ما يحدث هناك. لماذا لا تحدوا حدو الجهات الرسمية التي لا تولي اهتماما لشؤونهم رغم استفزازاتهم المتكررة لنا. هؤلاء القوم لا يصلح معهم سوى النخال. اتركوهم ينبحون لأن الصمت وعدم المبالاة أحسن طريقة لتجنبهم. فأنا شخصيا أحلم بيوم أرى فيه جميع المغاربة يدا واحدة بخصوص هؤلاء القوم: لا نقاش لا تطبيع ولا مبالاة حتي يعودوا الى رشدهم. حتى و ان كانت عداوة مع ابيها فلا يجوز قتل الاطفال الابرياء و هده الامور تقع حتى في البلدان التي تطبق الاعدام و كدلك في الدول المتقدمة و لو بنسبة اقل لان المختطفين وحوش ادمية يظنون بانهم طمسوا معالم الجريمة و احسن وسيلة لتفادي ضياع الصغار هو عدم اهمالهم و توعيتهم حتى سن البلوغ اخبار خطف الأطفال ليست سوي لعبة من الألعاب التي يستعملها ولات الأمور بالدول العربية لكي يلهوا بها الشعب ويخوفونه كما يحصل بالمغرب كل مرة تسمع اخبار لا موازين لا قايد الدروة من بعد تسريب الامتحانات كل هذه العب تسمي اللعب الشيطانية وذلك لشغل الرأي العام عن مشكل ما فالجزائر تعيش علي وطأة أزمة لم تعشها من قبل بالتالي الجنرالات يزرعون الخوف ويذكرون بما حصل في التسعينيات وذلك للحفاظ علي مناصبهم وكراسيهم تطبيق حكم العقوبة بالاعدام هو الحل الوحيد لردع الوحش الادمي مجرموا الدم، البقعة المغاربية اصبح فيها المجرم مكرم معزز ويخرج من السجن بوسام لهذا كثر القتل والاغتصاب تجميد تطبيق الحكم بالاعدام في المغرب والجزائر لارضاء الغرب ومنضمة عقوق الانسان والنتيجة هي الاجرام البشيع واغتصاب وقتل الصبيان وحمل السلاح الابيض والكريساج به في وسط العموم وامام الماشي والماجي; احر التعازي لاهالي ضحايا الاجرام ولا حول ولا قوة الا بالله. الحق ﻻ بد أن يظهر. والقاتل ﻻ بد أن يفضح . والمسلمون لهم قوانين سامية ﻻ يسمو عليه تفاهة إنتاج عقول بشرية قاصرة، فنعم لعقوبة الاعدام للحفاظ على الحياة: ولكم في القصاص حياة يا أولي اﻷلباب. كنت متتبعا عبر قناة المغاربية لاختفاء الطفلة نهال رحمة الله عليها فصدمت لما اعلن خبر وفاتها. تعازينا لاسرة نهال. ولا حول ولا قوة الا بالله. المغرب و الجزائر دولتان مسلمتان لماذا لا يتم تطبيق عقوبة الاعدام علي من تثبت ادانته بجريمة فالعقوبة مذكورة فالقران , ماذنب الضحية ثانيا لو تم تطبيق حكم الاعدام سيتراجع معدل الجريمة الا اذا كانت مقصودة من طرف النظام لالهاء الراي العام. تعازينا للعائلة ولكل الشعب الجزائري القصاص حق مكفول شرعا نطلب بتفعيله لردع المجرمين منذ أكثر من ثلاثين سنة قرأت في سلسلة &quot;إقرإ&quot; كتاب عنوانه&quot;حرب الأفيون&quot; وفهمت من ذلك الوقت كيف استطاعت دولة قزمة أن تصبح دولة لا تغيب عنها الشمس. فهمت كيف استطاعت بريطانيا الاستعمارية أن تسيطر على أجزاء من الصين الدولة العظيمة بفعل رواج المخدرات في المجتمع الصيني الذي أفضى به إلى الضعف والانحلال ووقوعة لقمة سائغة في فم بريطانيا ومنذ مدة والمغرب تطالب بفتح الحدود والجزائر تتعلل بالشروط الثلاثة:1- الجزائر ملتزمة بموقفها من الصحراء. 2- وقف الحملة الإعلامية التي تعمل تشويه صورة الجزائر وخاصة 3-الحد من تدفق المخدرات على الجزائر. وكل طرف فهم الآخر، فكان رد المغرب: الشرط الأول مقبول، المغرب في الصحراء والصحراء جزء من المغرب والله يسهل عليكم ادعموا البوليزاريو كما شئتم ،ليس هذا مشكل الشرط الثاني: في رمشة عين نعطي الأوامر لوسائل الإعلام المغربية الرسمية وغير الرسمية بوقف الحملة الإعلامية، بل ستتحول إلى تمجيد الجارة الشرقية من كل النواحي. الشرط الثالث:أنتم الجزائريون، يبدو أنه ليست لكم النية في فتح الحدود، الالتزام بوقف تدفق المخدرات لا يعني إلا أن الحدود ستبقى مغلقة، وستغرقون في مستنقع المخدرات. اطفال الجزاءر الشقيقة هم اطفالنا وما يبكي الشعب الجزاءري يؤلمنا ونرجو ان ينال المجرمون العقاب الذي يستحقونه ويتوقف مسلسل سفك دماء الاطفال الابرياء. عندما يقع انقلاب عسكري على ديكتاتور في العالم العربي ندعوا إلى جلسة طارئة لسن قانون الإعدام كما هو الحال في تركياكم ، أما وقد قتل الأبرياء فلذات الأكباد وقطعوا ومزقوا شر تمزيق فلا أحد يحرك ساكنا ولا صيحة ولا صحوة اجتماعية للدفع بالبرلمان كما هو الحال في أزمات الإنقلابات نحو تطبيق الإعدام في حق هؤلاء المجرمين وفي حينه ومن دون انتظار أو تريث .... لماذا الصين نجحت في كبح جماح المجرمين هناك بالإعدام وليس إلا الإعدام في نشر المخذرات وكل ما هو خارج عن القانون ...لو كان يطبق القصاص لانتهت الجريمة بصورة نهاءية هذه نتيجة قوانين البشر تتفشى الجريمة من بشعة الى ما هو ابشع...لتصحيح معلومات: 1-لا الجزائر و لا المغرب دول اسلامية. كلتا الدولتين يتبعن العلمانية مع ان دستور الدولتين ينص على ان الاسلام دين الدولة, يكفيك فقط قراءة قانون الاسرة, المعاملات التجارية الربوية, انتاج الخمور, .... لو كان البلدين يطبقنا الاسلام لكنا من اطور الدول. 2- مع انني مساند لتطبيق حكم الاعدام مع ذلك اشك ان تطبيقه سيحد من الجريمة &nbsp;! إغتصاب وقتل الطفلة نهال ورميها في الخلاء لتنبش جثتها الكلاب الضالة بمنطقة واسيف بتزيوزو يعتبر عملا وحشيا لا آدميا عقوبتها الإعدام لبتر هذا السرطان من المجتمع لأن الجاني لن يعود عن فعلته وسيغتصب أطفالا آخرين نزولا عند نزواته وسيقضي عليهم بقتلهم . تضامننا مع أسرة نهال وأسر كل الأطفال المختطفين ولاحول ولا قوة إلا بالله الحدود لا تفتح عيشوا حياتكم ونعيشوا حياتنا اما الصحراء SAHARA TOUREG لا تهمنا تستقل او تستعمر لااااااااا يهمنا امرها وامركم فقط اتركونا في حالنا ونحن كذالك تعازينا الحارة الى الشعب الجزائري الشقيق رحم الله البراءة وألهم ذويها الصبر والسلوان، فقط اذكر الشعب الجزائر ان يحتاط ويكون ذكيا لان في بعض الاحيان صنع الجريمة تكون من صنع الانظمة المستبدة لتحويل الرأي العام عن هدفه المنشود، لقد اخرجهم الحركي من مجازر العشرية السوداء حيث قتل 300الف جزائري برئ ليدخلهم في مشغلة فقدان الاطفال لكي يلهيهم عن الواقع السياسي والاقتصادي المتردي ولكي لا يفكروا في اي تحرك.انها مؤامرة بلهاء. ولتعرفوا السبب فتشوا عن ايادي الحركي في هذه المعضلة. هده ظاهرة اصبح كل جزائري يخشاها هي ظاهرة خطف الأطفال لانها تكررت مرات عديدة وأغلبها أنهت بوجود جثة الضحية دليل على ان هناك شبكة تتجر في الأعضاء البشرية والدي اريد ان أتكلم عليه هو الاعلام الجزائري الدي داءما في خرجاته التي يريد الاساءة للمغرب لاتفوت نشرة اخبارية الا ان يزف خبر ان الدرك الوطني أوقف مهربين الكيف المعالج يقدر ب 500قنطار وعندما توقفون القناطر المقنطرة من الكيف كيف لاتستطيعون وقف عصابة خطف الأطفال امام المدارس والمنازل خداع وسياسة الترعيب والتخويف من حكام المرادية المعوقين والعسكر الانقلابيين لالهاء الشعب الجزائري المغلوب على أمره والتفرغ إلى ما هم ماضون فيه من اختلاس خيرات الجزاءر وتهريبها وصرفها على شراء الدمم لإعاقة تقدم الدول المجاورة وعلى رأسها المغرب وليبيا وتونس هدا من فعل الجنرالات الدين لا يعرفون رحمة ولا شفقة من قتل 250ألف جزائري في العشرية السوداء عندما صوت الشعب لصالح الإسلاميين وكان دلك عقابا لهم على إختيارهم الديموقراطية والشرعية والأن ينهج طريقة إختطاف وقتل الاطفال حتى يرهب العائلات الجحزائرية ويصيبهم في الصميم حتى لا يفكرون ابدا في شيء إسمه حقوق الإنسان او الديموقراطية ويكون مطلبهم هو الامن اولا واخرا وان الجيش والشرطة هي الظامن الاول لامن االبلاد فكلما احس النظام بضائقة سياسية وإقتصادية ستعصف ببقائه على السطة إبتدع لعبة من ألاعبه الدنيئة ولو على حساب الاطفال الابرياء ليكن الله في عونكم ايها الشعب المسكين اطفال الجزاءر هم اطفالنا ايضا السنا اخوة؟ ما يضر جراننا يضرنا طبعا نحن المغاربة او &quot;المروك&quot;كما يحلو لبعض الاخوة ان يسموننا. الجراءم في الجزاءر مثلها في المغرب وتطورت في هذه السنين الاخيرة هذا يدعو الى طرح عدة اسالة: * ربما عدم استطاعة داعش اختراق الخطط الامنية في المغرب والجزاءر دفعها لتسلك طرق اخرى تزعزع بها امن المواطنين وتزرع الفتنة؟ يجب على البلدين الجارين ان ينسقوا فما بينهم على الصعيد الامني بدءا بمحاربة ترويج المخدرات بكل اشكالها ثم تبادل المعلومات والخبرات و لننسا ولو مؤقتا ما يفرقنا ونضمن امن واستقرار بلدينا ثم نحل مشاكلنا فما بيننا. تحركت لهم ديناصورات لتلهيهم فقط .. كمثل الهاء المربوطة المعزولة عن الكلمة في شكلها الدائري المنغلقة على نفسها .. كمثل صفر 0 على اليسار .. لا يعبر ولا تنطق ولا يتحرك... ولا... ولا... ولا...لا تذهبو بعيدا اكيد ان النظام الجزائري هو الذي يقتل الاطفال لترويع المواطنين الجزائريين, لكي يظلوا دائما مشغولين بهذا الموضع, وان تنتابهم دائما حالات الخوف والترهيب وصرف تفكيرهم الحالة الهستيرية التي يعاني منها النظام الجزائري حاليا ....انا مع تنفيد عقوبة الاعدام في كل من سولت له نفسه الاعتداء الجنسي على طفل اوقتله, وهه الابن الدي تعرض لهذا هو ابننا جميعا مهما اختلفت الاوطان و الاديان. لماذا تخلت الدول المتقدمة عن عقوبة الاعدام؟ كيفما كانت بشاعة الجريمة، وأقصى العقوبة هو السجن الموبد، أولا أن كان المتهم الذي ألقي القبض عليه ليس هو المجرم الحقيقي وقد تمر سنين ويثبت على الجاني، أما في تنفيذ الإعدام قد يعدم البريء ولا إمكان للمرجعة، وثانيا قد تكون عقوبة الإعدام في صالح المجرم لكي لا يعنى مشقة السجن طوال الحياة&nbsp;! في نضري السجن الموبد والخاص لهذا النوع من البشر الخبيث والله بكت عيناي و انفطر قلبي على هذا الطفل المسكين.. تخيلت كم تعذبت وكم يتعذب والداه و عائلته بعد فراقه بهذا الشكل.. حسبي الله و نعم الوكيل.. اللهم ألهم ذويه الصبر و افضح قاتله و عذبه أشد العذاب رحمه الله برحمته. ما ذنب الاطفال؟من المغرب نعي عائل المغدور في حياته. ونعني الشعب الجزائري قاطبة، دعواتنا إلى العلي القدير أن ينتقم من المجرم مهما كان دافع، كما ندعوا إلى تنفيذ الإعدام في حق كل مجرم وخصوصا جرائم في حق القاصرين. تبا لكل حزب سياسي يتبع هوى ما يسمى بحقوق المجرمين في الحياة. يجب تخصية المجرمين الذين يعتدون على الابرياء كيفما كانت جريمتهم وبالطريقة التي ارتكبوها الى كل من يريد الغاء حكم الاعدام مادا لو ان ابنك حدث له ما حدث لهؤلاء الاطفال وتمكنت منه ﻻبد انك ستطالب بحكم اشد من حكم الاعدام فللمطالبة بالغاء اي حكم لابد ان ننظر بالدرجة الاولى الى المعتدى عليه اليس من حقه ان يعيش فكما فقدت حياته يجب ان يفقد المعتدي ايضا حياته سواء بسواء : تعازي الحارة لأهل و عائلة الطفل البريئ رحمه الله &nbsp;! ارجوا العلي القدير ان يلهمهم الصبر و السلوان &nbsp;! أسكن الله المرحوم فاسح جنانه ... وتعازي الحارة للإخوان الجزائريين. .. والسلام.. .شكرا
مبروك
مبروك 10 سنوات منذ
<strong>الحق</strong> ثقافة الأسماك:الكبير يأكل الصغير. تاريخ الجزائر معروف تاريخ دموي منذ الإحتلال الفرنسي حتى يومنا هذا. ماذا تنتظر من الشيوعيين الخرائريين الإرهابيين الشياتة
سحت الليل
سحت الليل 10 سنوات منذ
<strong>في اعتقاد النظام: المرأة بالجزائر، موجودة فقط للتفريخ... نسوا : إن أعددتها أعددت شعبا ...</strong> تعيش المراة الجزائرية في دوامة التهميش والفقر والبطالة والعنف بكل أشكاله وألوانه، فهي لا تحظى بأدنى حقوقها بسبب التقاليد والعادات الصارمة وخصوصا سطوة المجتمع الذكوري وعدم تغير العقلية التي تعتبر أن المراة مكانها الاساسي هو البيت ودورها الأول والأخير هو إنجاب الأطفال وخدمتهم. يعرف انتشار العنف بأشكاله المتباينة سواء كان لفظيا أو جسديا تناميا ملحوظا في المجتمع الجزائري إذ أصبح تقريبا المنطق الوحيد الطاغي على لغة الحوار والتفاهم بين الجزائريين باختلاف أجناسهم وأعمارهم وطبقاتهم الاجتماعية . اليوم ، لا تكاد تمر دقائق معدودة دون أن نسمع أو نشاهد فوضى، ضرب ، قتل ، سب، اختطاف، اعتداءات في الليل والنهار لم تترك مكانا إلا وطالته بدءا بالبيوت وامتدادا للملاعب الرياضية والمرافق العمومية ووصولا الى المدارس والثانويات والجامعة. وتعد المرأة الضحية الأولى للعنف في المجتمع الجزائري فهي في عرضة باستمرار للعنف والحكرة والمضايقات والتحرش والإهانات اللفظية أينما حلت وأينما ارتحلت، إضافة إلى العنف الاقتصادي الذي أصبح موضة كاختلاس أموال المرأة العاملة واحتجاز وثائقها الشخصية من طرف الذكور . وتعاني المرأة الجزائرية من العنف الأسري خصوصا منهن اللواتي أزواجهن مدمنون على الخمر والمخدرات وما أكثرهم، يتجلى في الإهانة والضرب والطرد في ساعات متأخرة من الليل، والعنف اللفظي، وحتى التنكيل والقتل البشع . كما تعاني الكثير من الزوجات العنف داخل بيت الزوجية ليس فقط من طرف الزوج بل حتى من طرف عائلة زوجها: الأب أو الأم أو الأخ أو الأخت وحتى بعض أقاربهم. والغريب أن أغلب هذه الحالات تمرُّ تحت التكتم خوفا من الطرد أو من عنف أشد قسوة، وحسب آخر الإحصائيات فإن أزيد من سبعة آلاف حالة عنف يتم تسجيلها في حق المرأة تختلف بين الضرب وسوء المعاملة والاعتداء الجنسي والقتل كان البيت العائلي مسرحا لأغلبها ويبقى هذا الرقم غير دقيق موازاة مع الواقع المرير الذي تعيشه الكثيرات من النساء اللواتي لا تُبَلغن عما تتعرضن له من سوء المعاملة والمعاشرة والاهتمام، وللإشارة فقط فإن الجزائر العاصمة تتصدر ولايات الوطن من حيث قضايا العنف ضد المرأة. وتزداد معاناة المرأة عند انفصام الزوجية لحضانة أبنائها ولزيارتهم، ذلك أن الرجال يغتنمون فرصة ضعف النساء وعدم وجود وفرة مالية لديهن لاستعبادهن واستغلالهن بشكل مهين.
سحت الليل
سحت الليل 10 سنوات منذ
<strong>المرأة والطفل ضحايا العنف بامتياز في الجزائر</strong> ظاهرة العنف الجسدي في المجتمع الجزائري لا تقتصر على المرأة فحسب ، بل يمُسَّ أيضا وبشكل فاحش الشريحة الأكثر ضعفا والأكثر احتياجا للرعاية والتربية ، إنهم الأطفال الذين باتوا أكثر تهديدا بمسلسلات القتل والاختطاف والتعذيب بل وحتى الاعتداءات الجنسية الوحشية من قبل أشخاص انعدمَت فيهم صفة الانسانية فنفَّذوا جرائمهم في حق أبرياء لم يكن لهم ذنب سوى طفولتهم وبراءتهم. ويُعايش الجزائريون في الآونة الأخيرة قصصا مروعة أدْمت قلوبهم لفقدانهم أطفال حتى وإن رحلوا عن هذا العالم فإنهم تركوا لأهاليهم حسرة وألما كبيرين . الكل يتذكر الطفلة شيماء البالغة من العمر 08 سنوات، التي توفيت بطريقة بشعة على يد مختطفيها والطفلة نهال التي فُصل رأسها ومُزِّقت جثتها أشلاء وغيرهما من الأطفال أمثال رمزي ونور الدين وأسماء واللائحة طويلة….وقد عبرت هيئات دولية وأخرى محلية عاملة في مجال الطفولة عن قلقها من تنامي العنف ضد الأطفال في الجزائر ، أمام صمت النظام وتراخيه. استنادا إلى إحصاءات الأمن الوطني التي سجلت لوحدها أزيد من 10000 حالة طفل جزائري تعرض لمختلف أشكال العنف خلال هذه السنة، منهم 3756 حالة تتعلق بالعنف الجسدي ، و 3722 تتعلق بالاعتداءات الجنسية 1223 طفلا تعرضوا للاختطاف في حين توفي 21 أطفال نتيجة الضرب والجرح. وفي هذه السنة تعرض 6.151 طفلا لمختلف أنواع سوء المعاملة منهم 3.533 لاعتداءات جسدية متنوعة بالاعتداءات الجنسية، هذا وانتشار هذه الظاهرة في ازدياد مستمر، وهذه الأرقام لا تعبر إلا عن الحالات المبلَّغ عنها رسميا. وتبقى الأرقام الحقيقية التي تعكس الواقع المُر للطفولة في الجزائر أكبر من هذا بكثير في ظل التزام سياسة الصمت والتكتم وإقبار الجريمة عند اندلاعها.