من أجل كسب تعاطف الناخبين وزير مغربي يمارس التضليل السياسي والقدف العشوائي ضد المستشار عالي الهمة
من أجل كسب تعاطف الناخبين وزير مغربي يمارس التضليل السياسي والقدف العشوائي ضد المستشار عالي الهمة
دعا الديوان الملكي المغربي الى الكف عن ممارسة التضليل السياسي من أجل كسب تعاطف الناخبين، وذلك ردا على وزير اتهم مستشارا للملك بـ"التحكم" في حزب الأصالة والمعاصرة، خصم الاسلاميين في الحكومة.
واتهم الديوان الملكي في بيان وزير السكنى وسياسة المدينة نبيل بنعبد الله بالزج بالمؤسسة الملكية في حملة الانتخابات التشريعية المقررة الشهر القادم، عبر تصريحات "مضللة" ضد فؤاد عالي الهمة.
والانتخابات المقرر اجراؤها في السابع من أكتوبر/تشرين الأول هي الثانية منذ أقرت المملكة إصلاحات دستورية في 2011.
وقال بيان الديوان الملكي "صدر مؤخرا عن السيد نبيل بنعبد الله، وزير السكنى وسياسة المدينة والأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، تصريح لصحيفة أسبوعية، اعتبر فيه أن مشكلة هيئته السياسية ليست مع حزب الأصالة والمعاصرة، بل مع من يوجد وراءه ، مبينا أن المقصود بذلك هو الشخص المؤسس لهذا الحزب، الذي يجسد التحكم ".
واضاف البيان "من الواضح أن هذا التصريح، الذي يأتي بعد تصريحات سابقة لا مسؤولة للسيد نبيل بنعبد الله، ليس إلا وسيلة للتضليل السياسي، في فترة انتخابية تقتضي الإحجام عن إطلاق تصريحات لا أساس لها من الصحة، واستعمال مفاهيم تسيء لسمعة الوطن، وتمس بحرمة ومصداقية المؤسسات، في محاولة لكسب أصوات وتعاطف الناخبين".
واعتبرت مؤسسة القصر ان تصريحات بنعبدالله "تتنافى مع مقتضيات الدستور والقوانين، التي تؤطر العلاقة بين المؤسسة الملكية، وجميع المؤسسات والهيئات الوطنية، بما فيها الأحزاب السياسية".
وشدد الديوان الملكي على أن "هذه القضية لا تخص إلا صاحب التصريحات، وليست لها أي علاقة بحزب التقدم والاشتراكية، المشهود له بدوره النضالي التاريخي، وبمساهمته البناءة في المسار السياسي والمؤسسي الوطني".
وقال البيان ايضا "إن الديوان الملكي إذ يصدر هذا البلاغ التوضيحي، فإنه يحرص على رفع أي لبس تجاه هذه التصريحات، لما تحمله من أهمية ومن خطورة، لاسيما أنها صادرة عن عضو في الحكومة، وأن الشخص المقصود هو مستشار لجلالة الملك حاليا، ولم تعد تربطه أي علاقة بالعمل الحزبي".
وكان عالي الهمة أسس الحزب في 2008 ثم استقال في 2011 وعينه العاهل المغربي الملك محمد السادس مستشارا في ديوانه.
واضاف الديوان الملكي "ان مستشاري صاحب الجلالة لا يتصرفون إلا في إطار مهامهم، وبتعليمات سامية محددة وصريحة من جلالة الملك، نصره الله".
ويشارك في الانتخابات نحو 30 حزبا ببرامج متشابهة في أغلبها مثل محاربة الفساد وإنهاء الامتيازات.
بن موسى للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (19)