جماعة العدل والاحسان المغربية المحظورة تدعو الى مقاطعة الانتخابات البرلمانية

جماعة العدل والاحسان المغربية المحظورة تدعو الى مقاطعة الانتخابات البرلمانية

سبتمبر 19, 2016 - 17:39
تم التحديث: 10 سنوات منذ
4 2.7ك
جماعة العدل والاحسان المغربية المحظورة تدعو الى مقاطعة الانتخابات البرلمانية

دعت جماعة العدل والإحسان المغربية، إلى مقاطعة الانتخابات البرلمانية المنتظرة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر، باعتبارها انتخابات "تزيين صورة الاستبداد وإطالة عمره".

وتضيق السلطات على جماعة العدل والإحسان المحظورة وتلاحق أعضاءها وتمنع أنشطتها. والجمعية سياسية، ومعروفة بمعارضتها السلمية للنظام الملكي. وهي تطالب بلجنة مستقلة تعد دستورا يعكس إرادة الشعب، وتمثل، بحسب مراقبين، أكبر تيار إسلامي في المغرب.

واعتبرت وثيقة نشرها الموقع الالكتروني الرسمي لجماعة العدل والإحسان أن الانتخابات "لا تختلف عن سابقاتها، ليس فقط في ما يتعلق بإطارها القانوني والتنظيمي، ولكن أيضا، وأساسا، في ما يتعلق بوظيفتها المتمثلة في تزيين صورة الاستبداد وإطالة عمره".

واعتبرت الوثيقة أن "عبثية العملية الانتخابية تتمثل في أنها تجري على أساس دستور يكرس الاستبداد نصا وممارسة، وبالتالي لا يفضي إلا إلى انتخابات شكلية".

وأضافت أن الدستور المغربي يفتقد الى الشرعية، لأنه "دستور ممنوح"، ويمكن الملك محمد السادس من "احتكار أهم السلط والصلاحيات".

وتبنى المغرب في صيف 2011 دستورا جديدا عقب حراك شعبي تأثر ب"الربيع العربي" وقادته "حركة 20 فبراير". وتضمن الدستور تعديلات أحالت بعض الصلاحيات المحدودة الى الحكومة.

وكانت جماعة العدل والاحسان إحدى المكونات الرئيسية لحركة 20 فبراير الاحتجاجية التي طالبت باصلاحات جذرية في السياسة والاقتصاد، قبل أن تنسحب منها.

وتملك الجماعة قدرة على التعبئة في الشارع. وعلى الرغم من حظرها، تغض السلطات النظر عن أنشطتها. وكانت قاطعت الانتخابات المناطقية التي تمت العام الماضي.

واعتبرت الجماعة في وثيقتها اليوم ان "الدستور الذي يمنح الملك كل السلط هو نفسه الذي يضعه فوق كل السلط الثلاث التنفيذية والتشريعية والقضائية، إضافة إلى احتكاره المجال التشريعي الواسع (...)، وامتلاكه حق التعيين في كثير من المناصب والوظائف المدنية والعسكرية والقضائية".

وبالنسبة لجماعة العدل والإحسان، فإن "الصلاحيات الحقيقية هي بيد البلاط الملكي لا بيد الحكومة"، معتبرة أن "الأحزاب السياسية في المغرب لا تسعى إلى الحكم لكي تحكم كما هو الشأن في البلاد الديمقراطية، وإنما لتشارك فقط في هامش من السلطة ضيق جدا وفي نطاق مؤسسات دستورية صورية".

ويقود التحالف الحكومي حاليا حزب العدالة والتنمية الاسلامي.

ويتنافس أكثر من 30 حزبا على 395 مقعدا في البرلمان. وتضم اللوائح الانتخابية قرابة 16 مليون مغربي، حسب آخر الإحصاءات المعلنة في بداية أيلول/سبتمبر.

 

 

بن موسى للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
HAMID AMAZIGH
HAMID AMAZIGH 10 سنوات منذ
<strong>العدل والإحسان خارج السرب وخارج المصداقية وبما الحق الدستوري بحرية التعبير فإنه يغرد ولا من يسمعه إلا خونة الإمانوالوطن.</strong> على الجميع معرفة آن العدل والإحسان شيعية ومساندة من طرف الشيعي الفارسي كما هوالحال في الجزائر التي تتعرض لتشيع مما يجعلهم للفتنة هادفون. العدل والإحسان طائفة متطرفة بعيد كل البعد عن إماننا بالله ورسوله وعن مذهبنا المالكي الموروث من آجدادنا الكرام. المغرب البلد الوحيد تحت إمارة المومنين نفتخر ونعتز بآمير المومنين.
طارق
طارق 10 سنوات منذ
<strong>لا للتهم الجاهزة.....على جماعة البر والاحسان</strong> لما السب والقذف والتخوين للجماعة لانها اتخذت قرارا سياسيا شجاعا بعدم المشاركة في مهزلة الانتخابات التشريعية و ستكون شكلية كسابقاتها ....كما في كل الدول العربية ولستم استثناء.
الحياينة
الحياينة 10 سنوات منذ
<strong>جماعة الدجل والبهتان</strong> جماعة مشركة بالله ، لهم دعاية لشيخهم ياسين ورأسه تنظر للكرة الأرضية من فوق &nbsp;! جماعة شملت كل المجرمين المختلين عقليا، لهم فيديوهات عن رؤيتهم لما يسمونها &quot;القومة &quot; وأنهار الدماء المفترضة 2006 والتي كانت تسيل لعابهم. ناهيك عن عدم إيمانهم بالوحدة الوطنية وعلاقة الجماعة مع البوليساريو وأتباع ملالي طهران. جماعة خونة وعملاء تاجروا بجراح الأفغان بجمع الأموال من المتعاطفين، وكونوا ثروة نقدية وأرضية بالملايير.
بشارة
بشارة 10 سنوات منذ
<strong>افيقوا</strong> العدل و الاحسان تعيش على تكريس عبادة الشيخ و الايمان بالترهات التي لا تناسب العصر الذي نعيش فيه وبايمانهم بالرايا التي يسردها عليهم شيخهم و بلقائ النبي ص في منامه و ما دار من حديث بينهما و نحن الناس البسطائ نبحث عن الطبيب المعالج و المدرسة الحديثة و الشغل للجميع و هم يبحثون عن تكليخ الناس باساليب اكل عليها الدهر و يجعلون الدين للركوب على اعناقنا انهم ذئاب في صورة انسانبشر.