L’Algérie, un poison mortel pour la Kabylie

Tout le monde reconnait le sacrifice que la Kabylie a payé pour libérer l’Algérie du colonialisme Français. Pendant les 50 années d’indépendance les kabyles ont œuvré pour l’unité Nationale Algérienne, souvent au détriment de l’intérêt particulier de leur région . Malgré les agressions répétées…

سبتمبر 21, 2016 - 13:12
تم التحديث: 10 سنوات منذ
10 4.6ك
L’Algérie, un poison mortel pour la Kabylie

Tout le monde reconnait le sacrifice que la Kabylie  a payé pour libérer l’Algérie du colonialisme Français.   Pendant les 50 années d’indépendance les kabyles ont œuvré pour l’unité Nationale Algérienne,  souvent au détriment de l’intérêt particulier de leur région.

Malgré les agressions répétées du pouvoir Algérien contre la Kabylie en 1963, en 1980, en 2001, certains kabyles  continuent encore à croire à cette unité de façade.  La dernière révision de la constitution Algérienne a révélé au grand jour les mauvaises intentions et le machiavélisme du pouvoir arabe Algérien duquel il ne faut rien attendre. Déjà  le préambule atteste que l’Algérie est une terre arabe incluant même la Kabylie. Dans un article bis ce  texte  constitutionnel officialise la langue Amazigh  en l’excluant des institutions de   l’état Algérien.  Puis il rajoute à cette fausse  officialisation la condition préalable de l’installation de la loi organique.

Dans un autre document extrait d’un livre destiné aux élèves du collège  on découvre l’ampleur de  la haine, de l’humiliation et du rejet des Kabyles par ce pouvoir colonial. Ce document scolaire  dresse une définition ethnique et raciale de la population Algérienne comme suite :  « 80 % arabes, 20 % mélange de chawis, de grande Kabylie, de touaregs et de mozabites ».

Ce même ministère a introduit un autre document pour accélérer l’extinction de l’enseignement de Tamazight. Il s’agit d’une attestation sur l’honneur servant à demander l’autorisation des parents pour que leurs enfants  apprennent le Tamazight. Ce qui est une insulte aux  nombreux martyres de la cause Amazigh. Ces autorisations  n’ont jamais été demandé ni pour la langue arabe ni pour les langues étrangères. Alors que si on demandait aux kabyles de choisir ou de refuser la langue arabe, aucun kabyle n’opterait pour la langue des Banu Qoraichs qui leur est imposée par la force et la terreur.

Le pouvoir colonial   fait croire qu’il a officialisé Tamazight, mais en même temps il met en place des astuces administratives  pour l’éradiquer.                                                                           Devant ce racisme institutionnalisé, l’indépendance de la Kabylie est aujourd’hui une réalité évidente qui s’impose comme la seule voie de salut au peuple Kabyle et qui finira tôt ou tard par se concrétiser, ce n’est qu’une question de temps.

Les kabyles Algérianistes qui continuent encore à aider ceux qui empoisonnent la Kabylie  auront une lourde responsabilité devant l’histoire et devront un jour répondre de leurs actes devant les futures juridictions kabyles.

Kader D

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (10)

User
سوسي
سوسي 10 سنوات منذ
<strong>القبائل مشكل الجزائر</strong> في الحقيقة ثأثرت من ما كتبه احد الاخوة الجزائرين .تحت عنوان جزائري زار المغرب وتيقنت اننا والاخوة الجزائرين اكثر من اخوة في الدين واللغة والتاريخ وان ما يجمعنا هو كل شرء و لايفرقنا الا جنيرالات الجزائر وان مهما كان وسيكون ستعود اوصر المحبةولأخوة الى سابق عهدها وان الشعبين سيفرضون قرارهم في احد الأيلم الدي يرونه بعيدا وهو قريب في تاريخ الشعبين.لايمكن للدماء التي سالت والجهد الدي ضحى به المغرب لصالح الجزائر ان يدهب سدى ولولا دالك لكانت الجزائر الآن دويلات تهدد استقرار المنطقة.احب الجزائريين ولي فيهم اصدقاء كثر.ومن يجهل نضحية المغاربة ما عليه الا ان يسأل كبار السن الجزائريين ومن كان مشاركا في حرب التحرير
مغرب الشموخ
مغرب الشموخ 10 سنوات منذ
<strong>مار من هنا بدون هوية وبدون عنوان</strong> هل تعلم يا بوزبال أن معهد السمعة الدولية يضع الجزائر ضمن دول ذيل الترتيب والمغرب أفضل سمعة في العالم العربي وشمال إفريقيا ؟ فقد أعلن معهد السمعة ريبوتيشن إنستتيوت أن المغرب احتل المركز الأول عربيا وشمال إفريقيا على مؤشر أفضل الدول سمعة بينما احتلت الأمارات المركز الثاني عربيا واحتلت السويد المرتبة الأولى عالميا مكان أستراليا كندا في المركز الثاني ثم سويسرا وأستراليا والنرويج وفنلندة ونيوزيلاندة والدنمارك. وأكد المعهد أن بناء السمعة يستغرق وقتا طويلا لافتا إلى أن حوادث الإرهاب والاعتداءات والكراهية تؤثر بشدة في ترتيب الدول على المؤشر وقد جاء العراق في المركز الأخير وسبقته إيران وباكستان والجزائر ونيجيريا وروسيا وأنغولا.
جزائري زار المغرب وأفتخر
جزائري زار المغرب وأفتخر 10 سنوات منذ
<strong>مار من هنا</strong> زرنا المروك فى شهر سبعة : المروك الدزاير خاوة .. أنت مجرد بوزبال ... كنا خاطئين عندما كنا نصدق ما يقوله التلفزيون والجرائد والببغواة مثلك التى أصلا هي ملك للعصابة الحاكمة والتى كانت يوميا تكتب عن المروك وتقول لنا المروك دولة ضعيفة.. المروك هو من صنع لنا الارهاب.. المروك عدو للجزائريين ولكن الحقيقة شيء آخر والله شىء آخر ، المغاربة يحبون إخوانهم الجزائريين وأنا وعائلتي الصغيرة زرنا المروك شهر جويلى والله شعب المروك مثقف واعي ذكي يحب إخوانه الجزائريين زرنا الدار البيضاء كأول مدينة لأن هناك خط جوى بين مطار هوارى ومطار محمد الخامس بالدار البيضاء والله المروك شباب شعب مسالم شعب يحب السلم والسلام .. كنا عندما ندخل مطعم فاخر فى مدينة الدار البيضاء ونتناول أنا وزوجتي وأبنائي الثلاث الوجبات الغذائية ... كان غالبا ما يسألنا صاحب المطعم عن أصلنا ومن أى بلد نحن لأنه كان يسمع لهجتنا الجزائرية وكانو مسرورين لضيافتنا، سألنى صاحب المطعم الفاخر فى أرقى أحياء البيضاء ...أنفا .... نعم سألنى عن جنسيتى وعندما قلت له نحن جزائريين ابتسم لنا وقال لنا مرحبا بالأشقاء وألف مرحبا بكم هادى داركم وهذا بلدكم، وقال لنا هذه الوجبة الغدائية الفاخرة هى بالمجان للأشقاء الجزائريين ومرحبا بكم فى كل وقت وهادي داركم.. كان يكرر هذا الكلام عدة مرات، وقال لنا سيأتي يوم ونرجع خاوة وننساو لعداوة التي سببُها هم فرنسا وحكامكم الجنرلات والله كنا نستحي من بعض المغاربة والذين ضايفونا فى منازلهم والله شاهد على هذا لم نكن نحس أننا غرباء.. كنا مرتاحين وكأننا في الجزائر العاصمة وأذكر أن مدينة وهران تشبه الى حد كبير مدينة الدار البيضاء ولو أن الدار البيضاء مدينة كبيرة جدا وتشبه المدن الاوروبية ...عليك أيها الحقود أنت وأمثالك من عصابات بوزبال أن تصححوا معلوماتكم، فالمغاربة إخوان للجزائريين ومنذ مئات السنين والذين يعملون على نشر الكراهية بين الشعيبن ليمكثوا فى حكم الجزائر الله يهديهم المراركة خاوتنا ويجي نهار ونوليو كما من قبل كنا شعب واحد قسمو الاستعمار التركي والفرنسي والحركي، نعم الاستعمار الحركي وكلابه أمثال المار من هنا ينوبون عن فرنسا فى حكم الجزائر ويجيب ربي الخير للدزاير و المروك احنا خاوة و لاه لعداوة ...........
صحراوي حر
صحراوي حر 10 سنوات منذ
<strong>الى مار من هنا</strong> شوف خويا الفيديو https://www.youtube.com/watch?v=4rdpUw4qwp8
قبايلي
قبايلي 10 سنوات منذ
<strong>مار من هناك :</strong> هل تعلم أيها الغبي أن &quot; كوفاس&quot; تضع الجزائر اليوم في مستوى المخاطرة العالية من مستوى “ب” إلى مستوى “ج” ؟ لا مجال للمقارنة مع المغرب فقد أعادت شركة ضمان التجارة الخارجية الفرنسية “كوفاس” coface &nbsp;(اختصار للشركة الفرنسية للتأمين على التجارة الخارجية، التي تأـسست عام 1946 كشركة متخصصة في التأمين على القروض الموجهة للصادرات&nbsp;) مراجعة مستوى المخاطرة الاقتصادية والتجارية الجزائرية، حيث قامت برفع درجة المخاطرة من مستوى “ب” إلى مستوى “ج” أي درجة مخاطرة عالية. ويعكس التغيير الذي يرتقب أن يسري على كافة مؤسسات الضمان والتأمين لدى منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية تراجعا في أداء الاقتصاد الجزائري، نتيجة انهيار أسعار النفط ونقص السيولة والملاءة للمؤسسات. وتساهم مراجعة درجة المخاطرة أساسا في التأثير على عقود الشركات والمؤسسات ولكن أيضا في تقدير نسبة التأمينات وتكاليف وأعباء المعاملات، وبالتالي يصبح التعامل مع الجزائر أعلى، لاسيما أن شركات التأمين والضمان وشركات التنقيط عادة ما تراعى تقاريرها من قبل الشركات والدول وبالتالي تفرض رسوما وأعباء إضافية في التعامل مع عدد من البلدان، والأمر نفسه ينطبق على المستثمرين. ومع دخول الجزائر خانة أو مستوى “ج”، فإن درجة المخاطرة الاقتصادية والتجارية تصبح أعلى، كما ترتفع أيضا مخاطر عدم الملاءة وعدم القدرة على التسديد لدى المؤسسات. ويعد هذا التغيير الثاني من نوعه الذي تقوم به “كوفاس” بالنسبة للجزائر خلال السنة الحالية، حيث قامت برفع درجة المخاطرة من “أ1” أي مخاطرة مقبولة إلى “ب “ “مخاطرة مرتفعة نسبيا” في جانفي 2016، لتدرج الجزائر في خانة المخاطرة العالية، لاسيما من حيث نقص القدرة على التسديد، نتيجة استفحال العجز في الموازنة ونقص الموارد المتأتية عن المحروقات، معتبرة أن الجزائر تتمتع بهامش حركة أضيق من العديد من البلدان الإفريقية، حسب الخبير المكلف لدى كوفاس بمخاطرة الدول، حيث وضعت الجزائر أيضا تحت المراقبة السلبية على غرار زامبيا. وقد قامت “كوفاس” بتوسيع مستوى التنقيط بإضافة درجة “د” أيضا، علما أنها قامت بضمان ما قيمته 508 مليون أورو من ديون المؤسسات وتغطيتها، منها نسبة 6 في المائة للقارة الإفريقية وجنوب البحر المتوسط. وما يزيد من تأثير التقييم على الدول، تقاطع كافة عمليات التقدير لدى مؤسسات وشركات الضمان والتأمين في إطار منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية التي تضم الدول الصناعية والصاعدة البارزة، وهو ما سيؤثر سلبا على الدول المقيمة سلبا لاسيما على المستوى التجاري، من حيث تردد البنوك على تمويل ودعم الشركات أو الرفع من مستوى الضمانات المطلوبة لتفادي عدم القدرة على التسديد أو تراكم الديون