حاشية الرئيس محمد ولد عبد العزيز تعيش حالة من الترف والغنى الفاشح على حساب الفقاقير
حاشية الرئيس محمد ولد عبد العزيز تعيش حالة من الترف والغنى الفاشح على حساب الفقاقير
ادخلوا منازل كبار الموظفين والضباط في تفرغ زينه لتدركوا حجم النهب والسرقة، فتشوا عن أسماء ملاك العمارات الضخمة والفنادق من الموظفين العموميين لتعرفوا وقاحة هذه المافيات التي تسير البلد، اسألوا عن القرابات والترابط الأسري والقبلي الخفي والظاهر بين المفسدين لتدركوا حجم التشابك والتعاضد ليكون هذا البلد دُولة بينهم.
كيف يملك ضابط فندقا بقيمة تزيد على المليار؟ كيف يملك محاسب مشروع منزلا بقيمة نصف مليار أوقية؟ كيف يستطيع موظف متوسط توفير خمس سيارات اثنتان منها عابرة للصحراء، ليبطش بها أبناؤه وبناته، علاوة على منزلين فاخرين بقيمة مئات الملايين؟
كيف يحصل “تيفاي” من خلال شركة وهمية على صفقة بقيمة 10 مليارات فما فوق دون أن يكون له أي سابق اهتمام بالتجارة ولا بالصفقات؟ كيف تمسي سيدة مطلقة أو عانس وهي لا تملك قوت أبنائها في منزل متواضع في ضاحية نواكشوط وتصبح في مقدمة أحدث السيارات وتملك المنازل الفخمة في أرقى أحياء العاصمة وذلك بعد اتصال من وسيط من طرف جنرال أو مدير أو محاسب؟ هل هذه دولة؟ هذا مجتمع؟ هذا نظام يمكن قبوله والسكوت عليه ومحاباته؟
هنالك مظاهر تفوق أي دليل من أجل إدانة أصحابها وجرهم إلى السجون والمحاسبة! .
محمد الامين سيدي مولود
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (2)