الأخضر الإبراهيمي: خلط الغرب بين الدين السمح وبين الإرهاب يغذي الإسلاموفوبيا في أوروبا وامريكا

الأخضر الإبراهيمي: خلط الغرب بين الدين السمح وبين الإرهاب يغذي الإسلاموفوبيا في أوروبا وامريكا

سبتمبر 23, 2016 - 16:47
تم التحديث: 10 سنوات منذ
4 3.2ك
الأخضر الإبراهيمي: خلط الغرب بين الدين السمح وبين الإرهاب يغذي الإسلاموفوبيا في أوروبا وامريكا

قال الأخضر الإبراهيمي، وزير الخارجية الجزائري الأسبق والمبعوث الأممي إلى بؤر نزاع متعددة، إن هناك مشكلا حقيقيا في فهم الإسلام، وأن هناك خلطا بين هذا الدين السمح وبين الإرهاب الذي يرتكب باسمه، وأن هذا الواقع يغذي الإسلاموفوبيا في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية.

وأضاف أمس الأول في محاضرة ألقاها في جامعة الأغواط، ونشرت صحيفة «الخبر» ملخصا عنها، أن تنامي الإرهاب في مناطق من العالم، وخاصة في أوروبا زاد في تنامي الإسلاموفوبيا، خاصة وأن هناك من استغل تلك الاعتداءات الإرهابية للخلط بين الإسلام والإرهاب، مشيرا إلى أن الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي قال في كتابة إنه ليست له مشكلة مع الأديان، ولكن له مشكل مع دين واحد هو الإسلام، موضحا أنه رد عليه بالقول إنه إذا كان يقصد الإرهاب، فإنه ( أي الإبراهيمي) مستعد لمواجهته معه، أما إذا كان يقصد الإسلام كدين، فإن عليه مواجهة مليار ونصف مليار مسلم. واعتبر أن هناك مشكلا حقيقيا في فهم الإسلام، لأن المسلمين يقتلون بعضهم في سوريا أو اليمن، وبصرف النظر عن الأسباب والخلفيات والدوافع، مذكرا بتجربة الجزائر المريرة مع الإرهاب والتطرف خلال تسعينيات القرن الماضي، وأن المسؤولية غالبا تتحملها المدرسة التي ليست قادرة على تخريج شباب قادرين على الصمود في وجه محاولات استقطابهم نحو التطرف والغلو، وهم عرضة للاستغلال بسهولة. وأبدى الإبراهيمي تشاؤمه بشأن الأزمة في سوريا، مشيرا إلى أن اتفاق الهدنة الذي وقعه كيري ولافروف أحيا الأمل في توقف الحرب، وتمكين السوريين من توقف القصف، لكن الأمر لم يدم طويلا، وعادت الصدامات، موضحا أنه التقى كوفي عنان الأمين العام الأممي السابق وكذا الرئيس السابق لفنلندا وتحدث معهما حول ضرورة البحث معا عن حل للأزمة السورية. ولم يشأ الأخضر الإبراهيمي الذي تربطه علاقات جيدة مع السلطة الحالية الخوض في الشأن الجزائري، مؤكدا أنه حتى وإن كانت هناك بعض الإنجازات في بعض المجالات، فإن المسافة مازالت طويلة للحاق بركب الدول المتقدمة.

وكان الإبراهيمي فاز بجائزة الأمير عبد القادر للسلم التي تم تسليم الطبعة الأولى منها الأربعاء في مدينة مستغانم ( 350 كيلومترا غرب العاصمة) التي منحت أيضا للدبلوماسي الإسباني فريدريكو مايور الرئيس السابق لليونسكو، والكندي رايموند كرتيان. وقد أشرف على الحفل وزير الثقافة الجزائري عز الدين ميهوبي، كما تم تكريم الدبلوماسي والحقوقي إدريس الجزائري حفيد الأمير عبد القادر، الذي هاجم أولئك الذين أخذوا الدين الإسلامي رهينة، في حين أن القرآن والإسلام يكرسان قيم التسامح والسلام والتعايش بين الأديان، مشددا على أن الإسلام بريء من التطرف والإرهاب، وستمنح هذه الجائزة الدولية سنويا للشخصيات التي ساهمت في إرساء قيم السلم في العالم، اقتداء بسيرة الأمير عبد القادر الذي كان رجل مقاومة وكان رجل سلام أيضا.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
زائر
زائر 10 سنوات منذ
<strong>الإرهاب الحقيقي هو الذي تقوم به روسيا وإيران وبشار المجرم ولكن حلال على بعض وحرام على بعض</strong> السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. المسيحيين و اليزيدون هم فقط البشر أما أهل السنة ﻻ مكان لهم في العراق. العنصرية واﻻقصى حتى في التقرير. انفضحت امريكا باحتلال العراق. احتلت العراق بفتوى المرجع الديني السيد السيستاني بعدم التعرض لأي جندي أمريكي. وشعوب أخرى منسية ﻻ تذكر مثل سوريا بورما. جزاكم الله خيرا. في التسعينيات إستطاع التحالف بقيادة أمريكا من إجتياح العاصمة بغداد و إسقاط تمثال صدام خلال أسابيع، الآن نفس التحالف و نفس القيادة يقودون حربا ضد داعش منذ أكثر من سنة و لا تقدم يذكر. هل داعش المتمثلة في شردمة من الإرهابيين أقوى من جيش صدام أيامه ؟ أم أن داعش صنيعتهم يتظاهرون بمحاربتها نهارا و يحنٍون إليها ليلا؟ سؤال ستجيب عنه الأيام. هذا جيد سيدرس ترقية إرهاب داعش إلى إبادة جماعية وعلى الكونغرس أن يضيف إلى تلك الترقية الإبادة الجماعية التي قام بها السيسي وفي وضح النهار وأمام كاميرات العالم وكذلك الإبادة الجماعية لبشار لشعبه وكذلك الإبادة الجماعية وحرقا لمسلمي بورما وحينها سيكون الكونغرس عادلا، أما أن يختار الكونغرس مايلائمه من إبادة جماعية ويترك الأخرى فهذه أكبر مصيبة وعنصرية بشرية حتى في إختيار المجرمين، يعني هذا المجرم جيد وهذا المجرم خطر لعنة الله عليكم جميعا يا من صنعتم الإرهاب والظلم في العالم بإسم الديموقراطية وحقوق الإنسان و ماذا عن امريكا و بريطانيا ابادتا العراق و شردت و قتلت الملايين و ماذا عن مينمار التي تبيد مسلمي الرهينغا الذين يحرقوا احياء اليست تلك ابادة ايضا ؟ نحن ضد داعش و ضد امريكا كلهم في &quot;الهوا سوا مجرمون &quot; داعش صناعة غربية الهدف منها تشويه الإسلام, أما داعش الحقيقي فهو الحركة الصهيونية التي تحكم إسرائيل وتستعمر بلاد فلسطين مع ارتكاب جرائم ضد الإنسانية و تستولي على الوقف الإسلامي للمسلمين &nbsp;(المسجد الحرام&nbsp;), اما بخصوص الجرائم فلم لم يتحرك الامريكان بخصوص الطائفة المسلمة في ميانمار في افريقيا الوسطى في فلسطين اللهم انصر الاسلام و المسلمين واخذل من خذل الدين نحن نطلب النصر والعون من الله و انما نقول هذا لفضح هؤلاء الإرهاب الحقيقي هو الذي تقوم به روسيا وإيران وبشار المجرم ولكن حلال على بعض وحرام على بعض لنناقش الفكر الأسلامي كما هو لا كما يدعي البعض انه دين رحمة و ان اعداءه هم الذين اوصلوا المسلمين الى ان يتناحروا و يتقاتلوا و يهدروا دماء بريئة و ثروات هم بأمس الحاجة لها . و العدو دوما جاهز . الغرب . اسرائيل .امريكا . بوش . اتساءل لم العرب المسلمون بهذه الهشاشة بحيث يمكن ان يحركهم هذا العدو الأفتراضي كما يشاء . لم لا يقويهم الأسلام بل بالعكس يمنح ذرائع للعدو ليهاجم و يفرق و يسود و اقول ان الأسلام لم يثبت سوى انه دين يحرض على العنف و الغاء الآخر المختلف و هدر دمه يملأ المتأسلمون الدنيا ضجيجاً بأن الإسلام دين التسامح، ولكنهم في نفس الوقت يهددون بقطع رقبة كل من يوجه أدنى نقد ضدهم، إن الإسلاميين يشيعون شكاوى مستمرة من حرب وهمية تشن ضد الإسلام والمسلمين في الغرب بينما هم الذين ينشرون ثقافة كراهية الآخر وتبرير العنف ضده. فلقد جرت العادة المتأصلة في سلوك المسلم أن يتّهم كلّ من يخالفه بالخيانة أو الكفر. ولا شك أن فقهاء هذه المجتمعات يعتمدون في فتاواهم على القرآن والسنة النبوية. وقد رأينا حديثاً ما أصاب المسيحيين والصابئية واليزيدية غيرهم في العراق لا لشيء إلا لكونهم غير مسلمين. الإرهاب الحقيقي هو الذي تقوم به روسيا وإيران وبشار المجرم ولكن حلال على بعض وحرام على بعض
محمود
محمود 10 سنوات منذ
<strong>إلى COUFLIZ LANGEVINE</strong> أيها الفرنكوشيوعي الكذاب الذي يصدق مثل باقي الكلاب أن الإسلام &quot;إرهاب&quot; وتدعي الإسلام وتحاربه معهم { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا &nbsp;(60&nbsp;) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا &nbsp;(61&nbsp;) فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَاءُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا &nbsp;(62&nbsp;) أُولَئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغًا &nbsp;(63&nbsp;) وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللهَ تَوَّابًا رَحِيمًا &nbsp;(64&nbsp;) فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا } &nbsp;(سورة النساء 60 - 65&nbsp;)
COUFLIZ LANGEVINE
COUFLIZ LANGEVINE 10 سنوات منذ
<strong>تكالب المجموعات التكفيرية الإرهابية</strong> أقول للذين لايعرفون الأخضر الإبراهيمي جيدا عودوا الى بداية التسعينات وبالضبط 91 92 93 حينما انقلب الجيش على جبهة الإنقاد وقتل أكثر من 200 ألف شخص لم تكن حينها الجزيرة ولافضائيات، آنداك كان هذا المدعو الأخضر وزيرا لخارجية الجنرالات ، فجأة وجد نفسه فيلسوفا للسلام ويصدر السلام ، إبحثوا عنه ، واقرأوا جيدا تاريخ الجزائر الأخضر الإبراهيمي &nbsp;(1 يناير 1934&nbsp;)، سياسي ودبلوماسي جزائري. كان الإبراهيمي وزيراً للخارجية بين عامي 1991-1993، كما كان مبعوثا للأمم المتحدة في أفغانستان والعراق و عين الإبراهيمي مبعوثا مشتركا للجامعة العربية والأمم المتحدة إلى سوريا عام 2012. بدء رحلته الدبلوماسية بتمثيل جبهة التحرير الوطني في جاكارتا &nbsp;(1954-1961&nbsp;) أي إبان الثورة الجزائرية. -مسؤول سامي في الجامعة العربية&nbsp;(1984-1991&nbsp;)مبعوث للأمم المتحدة في لبنان 1989 -مبعوت الجامعة العربية إلى لبنان &nbsp;(1989-1992&nbsp;) -وزير خارجية الجزائر &nbsp;(1991-1993&nbsp;)مبعوث الامم المتحدة في اليمن 1994 -مبعوث للأمم المتحدة في العراق 2004-مبعوث للأمم المتحدة في سوريا2012 .كان الأخضر الإبراهيمي مبعوثاً للأمم المتحدة إلى هايتي وجنوب إفريقيا واليمن وزائير في الفترة الممتدة بين عامي 1994-1996،وفي السنوات الأخيرة كلف من طرف الأمم المتحدة لحل تفاوضي في العديد من بؤر التوتر والتي كللت في العديد من الأزمات بنجاح، وبين عامي 1997 حتى عام 1999 كان مبعوثاً أمميا لأول مرة إلى أفغانستان وفي أغسطس 2012 عين كمبعوث للام المتحدة إلى سوريا.ابنته ريم العلي زوجة شقيق ملك الاردن. وكان يلعب دورا كبيرا في الدفاع عن البوليزاريو مع احترامي للديبلوماسي الأخضر الإبراهيمي إلا أنني أعتقد أن المفاوضات التي أدارها لم تحرز أي تقدم . لأن سوريا من سوء حظها صارت منطقة صراع بين قوى إقليمية غير مستعدة للتنازل عن نفوذها في الشرق الأوسط . و من جهة أخرى نجد نظاما فاشيا مجرد من الإنسانية مستعد لتسليم سوريا كثلة من الرماد على أن يتنازل عن سلطته . و معارضة منقسمة على نفسها بلا رؤية واضحة تتحكم فيها جهات إقليمية تزيد من حالة البلقنة التي تعاني منها . الحل الوحيد جهود لإقناع الأمم المتحدة بوضع سوريا تحت البند 7 و إجبار نظامها على التنحي . هذا النظام لن يتنحى ما لم تتحرك الأساطيل نحو سوريا. و مع الأسف منظر الأطفال و العجائز في المخيمات و جثة القتلى و التعذيب لم يعد يحتمل . قدرنا أن نختار بين السيئ و الأسوأ . الدليل علی مجهوده هو الحلول التي توصل لها في الأزمات السابقة أوصلت بلدانها إلی الفتنة ، أنظروا إلی لبنان ، العراق وافغانستان ،ونعم الوسيط . أوضح لافروف، تعقيبا على تصريحات كيري، أن الروس فعلوا ما وعدوا به لحل الأزمة السورية، مشيرا إلى أن &quot;المجموعات الإرهابية&quot;، هي التي تلحق الأذى الأكبر في سورية، وليس نظام الأسد. وقال كيري خلال مؤتمر صحافي في جاكرتا &quot;النظام يمارس العرقلة، كل ما قام به هو الاستمرار في إلقاء براميل متفجرة على شعبه ومواصلة تدمير بلاده. ويؤسفني أن أقول إنهم يفعلون ذلك بدعم متزايد من إيران وحزب الله ومن روسيا&quot;. وأضاف أنه &quot;من الواضح جدا أن بشار الأسد يواصل محاولة كسب هذا في ساحة القتال بدلا من الذهاب لطاولة المفاوضات بنية طيبة&quot;. وتابع أن &quot;روسيا يجب أن تكون جزءا من الحل بدل أن توزع المزيد من الأسلحة والمزيد من المساعدات بحيث تمكن في الواقع الأسد من المزايدة، ما يطرح مشكلة كبرى&quot;. ولم تقلع المفاوضات عمليا بين وفدي النظام والمعارضة لأن الفريقين يختلفان على أولويات البحث. ففي حين تتمسك المعارضة بأن البند الأهم هو &quot;هيئة الحكم الانتقالي&quot; التي يجب أن تتمتع بكل الصلاحيات بما فيها صلاحيات الرئيس الحالية، يصر الوفد الحكومي على البحث في بند &quot;مكافحة الإرهاب&quot; الذي يتهم مجموعات المعارضة المسلحة به. أتابع باستمرار التغطيات الإعلامية لمفاوضات جنيف و التدخلاتك في جنيف الغرب و كل مبعوثيه- لا يهم الاسم- لهم خططهم ان لم اقل خطتهم و بشار الجعفري الموالي لايران و روسيا اكثر مما يفعل لسوريا لو غير لكان احسن. و يبقى الشعب السوري الوحيد الذي يدفع ثمن &quot;ثورة&quot; لم نع بعد اهدافها. لماذا؟ لان اي مبتدا في السياسة له الحق في طرح السؤال&quot; ماذا ربح السوريون غير الدمار و القتل ؟&quot;. في نظري الغرب لا يهمه لا الشعب السوري و لا تغيير النظام بقدر ما يهمه الحفاط على البنية الاولية لمنطقة الشام و الجولان و الشرق الاوسط ككل. الغرب يريد استباق الاحذاث كي لا يصنع احد التاريخ بمبادرة فجائية ستهوي بتشكيلة لعبة الورق الامريكية الصنع. اذا كان هذا المبعوث و الديبلوماسي الكبير - صهر الخليجيين- و الحقيقية ضائعة بينهما تضع الشعب السوري في تيار هوائي قاتل و تيه و ضياع لاسباب تعرفها ماما امريكا و الخالة فرنسا و ابناء العم و الخال. لماذا لا يقترح نفسه مبعوثا لينهي الخلاف المزعوم بين المغرب و الجزائر. هذا لانه يعلم ان الجزائر كونها عدوة الله قبل ان تكون عدوة المغرب هي من اخترعت الخلافات بين المغرب و الجزائر ومن بينها قضية الصحراء المغربية وبسببها يدفع المواطنون المغاربة و الجزائريون الاشقاء &quot;الثمن&quot; حتى عندنا هنا في اروبا بسبب الكراهية بينهم. أتذكر يوم عين لأول مرة لخضر كوسيط المفاوضات في مقر ألأمم , لما أتم من إلقاء كلمته على المنصة كان ينشي يبطئ نظرا لسنه, قال عنه مذيع تلفزة الشروق وكأنه تنبئ بما سيقع مستقبلا و بكل افتخار حكام المرادية ألأشاوس : - الأخضر الإبراهيمي مبعوث السلام العربي الدولي إلى سوريا يمشي بخطى ثابتة إلى سوريا لحل النزاع القائم. صدق المذيع وصدقه من قال لبغ يربح العام طويل. حزموه ورزموه لاتعلوش عليه. من ينتظر أن يأتي الحل السلمي على يد الأخضر الإبراهيمي فهو واهم وسينتظر طويلا ولربما أكثر من عشرين سنة فالجميع يعلم أنه معين من قبل بان كيمون دمية الولايات المتحدة ويشهد ماضيه الدبلماسي بدوره في حل النزاعات العربية لمصلحتها وليس لمصلحة الشعوب ، حل الأزمة السورية بيد أبنائها وحكومتها وجيشها وستبدي لنا الأيام صوابية ذلك ، ستواجه المؤسسات السورية تكالب المجموعات التكفيرية الإرهابية التي تسربت لسورية لتعيث في الأبرياء تقتيلا وفي الأرض تخريبا لتدحرهم عن أرضها الطيبة ، أما أعضاء الإئتلاف فيعلمون جيدا أنهم لا يمثلون إلا أنفسهم كما يعلمون أن الوفد السوري لم يتوجه إلى جنيف لتسليمهم السلطة على طبق من ذهب ولن يفعل مستقبلا حبذا لو اقتصر كاتب المقال على التعليق والتحليل والشرح عوض التطبيل للإبراهيمي في كل شيء. فلا أجد شخصياً أي ملمح للدبلوماسية في موقف الإبراهيمي: &quot;أحيانا كان يفلت بدبلوماسية متناهية من أسئلة دقيقة يطرحها عليه صحافيون أجانب،فحين سأله أحد الصحافيين الأمريكيين عن شكل هيئة الحكم الانتقالي التي سيناقشها مع وفدي النظام والمعارضة وأعضاءها وصلاحياتها وتركيبتها أجاب الإبراهيمي قائلا :&quot;هذا سؤال ذكي أشكرك عليه&quot; ثم توجه لباقي الصحافيين :&quot; سؤال آخر...&quot; سؤال الصحفي الأمريكي كان &quot;دقيقاً&quot; فعلاً و&quot;ذكياً&quot;، وكان حرياً بالأخضر أن يجيب عليه لا أن يتهرب منه، وإلا فليوضح سبب عدم الرد عليه. أليس الهدف من المؤتمرات الصحفية إطلاع الصحفيين -ومن خلالهم القراء والمشاهدين- على ما يجري بعيداً عنهم. فما الجدوى من مؤتمر صحفي ينط فيه الأخضر -أو غيره- من سؤال إلى آخر دون جواب؟ ولذلك أرى أنه كان حقيقاً على كاتب المقال أن يعتمد التوازن فينتقد حيث المقام يقتضي نقد الإبراهيمي ويمتدحه -في هذا المقام- حيث أفلح في مهمته، وهي تقريب وجهات النظر وتحقيق المصالحة المنشودة، لا غير. لكنا نعلم أنه مني بفشل ذريع وكانت المهمة جسيمة. وما علاقة تعليقي بموضوع المبعوث الدولي لسورية الأخضر الإبراهيمي ؟ لكن يبدو أنك تغط في نوم عميق ولم ترو في تعليقي بعضا من أحلامك ؛ اصح واقرأ التاريخ جيدا قبل النوم وبعده لتتعرف على الحدود الطبيعية للمغرب منذ قرون أما الجغرافية فتصرخ دون مساءلتها بمغربية الصحراء كل ما يمكن ان يتمناه اي انسان خارج دائرة الصراع لسوريا هو ان يعود اليها الاستقرار والامن والسلام وان ينعم شعبها بالطمانينة والرفاهية, وهذه الاماني ترتبط اساسا بالسوريين انفسهم قبل كل شيئ , لان الامن والتنمية لا تباع في صناديق جاهزة للاستعمال ولكن على اهل البلد ان يسعوا اليها جاهدين اكثر من غيرهم ,ثانيا على قوى الصراع سواء كانت اقلمية او جهوية او دولية ومهما كانت عوامل الصراع سواء جيوسياسية او مذهبية دينية او اقتصادية وما ادراك ما الاطماع الاقتصادية, ان تعمل هذه القوى جاهدة لاحلال السلم في هذا البلد. و لكن الذي يهمنا أنه في المغرب هو القاعدة إلا فيما ندر. أضف إلى ذلك من جملة الاشياء التي اتذكرها رده العنيف على مقترح الحسن الثاني حين تساءل هذا الاخير عن امكانية فسح المجال لجبهة الانقاد كي تشكل حكومة فما كان الا رد الاخضر :&quot;الثورة الجزائرية ليست في حاجة لدروس و ليست الجزائر مختبرا لاية تجربة&quot;. &quot; أشادت المسؤولة الأمريكية بقدرات الدبلوماسي الجزائري، و قالت لولا الإبراهيمي لمني وفد المعارضة بانتكاسة بسبب ضعف قدرات أعضائه في التفاوض&quot;. أين حياد هذا المتطرف العميل. الأمريكان والغرب هم من أتوا به لخدماته السابقة لهم في العراق ولبنان ؛ فعمالته تقتضي تحقيق أهداف إسرائيل وهي خلق دويلات ضمن الوطن الواحد. فالعراق تحول إلى عرقيات ولبنان إلى طوائف ومذهبيات : وبالتالي لن يتفقوا على تسمية طريق فما بالك باتخاذ قرار الحرب أو السلم . وسوريا يريد تفتيتها إلى دويلات لتبقى إسرائيل &quot;الدولة&quot; الوحيدة الموحد قرارها . والإبراهيمي ما هو إلا أذاة لتحقيق الشرق الأوسط الجديد وهو متفان في عمالته كقناة الجزيرة و&quot;العربية&quot; العبرية التي تصف الجيش العراقي بجيش المالكي والسوري بجيش الأسد والمصري بجيش السيسي وجيش العدو الإسرائيلي بالجيش الذي لايقهر. إن المسألة ليست قضيت حريات أوفساد. ألا يوجد فساد في المغرب والأردن وتركيا ودول الخليج..؟ وأين الحريات والدستور و..و..في دول الخليج؟ إن القضية أكبر من ذلك بكثير. إنها قضية محورين ومشروعين أحدهما يريد بقاء إسرائيل وتصفية القضية الفلسطينية. أما
جلول
جلول 10 سنوات منذ
<strong>هذا الهزيل ما هو إلا ذيل</strong> هذا الطاعن الهزيل العفن قضى حياته مع الطغاة الحكام في محاربة الإسلام وهو نحيف هزيل ضعيف في أرذل العمر وقريبا إن شاء الله سيذهب تحت التراب مع الحركى الكلاب الذين كانوا يحاربون الإسلام ويسمونه &quot;إرهاب&quot;