حتى لا ننسى مجزرة بن طلحة مذبحة الجيش في حق الشعب الذي يستمر في البحث عن الحقيقة؟!
حتى لا ننسى مجزرة بن طلحة مذبحة الجيش في حق الشعب الذي يستمر في البحث عن الحقيقة؟!
فاصيل من مذبحة بن طلحة تعود إلي ليلة 22 23 أيلول (سبتمبر ) من عام 1997 وراح ضحيتها ما لايقل عن 300 جزائري في قرية تقع على بوابة العاصمة ومحاطة بالثكنات العسكرية. ولمن لديهم مشاكل في ذاكرتهم، هذا تذكير مختصر بالجريمة : ليلة الأثنين 22 أيلول (سبتمبر ) إلى الثلاثاء 23 منه، هجم مسلحون مجهولون قارب عددهم مئتين على "حي الجيلالي" على قرية بن طلحة قرب براقي، فقتلوا ما أستطاعوا من النساء والأطفال والشيوخ والرجال مستعملين الفؤوس والسيوف والخناجر والرصاص ثم أحرقوا ونهبوا ما شاؤوا من البيوت والممتلكات وسبّوا ما استطاعوا إليه سبيلاً من النساء ، ثم انصرفوا في هدوء.
وقد دامت المذبحة ست ساعات تكفي لوصول قوافل الإنقاذ من قارة أخرى، لكن أين كانت الدولة؟ أين كان الجيش؟ أين كانت المليشيات الحكومية؟ أين "الوطنيون"؟ أين الحرس البلدي؟ أين القوانين التي تنص على أن من حق المواطنين على الدولة أن توفر لهم الحماية؟ لم يظهر أثر أحد إلا في اليوم الموالي. وعندما جاء وزير الصحة يحي قيدوم وقف أمام جثث مشوّهة وبقايا جثث مخاطباً الناجين فقال: لقد ساعدتم الإرهابين، طيب، أدفعوا الثمن ! نصر الله يوس ليس كاتباً أو صحافياً. القدرهوالذي جعله شاهداً على تلك الليلة المشؤومة.
حظه جعله "أفضل" الخاسرين لأنه خرج من "يوم القيامة" بكسر في الرجل ورضوض، لكن أيضاً بصدمة نفسية لن يعالجها أطباءالدنيا. نصر الله، المدعو "نصرو" واحد من سكان الحي المنكوب. هو موظف متواضع في قطاع البناء مثله مثل ملايين الجزائريين الذين يصارعون الحياة لدى عامة الناس. ورغم أنه مصنّف من "الواصلين" الجدد إلى القرية، تأقلم بسرعة مع المجتمع الصغير الذي يرفض "الأجانب" وعايش أيام السكان البسطاء بحلوها ومرّها إلى أن وقعت الكارثة التي قلبت حياة المجتمع.
لا أستطيع مواصلة الحديث عن بن طلحة .. لأنني لم ولن أقول كل شيء. انظر مثلا كتاب "الحرب القذرة" الذي كتبه الضابط الجزائري الهارب من القوات الخاصة الجزائرية وكتاب نصر الله يوس حول مذبحة بن طلحة وموسوعة المذابح في الجزائر لعباس عروة، وغيرها كثير
بن طلحة بعد المجزرة 16-10-1997
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (29)