السعودية تتقشف ماليا بخفض رواتب الوزراء لمواجهة نقص العائدات النفطية

السعودية تتقشف ماليا بخفض رواتب الوزراء لمواجهة نقص العائدات النفطية

سبتمبر 26, 2016 - 17:07
تم التحديث: 10 سنوات منذ
1 2.7ك
السعودية تتقشف ماليا بخفض رواتب الوزراء لمواجهة نقص العائدات النفطية

أصدر العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز الاثنين عددا من الأوامر الملكية بخفض رواتب ومزايا الوزراء وأعضاء مجلس الشورى وخفض مكافآت العاملين في القطاع الحكومي.

وجاءت القرارات الملكية بعد حزمة إجراءات وقرارت أقرها مجلس الوزراء السعودي في جلسته الاثنين بحضور الملك سلمان، تقضي بتعديل وإيقاف وإلغاء بعض العلاوات والبدلات والمكافآت والمزايا المالية لموظفي الدولة.

ونشرت وكالة الأنباء السعودية نص الأوامر التي شملت خفض راتب الوزير ومن في مرتبته 20 بالمئة وخفض مكافأة عضو مجلس الشورى 15 بالمئة وخفض الإعانة السنوية التي تصرف لأعضاء المجلس لأغراض السكن بنسبة 15 بالمئة.

وتضمنت أيضا خفضا نسبته 15 بالمئة للمبلغ الذي يصرف لكل عضو من أعضاء المجلس عن قيمة السيارة وما تتطلبه من قيادة وصيانة خلال فترة العضوية البالغة أربع سنوات وخفض عدد من المكفآت والمزايا لجميع العاملين بالقطاع الحكومي من السعوديين وغير السعوديين.

وبين الأمر الملكي أنه سيتم العمل ببدء التخفيض من اعتبارا من تاريخ 2 أكتوبر/تشرين الأول المقبل).

وقرر مجلس الوزراء السعودي "عدم منح العلاوة السنوية في العام الهجري (1438هـ)، وأي زيادة مالية عند تجديد العقود أو تمديدها أو استمرارها أو عند إعادة التعاقد، بصرف النظر عن البند الذي يصرف منه الراتب أو الأجر أو المكافأة، ويستكمل حيال ذلك ما يلزم نظاما".

وقضى الأمر الملكي الثالث باستثناء "المشاركين في العمليات العسكرية في الحد الجنوبي للمملكة (حرب اليمن)، وكذلك المشاركين في العمليات العسكرية والاستخبارية والأمنية خارج الوطن" من قرار عدم منح العلاوة السنوية.

ونص الأمر ذاته على أنه "يتحمل الوزير ومن في مرتبته - أو ما يعادلها - المستحقات المترتبة على تأمين الهواتف الثابتة والمتنقلة المخصصة له من الدولة.

وتعاني السعودية، أكبر دولة مُصدرة للنفط في العالم، من تراجع حاد في إيراداتها المالية الناتجة عن تراجع أسعار النفط الخام عما كان عليه عام 2014، إلى ما دون 50 دولارا للبرميل.

وسجلت المملكة عجزا في الموازنة بلغ مستوى قياسيا عند 98 مليار دولار العام 2015. ولا يعرف على وجه الدقة حجم النفقات التي سيتم توفيرها بعد القرارات والأوامر الملكية الجديدة.

وكانت السعودية قد أعلنت خلال إعلان موازنة العام المالي 2016 في ديسمبر 2015، أنه سيتم "إجراء إصلاحات اقتصادية ومالية وهيكلية شاملة"، من بينها "العمل على الحد من تنامي المصروفات الجارية خاصة الرواتب والأجور والبدلات وما في حكمها والتي بلغت- العام 2015- 450 مليار ريال (120 مليار دولار)".

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
COUFLIZ LANGEVINE
COUFLIZ LANGEVINE 10 سنوات منذ
<strong>الأبناك الغربية لا تقرض من دون فائدة، ما رأي المفتي، أم وجدوا لها حلا لتحليلها؟ أفيدونا</strong> قال لك العناد يولد الكراد شدو العكس مع ايران و طيحو ثمن ديال النفط شوف فين وصلو لا مشكلة مالية تعاني منها السعودية فلديها صندوق سيادي يعد الاكبر بالعالم لكنها تتجنب المساس به وكذلك لديها اصول استثمارية خارجية تفوق 800 مليار دولار وايضا تتجنب المساس بتلك الاصول لذى يعد القرض السيادي هو الحل الافضل , الحكومة السعودية الجديدة اشد حزم من سابقاتها و لعل الجميع تابع الاختلاف الكبير بالسياسة السعودية مؤخرا بعد تولي الملك سلمان مقاليد الحكم فالسعودية تعي جيدا أن فضل طريقة لضرب اعدائها هي الضربة الاقتصادية لذى عمدت الى تخفيض اسعار البترول بضربة مزودجة لأيران و روسيا , فالسعودية قادرة اقتصاديا على تحمل تعبات انخفاض الاسعار بينما الدول الاخرى تئن تحت مشاكل اقتصادية تعصف بها , ولا يعقل ان دولة كالسعودية تعاني من ازمات مالية وبالوقت ذاته تقدم المساعدات المالية وتدعم اصدقائها وحلفائها ماليأ غريب لها صندوق سيادي ب 800 مليار و تهدد امريكا ببيع سنادات بقيمة 700 مليار اي تقريبا 1500 مليار هذا بدون الحديث عن ارادات النفط فهي لازالت تصدر 10 ملايين برميل و كان ممكن ان تاخذها من الامارات و الكويت فلهم صناديق سيادية ضخمة هناك خلفيات للقرار غير معروفة او رسالة للشعب السعودي و الدول التي تظن ان لديهم الفلوس مثل الرز فهل التي عندها بلايين الدولارات ستقترض مجرد خطة لكي تتبعها الجارة و هي في الطريق حتى تضطر لبيع المنشات للخواص الاجانب لان الدولة التي تشتري الصحافة و المعارضة و حتى المواطنين الدين يحتجون ببعض الامتيازات و لكنها تظلم اولئك الدين لا يتكلمون و عندما يستفيقون سيكون كلام اخر اما التغني بمليون شهيد فلن يدوم مع الازمة فحتى بعض المستفيدين شاهدتهم في العمرة يدهبون للمسجد حاملين الراية و يرفعون الاعلام في الفنادق التي يقيمون فيها فعندهم الراية بمناسبة او بدونها اما الدين لا يستفيدون مثل القبايل فعندهم علمهم الخاص و حتى سكان الجنوب يميلون لازواد مالي و لا يعتمدون على الحركي 10 مليار دولار قرض سيادي لأول مرة&nbsp;! وماذا عن الجزائر؟ انها مأساة حقيقة فالدول الكبرى لا تعاني من شيء اسمه الأزمة ذنوب شهداء الميدان رابعة العدوية والنهضة في مصر خرجوا على ال سعود الله يمهل ولا يهمل هذه نتيجة طبيعية وعادلة دعم العالم السفاح السيسي الإفلاس قريب السعودية الدول الخليج الأخرى إيران سوف ترفع إنتاج النفط إلى 5ملين برميل هذه السنة السعودية سوف ينتهي احتياطي النفط في 3 السنوات و الجزائر سوف ينتهي احتياطي في سنتين فقط حتى الجزائر تفكر في أخذ طلب القرض تغطية العجز وانخفاض أسعار النفط اموال السعودية سياكلهم مستنقع اليمن حيث بعد سنة لم يحققوا شيء يذكر و هم يستنجدون الحوار و الهدنة من الحوثين و الجنود المغاربة سيكنون حطب هذه الحرب سبب إقتراض السعودية من بنوك أجنبية سياسية بحتة والسعودية تخاطب الغرب باللغة التي يجيدونها سيلت لعاب الغرب بعوائد أعلى من دولهم بحيث يتم إستمرار تنمية الوطن بمشاريع تنموية وتزيد أموالهم في الدول العربية للأمن وفقدان أموالهم في حال استمروا في مؤامراتهم على المنطقة العربية لأنها تعرف أن لدى البنوك الغربية لوبيات ضغط على ساسة أوطانهم وستستمر السعودية بهذه السياسة تأمن شرهم وهذا من دها العرب والعرب دوما التاريخ يشهد لهم بحرفيتهم لمواجهة المكر والغدر الغربي. ألف تحية من شعب المغرب الحبيب للسعودية. هل هي مُحتاجة لهذا القرض؟ الجواب نعم. و السؤال لماذا؟ الجواب سياسة إقتصادية و لا يعرف حقيقتها إلاّ اصحابها و كل من يكتب و يُعلِّق فهو خاطئ. إذا من الأحسن ترك الأمور لأصحابها و على السعودية أن تتصالح مع الشعب المصري وتعوض ضحايا رابعة وتوقف دعم الديكتاتورية بحزم وعزم لتكفر عن ما حصل إبان حقبة الراحل لدار العدالة الملك عبد الله . وحينها يمكن أن تخلق الإستقرار لإنجاح مشاريع كبرى بالمغرب العظيم وربط الخليج بالمغرب الإسلامي والعمق الإفريقي . فإنجاح أي مشروع يحتاج الى أمن واستقرار ، وسيحكم على أي مشروع بالفشل دون مقاربة للتسوية السياسية ورفع القهر والظلم على الشعوب . على المغرب الا ينجر وراء دول الخليج دون بصيرة سياستهم القائمة على زرع الفتنة بدات ترتد عليهم ان الله يمهل ولايهمل ملايين الأرواح التي ازهقت في حرب الخليج الاولى وحرب الخليج الثانية ثم صب الزيت على النار في الفتن القائمة الان في العراق وسوريا واليمن وليبيا ، ستطالبهم بالحساب غدا بين يدي رب العزة اظن ان هذه الأنظمة لن تعمر طويلا بفعل انهيار سعر البترول والفتن التي زرعوها لو كانوا استثمروا أموالهم في قيام نهضة عربية تنتج وتصنع لاستفادوا هم واخوتهم العرب ولكنا خير امة أخرجت للناس هم بالأموال التي استخلفوا فيها ونحن بالعقول والايدي العاملة ولكنهم فضلوا بناء الأبراج ووضعوا أموالا تقدر بتريليونات الدولارات في بنوك الغرب وبعثوا لنا الوهابيين لكي يقولوا لنا ان التعامل مع البنوك الربوية حرام وحينما يحتاجون الى جنودنا لكي يموتوا بدل جنودهم في مغامراتهم الغير محسوبة يطمعون بالفتيات المغربيات و يطمعونا بالفتات الذي لايسمن ولايغني من جوع لذلك على المغرب ان ينهج سياسة متوازنة ويراعي مصالحه اولا والا يتحالف مع هؤلاء الا على اسس مدروسة وواضحة وليست ظرفية وعبارة عن ردود افعال عشوائية . دوام الحال من المحال. اوربا و امريكا لم تعد تحتاج الى تلك الكمية الهائلة من البترول. زيادة على ان الولايات المتحدة تزاحم المصدرين التاريخيين. السعودية ستحاول تعويض نقصها بزيادة تعرفة مناسك الحج واتمام توسعة البنايات لاستقبال اعداد اضافية من المعمرين و الحجيج. و بالنسبة للدول الفقيرة و التي تعيش على الصدقات والهبات فستتاثر هي الاخرى جراء نقص مداخيل الدول المانحة. قرض ربوي؟ لأن الأبناك الغربية لا تقرض من دون فائدة، ما رأي المفتي، أم وجدوا لها حلا لتحليلها؟ أفيدونا