الخلافات السعودية الإيرانية تجهض آمال التوصل إلى اتفاق تجميد النفط بالجزائر

الخلافات السعودية الإيرانية تجهض آمال التوصل إلى اتفاق تجميد النفط بالجزائر

سبتمبر 27, 2016 - 17:23
تم التحديث: 10 سنوات منذ
2 3.1ك
الخلافات السعودية الإيرانية تجهض آمال التوصل إلى اتفاق تجميد النفط بالجزائر

مازال الخلاف بين السعودية وإيران يحكم على آمال التوصل إلى اتفاقية كفيلة بتقييد مستويات إنتاج الخام بهدف دعم أسعاره المنهارة بالفشل، في ظل عدم استعداد طهران للتعاون على إبرام اتفاق في الغرض في الوقت الراهن وإصرار الرياض على ضرورة التزام طهران بتثبيت إنتاجها.

وأعلن وزير النفط الإيراني بيجان نمدار زنقنة الثلاثاء أن بلاده ليست مستعدة لإبرام اتفاق في الجزائر ينص على تجميد إنتاج النفط من اجل رفع الأسعار، وذلك عشية اجتماع غير رسمي لمنظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك).

وصرح زنقنة أمام صحافيين على هامش منتدى دولي للطاقة تستضيفه الجزائر "ليس على جدول أعمالنا التوصل إلى اتفاق في غضون يومين"، وأضاف "نحن بحاجة إلى وقت لإجراء مشاورات أوسع"، مشيرا إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق خلال قمة المنظمة في 30 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل في فيينا.

ومن جانبه قال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح للصحفيين في تعليق على اجتماع الجزائر "هذا اجتماع تشاوري،سنتشاور مع كل طرف آخر وسنستمع للآراء ولأمانة أوبك وللزبائن أيضا".

وتعقد أوبك مباحثات غير رسمية الساعة 1400 بتوقيت غرينتش الأربعاء كما يلتقي أعضاؤها مع منتجين من خارج المنظمة مثل روسيا على هامش منتدى الطاقة الدولي الذي يضم منتجين وزبائن.

وقالت ثلاثة مصادر في أوبك إن إيران التي ظل إنتاجها عند 3.6 مليون برميل يوميا تصر على حقها في الوصول بمستويات الإنتاج إلى ما يتراوح بين 4.1 و4.2 مليون برميل يوميا في حين تريدها دول الخليج الأعضاء في أوبك أن تثبت إنتاجها دون أربعة ملايين برميل يوميا.

وقال مصدر من أوبك على دراية بالمباحثات "لا تتوقعوا أي شيء ما لم تغير إيران رأيها بشكل مفاجئ وتوافق على تثبيت (للإنتاج). لا أعتقد أنهم سيفعلون".

ومن المنتظر أن يلتقي وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك مع وزير النفط الإيراني بيجن زنغنة الثلاثاء في ما تقول مصادر إنها محاولة جديدة لإقناع طهران بالموافقة على التحرك.

وقال الفالح أيضا إنه متفائل إزاء سوق النفط على الرغم من أن عودة التوازن تأخذ وقتا أطول مما كان متوقعا.

وقال الفالح "السوق تسير في الاتجاه الصحيح ولكن بوتيرة أبطأ مما كان مأمولا على مدى الأشهر القليلة الماضية لكن الأساسيات تمضي في الاتجاه الصحيح".

أضاف "من هذا المنطلق نشعر بالارتياح بشأن السوق وأعتقد أن استعادة التوازن بدأت لكنها تأخذ (وقتا أطول) مما كنا نأمل به".

 

بن موسى للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
said azougagh
said azougagh 10 سنوات منذ
<strong>kahkahkah</strong> إلى الحازق الفاشل في حكومة الشياتة أولا ههههه بعد أن ضحكت على حالك,, , إيران هههه لي مشيتو تلوزو لها قاعكم ضدا في المغرب لا تريد الاتفاق معكم على البترول هاهاهاها ثانيا ههههه البوبوساريو تأسءس سنة 1973® بتمويل واعتراف من القذافي &nbsp;(الجزائر كانت ترفض الاعتراف به في تلك الفترة لكن سرعان ما قفزت على الموضوع لاستغلاله وهذا ليس عيبا أو جديدا في عالم تحكمه السياسة والنفاق وابتعد فيه الجميع عن الأخوة وإعلاء كلمة الله ,,, الجزائر لم تفعل شيئا غير عادي فلو كانت أي دولة مكانها تجاور المغرب كمصر أو تونس لفعلتا نفس الشيء &nbsp;) المهم من كل هذا أن الحسن الثاني حطو لكم فالتسعين &nbsp;(هذه هي السياسة&nbsp;) وقل أح دبا هههههههه
اشهبار
اشهبار 10 سنوات منذ
<strong>ما بين 40 و 60 دولار للبرميل</strong> ذاك هو ثمنه من هنا فصاعدا بحسب بعض التقارير. فوق 40 دولار حتى تتمكن البلدان التي تعاني من كلفة باهضة للاستخراج ومنها بلاد بني ويوي &nbsp;(حوالي 23 دولار &nbsp;)؛ اذن هامش الربح قليل عندهم. اما إن تجاوز 60 دولار، فستغرق usa السوق بالبترول الصخري لأن هذا الثمن سيغطي على التكلفة. بمعنى أن PLF لحكومة الشياتا في السنين القادمة ستبنى على ثمن برميل ما بين 40 و 50 دولار و هي حالة هذا العام. بمعنى لي عطاه الله عطاه. واي واي