الى رئيس الجمهورية بوتف لولا الفيزا لما بقي أحد في هذه البلاد

الى رئيس الجمهورية بوتعويقة لولا الفيزا لما بقي أحد في هذه البلاد

سبتمبر 27, 2016 - 18:38
تم التحديث: 10 سنوات منذ
10 4.6ك
الى رئيس الجمهورية بوتف لولا الفيزا لما بقي أحد في هذه البلاد

كيف تطلب مني ان لا اغادر الى اوروبا ؟ 
* في الوقت الذي اجد ان كل وزاراءك يبعثون اموالهم الى بنوك سويسرية 

* في الوقت الذي اجد ان كل ابناء الوزراء يدرسون في اوروبا 
* في وقت اجدك انت شخصيا تعالج في اوروبا 
* في وقت اتذكر فيه يوم 17 افريل 1999 حين قلت لنا انت شخصيا: لقد جئتكم ببرنامج يخرجنا من الضلمات الى النور.... و لكننا اليوم نصادق على ميزانية التقشف 
* في وقت قلت انك ستجعل منا بلدا قويا فأصبحنا بلدا لا يساوي شيء بدون بترول 
* في وقت ننتضر ان ينتهي برنامجك و لكنه لم و لن ينتهي 
* في وقت اصبحت سرقة الآلاف من الملايير تعتبر شيئاً عاديا بينما كان الاب يخجل بإبنه الذي سرق مذياع سيارة 
* كيف تطلب مني ان لا اهاجر الى اوروبا ؟ و انااعيش تحت الظلم و حقرة في بلدي
* على الاقل الحقرة في بلاد الناس ليست عيبا.... و اذا كانت المعيشة سيئة هناك فقد وجدت الاسوء هنا
* فعذرا يا وطني..... لقد جعلو مني شخصاً يحب الهجرة بدون رجوع

ثلث الشباب يهجر في قوارب الموت والثلث يتعاطى الاقراص والمخدرات والثلث يسجن للمتاجرة فيها هاذا كله سببه سياستك وحكومتك الفاشلة والظلم والحقرة نهبتم كل ثروات البلاد ودمرتم البلاد وحطمتم امال الشباب .الله لايربحكم يا حكومة العار والدمار

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (10)

User
abdelaziz boutflika
abdelaziz boutflika 10 سنوات منذ
يؤسفني أن أقول ,, يؤسفني أن أقول ,, يؤسفني أن أقول أني لست فخورا بأني جزايري وأنا أعلم أن المغرب يمول مساجد فرنسا ب6 ملايين أورو سنويا والجزاير تمولها ب2 مليون أورو فقط  ( المصدر M6 dossier tabou )
abdelaziz boutflika
abdelaziz boutflika 10 سنوات منذ
<strong>je suis désolé</strong> يؤسفني أن أقول ,, يؤسفني أن أقول ,, يؤسفني أن أقول أني لست فخورا بأني جزايري وأنا أعلم أن البوينغ في طنجة والحراقة في عنابة
ملم بالواقع الخراىري
ملم بالواقع الخراىري 10 سنوات منذ
<strong>وين الهربة وين ...</strong> كل المعطيات و القرائن تشير إلى ان الكيان الخراىري يسير إلى الهاوية و السقوط .... لأنه كيان من صنع الاستعمار و بقايا فرنسا ... لا تاريخ ... لا حضارة و لا هم يحزنون ... النتيجة الحتمية هي السقوط و الاندثار .... يجب على المغرب تشديد المراقبة على طول الحدود مع هذا الكيان الجرثومة للحد من تدفق الجراد الخراىري الهارب من البؤس و الفقر ... وين الهربة وين ،،،، أين المفر يا خراىري ،،،، البحر أمامك و العسكر الحركي ورائك ....
زائر
زائر 10 سنوات منذ
le sauve qui peut général avant le naufrage
سحت الليل
سحت الليل 10 سنوات منذ
<strong>الجزائر تَغرق بين حكم العسكر والفساد</strong> رغم ما تزخر به أرض الجزائر من خيرات، يعيش المواطنون أوضاعا اقتصادية ومالية ومعيشية صعبة إن لم تكن مزرية، فهناك ارتفاعات قياسية في الأسعار، وبات المواطن الجزائري غير قادر على مواجهة أعباء الحياة، والبطالة تتفاقم في المجتمع، خاصة بين الشباب الذين يندفع المئات منهم هرباً نحو أوروبا لعله يجد بها فرصة عمل لا يجدها في بلاده حتى لو كلفته هذه الفرصة حياته والموت غرقاً. وتشهد البلاد معدلات فقر مرتفعة، والعملة الوطنية &nbsp;(الدينار الجزائري&nbsp;) تتراجع بمعدلات سريعة مقابل الدولار، والبنية التحتية متدهورة، وهناك أزمة إسكان حادة. وفي المقابل، ورغم كل هذه الظروف الصعبة التي يعاني منها المواطن الجزائري، تتوسع الحكومة في سياسة زيادة الضرائب والجمارك، وتوقف تنفيذ مشروعات كبرى يحتاجها المواطن والاقتصاد تحت بند ترشيد الإنفاق العام، كما تضع قيوداً شديدة على الواردات بحجة علاج عجز الميزان التجاري وتخفيف الضغط على سوق الصرف وزيادة إيرادات الدولة. كما رفعت الحكومة أسعار الوقود منذ بداية العام الجاري، وتعتزم فرض رسوم ضريبية أخرى في الموازنة الجديدة، مع البحث عن مصادر تمويل جديدة للخزانة العامة التي تشهد عجزا يتوقع أن يصل إلى 30 مليار دولار بنهاية العام الجاري 2016. وأجبر تهاوي أسعار النفط الحكومة كذلك على توديع فترة &quot;البحبوحة المالية&quot; والإنفاق غير المدروس، والسحب السريع من احتياطي البلاد الخارجي وتسييل بعض الأصول الاستثمارية، مع فرض قيود شديدة على الإنفاق العام، ورفع الرسوم داخل المؤسسات الحكومية. ودفعت هذه التطورات الخطيرة البنك الدولي قبل أيام إلى إطلاق تحذير شديد لحكومة الجزائر، والتأكيد أن الاقتصاد الجزائري في انتظار &quot;مرحلة عسيرة&quot; في المدى القريب، تنهار فيه احتياطيات البلاد من النقد الأجنبي لتصل إلى 60 مليار دولار فقط في العام 2018، أي في غضون أقل من عامين، مقابل 194 مليار دولار في العام 2013. ما الذي أوصل البلاد لهذه الحالة المتردية رغم كل هذه الإمكانيات؟ نعم، تهاوي أسعار النفط لعب دورا في الأزمة الحالية بالجزائر، لكن الأزمة الأكبر تكمن في اجتماع حكم العسكر، الذي يحكم البلاد من وراء ستار، والفساد اللذين حالا دون استفادة الجزائر من فترة الرخاء الاقتصادي ومواردها المالية الضخمة وتدفق مليارات الدولارات عليها في ذروة ارتفاع أسعار النفط والغاز في الأسواق العالمية. فالصحف الغربية تتحدث عن الصفقات والعمولات الضخمة التي يحصل عليها العسكر سواء الحاليين أو السابقين من تجارة كل شيء بداية من السلاح والطيران وحتى الغذاء والقمح. وعندما نتحدث عن الفساد فإن من أبرز مؤشراته احتلال الجزائر ترتيباً متقدماً في مؤشر الفساد للعام 2015 الذي كشفت عنه منظمة الشفافية الدولية، والكشف عن فضائح من عينة فضيحة رجل الأعمال عبد المؤمن خليفة، وفضيحة سونطراك البترولية التي تعتبر من أكبر شركات المحروقات في العالم، وتؤمّن 98% من عائدات الجزائر من العملات الصعبة، والمتهم فيها وزير النفط السابق، وفضيحة الطريق السيار شرق - غرب التي يحاكم فيها 16 شخصا و7 شركات أجنبية متهمة بالرشوة وغسل الأموال وتبديد المال العام.