الحزب الاسلامي في المغرب يطبق نظرية جهاد النكاح من قضية عمر وفاطمة الى قصة عشق عبدالله واعتماد داخل

الحزب الاسلامي في المغرب يطبق مظرية جهاد النكاح من قضية عمر وفاطمة الى قصة عشق عبدالله واعتماد داخل القبة البرلمان

سبتمبر 29, 2016 - 17:39
تم التحديث: 10 سنوات منذ
4
الحزب الاسلامي في المغرب يطبق نظرية جهاد النكاح من قضية عمر وفاطمة الى قصة عشق عبدالله واعتماد داخل

لم تبرد بعد قضية عمر وفاطمة الكوبل الدعوي الذي ضبط ذات صباح قرب أحد شواطئ مدينة المحمدية يمارسان فعلا فاضحا داخل سيارة حسب رواية الداخلية.. ليتزوجا بعد أسبوع، حتى انفجرت قضية رأي عام أخرى بطلاها هذه المرة عبدالله واعتماد.. نائبان مسؤولان إسلاميان يقودان فريقهما في البرلمان..

القصة ابتدأت عندما نشرت إحدى الجرائد المغربية خبر قصة عشق مفترضة بينهما.. يمارسان طقوسها داخل القبة التشريعية، حسب رواية موقع الأحداث المغربية الذي فجر القضية.

الخبر انتشر كالنار في الهشيم.. والكل يبحث عن الحقيقة، ويتساءل: هل قدر الإسلاميين السقوط في الرذائل؟؟ أم هي مصائد وفخاخ منصوبة يسقطون فيها بدون إدراك؟ أم أن هناك اياد خفية تعبث بعقول السذج؟ أين الحقيقة؟؟.

قضية ما أصبح يعرف بالكوبل الدعوي (عمر وفاطمة) وقبلها الكوبل الحكومي طرفاها وزيران قيلا استقالا او أقيلا.. والآن الكوبل البرلماني.. كلها قضايا لديها قاسم واحد: الانتماء لنفس الحزب الذي يعتمد الخطاب الأخلاقي.. “حزب العدالة والتنمية” الحاكم.

عبدالله بوانو.. رئيس الفريق النيابي لحزب العدالة والتنمية.. واعتماد الزاهيدي .. أصغر برلمانية عن الحزب نفسه.. والمستبعدة من الترشح باسمه بعد مداولات بين رئيس الحكومة وقيادات حزبية. الثنائي البرلماني.. عبدالله واعتماد يعتزمان مقاضاة الجريدة التي نشرت الخبر، حيث كتب البرلماني المتهم بالعشق على صفحته في الفيس بوك أن ما نشرته بعض المواقع افتراء وسيقاضي المنبر الذي نشر الخبر الذي أساء إليه وإلى أسرته على حد تعبيره في صفحته، من جانبها اعتماد الطرف الثاني في القضية قررت مقاضاة الجريدة ومتابعتها لدى القضاء الفرنسي.

موقع الأحداث المغربية عندما نشر الخبر ذيل التقرير بوعد العودة لقصة مشوقة تبدأ فقط الآن.. بعد أن فشل في تلقي إجابات من الأطراف المعنية ومن رئيس الحكومة على الأسئلة التي طرحها في تقريره.. خصوصا وأنه قدم معطيات دقيقة تنم عن تقصي ورصد لتحركات ولقاءات المسؤولين في الحزب وللثنائي البرلماني.

لم يقف الأمر عند هذا الحد، حيث دخل على الخط رئيس البرلمان رشيد الطالبي واستدعى عبدالله بوانو واعتماد الزاهيدي للإستماع إليهما في القضية التي أصبحت تمس مؤسسة البرلمان، خصوصا وأن خبر “الأحداث” تحدث عن لقاءات مغلقة في مكتب رئيس الفريق النيابي لحزب العدالة والتنمية الحاكم، هذا الاستدعاء رد عليه بوانو برفض رسمي مكتوب بين فيه سبب الرفض الذي أرجعها إلى خروج رئيس البرلمان بتصريحات للإعلام فضل البرلماني أن يكون السؤال مكتوبا حتى يرد عليه كتابة.

يبدو أنها الحملة الانتخابية .. انطلقت على صفيح ساخن.. وستبقى..

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
مروكي حر
مروكي حر 10 سنوات منذ
<strong>هل نخشى الله أم قبة البرلمان</strong> لم أكن اريد ان اخوض في هذا الموضوع لو لم تستفزني عبارة .عشق تحت قلة البرلمان.. من تلك الجريدة التي ابغضها لبثها الفتن في الوطن. يقولون تحت قبة البرلمان وكأنها أقدس مكان على الارض. هل المرء يخشى الله ام المكان.هذا من جهة .من جهة ثانية وفي طيلة فترة هذا الحزب وهم يترصدونه ويتصيدون وكأنهم وباقي الاحزاب في عبادة تحت القبة او حتى خارجها. انا لست من اي حزب قط ولست حتى مع حزب العدالة ولا اعرف الا حزبان حزب الله وحزب الشيطان كما ثبت عن السلف. لكن صدقا اكثروا عليه مع انه اول مرة يحكم ببلادنا الغالي. واسقطوا عليه كل ويلاتهم ويحرضون الشعب. وهذا حال اي مسلم باي ارض يحاربونه ولو داخل وطنه واكبر دليل ما ينشرونه حب عشق وتضليل الناس وجعلهم ينفرون من الاسلام وصعدت العلمانية وتدق لها الطبول وصاروا معصومون ورمز العفة ما هذاااا .كفاية من تضليل الناس
طارق
طارق 10 سنوات منذ
<strong>قال الله تعالى&amp;quot;وان تصبروا وتتقوا لايضركم كيدهم شيئا&amp;quot;</strong> ايها الاسلاميين خفظكم الله ورعاكم/لم تسلم ام المؤمنين من اراجيف واكاذيب المنافقين كيف بكم وانتم من اتباعما.....ايها الاسلاميين خفظكم الله ورعاكم/ان خبث العلمانيين في اتباع طرق سيدهم ابليس ومحاربة كل من يشتم منه رائحة الاسلام بالضغط عليهم..تارة بالطعن في شرفهم...واخرى اتهامهم على انهم من ممولي الارهاب ودعمه هذا كله الهدف منه- اخلاء السبيل للعلمانيين العملاء والبقاء وحدهم في الساحة السياسية-وكذلك دفع بعض الاخوة الغيورين على التمرد وحمل السلاح........................لقد فضح الله اساليبكم يا خونة في الجزائر ومصر......
السميدع من امبراطورية المغرب
السميدع من امبراطورية المغرب 10 سنوات منذ
<strong>لعنة الله عليكم ترددون نفس كلام شيعة ابليس</strong> جهاد النكاح لا وجود له في الاسلام و لا حتى الخوارج من امتنا القاعدة وداعش لاننا لا نختلف في الاصول لكن مع الشيعة الانجاس نختلف معهم في الصول و الفروع و بما انهم ابناء متعة و المتعة ركن ديني في عقيدتهم الشيطانية و جعلت منهم اولاد حرام باسم ربهم المزعوم المسردب في السرداب و للتغطية على فظيحتهم اخترعا هذا المصطلح ليرموا به المسلمين ظلما و عدوانا و كل من يردد هذا الكلام و يرمي المسلمين بهذا العار المسمى نكاح الجهاد فهو معرف اما علماني ملحد او شيعي لابليس و ال12 وهميا و اما يهودي صهيوني يريد تلطيخ سمعة المسلمين عامة بالاشارة للعدالة و التنمية لكن هذف الشيعة الانجاس و اليهود و الملحدين واضح هو رمي الشبهات بالاحزاب الاسلامية كي يكون محلها احزاب بمثل فكرها لتحارب الاسلام و بالقانون بحجة الاغلبية لكن الشعب واعي و يعرف كل شيء و انا من بينهم كلما سبوا هذا الحزب العدلاوي كلما زادت محبتي له و ان شاء ساصوت له ضدا في هؤلاء المنافقين و المرتزقة لاني اعلم تماما ان اعداء الاسلام لا يقصدون العدالة و التنمية فقط بل كل الدين الاسلامي و كل المسلمين و ان شاء انا و عائلتي مع العدالة و التنمية لانها مظلومة و لن احط شرط ظالمة لانها عمرها ما كانت ظالمة لاني ان قلتها سوف اتشبه بالمنافقية الجزائريين البوخروبيين الذين لهم شك في ان تكون فلسطين ظالمة &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!
COUFLIZ LANGEVINE
COUFLIZ LANGEVINE 10 سنوات منذ
<strong>قصة عشق عبدالله واعتماد داخل القبة البرلمان نظرية جهاد النكاح</strong> هلا هوي الحب مانو حرام،، بس اكيد الحب تبع المشاعر، اما بعض الممارسات التانية يلي ممكن يعملوها يلي بحبو بعض بدون ما يكونو متزوجين فهي شي خاطئ، بس بالنهاية كل مين حر بحالو،، و بالنسبة للنائبين ولو كانو بحبو بعض طالما ما في شي غلط فهاد امر عادي بس الفكرة هيي انو ما يتخبو ورا اصبعن يعني ما يقولو نحنا ما منرضا بهيك افعال و هيي غلط و اخر شي يروحو يعملوها هي وفق الرسول الكريم خصلة من النفاق، مجتمعنا فيه للاسف عقد من هالنوع هاد، يعني بتشوف الكل شباب و بنات بدن يحبو بس كلن خايفين و ما بيسترجو يظهرو هالشي و بيعملو كلشي بس بالمخبى،، بالنهاية ب رايي الشخصي الحب ك شعور هوي كويس، اما الممارسات بدون زواج فهاد اكيد شي غلط و للاسف صايرة منتشرة ، بس كل مين حر بحالو الإسلاميون الذين يصدّعون رؤوسنا ليلا نهارا بحرمة كل شيء بشر مثلنا جميعنا يحبون ويكرهون ويقعون في فعل الغرام والغزل رغم نفيهم المتكرر وتحريمهم المتواصل. الحب مش حرام ولولاه لانتهت الأجناس كلها، خاصة الجنس البشري. ما هو حرام هو التظاهر بعكس ذلك تماما واتهام الآخرين بقلة الأخلاق والدين والضمير إلخ مع أنهم أول من يقع في هذه المطبّات. تواضعوا واصدقوا ولا تبالغوا وتحرموا فما أنتم إلا بشر مثلنا جميعا. الله يسلموا هذا بعمر عمها؟ ما الاخطر على الشعوب نهب الملايير من ارزاق العباد او علاقة عاطفية بين رجل وامراة الله مكلف بهما هدا الاهتمام بمثل هده القضايا المسماة اعلاميا فضائح والتي يتاثر بها مواطن يسكن في منطقة معزولة ينقصه الماء والكهرباء والمدرسة والطريق المعبد والمستشفى احبها واحبته واحنا مالنا أنا لا علم لي بخبايا السياسة . دعني من الكلام النظري. كل يوم تطلع علينا صحيفة أو موقع إلكتروني بخبر مشين عن الحزب الحاكم. وهناك رغبة واضحة في مس الحزب في المجال الذي يؤلمه أكثر، مجال الأخلاق. قبله عانى نشطاء حركة 20 فبراير، التي نشأت مع الربيع العربي، من شائعات تدخين المخدرات وشرب الخمر في رمضان، وقبلهم عانى نشطاء حقوق الإنسان من متابعات بناء على ملفات مفبركة تتعلق بالاتجار في المخدرات، بمن فيهم نشطاء معروفون بمناهضتهم لزراعة الحشيش. وهكذا .. تذكر ما كان يقع في تونس على عهد سيء الذكر بنعلي. هناك رغبة قوية في تجاوز مرحلة حكم العدالة والتنمية، بعد أن تم استغلال الحزب لتجاوز مرحلة الربيع العربي، وبعد أن تم توريطه في اتخاذ قرارات مؤلمة وغير شعبية لإنقاذ الوضع الاقتصادي.