عبد القادر مساهل :الجزائر تريد الخير فقط ولا أغراض جيواستراتيجية لنا في ليبيا

عبد القادر مساهل :الجزائر تريد الخير فقط ولا أغراض جيواستراتيجية لنا في ليبيا

أكتوبر 03, 2016 - 17:56
تم التحديث: 10 سنوات منذ
23 3.3ك
عبد القادر مساهل :الجزائر تريد الخير فقط ولا أغراض جيواستراتيجية لنا في ليبيا

جدد الوزير الجزائري للشؤون المغاربية والاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية، عبد القادر مساهل، اليوم الاثنين، دعم بلاده للحوار بين الليبيين والإسهام في إنجاحه.

 

وقال مساهل،في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية في حكومة الوفاق الوطني في ليبيا، إن الجزائر ليس لديها أغراض جيواستراتيجية آو أطماع اقتصادية، لافتا أنها تتعامل مع هذا البلد من منطلق الجار.

 

وأضاف “ليبيا جارة لنا ودورنا هو تزكية الحوار بين الليبيين وان نساهم في إنجاحه. نحن في الجزائر كنا السباقين إلى الدعوة إلى حل سياسي في ليبيا الذي يعني الحوار والمصالحة الوطنية”.

 

وشدد أيضا على أن المجلس الرئاسي المعترف به من طرف مجلس النواب ومجلس الأمن والأمم المتحدة هو الذي تعترف به الجزائر كممثل شرعي ووحيد لليبيا.

 

وجدد مساهل معارضة الجزائر لأي تدخل أجنبي في ليبيا، مشددا على أن الاستقرار في هذا البلد أمر حيوي لبلاده.

 

من جهته، أكد وزير الخارجية الليبي، محمد طاهر سيالة، أن حكومة الوفاق الوطني طلبت رسميا من الجزائر مخرجات المصالحة الوطنية لتطبيقها في ليبيا بهدف الخروج من الأزمة التي تعيشها البلاد.

 

 

 

ح.سطايفي للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (23)

User
اشهبار
اشهبار 10 سنوات منذ
<strong>تتمة</strong> حتى يلتف الشعب والجيش على بن بلة الذي اظهر له بومدين نيته في ازاحته والامر واضح منذ استقطاب بن بلة من فرنسا بعد رفض بوضياف للعبة التي توسط فيها بوتفليقة. ولانك ضعيف غير مطلع خانع خائف ان تطلب حقك مستسلم لاحس للكابا،فأنت تقول ما علموك اياه وهو خطأ يكفيك أن تتبينه بالبحث خارج ما تسيطر عليه حكومة بلادك. هذا هو الفشل الحقيقي : أن لا تنتقد ما تجده و تسلم امرك لعسكر اثبتوا انهم يفعلون بكم ما شاؤوا
اشهبار
اشهبار 10 سنوات منذ
<strong>الى محمد</strong> ما كتبته فيه مغالطات خاصة ببلادك: في 1975 لم يكن هناك مجاهدون بل كان هناك جيش بلادك. المجاهدون ماتوا و بقي الحركى بعد &quot;&quot;الاستقلال&quot;&quot; بالاستفتاء. الاخت الكبيرة هي للآخرين وليس للمغرب و هذا واضح في تعليقي الاول. امغالا 1 و2 انهزمتم فيها شر هزيمة ولي اناس من العائلة شاركوا فيها اذن انت تتكلم بما علموك اياه في اطار البروبكاندا. دخول &quot;&quot;المجاهدين&quot;&quot; بالخطاء كما سميته كان في 63 ولم يكن خطأ بل مقصود حتى يلتف
محمد
محمد 10 سنوات منذ
<strong>الى اشهبار</strong> كثير ما تعودون الى امقالة 1 و 2 يقول من كان حاضرا وهو مجاهد , كانت امقالة الأولى نتيجة خطأ من المجاهدين لما توغلوا في الأراضي المغربية ولم يكن عن قصد فاغتم المغرب هذه الفرصة وسجل انتصار على مجاهدين خرجوا من حرب ضروص مقالة الثانية كانت ردا على امقالة الأول تحت قيادة الزعيم الهواري بومدين وحسب شاهد عيان لم يبقى من المغاربة من يعود بالخبر ويتابع لقد كانت سخطة من رب العالمين . وفي الشرع والعرف فان الأخت الكبرى بمتابة الأم ياجاهل وان الجيران يستقوون بالجزائر وليس العكس وان الجزائر لا تتكلم هنا وهناك ان قارارات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية ضد المغرب دليل على صواب رأيها والسياسي الكبير وداهية زمانه بوكروسة سوف يفعل فيكم فعل يفوق فعل الزطلة التي تنتجون ولأنك فاشل كالأخرين تلجأ الى سوء الأدب كعادتك
اشهبار
اشهبار 10 سنوات منذ
<strong>محمد</strong> إن &quot;&quot;الاخت الكبرى&quot;&quot; للآخرين &nbsp;(بلادك &nbsp;) تعرف من ازال لها العذرية و هي شابة، ثلاث مرات متتالية 63 و امغالا 1 و 2 : إنه المغرب. فما وجدت هذه &quot;&quot;الاخت الكبرى&quot;&quot; على حد تعبيرك، إلا اللجوء للجيران للاستقواء و خلق القلاقل تماما كما تفعل النساء حين تحسسن بالضغط و عدم القدرة على المواجهة و تماما كما يفعل أي شماتة لا يتمتع بالرجولة. المغرب فعل ما فعل و ترك الضحية تترنح منذ 63. الضحية اليوم تتكلم فقط هنا و هناك ولا تستطيع اخذ شيء=نباح
يونس
يونس 10 سنوات منذ
<strong>شكرا يا عمر المختار</strong> ما يحس بالجمرة إلا الذي وضع عليها رجله نحن وإياكم اكتوينا بنار الحركى المجرمين المحاربين لهذا الدين الذين نهبوا الثروات وزجوا بنا في السجون والمعتقلات وهم يساعدون فرنسا على بسط نفوذها في المستعمرات وبالأخص في مالي وليبيا حتى لا ينتشر المد الإسلامي المتنامي ولكن هيهات يا طغاة هيهات أن يعلو دويُّ مدافعكم فوق أصوات الأباة أصوات من نادوا أن يا موتُ أقبل تاركين وراءهم ذلَّ الحياة هيا اقصفوا وأنصتوا لصدى دويّ مدافعكم…ستسمعونهُ يقول: هذه درعا الأبيةُ يا طغاة