في ظل مشاركة ضعيفة وأربعة أيام من بكاء بن كيران مقابل 5 سنوات من الرفاهية العدالة والتنمية يفوز في ا
في ظل مشاركة ضعيفة وأربعة أيام من بكاء بن كيران مقابل 5 سنوات من الرفاهية العدالة والتنمية يفوز في انتخابات المغرب
فاز حزب العدالة والتنمية في الانتخابات التشريعية التي عرفها المغرب أمس الجمعة بـ 125 مقعدا، بينما حل غريمه الأصالة والمعاصرة في المركز الثاني، وانهار حزب الاتحاد الاشتراكي محققا أسوأ النتائج خلال الثلاثة عقود الأخيرة. وكما كان منتظرا، لم تشهد الانتخابات المغربية إقبالا من طرف المغاربة، وقالت وزارة الداخلية أن نسبة المشاركة هي 43%، أقل من انتخابات سنة 2011، بينما إحصائيات قدمها نشطاء مغاربة تؤكد أن نسبة المشاركة الحقيقية في حالة احتساب كل من يحق له التصويت، أكثر من 18 سنة، هي 24% فقط. وذهبت أصوات إعلامية وسياسية الى التساؤل حول مدى مصداقية الانتخابات المغربية في ظل عزوف سياسي يتفاقم من سنة الى أخرى، فحزب العدالة والتنمية روغم فوزه بالكاد حقق 7% من أصوات المغاربة، وفق ما نشتره الصحافة المحلية. وكانت النتائج التي أعلنتها وزارة الداخلية على الشكل التالي حزب العدالة والتنمية 125 صوتا، وحصل حزب الأصالة والمعاصرة على 102 مقعدا، وجاء في المركز الثالث حزب الاستقلال من أقدم الأحزاب المغربية ب 46 مقعدا واحتل المركز الرابع التجمع الوطني للأحرار الذي يقوده وزير الخارجية صلاح الدين مزوار. ولم تتجاوز الحركة الشعبية 26 مقعدا. ويتبنى حزب العدالة والتنمية الى مرجعية إسلامية، بينما غريمه الأصالة والمعاصرة فهو يعبر عن الحداثة التي ترغب فيها الدولة. وعلق بعض الطرفاء على النتائج “حزب الله ينتصر على حزب الملك. ويبقى الانهيار الكبير هو لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الذي يعد حزبا تاريخيا ولكنه لم يتجاوز في هذه الانتخابات 20 مقعدا، وكان أمينه العام إدري لشكر يؤكد احتلال الحزب المركز الأول.وجاء وراءه الاتحاد الدستوري ب 20 مقعدا، واحتل حزب يساري آخر وهو التقدم والاشتراكية المركز الثامن ب 12 مقعدا، ولم تتجاوز فيدرالية اليسار مقعدين. أما الحركة الديمقراطية فقد حصلت على ثلاثة مقاعد وهي تشكيلة سياسية محافظة. ويجمع المراقبون أن العدالة والتنمية قد حقق فوزا عريضا، لأنه رفع من عدد مقاعده مقارنة مع انتخابات 2011، واستطاع الفوز رغم ما نشرته الصحافة من ميل الإدارة الى حزب الأصالة والمعاصرة الذي يشاع أنه حزب مقرب من القصر الملكي. وإذا اعتمد المغاربة المنهجية الديمقراطية، ونجح حزب العدالة والتنمية في تشكيل تحالف سياسي، سيعود الى رئاسة الحكومة، رغم غضبات الملك عليه التي تحدثت عنها الصحافة المغربية والدولية ومنها مجلة جون أفريك خلال الشهرين الأخيرين. وسيستقبل الملك محمد السادس مجددا عبد الإله ابن كيران وسيكلفه بتشكيل الحكومة، وقد يجد صعوبات كثيرة لأن بعض الأحزاب أعلنت أنها لن تنسق معه مثل الأصالة والمعاصرة والاتحاد الاشتراكي والأحرار. وهذا سيدفع بالملك الى تعيين الأصالة والمعاصرة لمحاولة تشكيل الحكومة. بن موسى للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (25)