عمار سعداني: الجنرال توفيق يتزعم ضباط فرنسا وبلخادم من أكبر خدامه المطيعين في الجزائر
عمار سعداني: الجنرال توفيق يتزعم ضباط فرنسا وبلخادم من أكبر خدامه المطيعين في الجزائر
قال الأمين العام لجبهة التحرير الوطني، عمار سعداني، إن الجنرال توفيق يمثل رأس حربة ضباط فرنسا، في حين وصف سلفه في الحزب العتيد عبد العزيز بلخادم بأنه زعيم مناضلي فرنسا بالجزائر.
وفي ندوة صحفية عقدها امسية اليوم بفندق الرياض غرب العاصمة، فجر سعداني قنابل مدوية كانت أعنفها ضد فرنسا التي اتهمها بصناعة لوبي من الضباط والمثقفين والمناضلين والمجاهدين سقط بفعل التغييرات التي عرفتها الجزائر، واستدل أمين عام الأفلان بكون “الرئاسة يترأسها مجاهد يساعده سلال، والجيش يترأسه مجاهد يعرف ضباط فرنسا جيدا، ومصالح الأمن أصبحت في يد باتريوت.”
واتهم سعداني الذي صفق له وزراء الحزب والمحافظين طويلا ضباط فرنسا بالوقوف وراء أحداث أكتوبر ومحاولة اسقاط جبهة التحرير الوطني سنة 1988، في حين قال إن المجاهدين 14 الذين طالبوا بإقالته من الحزب يعملون لصالح قائد الدياراس السابق.
وذكر الأمين لجبهة التحرير الوطني رجل الأعمال رشيد نكاز أكثر من مرة وجزم بوجود علاقة مباشرة بين الرجل الذي حاول الترشح للرئاسيات الأخيرة والجنرال توفيق، وقال في هذا الصدد: ” نكاز استقدم من وراء البحار من أجل التشويش على الرئاسة، والحراز “الجنرال توفيق” هو من حرك غرداية وورقلة وتوقرت وعين صالح وأرسل نكاز هناك.”
وفتح منشط الندوة الذي انتظرتها وسائل الإعلام مطولا النار على الأمين العام السابق للأفلان، عبد العززي بلخادم واصفا إياه بزعيم مناضلي فرنسا وشكك في النزاهة الثورية لعائلته، ولم يتوقف هجوم سعداني على الممثل الشخصي السابق لبوتفليقة عند هذا الحد حيث شبهه بمدعي النبوة من خلال حديثه عن تواصله مع الرئاسة، وكذلك استخدام الزندقة بالاسلام واستعمال الشكارة والدروشة في السياسة على حد قوله .
وخاطب الأمين العام للأفلان فرنسا مباشرة بالقول: ” من الآن فصاعدا من يريد التعامل مع الجزائر عليه التعامل مع المؤسسات وليس الأشخاص الذين سقطوا.”
وفي سياق آخر، ذكر سعداني بدعوة تشكيلته السياسية للجدار الوطني لحماية الحدود بحجة وجود مخطط لتهريب داعش من ليبيا الى تونس كمنطقة رخوة ثم يثيرون قلائل للجزائر، ودعا المتحدث كل الدول العربية والاسلامية أن تتبعد عن الحروب، معربا عن تضامنه مع السعودية ضد القرار الأخير الذي أقرته الولايات المتحدة الأمريكية.
وأخذت المعارضة حيزا هامشيا من الندوة الصحفية التي دامت حوالي ساعة، إذ اعتبرها الأمين العام للعتيد أنها معارضة تعارض في نفسها ولا تملك أي امتداد شعبي.
وبدا الرجل الذي أصبح بعبع الإعلام منذ الهجوم الذي شنه على مدير الدياراس السابق مطلع 2013، واثقا من فوز الأفلان في الإنتخابات التشريعية القادمة، وتعهد سعداني في هذا الإطار بمحاربة الشكارة مؤكدا حق حزبه في حيازة غالبية الوزارات ما دامت تملك الأغلبية البرلمانية.
وغازل الأمين العام لجبهة التحرير الوطني الصحفيين من خلال قوله:” نحن فخورين بالصحافة لأن الساحة الاعلامية هي الأكثر نشاطا وهي من تجر الساحة الساحة السياسية العلاقة”، مشددا على أن العلاقة بين الحزب والصحافة هي علاقة مصلحة وطنية.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (22)