لعبة الغميظة ........بين ارانب النظام و الجنرال توفيق
تتبع للوضع السياسي في الجزائر يدرك فصول السيناريوهات المعدة و المطبوخة في البنود 23 التي أشترتها العصابة الحاكمة بداية التسعينيات من خبراء امريكان و فرنسيون من اجل الخروج تدريجيا من الازمة السياسية و الحرب الاهلية التي عقبت الاعلان عن توقيف المسار الانتخابي و اقالة المرحوم الشادلي بطريقة او باخري…
تتبع للوضع السياسي في الجزائر يدرك فصول السيناريوهات المعدة و المطبوخة في البنود 23 التي أشترتها العصابة الحاكمة بداية التسعينيات من خبراء امريكان و فرنسيون من اجل الخروج تدريجيا من الازمة السياسية و الحرب الاهلية التي عقبت الاعلان عن توقيف المسار الانتخابي و اقالة المرحوم الشادلي بطريقة او باخري او كما يحلو للبعض تسميتها..
طبعا من بين هده الفصول ما تشهده الساحة السياحة مؤخرا من خرجات اعلامية و أتهامات خطيرة تصدر من اندل شخص سياسي بالجزائر في حق اقوي عسكري علي مدار 20 سنة.
سعداني او ممثل جبهة التحرير لم يكن سوي تاجر مخدرات و رجل ساقط و بائع الضمير اصبح بين قدرة قادر الرجل الثاني في اركان الدولة الجزائرية الديمقراطية الشعبية التي لها من الشهداء و المجاهدين الحقيقيون اللدين قضوا نحبهم و منهم من هو ليس بعد قلت لديها من الرجال الدين دفعوا بمالهم و اولادهم و أجسامهم من اجل أن لا تكون هناك مكانة لامثال رعاة الغنم في سدة الحكم.
لست هنا لادافع عن الرجل الثاني او شخص الجنرال انما يجب فقط التوضيح من وحهة نظر المنطق لان الامر ليس سوي لعبة طفل مع دمية .
سعداني الدي لديه ملف اثقل من ملف القاتل العمدي مع سبق الاصرار و الترصد يخرج اليوم امام وسائل الاعلام ليصدر تصريح علي شكل بيان مفاده ان رئيس الحكومة السابق و الخارجية و امين سر بوتسريقة ليس سوي زنديق و هو لم يخدم الثورة و محيطه كله خدم فرنسا و ليس الثورة و هو اقرب للحركي علي حسب المفهوم و هو الدي حكم الجبهة و الجزائر طيلة 30 سنة و مثل الدبلوماسية و الخارجية و رئيس الحكومة معا . يقصد بطبيعة الحال عبد العزيز بلخادم .. لا يتوقف هنا بل هو دهب بعيدا عندما قال أن رب الدزاير هو من عملاء فرنسا و من جنرالات لكوسط دفعة فرنسا و هو الدي كسر الجزائر و كان وراء كل التحرشات التي طالت الحزب و هو طبعا وراء العديد من البلاوي ....و كان صاحب فتنة غرداية التي سقط بها لوحدها 300 شخص علي مدار 12 سنة .
المتامل في هده الخرجة و الخرجات التي سبقت يدرك جيدا انها خرجة أعلامية للاستهلاك و ان وراءها قطب يريد اضعاف سي التوفيق الجنرال القوي و ان سعيداني كان الأرنب المطيع لتنفيد هدا المخطط و لأان تلك الاطراف لها من مركز الحصانة و التامين ما يقنع الارنب الرجل الأندل و ان الدين حركوا سعيداني لا يزالون يخافون من سي توفيق لان لديه عليهم ملف الشنق " وهم اولي بالشنق طبعا بتهم جرائم متعددة منها الخيانة العظمي للامة و تهديد سلامة البلاد و امنها و المساس بالدين الدي هو من مقومات الأمة و من بين الاكثر بندا بالدستور الغير قابل للمساس.
سعداني الدي هو في الاصل غير معروف علي الساحة السياسية بقدر ما هو معروف بضرب المزمار خلال اعراس السبعينيات و بدا مسيرته السياسية من خلال جمع قليل من المال ناتج التجارة في المخدرات و الادلاء بها لمسؤولين سابقين رفعوا له مقام السير داخل كواليس السياسة و من بين الدين باركوا له مناصب عليا سي التوفيق نفسه….
مراد / ب للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (11)