محمد العربي زيتوت : يا حكام الجزائر تصالحوا مع شعبكم قبل فوات الآوان

محمد العربي زيتوت : يا حكام الجزائر تصالحوا مع شعبكم قبل فوات الآوان

أكتوبر 19, 2016 - 17:15
تم التحديث: 10 سنوات منذ
22 8.7ك
محمد العربي زيتوت : يا حكام الجزائر تصالحوا مع شعبكم قبل فوات الآوان

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (22)

User
Djazairi
Djazairi 10 سنوات منذ
<strong>Larbi Zitoute le traitre</strong> Mohamed larbi Zitoute est un traitre ; un ex employé de l'ambassade de Libye qui à prit la fuite pour son implication dans une affaire louche,d'un seul coup il est devenu un opposant au régime un vrai salaud parmi tant d'autre qui vivent à Londres grâce au don des bienfaiteurs.
زائر
زائر 10 سنوات منذ
غير معقول ان يتحكم 10 في المائة في ثروات البلاد ويتحكمون في رقاب 80 في المائة من الشعب الجزائري
زائر
زائر 10 سنوات منذ
نضال ما أطول هذا التعليق,,,,؟ناطحة سحاب؟
الصادق
الصادق 10 سنوات منذ
<strong>هل تتصالح الذبيحة مع الجزار وهل تتصالح الضحية مع المغتصب وهل تتصالح الذئاب مع النعاج ؟ اقرأوا قصة الذئب الذي يرعى الأغنام</strong> يُحكَى أن أعرابياً كان يَتَّخذ طريقه إلى مكان ما.. فرأى ذئبا يَرعى غنما، فوقف بعض الوقت يَتعجبُ من هذا المنظر الغريب، وتابع سيره. وبعد بضعة أمتار رأى امرأة جالسة تَغزل الصوف فقصدها يستفسرها عما رآه وعما أثار استغرابه، وإذا بها تُباغثه بعد السلام، بسؤالها وكأنها تعرف ما يَدور بذهنه من أسئلة مُحَيّرة : أرى على وجهك علامات العجب فمِمَّا تتعجب . قال : أتعجب لأني رأيت ذئباً يرعى غنماً ، فكيف يحدث ذلك . قالت : أتدري من صاحب الغنم ؟ ردَّ عليها بالنفي فقالت : أنا صاحبة الغنم، ثم قالت : أتدري متى اصطلح الذئب مع الغنم ؟ قال : لا . قالت : اصطلح الذئب مع الغنم منذ تُبْتُ إلى الله رب العالمين... يا سيدي إن العبد إذا اصطلح مع الله أَصلح له الله كل شيء. فمتى يَتُوب حكام الجزائر ويُرجِعون للشعب ما انتزعوه منه وما اختلسوه ؟؟؟ متى يتوب هؤلاء ويَكُفُّوا عن العيش على حساب دم الأبرياء ؟؟؟
زائر
زائر 10 سنوات منذ
أخيراً نطق ، مدير استخبارات الجزائر لأكثر من 25 سنة، اللواء محمد مدين المدعو توفيق. بلد منكوب اسمه الجزائر يخرج عن صمته ليعلن أن نظام الحكم ظالم والعدالة فيه غير نزيهة. الرجل الذي كان قويا بصمته وغموضه يقرر النزول من عليائه برسالة كان أكرم له لو أمسك عنها. الرجل الذي حكم بالحديد والنار، وصمَتَ ربع قرن على نزول بلد وشعب إلى الجحيم.. الرجل الذي ساهم في إيجاد هذا النظام ورعاه وتربع على عرشه أكثر من ربع قرن، يكتشف أنه &nbsp;(النظام&nbsp;) ظالم فينشر رسالة للرأي العام يشتكي فيها من الظلم في حق أحد رجاله السابقين. السبب أن محكمة عسكرية بغرب البلاد، هي جزء من نظام ومنظومة كرّسها توفيق، حكمت بالسجن خمس سنوات على الجنرال عبد القادر آيت واعراب، المدعو حسن، المدير السابق لدائرة مكافحة الإرهاب بالمخابرات، والمحسوب واحداً من رجال مدين،