مجمع الفوسفات المغربي يتوسع في رواندا لتعزيز موقعه في السوق الافريقية

قال المجمع الشريف للفوسفات المغربي في بيان الخميس إنه سيبني وحدة خلط في رواندا لإنتاج الأسمدة المناسبة لأنواع التربة المحلية. وتستثمر شركات مغربية كبرى من بينها بنوك وشركات تأمين بقوة في الدول الإفريقية الواقعة جنوبي الصحراء الكبرى. ووقع المجمع الشريف للفوسفات وهو أكبر مصدر للفوسفات في…

أكتوبر 20, 2016 - 17:05
تم التحديث: 10 سنوات منذ
3 2.3ك
مجمع الفوسفات المغربي يتوسع في رواندا لتعزيز موقعه في السوق الافريقية

قال المجمع الشريف للفوسفات المغربي في بيان الخميس إنه سيبني وحدة خلط في رواندا لإنتاج الأسمدة المناسبة لأنواع التربة المحلية.

وتستثمر شركات مغربية كبرى من بينها بنوك وشركات تأمين بقوة في الدول الإفريقية الواقعة جنوبي الصحراء الكبرى.

ووقع المجمع الشريف للفوسفات وهو أكبر مصدر للفوسفات في العالم بالفعل اتفاقيات مع حكومات وشركات هناك.

وبدأ المجمع الإنتاج في فبراير/شباط من مصنع جديد للأسمدة مخصص للسوق الإفريقية استثمر فيه 5.3 مليار درهم (537 مليون دولار). ويقع المصنع في منطقة الجرف الأصفر على ساحل المحيط الأطلسي.

ووقع الاتفاق مسؤولون من المجمع الشريف للفوسفات ووزارة الزراعة الرواندية خلال زيارة للبلاد قام بها العاهل المغربي الملك محمد السادس.

ولم يكشف المجمع حجم الاستثمارات التي ينوي ضخها في المصنع والطاقة الإنتاجية المخطط لها.

وقال في بيانه إنه يبني ثلاث وحدات أخرى في الجرف الأصفر بطاقة إنتاجية تبلغ مليون طن من الأسمدة من كل وحدة منها.

وأعلن المجمع الذي يعد مصدرا أساسيا للعملة الصعبة في المغرب انخفاض صافي ربحه في النصف الأول 23.2 بالمئة إلى 3.07 مليار درهم (317 مليون دولار) بسبب انخفاض الأسعار في الأسواق العالمية.

وضخ المجمع استثمارات كبيرة ونفذ سلسلة من عمليات الاستحواذ لتحسين بنيته التحتية وتعزيز الإنتاج.

ويهدف المجمع إلى زيادة الإنتاج إلى 47 مليون طن من صخر الفوسفات الخام في 2017 مقارنة مع 34 مليون طن في 2013.

كما يستهدف زيادة إنتاجه من الأسمدة إلى 12 مليون طن بحلول 2017 مقارنة مع سبعة ملايين طن في 2014 وهو ما سيجعله أكبر منتج في العالم.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
ولد السالك
ولد السالك 10 سنوات منذ
<strong>الذكاء الإقتصادي</strong> أظافر البوليساريو الوسخة ستقتلع ظفرا ظفرا من شرق إفريقيا و الأيام بيننا
بلاد اخرى وين حبيت
بلاد اخرى وين حبيت 10 سنوات منذ
<strong>الاستعمار قادم يا خرائر</strong> كل دول أفريقيا تبني وتعمل بكد الطعام شعبها وتصدير فائظ منتوجاتها علما ان الطلب العالمي على المواد الغذائية سيرتفع يعني لابد من تطوير الفلاحة والتقنيات الفلاحية من أسمدة وغيرها البترول انتهى زمنه لن يعود إلى قيمته تطور الصناعة والطاقة البديلة النظيفة قلصت من اهميته فبلاد الخرائر لا زالوا يحلمون بارتفاع ثمن البترول وعودة البحبوحة التي صرفت منها 800 مليار دولار لمعدات المغرب بشعارات جوفاء فلا هم ربحوا ولا حققوا نموا سيبقون عبيدا عظة للاستعمار فاستعمرتهم تركيا ثم فرنسا جاء دور أمريكا لتتم ما قام به العثمانيون والفرنسيين في نساء الخرائر نظرا لكون الخرائر لها احتياطي هام من العدوان في بلد الشواذ ستكون عملة بديلة النقاد الخرائر التي ستصبح قطبا عالميا للعاهرات كما كانت أيام الأتراك جاء زائر يعني جاء الفراغ رغباته ثم يدهب
زائر
زائر 10 سنوات منذ
<strong>الجزائرلن تكون ندّا للمملكة المغربية الشّريفة</strong> الفوسفاط... إنّه المد الأيض... الفلاحة ... إنّها المد الأخضر...، إنّه التسونامي المغربي بكلّ امتداداته الذي سيكتسح كلّ افريقيا... افريقيا لم تعد افريقيا القديمة، افريقيا الأشخاص المرتشين يبيعون مواقفهم بحفنة دولارات. لقد ولّى دلك الزّمان ومضى. الملك المفذّى محمّد السّادس أدرك ذلك بحكمته وبعد نظره وتوجّه إلى افريقيا بالمشاريع التنموية في جميع المجالات وبالستتمارات كبرى، على أساس الكل رابح وعلى أساس الإحترام المتبادل. فاستقبلته افريقيا بصدر رحب وتجاوبت معه في غاية التّناغم، وذلك لسبب بسيط، لأنّها تحسّست من الملك العظيم، الصّدق وحسن النّية في المعاملات. وأدركت أن الحكّام المتسلّطين على رقاب الجزائريين الأحرار كانوا يضحكون على ذقونهم لأجل قضية مبنية على الوهم لمصلحتهم و نكاية في المغرب بأفعالهم الدّنيئة والغدر والمكيدة. هؤلاء غاب عن ذهنهم المغرب الضّارب في التّاريخ والعميق في الحضارة، ونسوا حجمهم الحقيقي الصّغير والقزمي، وأنّهم مجرّد كيان مفبرك صنعته فرنسا بالقتطاعات من أراضي الجيران، تونس و المغرب. الآن، الجزائر تدفع ثمن غبائها وتطاولها على المغرب، وبهذا تعرف حجمها الحقيقي بأنها ليست ولن تكون ندّا للمملكة المغربية الشّريفة. وهيهات، هيهات أن تكون كذلك.