اربطوا أحزمتكم لم يعد السؤال عن استهداف الجزائر وإنما كيف ومتى؟

اربطوا أحزمتكم لم يعد السؤال عن استهداف الجزائر وإنما كيف ومتى؟

أكتوبر 21, 2016 - 18:18
تم التحديث: 10 سنوات منذ
22 8.6ك
اربطوا أحزمتكم لم يعد السؤال عن استهداف الجزائر وإنما كيف ومتى؟

حين يتنحى المرء جانبا، و يفرض على نفسه التجرد، ليتأمل بهدوء و دون انفعال حالة العالم العربي، أعتقد أنه سيقف على صورة صادمة، ففضلا عن كون عبارة “العالم العربي” لم تعد أكثر من وعاء خاو من أي دلالة أو أي  قيمة حسّية على أرض الواقع، يلمس بيديه حالة التمزق الجغرافي و التقاتل البيني المروع، و انهيار كلّي لجميع دعائم كيان “أمّة”،  من الأخلاق و القيم، الى العدالة الاجتماعية و الأمن بكل أبعاده، من الأمن الغذائي و الصناعي و العسكري، الى الأمن على الأرواح و الممتلكات و الأعراض، انتهاء بالأمن على المقومات الحضارية لشخصية هذه الأمة، حيال الاختراق المهول و المكشوف، عبر شبكات التواصل الحديثة، التي تتحكّم في فضائها، أقوى و أخطر دولة عظمى على استقرار الأمم و حرياتها.

 

و بغض النظر عن التفاصيل حيث تكمن الشياطين، ففي عالمنا العربي ليس هناك فاعل و مفعول به، بل المشهد العام يفيد بأن هذه الأمة كلها مفعول بها و مجرورة، و يا ليتها كانت مجرد حرف جر، و أخطر من ذلك لا يمكن وصفها بغير المضاف اليه؛ هكذا تَعرِبها قواعد الواقع، و هكذا تُصرّف وفق قواميس الأمم، التي تتصدر القيادة في العالم. فلا من يدّعي بهجومه على ليبيا و سوريا و اليمن و البحرين، بموقع الفاعل مهما رفع من شعارات متوهمة، و مهما انتفخ محاكيا صولة الأسد، و لا من يدّعي الدفاع عن الأمة و قيمها بات فعلا يملك مثقال ذرة من الفعل على الأرض. الواقع المُر و الذي يجب الإقرار به، هو أن أغلب دول العالم العربي أصبحت مسرحا للتقاتل و التخريب الذاتي، بأيدي أبنائها و بتحريض من علمائها و مُفكرّيها، و بتمويل من حكامها و تجّارها، غير أن التخطيط و القرار و المصلحة، جميع ذلك يصبُّ في خدمة أطراف أجنبية، لطالما ناصبت هذه الأمّة العداء على مَرّ التاريخ.

 

الجزائر ليست استثناء من بين دول العالم العربي، و واهم من يتصور إمكانية استثنائها، فلا الجغرافيا يمكن أن تُرَحّل أو ترتحل، و لا الصفحات المترابطة لتاريخ مشترك متجذّر، يمكن أن تُمزّق من اللاوعي و الوعي الجمعي، سواء لأبنائها أو لدى أعدائها؛ و لقد ذكرت في مقال سابق قبل أسبوع، بأن إسقاط الجزائر هو ضرورة إستراتيجية لدى الغرب، و دلّلت على ذلك بواقع و وقائع متسلسلة عبر خمسة قرون، لا ينكرها إلا مكابر؛ و إذا سلّمنا بهذه الحقيقة، فلابد من التساؤل: كيف؟ و متى؟.

 

أما عن الكيفية، فبنظرة متجردة كذلك الى الفوضى الدموية التي عصفت بدول و شعوب عربية، منذ 2011 و تحديدا مع بداية ما سمي دجلا ثورة 17 فبراير بليبيا ثم سوريا وصولا الى اليمن، نقف على نقاط ضعف استغلها الغرب، و  بقُفّازات “عربية” حولها الى مفاعيل قوية حقق بها أهدافه، و لعله يمكن تلخيصها كالآتي:

 

أولا- غياب العدالة الاجتماعية.


ثانيا- الفشل في بناء اقتصاد قوي الركائز.

 

ثالثا- فتورٌ ناتجٌ عن النقطتين السابقتين للحس الوطني و الشعور بالانتماء.

 

رابعا- فشل جهاز المخابرات في رصد و استقراء خطوات العدو.

 

خامسا- إفلاس كلي لقطاع الإعلام و صُنّاع الرأي، ما نتج عنه تفكك و تحلل للوعي الجمعي.

 

سادسا-  عملاء باعوا ضمائرهم، تم تصنيع صورتهم بأدوات لدى العدو نفسه. رضوا بالانتقام من الأنظمة ارتكبت بحقهم مظالم، على حساب الوطن و الشعب.

 

سابعا- قضايا فساد الحكام أو بطانتهم، أو كليهما بشكل أخذ أبعادا فلكية.

 

سابعا- الضغائن الشخصية لدى الحكام العرب، ذات الطابع “البدوي الأرعن”. الذي هوى من المستوى القبلي المتخلف أساسا، و استقر في قاع صراع الأفراد الجهلة، الفقير لأدنى وعي بالمسؤولية، و ما يترتب عن سلوكه.

 

المُنصف يقر بأن نقاط الضعف الخطيرة هذه، مجتمعة كلها في حالة الجزائر، بل و كل منها بلغت مبلغا غير مسبوق، من قضايا فساد ارتبطت بشكل مباشر بشخص الرئيس، بحكم العلاقة مع رؤوسها مثل قضية عمار سعيداني (رئيس البرلمان حينها و امين عام حزب جبهة التحرير حاليا/حزب الرئيس، و سعيد بركات (وزير الفلاحة الاسبق) و عبد المومن خليفة (رجل اعمال) و شكيب خليل (وزير الطاقة السابق) جميعهم من الاصدقاء الشخصيين للرئيس، و حجم القضايا تجاوز مئات ملايين الدولارات الى مليارات الدولارات؛ أما الافلاس الواضح في بناء اقتصاد منتج قوي الركائز فلا يحتاج لدليل، في حين تبخرت أزيد من ألف (1000) مليار دولار من مداخيل الجزائر، كانت نتيجة الطفرة بين 2000 و 2012، العدالة الاجتماعية و استقلالية السلطات ضرب من الخيال، زعزعة جهاز المخابرات لا تخطئها عين، بداية من اتهامها بصفة “الدولة داخل الدولة”، وصولا الى اتهام قادتها بالعمالة لفرنسا، و الزج ببعض جنرالاتها في السجن بتهم تدعو للسخرية؛ و يمكن لأي ملاحظ أو متابع أن يلمس ضمور الحس الوطني لدى طبقات و شرائح واسعة من المجتمع، يصل أحيانا الى الكفر بالانتماء للجزائر، باعتبارها مجرد مزرعة للسلطة و بطانتها و حواشي الفساد التي تنمي ثروات السحت على فتات موائدها. أما جانب الإعلام و صناعة الرأي و بناء الوعي الجمعي، فتكفي عملية مسح لاكتشاف المسافة الكونية الفاصلة بين ما يجب فعله و أمانة الرسالة و مهنيتها، و بين الحالة المتوهمة التي يعيشها المنتسبون لهذا القطاع، و المنوط بهم افتراضا الوعي العميق بحقيقة واقع و مستقبل الجزائر؛ و أخيرا و بنظرة سريعة يمكن رصد شخصيات جزائرية، قد تكون تعرضت لظلم ما، تقيم الآن في ذات العواصم التي استهدفت ليبيا و سوريا و اليمن و قبلها العراق، و تقدمها ذات المنصّات الإعلامية المبدعة في صناعة الصورة، بذات الطريقة التي قدمت بها ما يسمى بـ “المعارضة الوطنية الحريصة على مصالح الشعب الجزائري”.

 

هذا الواقع البائس لا يتخلّق في ظل طبقة سياسية بشقيها السلطة و المعارضة، على مستوى عالي من الوعي السياسي و الحس الوطني، حتى يمكن أن نعول عليها في مواجهة ما يدبّر للجزائر، و نطمئن لقدراتها على صد الهجوم الخبيث الذي يترصد لحظة الضرب بقوة؛ و إن كانت تلكم هي نقاط الضعف التي شكلت شقوقا في بيت كل دولة عربية استهدفت، تسرب منها طوفان الدماء و الفوضى، فالسؤال عن الأدوات بعد التجارب (ليبيا-سوريا) يبدو عبثيا، ذلك أن الاحتقان على مستوى فئات من الشعب موجود و بشكل حاد، و قلة الوعي و  ضعف الانتماء يتوسع خرقهما، و خلايا تيارين بعينهما ينفيان بشكل مطلق القيمة “الوطنية”، و من أصول عقيدتهما الانتماء للتيار ذاته، منتشرة في أوساط الشعب الجزائري بل هي تزايد و توسع في الفراغ الذي تركته السلطة و النخب الفكرية و الدينية؛ و الجميع يعلم أن هاذين التيارين كانا المحرك الرئيسي لإشعال الاقتتال الداخلي تحت عنوان “الجهاد”.

 

ان القول باستحالة تكرار سيناريو ليبيا أو سوريا في الجزائر، يحسب هروبا من الواقع، بل تقتضي الحكمة وضع الاحتمال محمل الإمكانية ثم العمل على إبداع أدوات لمواجهته و إحباطه، هنا يمكن تسجيل النجاح في الحالتين، إن وقع السيناريو وجد الجزائر مستعدة، و إن لم يقع فلا شيء خسره من وضع الاحتمال موضع الاحتمال.

 

بقي السؤال متى؟

 

لقد اعتمد الغرب في حربه الحديثة على العالم العربي، على  أنظمة بعينها عربية، و رأس حربتها لا يحتاج لذكر الحرف الأول من اسمه.

 

و لقد سجلت هنا في مقال عام 2014 معلومة مفادها، أن حلقة استهداف الجزائر كانت تلي بشكل مباشر حلقة سوريا، و أما السعودية فتكون آخر حلقات الخراب بعد استنفاذ دورها كاملا. غير أن تغييرا طرأ على خطة الغرب قضى بتقديم استهداف السعودية؛ أذكر ساعتها بعض المقالات و التعليقات حول هذه المعلومة، التي صنفتها ضربا من خيالات و احلام الكاتب، و بشكل مفاجئ وجدت الأمة العربية نفسها في يوم 2015/03/26، أمام إعلان حرب شعواء من واشنطن، و ليس من الرياض، و على لسان وزير الخارجية السعودي، و ليس من مسؤول عسكري أو قيادي كالعاهل أو ولي عهده، و الحرب لم تكن إلا على اليمن الدولة العربية الأصيلة؛ و أذكر خلال اليومين التاليين لإعلان الحرب أنني كتبت هنا و عبرت في مداخلاتي عبر فضائيتين عربيتين، بأن هذه الانعطافة المفاجئة و الخطيرة، ليست أكثر من بداية فعلية لاستدراج السعودية نحو نهايتها. و إذا كان هذا الفخ الامريكي يخدم مصلحة الغرب، فماذا عن المُخَطِّط السعودي؟.

 

الطرف السعودي كان في حاجة ماسة بل وجودية لتحقيق نصر واضح في الملف السوري تحديدا، و الملف الليبي بنسبة أقل، غير أن الانتكاسة الظاهرة وضعته موضع المساءلة داخليا و على مستوى الرأي العام الدولي، الذي زاد من ضغطه تصريحات أبرز القيادات الغربية و أولها باراك اوباما، فضلا عن التقارير الإعلامية التي شرعت في كشف مساوئ السلطة السعودية و مفاسدها؛ هنا ما كان من سبيل لتحويل الرأي العام الدولي (وفق منظور المخطط السعودي) غير اختلاق حرب أخرى، تَوَهّم في البداية أنه سيحقق فيها نصر ظاهرا و عزيزا، يَجبُّ به ما يتداعى من اتهامات و تساؤلات، و يصرف أنظار الرأي الداخلي إليه، و يصنع به مكانة قيادية للعالم العربي (و السُنّي كما يسوّق).

 

لكن و بعد مرور قرابة عامين من هذا العدوان، تكشفت استحالة تحقيق ذلكم النصر على اليمن، و بات الدور السعودي في وضع أكثر مساءلة و حرجا أمام الداخل و الخارج، يقابله ارتفاع سهم ايران لدى الغرب و دورها في الملفات الإقليمية، و كثير من المتغيرات حدثت، حشرت السعودية في زاوية بالغة الضيق، و هنا يطرح التساؤل: هل تسلّم القيادة السعودية بهزيمتها في كل الحروب التي دخلتها؟ ذلك لا يعني الا انهيارا للنظام، أم أنها ستخلق حربا اخرى في بلد عربي آخر، يكون في تصورها مخرجا لصرف نظر العالم عن خيباتها؟.

 

أميل شخصيا لهذا الطرح الأخير، فبالنسبة للغرب لا يخسر شيئا إذا استهدفت الجزائر، بل من المفيد أن يجد طرفا عربيا ينوب عنه في ذلك، و قد يشجعه و يدعمه كما فعل من قبل، سواء في قضية العراق و الكويت، أو الأزمات التي فرّخها منذ 2011 الى غاية اليوم. أما بالنسبة للسلطة السعودية فاشعال فتنة في الجزائر، قد يكون له صدى يخطف اهتمام الرأي العام اليه، و يحول الأنظار و الاهتمام بالانهيارات في الشرق الأوسط، نحو المغرب العربي الكبير.

 

علينا هنا أن نضع في الحسبان واقعا لا يمكن إنكاره، و هو تحويل ليبيا ذات أطول حدود و أخطرها مع الجزائر لدولة فاشلة، و حاضنة سريعة و كثيفة الانتاج للعناصر المسلحة و الجماعات الارهابية، التي ترتبط ماليا و عقائديا بأنطمة خليجية. و هي الآن تشكل قاعدة متقدمة جدا على الحدود الجزائرية، كما لا يجب إغفال تونس التي تم اختراقها على المستوى الشعبي بتلكم التيارات، و على المستوى السياسي و لأول مرة من قبل الولايات المتحدة. و أما حالة المغرب فلا تحتاج لتفصيل، و يكفي ما أصدره مجلس التعاون الخليجي منذ قرابة عام، مباشرة بعد رفض الجزائر اعتبار حزب الله منظمة ارهابية.

 

أخيرا، أعتقد – و أرجو أن أكون مخطئا- و قد عرفنا كيف تستهدف الجزائر، بأن الهزيمة النكراء في الأزمة اليمنية، و تصاعد تداعيات الجرائم المرتكبة بحق الشعب اليمني، قد تجيب على متى ستستهدف الجزائر.

 

 

الجزائر تايمز اسماعيل القاسمي الحسني

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (22)

User
زائر
زائر 10 سنوات منذ
لا يا محمد فنحن نعرفوكم حق المعرفة عرفناكم في حرب الصحراء انكم جبناءضعفاء حين اعطاكم الجيش المغربي طريحة وكان رئيسكم بومدين يستغيث حقرونا المروك حقرونا المروك..... واليوم يعطيكم المغرب طريحة اخرى من نوع اخر وهو الفخ الدي وقعتم فيه باحتضان دولة البوزبال التي استنزفت ثرواتكم وانهكت اقتصادكم وشللت عقل وجسد رئيسكم و عرفناكم انكم شعب لافائدة فيه يفتخر بانف مخنن ونظام غدار مجرم سعى لزعزعة المغرب وتقسيمه ففشل فشلا دريعا المغرب في صحراءه والجزائر تغرد خارج الصحراء تعيش في ازمات على كل المستويات وهاهي مهددة بالتقسيم وانتم نائمون في دار غفلون وتتوهمون ان المغاربة لايعرفونكم .يبدوا انكم انتم الدين لاتعرفون المغاربة ومادا يمنكهم ان يفعلوا فيكم وفي الاعداء مثلكم
السميدع من المغرب الشامخ
السميدع من المغرب الشامخ 10 سنوات منذ
<strong>الى محمد</strong> يعطيك الصحة خويا انت محلل خطيييييييييير بززززززززززاف تماما كما غدرتمونا ايم الاتراك و هبطتم سراويلكم لبارباروس و 500 عام و كما اتحدتم ضد العبيديين القرامطة 300 عام و بعد التراك هبطتم سراويلكم و اتحدتم في تشجيعه كي يضاجعكم لقرن و 84 سنة لازالت لم تنتهي بعد و لهذا اطمئ\ن ايها الشعب الجزائري راك موحد واخا انت محكوم ببوكروسة المشلول و اللي غطى على مجرمي الحرب تاع ال90يات هتك اعراض الناس بالملايين و قتلوا بمائات الالاف كالفئران و الناموس و لا قصاص و مع ذلك فالاخ محمد يطمئنكم انكم ستفعلونها مثل عادتكم التي ورثتموها من اجدادكم اي الانبطاح على البطن للعدو و التغني بغير ذلك اي الشجاعة و عدم الاستسلام مع ان تاريخ المغرب الاوسط كله استسلام حتى كان في السالف قائد قرمطي حكم على المغاربة الاوسطيين بالليل هو النهار و النهار هو الليل و لمدة 10 سنوات اي كل من كان يخرج نهار يقتلونه المجوس القرامطة و لم يجرؤوا على مقاومتهم كما فعلوا مع الاتراك قالوا لهم احمونا من البرتقيز و الاسبان فقالوا لهم اين المقابل فاجاب المغاربة الاوسطيين الصناديد الشجعان هههههههههه خذوا كل ارضنا و مالنا مقابل حمايتنا ههههه بلا شك لم يدرسوه لك يا اخي محمد في دروسكم الغبريطية و قبلها الهوفمانية
محمد
محمد 10 سنوات منذ
<strong>الى اصدقائنا</strong> اطمئنوا يا اصدقاء الجزائر ان الجزائر بخير وان حدث مكروه فان الجزائر له بكل مكونات المجتمع فالجزائرون قد يختلفون فيما بينهم واذا دخل اجنبي نرمي بخلافاتنا جانبا ويبدوا ان اخواننا العرب وخاصة جيراننا في المغرب لا يعرفوننا او انهم يعرفوننا والحقد ملأ قلوبهم فاصبحوا لا يتمنون الا الشر للجزائر الجزائر بخير رغم حقد الحاقدين
المعلم
المعلم 10 سنوات منذ
<strong>بين الديمقراطية وقتل الشعب اخترا النظام العسكري ذبح الشعب</strong> نعم الجزائر تختلف عن الدول العربية إلا الدول التي يحكمها العسكر الانقلابي، في العراق وفي ليبيا وفي سوريا وفي اليمن وفي مصر .......بين الديمقراطية وذبح الشعب اخحتار النظام العسكري الجزائي لثكنة بنعكنون إبادة الشعب لما اجتاح حزب جبهو الانقاذ الوطني لعباسي مدني الانتخابات بكلّ شفافية وديمقراطية ...اختار العسكر الدامي ذبح الشعب وإلبادته في العشرية السوداء وقتل ما لم تقتله فرنسا حيث ذهب ضحية الانقالاب أزيد من 500 ألف جزائري من النساء والأطفال والشباب والشيوخ أمام عدد المفقودين فحدث ولا حرج وفي 10 سنوات فقط...وذلك في 10 سنوات ما لم تفعله فرنسا في 130 سنة ولو استمر الأمر على تلك الوتيرة في 130 سنة لقتل أكثر من 7 ملايين جزائري...كما فعل السيسي في سشعب مصر والأسد في شعب سوريا والقذافي في شعب ليبيا ....ما لم تفعله إسرائيل في العرب.... اختار العسمكر الجزائري نهب وسرقة أموال البترول والغاز وتبذير الملايير في قضايا وهمية وتافهة وشراء الذمم وإلغاء ديون بعض البلدان الإفريقية دون استشارة المنتخبين ولا الحزاب الصورية للتباهي بالقوة ، واختار تجويع الشعب الجزائري وتفقيره وإسكانه الكهوف والغيران والحفر والمقابر وقنوات الود الحار، والحكم علشباب الجزائر بالبطالة والعطالة والحيطيست والموت البطيئ والانتحار في البحار ، اختار العسكر الجزائري تلبس الشعب الجزائري الأوهام والأحلام والخيال ...اختار العسكر الجزئاري ان يجعل من أبناء الشعب مختطفي الأطفال وقتلته وتعليم النساء التربيةو الجنسية وكيف يتمددن على السرير لإشباع غرائر الذكور، اختار العسكر الجزائري أن يحتفل بالمثليين والشواذ جنسيا...، واختار أن يركع شعبه ويجعله يقبل يد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أمام كاميرات العالم ويسجد على صوره وينشد أطفال الجزائر بالمدارس النشيد الوطني الجزائري تحت إشراف الوزيرة الصهيونية بنغبريط وزيرة التعتيم فرحة مسرورة، اختار العسكر الجزائري أن يبذر 1000 مليار دولار طيلة 40 سنة لتحقيق وهم البوليخاريو لمعاكسة الوحدة الترابية للمغرب فزاد الشعب فقرا وجوعا وبطالة وشرا، وزاد المغرب تقدما وازدهارا وتطورا وتنمية ودخل مصاف الدول النامية ليلحق بالدول المتقدمة في العشر سنوات المقبلة، اختار النظام العسكر ي الجزائري أن يفرض على الشعب اتتخاب رئيس مشلول أصم وأبكم وأعمى محكوم عليبه بالالتصاق بكروسة وقاد حملة انتخابية بالوكالة عبر الصور وهو ما كان مسخرة وأضحوكة امام الدول غذت برامج فكاهية وسخرية بقنوات العالم، اختار النظام العسكري الجزائري أن يتقاتل جنرالات ثكنة بنعكنون العجائز على الحكم مثل الذئاب ويضرب بعضهم البعض تحت الحزام ويحاكم بعضهم البعض خوفا من بعضهم البعض من أجل حماية أرصدتهم التي هربوها إلى الخارج، اختار النظام العسكري الجزائري تهييئ رئيس جديد صاحب جنسية أمريكية شكيب خليل سارق أموال سوناتراك لخلافة الرئيس بوتفليقة الحي الميت ، على غرار الرؤساء العسكريين أصحاب الجنسية الأميريكية مثل حفتر في ليبيا والسيسي في مصر والمالكي في العراق وأوكلوا لهم إبادة شعوبهم للحفاظ على وجود أميريكا....و....و ...القائمة طويلة ولا تسع لكتاب غينس ....
Akgerien
Akgerien 10 سنوات منذ
<strong>Trkbo alih ya les zarab</strong> Algeria mon Namur hna machi kemal antoma ya wladak kahba ya les zarab de merde hna was samba el djzier nik matkom kind Tunis kind marok el djzieri nzyhrabche m men bakadou Han mkawi min a ben an djadidd tahya el dj azier