أزمة النفط “تخنق” الصحافة بالجزائر

أزمة النفط “تخنق” الصحافة بالجزائر

أكتوبر 22, 2016 - 18:13
تم التحديث: 10 سنوات منذ
4 3.7ك
أزمة النفط “تخنق” الصحافة بالجزائر

عشية الاحتفال بما يسمى اليوم الوطني للصحافة بالجزائر أو “عيد الصحافة”، حذرت منظمات مستقلة من أن الأزمة النفطية في البلاد باتت تهدد وجود عشرات الصحف، بسبب تراجع سوق الإعلانات.

 

ووجه الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، رسالة لأسرة الإعلام بهذه المناسبة التي توافق 22 من أكتوبر/تشرين أول من كل عام (غدا السبت).

 

وجاء في كلمة بوتفليقة “أهيب بكم أيضا أن تجعلوا نصب أعينكم الجزائر كوطن ودولة وشعب، ومصالحه، وليس السلطة أو أي تيار سياسي كان”.

 

وتابع “من هذا المنطلق وهذا الاتجاه وهذه الضوابط والحدود ستجدونني على الدوام إلى جانبكم، مؤازرا لكم ومدافعا عن حقوقكم، وداعيا ساعيا إلى ترقية مهنتكم وتيسير ازدهارها”.

 

وبهذه المناسبة أكدت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان (مستقلة) أن “أغلب المؤسسات الإعلامية أصبحت تعيش في الآونة الأخيرة وضعية مالية صعبة، جراء الأزمة المالية التي تعيشها الجزائر بسبب تراجع عائدات النفط”.

 

وتابعت في بيان اطلعت عليه الأناضول “هذا الوضع حتّم على ملاك ومدراء المؤسسات الإعلامية إجراءات للتكيف من خلال تسريح الصحفيين والصحفيات، أو مراجعة أجورهم في أحسن الأحوال”.

 

وتابعت “فيما لم تستطع بعض الصحف الصمود، وقررت التوقف عن الصدور بشكل نهائي، فيما تستعد عشرات من الصحف لغلق مقراتها في الأسابيع القادمة” دون تقديم أرقام عن ذلك.

 

وتعيش الجزائر أزمة اقتصادية بسبب تراجع أسعار النفط في السوق الدولية قبل عامين، حيث تمثل عائداته ما نسبته 97% من دخل البلاد من العملة الأجنبية و60% من موارد الموازنة العامة، وتقول السلطات أن البلاد فقدت 50% من مواردها جراء هذا الوضع.

 

وقال وزير الإتصال (الإعلام) الجزائري حميد قرين، في تصريحات مطلع أكتوبر الجاري، إن “سوق الإعلانات التي تأتي من مؤسسات الدولة تراجعت بنسبة 65% خلال سنتي 2015 و2016، بسبب تراجع مداخيل النفط”.

 

وتبلغ سوق الإعلانات في الجزائر بين الدولة والخاص قرابة 200 مليون دولار سنويا، وفق أرقام وزارة الإعلام نشرت عام 2015.

 

وترى رابطة حقوق الإنسان، أن تراجع الإعلانات “هو استهداف من السلطة الحاكمة للصحف المستقلة للتحكم في الساحة، والضغط على الخط الافتتاحي للصحف وابتزاز الناشرين، مقابل تغيير الخط الافتتاحي لهم”.

 

ودعم رياض بوخدشة، المنسق العام للمبادرة من أجل كرامة الصحفي (تنظيم نقابي مستقل) هذه التحذيرات التي أطلقتها رابطة حقوق الإنسان .

 

وقال للأناضول إنه “في عام 2016 فقط، أغلقت 6 صحف أبوابها بسبب الأزمة المالية، وتم تسريح 150 عامل في قطاع الإعلام بين صحفيين وتقنيين”.

 

ويوجد في الجزائر أكثر من 100 صحيفة يومية، أغلبها خاصة، إلى جانب 3000 صحفي حسب أرقام لوزارة الإعلام.

 

ووفق بوخدشة، “نصف هذه الصحف رغم أنها يومية فهي تصدر بشكل متقطع أي مرة إلى مرتين في الأسبوع لأن طبعها مرتبط بوجود إعلانات ولكم أن تتصوروا وضعية من يشتغلون بها من صحفيين وعمال آخرين”.

 

و22 أكتوبر/تشرين أول هو يوم يرمز لذكرى صدور أول صحيفة تسمى جريدة المقاومة الجزائرية في عام 1955‎، كناطق باسم الثوار ضد الاستعمار الفرنسي.

 

وحلت الجزائر في المرتبة 119 عالميا في مؤشر حرية التعبير لسنة 2015 ( من بين 180 بلدا) الذي نشرته منظمة مراسلون بلا حدودن مؤكدة أن “هناك مناخا صعبا لممارسة مهنة الصحافة في الجزائر بفعل التهدبدات”.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
bachir weld bah
bachir weld bah 10 سنوات منذ
<strong>the fakakir system</strong> The fakakir system is ridiculous
زائر
زائر 10 سنوات منذ
<strong>إني أنظر إليكم من خلال الّلاوعيي وأنا مقعد على كرسي كسيح وفي غيبوبة</strong> ...وتابع أي بوتسريقة “من هذا المنطلق وهذا الاتجاه وهذه الضوابط والحدود ستجدونني على الدوام إلى جانبكم، مؤازرا لكم ومدافعا عن حقوقكم، وداعيا ساعيا إلى ترقية مهنتكم وتيسير ازدهارها”. وتابع أيضا “إني أنظر إليكم من خلال الّلاوعيي وأنا مقعد على كرسي كسيح وفي غيبوبة ولا يجب أن يتبادر إلى ذهنكم أنّي لا أعرف كلّ شيء، بالعكس. ورغم أنّ الجزائرحلّت في المرتبة 119 عالميا في مؤشر حرية التعبير لسنة 2015 &nbsp;( من بين 180 بلدا&nbsp;) الذي نشرته منظمة مراسلون بلا حدودن مؤكدة أن “هناك مناخا صعبا لممارسة مهنة الصحافة في الجزائر بفعل التهدبدات”. فلا تهتمّوا بدلك، لأنّ المروك من وراء كلّ هذا، يتابع بوتسريقة &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! ورغم هذا فإنّي أشكركم على مجهوداتكم الجبّارة التي تبذلونها في المساهمة معنا لتنويم هذا الشعب الغافل لكي يزيد في نومه وذلك مند 1961. فالصبروا وتابعوا عملكم لكي لا يستفيق أبدا...أيّها الشّعب، ناموا فما فاز إلاّ النوم...وإيّاكم أن تستيقظوا، انضروا ماذا وقع إلى إلى من استيقظوا، في سوريا واليمن ومصر وغيرهم...&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!
المعلم
المعلم 10 سنوات منذ
<strong>الخرائر المرتبة الأولى في التشيات وتنظيف مؤخرات الخنرالات وتقيبل أيدي المستعمر والسجود على صورة فرانسوا هولاند</strong> حلت الجزائر في المرتبة 119 عالميا في مؤشر حرية التعبير لسنة 2015 &nbsp;( من بين 180 بلدا&nbsp;) الذي نشرته منظمة مراسلون بلا حدودن مؤكدة أن “هناك مناخا صعبا لممارسة مهنة الصحافة في الجزائر بفعل التهدبدات” لكن هناك أقلام الشياتة وماسحي الأ[حذية ومنظفي المؤخرات وغاسلي الذكور مثل الصادق الحازق والفاشي الراشي ومحد القرد وحمار من هنا وألجيروس فاكوس أنوس وووو....الجزائر تغرق تغرق تغرق والشيات يحزق يحزق يحزق...الجزائر تتسول والخنرالات العجائز تتبول .... مذا تنتظر من بلدج يحكمه رئيس مشلول أصم وأبكم واعمى مربوط إلى كروسة...وخنرالات عجائز لا يقومون من كراسيهم حتى تضخمت مؤخراتهم...ووزراء بهاليل وبلداء من أمثال سلال بوباطاطا ولحمامرة بوحمارة وبنخريط بن صهيون ...والشياتة لاحسي مؤخرات خنرالاتهم ومجرمي الدياراس... ماذا تنتظر من دولة تعلم النساء التربية الجنسية وكيف تتمدد على السرير ..وتحتفل بالمثليين....وتقتل الأطفال وتذبح النساء والشيوخ...بلد 5 ملايين أحمق في الشوارع و15 مليون حيطيست و10 ملايين متسول ...في بلد غني بالبترول والغاز وفقير في الفكر والإبداع... اللهم لا نسألك ردّ القضاء ولكن نسألك اللطف فيه...
زائر
زائر 10 سنوات منذ
<strong>أزمة النفط أخنقت فقاقير الجزائر كلهموليست الصحافةفقط</strong> فلتستمر الصحافة الجزائرية في الكدب على الشعب وشحنه بالعداء للمغرب ولكل ما هو اسلامي فان المشلول اكبر السراقين القاعد على كرسي متحرك سيجدونة على الدوام بجانبهم مؤازرا ومدافعا عن حقوقهم للاستمرار في الكدب والتزوير فان الانتخابات قادمة وبوتسريقة في حاجة لهم .اما الفقاقير فلهم الله الدي يمهل ولايهمل