الأخطار الخمس المحدقة بالمغرب؟

الأخطار الخمس المحدقة بالمغرب؟

أكتوبر 24, 2016 - 13:25
تم التحديث: 10 سنوات منذ
17 6.4ك
الأخطار الخمس المحدقة بالمغرب؟

نجح المغرب في الحفاظ على استقرار نسبي، بالرغم من كل العواصف السياسية والاقتصادية التي تضرب المنطقة، غير أن هذا لا يعني امتلاكه «مناعة مضمونة» ضد كل التحديات المعادية لاستقراره، إذ تحدق بالمغرب مجموعة من الأخطار التي تهدد كيانه.

بحسب المراقبين، يستدعي الأمر قراءة متواصلة للتهديدات المحتملة، والاستعداد لمواجهتها، من خلال خطط الإعداد والتحضير للتعامل مع التحديات المختلفة.

العطش

بدون مياه كافية، تخرب الزراعة ويقل الماء الصالح للشرب، وتنتهي الصناعات الغذائية، ومن ثمَّة تنهار المجتمعات، مما قد يهدد وجود فئة واسعة من الناس بفعل المجاعات والعطش والمرض، وعلى الرغم من أن هذا السيناريو يبدو مروعًا بما فيه الكفاية ليكون خياليًا، لكن في الواقع، وبحسب الإحصاءات، فإن عددًا من بلدان العالم في المستقبل القريب، والمغرب واحد من تلك البلدان، ستتجه سريعًا إلى هاوية ندرة المياه.

يدق تقرير الأمم المتحدة، المنشور خلال المنتدى العالمي للماء المنعقد في كوريا الجنوبية؛ ناقوس الخطر بشأن محدودية الموارد المائية، إذ يصنف المغرب داخل خريطة التوزيع العالمي لندرة المياه المتزايدة، نتيجة الاستغلال المفرط، وفقر التدبير، والتغيرات المناخية.

وكان تقرير البنك الدولي المعنون بـ«حقائق عن أزمة المياه في العالم العربي»، قد حذر قبل ذلك المغرب من ندرة المياه في أفق 2030، بفعل انخفاض معدلات التساقطات وانحسار المياه الجوفية، والاستغلال السيء للمياه، في الوقت الذي تزداد فيه حاجيات سكان المغرب من الماء.

يحتّم الأمر على المغرب، إعداد خطة إستراتيجية لإدارة مياهه المحدودة بشكل فعال، تجنبًا لشبح العطش الذي بدأ يلوح في عدد من المناطق المغربية، خاصة الجهات النائية منها، كما تنذر هذه الأزمة بزيادة أسعار الماء الصالح للشرب بشكل مطرد، لتمويل المشاريع المكلفة، كتحلية مياه البحر ومعالجة المياه المستعملة، التي قد تتوجه إليها الدولة في مواجهتها لأزمة الندرة.

انفجار اجتماعي

اكتوى المستهلكون المغاربة خلال السنوات الأخيرة بأسعار المواد الغذائية المرتفعة، وأصبح الغلاء سيد الأسواق، ويمكن أن يؤجج ذلك سخطًا اجتماعيًا محتقنًا، ولا سيما بعد أن مسَّ الغلاء المستهلكات الشعبية، التي كان آخرها تضاعف ثمن العدس.


ويصنف موقع «نومبيو»، المتخصص في رصد مستوى المعيشة حول العالم، المغرب في المرتبة 106 من بين 125 دولة، فيما يخص مستوى غلاء المعيشة، ويذكر أن %34 من رواتب المواطنين تتجه للتسوق. بذلك يكون المغرب متفوقًا في شأن ارتفاع أسعار المواد الغذائية، على بلدان أوروبية مثل فرنسا وهولندا، التي تفوق دخول مواطنيها معدلات الدخل الفردي للمغاربة بعشرين ضعفًا.

وترجع هذه الزيادات في الأسعار المعيشية إلى تدخلات الوسطاء وضعف أداء الحكومة، والمواسم الفلاحية الشحيحة. وفي غياب سياسات حكومية تراقب الأسواق وتحسّن من القدرة الشرائية للناس، فإن المغاربة معرضون مستقبلًا لمزيد من الزيادات في الأسعار الغذائية، بفعل الظروف المتغيرة، ما يثقل كاهل الأسر الهشة ذات الدخل المحدود.

وقد عرف المغرب تاريخيًّا مجموعة من الفوارق الاجتماعية الناتجة عن تدهور معيشة الناس، كان أبرزها انتفاضة «كوميرا» سنة 1981، وبالرغم من نجاح حزب العدالة والتنمية المتزعم للحكومة حتى الآن، في امتصاص الغضب الشعبي بفضل توجهه الديني، إلا أن استمرار الزيادات في الأسعار الغذائية قد يقود إلى انفجار اجتماعي، يهدد السلم العام.

أزمة كهرباء

برزت أزمة الكهرباء في سنة 2014، عندما أعلن مكتب الماء والكهرباء زيادات كبيرة للغاية في أسعار الكهرباء، امتعض منها المواطنون، حيث لجأت الحكومة إلى جيوب المواطنين لإنقاذ المكتب الذي كان على وشك الإفلاس، بسبب ما شابه من اختلالات وفساد سجلتها عدة تقارير إعلامية وحقوقية.

غير أن الزيادة في تسعيرات الكهرباء لا تكفي لإنهاء الأزمة، إذ لا يزال المغرب يعتمد لتأمين حاجياته الطاقية لإنتاج الكهرباء على الخارج بنسبة %96، في حين ترتفع تكاليف هذا الإنتاج، وبالتوازي مع ذلك تزداد حاجات المجتمع للكهرباء، مما ينذر مستقبلًا بأزمة كهرباء خانقة تهدد المغرب، قد يدفع المواطن من جديد ضريبة إصلاحها على شكل زيادات جديد في التسعيرة، خاصة مع الاختلالات الإدارية الموثقة في مكتب الماء والكهرباء.

ويعول المغرب على الطاقات المتجددة لمواجهة أزمة الكهرباء المرتقبة، إذ دشنت المملكة خلال هذا العام محطة «نور» الشمسية، التي تعد الأكبر من نوعها في العالم، في إطار مشروع مستقبلي لإنتاج 580 ميغاوات، لتأمين %52 من إجمالي الطاقة الكهربائية بحلول سنة 2030.

تهديدات أمنية

يحظى المغرب باستقرار نسبي، بالرغم من كل الأزمات الاقتصادية والسياسية التي قد تضربه، غير أن المنطقة المغاربية يظهر أنها مقبلة على فصل جديد من الاضطرابات السياسية، التي قد تصله نيرانها.

فمن جهة أولى، فشلت مفاوضات المملكة مع جبهة البوليساريو حول قضية الصحراء، ورغم حرص كل الأطراف المعنية على عدم الانجرار إلى وضع قد يضر بحال المنطقة المغاربية، إلا أن التوترات الأخيرة بالحدود تجعل خيار المواجهة العسكرية غير مستبعدٍ.



ومن جهة ثانية، يشير تزايد الخلايا المجهضة من قبل الأمن، الموالية لـ«تنظيم الدولة» (داعش) إلى ارتفاع منسوب النزعة الجهادية بالمجتمع، وهو ما يمكن أن يفتعل أخطارًا قد تهدد الاستقرار الداخلي للمغرب. وجدير بالذكر أن وزارة الداخلية المغربية تفكك بشكل أسبوعي تقريبًا «خلايا إرهابية»، كما تذكر في بياناتها الرسمية.

أما من جهة ثالثة، فيبدو أن الجوار يزداد سخونة، في ظل الحرب الأهلية المستعرة في ليبيا، كما تنذر ضبابية المشهد السياسي في الجزائر بشأن مستقبل البلاد لمرحلة ما بعد بوتفليقة، بالإضافة إلى تأزم الوضع التونسي، إلى مستقبل محفوف بالمخاطر للبلدين.

كل ذلك ينذر بأن المنطقة المغاربية تطفو على صفيح ساخن قد يؤدي للانفجار الشامل، وهو ما يمكن أن يؤثر بشكل كبير على الاستقرار بالمغرب.

كوارث مناخية

تحذر الدراسات المتواترة العالمَ من تغيرات مناخية شديدة قادمة، قد تنتج كوارث طبيعية خطيرة، والمغرب هو أحد هذه البلدان المعرضة للأخطار البيئية التي تؤثر على حياة الناس ووجودهم.

منذ 1 يوم، 23 أكتوبر,2016  نجح المغرب في الحفاظ على استقرار نسبي، بالرغم من كل العواصف السياسية والاقتصادية التي تضرب المنطقة، غير أن هذا لا يعني امتلاكه «مناعة مضمونة» ضد كل التحديات المعادية لاستقراره، إذ تحدق بالمغرب مجموعة من الأخطار التي تهدد كيانه.   

بحسب المراقبين، يستدعي الأمر قراءة متواصلة للتهديدات المحتملة، والاستعداد لمواجهتها، من خلال خطط الإعداد والتحضير للتعامل مع التحديات المختلفة.

العطش

بدون مياه كافية، تخرب الزراعة ويقل الماء الصالح للشرب، وتنتهي الصناعات الغذائية، ومن ثمَّة تنهار المجتمعات، مما قد يهدد وجود فئة واسعة من الناس بفعل المجاعات والعطش والمرض، وعلى الرغم من أن هذا السيناريو يبدو مروعًا بما فيه الكفاية ليكون خياليًا، لكن في الواقع، وبحسب الإحصاءات، فإن عددًا من بلدان العالم في المستقبل القريب، والمغرب واحد من تلك البلدان، ستتجه سريعًا إلى هاوية ندرة المياه.

يدق تقرير الأمم المتحدة، المنشور خلال المنتدى العالمي للماء المنعقد في كوريا الجنوبية؛ ناقوس الخطر بشأن محدودية الموارد المائية، إذ يصنف المغرب داخل خريطة التوزيع العالمي لندرة المياه المتزايدة، نتيجة الاستغلال المفرط، وفقر التدبير، والتغيرات المناخية.

وكان تقرير البنك الدولي المعنون بـ«حقائق عن أزمة المياه في العالم العربي»، قد حذر قبل ذلك المغرب من ندرة المياه في أفق 2030، بفعل انخفاض معدلات التساقطات وانحسار المياه الجوفية، والاستغلال السيء للمياه، في الوقت الذي تزداد فيه حاجيات سكان المغرب من الماء.

يحتّم الأمر على المغرب، إعداد خطة إستراتيجية لإدارة مياهه المحدودة بشكل فعال، تجنبًا لشبح العطش الذي بدأ يلوح في عدد من المناطق المغربية، خاصة الجهات النائية منها، كما تنذر هذه الأزمة بزيادة أسعار الماء الصالح للشرب بشكل مطرد، لتمويل المشاريع المكلفة، كتحلية مياه البحر ومعالجة المياه المستعملة، التي قد تتوجه إليها الدولة في مواجهتها لأزمة الندرة.

انفجار اجتماعي

اكتوى المستهلكون المغاربة خلال السنوات الأخيرة بأسعار المواد الغذائية المرتفعة، وأصبح الغلاء سيد الأسواق، ويمكن أن يؤجج ذلك سخطًا اجتماعيًا محتقنًا، ولا سيما بعد أن مسَّ الغلاء المستهلكات الشعبية، التي كان آخرها تضاعف ثمن العدس.

ويصنف موقع «نومبيو»، المتخصص في رصد مستوى المعيشة حول العالم، المغرب في المرتبة 106 من بين 125 دولة، فيما يخص مستوى غلاء المعيشة، ويذكر أن %34 من رواتب المواطنين تتجه للتسوق. بذلك يكون المغرب متفوقًا في شأن ارتفاع أسعار المواد الغذائية، على بلدان أوروبية مثل فرنسا وهولندا، التي تفوق دخول مواطنيها معدلات الدخل الفردي للمغاربة بعشرين ضعفًا.

وترجع هذه الزيادات في الأسعار المعيشية إلى تدخلات الوسطاء وضعف أداء الحكومة، والمواسم الفلاحية الشحيحة. وفي غياب سياسات حكومية تراقب الأسواق وتحسّن من القدرة الشرائية للناس، فإن المغاربة معرضون مستقبلًا لمزيد من الزيادات في الأسعار الغذائية، بفعل الظروف المتغيرة، ما يثقل كاهل الأسر الهشة ذات الدخل المحدود.

وقد عرف المغرب تاريخيًّا مجموعة من الفوارق الاجتماعية الناتجة عن تدهور معيشة الناس، كان أبرزها انتفاضة «كوميرا» سنة 1981، وبالرغم من نجاح حزب العدالة والتنمية المتزعم للحكومة حتى الآن، في امتصاص الغضب الشعبي بفضل توجهه الديني، إلا أن استمرار الزيادات في الأسعار الغذائية قد يقود إلى انفجار اجتماعي، يهدد السلم العام.

أزمة كهرباء

برزت أزمة الكهرباء في سنة 2014، عندما أعلن مكتب الماء والكهرباء زيادات كبيرة للغاية في أسعار الكهرباء، امتعض منها المواطنون، حيث لجأت الحكومة إلى جيوب المواطنين لإنقاذ المكتب الذي كان على وشك الإفلاس، بسبب ما شابه من اختلالات وفساد سجلتها عدة تقارير إعلامية وحقوقية.

غير أن الزيادة في تسعيرات الكهرباء لا تكفي لإنهاء الأزمة، إذ لا يزال المغرب يعتمد لتأمين حاجياته الطاقية لإنتاج الكهرباء على الخارج بنسبة %96، في حين ترتفع تكاليف هذا الإنتاج، وبالتوازي مع ذلك تزداد حاجات المجتمع للكهرباء، مما ينذر مستقبلًا بأزمة كهرباء خانقة تهدد المغرب، قد يدفع المواطن من جديد ضريبة إصلاحها على شكل زيادات جديد في التسعيرة، خاصة مع الاختلالات الإدارية الموثقة في مكتب الماء والكهرباء.

ويعول المغرب على الطاقات المتجددة لمواجهة أزمة الكهرباء المرتقبة، إذ دشنت المملكة خلال هذا العام محطة «نور» الشمسية، التي تعد الأكبر من نوعها في العالم، في إطار مشروع مستقبلي لإنتاج 580 ميغاوات، لتأمين %52 من إجمالي الطاقة الكهربائية بحلول سنة 2030.

تهديدات أمنية

يحظى المغرب باستقرار نسبي، بالرغم من كل الأزمات الاقتصادية والسياسية التي قد تضربه، غير أن المنطقة المغاربية يظهر أنها مقبلة على فصل جديد من الاضطرابات السياسية، التي قد تصله نيرانها.

فمن جهة أولى، فشلت مفاوضات المملكة مع جبهة البوليساريو حول قضية الصحراء، ورغم حرص كل الأطراف المعنية على عدم الانجرار إلى وضع قد يضر بحال المنطقة المغاربية، إلا أن التوترات الأخيرة بالحدود تجعل خيار المواجهة العسكرية غير مستبعدٍ.

ومن جهة ثانية، يشير تزايد الخلايا المجهضة من قبل الأمن، الموالية لـ«تنظيم الدولة» (داعش) إلى ارتفاع منسوب النزعة الجهادية بالمجتمع، وهو ما يمكن أن يفتعل أخطارًا قد تهدد الاستقرار الداخلي للمغرب. وجدير بالذكر أن وزارة الداخلية المغربية تفكك بشكل أسبوعي تقريبًا «خلايا إرهابية»، كما تذكر في بياناتها الرسمية.

أما من جهة ثالثة، فيبدو أن الجوار يزداد سخونة، في ظل الحرب الأهلية المستعرة في ليبيا، كما تنذر ضبابية المشهد السياسي في الجزائر بشأن مستقبل البلاد لمرحلة ما بعد بوتفليقة، بالإضافة إلى تأزم الوضع التونسي، إلى مستقبل محفوف بالمخاطر للبلدين.

كل ذلك ينذر بأن المنطقة المغاربية تطفو على صفيح ساخن قد يؤدي للانفجار الشامل، وهو ما يمكن أن يؤثر بشكل كبير على الاستقرار بالمغرب.

كوارث مناخية

تحذر الدراسات المتواترة العالمَ من تغيرات مناخية شديدة قادمة، قد تنتج كوارث طبيعية خطيرة، والمغرب هو أحد هذه البلدان المعرضة للأخطار البيئية التي تؤثر على حياة الناس ووجودهم.

وقد كشفت منظمة «جيرمان ووتش» الألمانية المعنية بالبيئة، أن المغرب بات أكثر عرضة للتغيرات المناخية التي يشهدها العالم، إذ تشير في تقرير لها إلى أن البلد خسر 708.086 مليون دولار، وسجل 3345 حالة وفاة، خلال الأعوام العشرين الأخيرة، بفعل التغيرات المناخية، ليحتل بذلك المرتبة 14 ضمن الدول الأكثر تأثرًا بالتغير المناخي.

ويعرف المغرب تناقصًا تدريجيًا في التساقطات، مما يؤثر على المواسم الفلاحية ويهدد مستقبلًا بشبح الجفاف، مثلما شهدت البلاد خلال السنوات الأخيرة ظواهر طبيعية غير مألوفة على أرضها، مثل الهزات الأرضية المتكررة في هذا العام بشمال المملكة، وأمواج التسونامي التي تضرب السواحل المغربية.

لكن ما يرى بعض المراقبين أنه الأسوأ في هذا الأمر، أن الدولة لا تمتلك خططًا جاهزة وإدارة مختصة لمواجهة الكوارث الطبيعية وإنقاذ أرواح الناس، كما تفعل بلدان العالم المتقدم، ويظهر ذلك جليًا عندما تصيب بعض المناطق فيضانات محدودة وتوقعُ ضحايا كثرًا، ما ينبئ بخسائر فادحة في حال تعرضت البلاد إلى كوارث طبيعية شديدة.

 

 

الجزائر تايمز خالد بن الشريف

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (17)

User
مغربي      في  الداخلة      المغربية
مغربي في الداخلة المغربية 10 سنوات منذ
<strong>لا بد من دفن الزبالة وتنقية شمال افريقيا</strong> الخزائر على صفيح ساخن التشتت الانفصال الجوع الارهاب الانقلاب القتل الاضراب الزلزال الفيضان الجراد الاربئة القمل السيدا التشرد داعش ممنوع الدخول الى المغرب ليبيا خربانة مالي خراب موريتانيا دمار وجوع النيجر افقر من فقير تونس فوضى عارمة اذن انه الهلاك وهاته هي الحقيقة اما المغرب بعون الله وبحمده يده على الزناد وجاهز لكل شيء وعلى يديه سيتم استقلال جمهورية القبايل وهنيئا للبوزبال بجمهورية تندوف وهنيئا لجمهورية الطوارق وجمهورية غرداية انها نهاية كذبة اسمها الخزائر ونهاية ال البوتفليقوس المومياء ونهاية كذبة اسمها DRS ونهاية لصوص وكبرانات وحمير وعصابة المرادية FIn
لمجرد
لمجرد 10 سنوات منذ
<strong>DANGER DAESH AU MAGHRIB</strong> il fallait ouvrir une en-quette ROYALE autour de la falsification des élections en faveur du parti pjd a sala médina et sur toutes les régions marocaines wakwak a l7A9 POUR RETIRER LES PLACES PARLEMENTAIRES DES FRÈRES FASSIDINES DES FRÈRES CHAYATINE . LES GENS &nbsp;T FILMER LA C&nbsp;ORRUPTI&nbsp; DES ALLIES DE DAESH AVEC P&nbsp;OR&nbsp;S? JE C&nbsp;NAIS UN M&nbsp;SIEUR QUI A DÉCLARER A LA POLICE DE SALA UNE RÉCLAMATI&nbsp; C&nbsp;TRE BENKIRANE A SALA VILLE? AU LYCEE SALAH EDDINE AYOUBI. ILS UTILISAIENT TOUT LES PAPIERS FALSIFIES POUR LES METTRE A LA PLACE DES ÉLECTEURS QUI VENAIENT pas CE VENDREDI NOIR ? PRESQUE PERS&nbsp;NE N A VOTER POUR LES EXTREMTER&nbsp;ORRISTES LES ISLAMOTERR&nbsp;ORISTES A SALA TOUT LE M&nbsp;DE NOUS PARLES QUE LES MALFAITEURS DERRIÈRE PC AUSSI ENTRAIN DE NOUS FAIRE CETTE PIÈCE THÉÂTRALE POUR CROIRE A CE QUE 43 POUR CENT ÉTAIENT LA POUR VOTER ABDILAH ET SA-FAMILLE ET SES SATANS
زائر
زائر 10 سنوات منذ
<strong>المغرب يتقدم سبع درجات ضمن تصنيف &amp;quot;ممارسة الأعمال&amp;quot;</strong> كشف التقرير السنوي الجديد لمجموعة البنك الدولي في نسخته الرابعة عشرة حول ممارسة الأعمال &nbsp;(Doing Business&nbsp;) برسم سنة 2017، والذي صدر اليوم بواشنطن، تحت عنوان &quot;تكافؤ الفرص للجميع&quot;، ارتقاء المغرب إلى المرتبة 68 من بين 190 اقتصادا على مستوى العالم، بعد أن كان مصنفا في المرتبة 75 حسب التقرير السابق سنة 2016. واعتمد التقرير، الذي يقيس الأنظمة التي تعزز النشاط التجاري وتلك التي تعوقها، في تصنيفه، على تقييم عشرة مؤشرات تدخل في إطار دورة حياة المقاولة، فاحتل المغرب المرتبة 40 في مؤشر خلق المقاولة، والمرتبة 18 في استخراج تراخيص البناء، والمركز 57 في مؤشر الربط بالشبكة الكهربائية، والمرتبة 87 في نقل الملكية، والمرتبة 87 في حماية المستثمرين الأقلية، والمراكز 41 في أداء الضرائب، و63 في التجارة عبر الحدود، و57 في تنفيذ العقود. بينما ظل ترتيب المغرب متأخرا في مؤشر الحصول على التمويل، إذ حصل على المرتبة 101، وكذلك في مؤشر تسوية حالات الإعسار الذي رتبه في المرتبة 131. أما على المستوى الإفريقي، فسجل التقرير انتقال المغرب إلى المرتبة الثالثة، متقدما على جنوب إفريقيا &nbsp;(المرتبة 74&nbsp;) وتونس &nbsp;(المرتبة 77&nbsp;)، ومصر &nbsp;(المرتبة 122&nbsp;)، والسنغال &nbsp;(المرتبة 147&nbsp;)؛ فيما احتلت الجزائر المرتبة 156 وحلت نيجريا في المرتبة 169. أما على مستوى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا &nbsp;(MENA&nbsp;) فانتقل المغرب إلى المرتبة الرابعة، متصدرا دول شمال إفريقيا، ومتقدما على اقتصاديات صاعدة بالمنطقة، كقطر &nbsp;(المرتبة 83&nbsp;) والمملكة العربية السعودية &nbsp;(المرتبة 94&nbsp;) ودولة الكويت &nbsp;(المرتبة 102&nbsp;)؛ فيما احتلت المملكة الأردنية المرتبة 112، وحلت لبنان في المركز 126. ويعزى هذا التحسن في ترتيب المغرب إلى مجموعة من الإصلاحات والإجراءات التي اتخذتها المملكة في مجال تحسين مناخ الأعمال، ويتعلق الأمر أساسا بنزع الصفة المادية عن الشهادة السلبية &nbsp;(Certificat négatif&nbsp;) بالنسبة لمسطرة إنشاء المقاولة، وتسريع عملية نقل الملكية، ودعم خدمات مكتب الائتمان &quot;Credit info&quot;، وتعزيز حماية المستثمرين الأقلية من خلال توضيح هياكل الملكية والمراقبة، وكذا اشتراط المزيد من الشفافية من طرف شركات المساهمة المدرجة بالبورصة، بالإضافة إلى تطوير الشباك الوحيد المتعلق بالتجارة الخارجية. وينتظر أن يكون لتنزيل الإصلاحات الأخرى المبرمجة في إطار برنامج عمل اللجنة الوطنية لمناخ الأعمال لهذه السنة الأثر الإيجابي على واقع المقاولة وعلى التصنيف الدولي لبلادنا في التقارير القادمة. ومن بين الإصلاحات يمكن أن نذكر على الخصوص مشاريع القوانين التي تهم الإطار القانوني المتعلق بالضمانات المنقولة، وإصلاح الكتاب الخامس لمدونة التجارة المتعلق بالمقاولات في وضعية صعبة. وقد صنفت دول بروناي دار السلام وكازاخستان وكينيا، وبيلاروس وإندونيسيا وصربيا، وجورجيا وباكستان، والإمارات العربية المتحدة والبحرين، من بين الاقتصاديات الأكثر تحسنا في سنتي 2015/2016 في المجالات التي يقيسها تقرير ممارسة أنشطة الأعمال، إذ نفذت هذه الاقتصاديات العشر الأكثر تحسنا 48 إصلاحاً تجاريا؛ ما جعل من السهل القيام بأعمال تجارية. كما عمل تقرير سنة 2017 على تضمين البعد الجنساني في أربعة من المؤشرات الأحد عشر؛ ثلاثة منها لأول مرة، وهي: مؤشر بدء النشاط التجاري، وتسجيل الملكية وإنفاذ العقود. وكان مؤشر تنظيم سوق العمل أدرج في تقرير العام الماضي بيانات مفصلة عن الأنظمة التي تنطبق على النساء والرجال.
ama
ama 10 سنوات منذ
<strong>الى الفاشي</strong> قلت الرجولة،اسال الشيخ شمس الدين عن شوادكم،قلت التاريخ اسال عن اول جامعة بنيت في العالم،قلت المبادئ،ما حكايتكم مع القدافي ،بشار وايران،قلت الشرف ما قولك عن غدركم للمغرب البلد الد ي جاهد معكم في استقلالكم،قلت الحرية ،هل الحرية تجعل رئيسا معاقا على قيادة شعب ،كل ما تحاول ان تنسبه لنا هو من صفاتك ،وانا اقول لك ،الله يعطينا وجهك
زائر
زائر 10 سنوات منذ
Tas oublie d ajouter un grand danger: la Variole &nbsp;(aljadri&nbsp;) Baaaaraka masshiti il parait rak takhra watkhattach