سيذكر التاريخ ان سعيداني هو الوحيد الذي كسر الطابوهات وتكلم في موضوع العمالة للخارج وخاصة فرنسا

سيذكر التاريخ ان سعيداني هو الوحيد الذي كسر الطابوهات وتكلم في موضوع العمالة للخارج وخاصة فرنسا ~

أكتوبر 25, 2016 - 18:07
تم التحديث: 10 سنوات منذ
3 3.7ك
سيذكر التاريخ ان سعيداني هو الوحيد الذي كسر الطابوهات وتكلم في موضوع العمالة للخارج وخاصة فرنسا

حين يتجاوز الوكيل في الحزب الجهاز قواعد الاشتباك السياسي ، يصبح تغييره ضرورة لا تحتمل الانتظار تستمتع السلطة الوصية على الحزب الجهاز بحروب فتيانها ، لكنها لا تتحمل حاماقاتهم الطائشة دائما ، ووجود قائد السكيرتات خارج الخدمة لا يعني انتهاء تأثيراته الهامشية ، والكارتل المالي لا يحتمل البصق على وجهه دائما .
صحوة الضمير المشوش للسلطة ، واقالة الفتى المغدور في غرفة الأوراسي ، ولباقة التهديد الذي تلقاه في بيته ليلة قبل اجتماع الأرواسي ، وقد قاوم لأن يبقى الى ما بعد الانتخابات حتى جوان 2017 ، هو ثالث تنازل تقدمه السلطة لأترابها الغاضبين ، وخصومها المتعبين من ادمان السلطة على الغش والتزوير ، بعد قانون الاستثمار ، ثم تعيين الهارب من عباءة الشيخ ، عبد الوهاب دربال رئيسا للجنة مراقبة الانتخابات على أمل أن تقبل به المعارضة .
الوقت الآن لحروب داخلية صغيرة بين كتل متداخلة وغير منسجمة داخل الحزب الجهاز على بعد خمسة اشهر من انتخابات البرلمان ، فالكارتل المالي الظهير الرئيس في الاستحقاق الانتخابي المقبل ، والذي بات يهيمن على بعض مفاصل الحزب ، ويشتغل مذ فترة على تغيير الديموغرافيا البشرية للحزب وميكانيكا الممارسة النضالية ، لن يتنازل عن حقه في الشراكة الفاعلة والمنفذة لترتيب قوائم المرشحين في انتخابات أبريل المقبل ، وتيار المحافظين - وقد بات غريبا في حزبه - يحتسب نضاله صك ملكية للحزب ، ويقاوم بقليل من الأمل لمنع التحول الديمغرافي الحاصل داخل الحزب ، والشركة العائلية التي استعارت عنوان الحزب منذ عام 1999 ، وتبحث عن وريث يؤتمن على ميراثها السياسي وبين الأطراف الثلاث ، يقف موزع الهدايا الأمين العام الجديد ، الطبيب الذي لم يمارس الطب ، والوزير الذي وزع الوعود على المرضى ولم يسعفهم ، مفتقدا للكاريزما السياسية الكافية ، وبيد طرية لا تخدش الماء ، ولسان تقي يصلي ، يتقاذفه الكارتل ككرة مضرب ، وتأمره العائلة كخادم منزل ، ويسائله المحافظون باسم الشرعية .
مهما كانت الترتيبات ، تبدو السلطة كما لو أنها تعمدت احداث التغيير في توقيت سياسي غير مناسب، وتعري الحزب الجهاز من صوت حاد ، بما يفقده تركيزه خلال الانتخابات المقبلة ، وكما لو أنها تحضر لتوزيع البرلمان المقبل بشكل يبدو أقرب الى واقع المشهد السياسي ، وبما يقلص من أكثرية الحزب الجهاز، لصالح أحزاب القصر الأخرى والمعارضة .
في البال سؤال : من يستفيد قفة أكتوبر وكسوة العيد في أبريل المقبل المعارضة أم أحزاب القصر الفتية ، أم الكارتل .
فص الملح وذاب....
الكاتب الصحفي عثمان لحياني 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
خليدة
خليدة 10 سنوات منذ
<strong>سيذكر التاريخ أن حكام الجزائر قتلة ولصوص</strong> أتحدى أيا كان أن يكشف لي اي حاكم عربي أمينا صادقا غير سكران ولا يحارب القرآن ولم ترض عنه فرنسا وبريطانيا وروسيا والأمركان
من الاسرار ما خفى اعظم
من الاسرار ما خفى اعظم 10 سنوات منذ
<strong>السعيدانى سمم من طرف العصابة الحاكمة</strong> كنا واتقين ان خرجة السعيدانى و فضح المستور من تقتيل فى ابناء الوطن من طرف العصابة النهابة الحاكمة بالدبابة السيعدانى راح فيها تقول بعض الاخبار ان السعيدانى تم تسميمه بنفس المادة التى سمم بها ياسر عرفات الرئيس الفلسطينى يمكن القول ان العصابة الحاكمة للسعيد بوتفليقة و القايد صالح هم من تكلفو بتسميم السعيدانى و للمعلومة كدالك بنت السعيدانى فى خطر و ربما سيرحمها الله فى الايام المقبلة و تبقى الاعمار بيد الله ..........
الصادق
الصادق 10 سنوات منذ
<strong>و ما هو قادم أجمل</strong> الضباع المخزن المتمثلة في المزامير شغلها الشاغل هو التضليل و النلقف و التلفيق عن الجزائر لعلمكم يا عبيد، سيرحل هذا النظام و الذي بداية نهايته كانت بعد إنتخاب إكسلانس بوتف طمغ رحل قبله نظام بومدين محبوبنا الرهيب بالنسبو المروك و قبله نظام فرنسا المطرود برغم خيانة المروك و قبله نظام الأمير عبد القادر الذي خانه المروك و قبله.... و تبقى الجزائر هي الجزائر التي ليست هي ليست ملكاً النظام حاكم معين حتى تجتهدون بجهلكم لتتصوروا أن سقوط النظام يعني سقوط الجزائر عقدتكم الأبدية