لماذا يعتبر المواطن الجزائري نفسه مجرد عابر سبيل لا يهمه شأن البلاد

لماذا يعتبر المواطن الجزائري نفسه مجرد عابر سبيل لا يهمه شأن البلاد

أكتوبر 26, 2016 - 17:27
تم التحديث: 10 سنوات منذ
6 3.4ك
لماذا يعتبر المواطن الجزائري نفسه مجرد عابر سبيل لا يهمه شأن البلاد

لماذا لا يكون للفرد في مجتمعنا موقف أو على الأقل رأي من قرارات الدولة المحورية الداخلية والخارجية ، السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية والسيادية و التربوية والتعليمية و"التديينية"و"التقنينية" ..

ربما لأن الفرد بعدما اغتصبت ارادته وزور اختياره مرارا اعتزل اللعبة ؛ ولم يعد يعتبر نفسه مواطنا بل مجرد عابر سبيل لا يهمه شأن الدار ولا تخاصم اهلها ويكتفي بلقمة وركن مظلم ينزوي فيه ليحلم بغذ أفضل في مكان أفضل ، ومن بعيد "يسترق الأمل " من أمجاد الماضي أو بطولات الاجداد  أو انجازات اوردوغان أو وهم "الأنا الأعلى " التي تغطي مركبات نقصها بكبرياء عنتري ..

مُسِخ مفهوم الحق في المواطنة ليتحول الى مزاولتها في المناسبات واعتزالها في المواقف حتى المعارضة دخلت منذ مدة طور "العنوسة السياسية" ولم يعد لها أي تأثير على المجتمع المضرب في صمت سلبي عن الأعراس الانتخابية التي أضحت أقرب لحفلات فلكلورية تنكرية منها لاستحقاقات ديموقراطية  شكشوكة تطبخ على نار هادئة وبين الفينة والأخرى ترش عليها بعض البهارات لتداعب رائحتها النفوس الجائعة وتمنيها كذبا بفرج قريب ..

أين الخلل ؟ لماذا تواصل المعارضة الرسمية الرقص على نغمات الموالاة ، وتواصل المعارضة المقصية الدوران العشوائي حول نفسها دون تقديم مشروع حقيقي كامل للأزمة ؟

لماذا لا يزال النظام  رغم الانفصام الذي يعانيه  هو المتحكم في سير اللعبة ، هو يُشرذم ،هو يصنع تجمعات واجتماعات  هو يصنع الأبطال ، هو يحطمهم ، هو يصنع الحدث، هو من يجعله لا حدث .. ؟

هل الخلل في خطاب المعارضة الذي يتبنى في اغلبه لكنة الوصاية بدل الشراكة ؟ هل هي تلك الاستعلائية والنخبوية التي تغلف الأقلام والاعلام المعارض وتحول بينه وبين منافسة الإعلام الرسمي الذي استطاع ان يجعل من المتاجرة بأحزان ومشاغل الفقاقير تأشيرة ليدخل البيوت الجزائرية ؟

وأين الحل ؟ كيف نلملم الشتات ؟ كيف نبني مشروعا وطنيا ينقذ الوضع من انفجار فوضوي قد تستغله الأطراف المتناطحة او تلك المتربصة ؟

كيف نخطف انتباه الوعي الجماعي من غفلة الاستحمار و غفوة اليأس ؟
أم أننا لا نزال بعيدين عن "الأهلية " للتحدي ..؟


المجتمع الجزائري مكون من مجموعات


1: المختلسين اللصوص المرتشين فلا يقدر أن يعارض
2:شباب مسخت عقولهم فهم لا يفقهون شيئا في الأمور السياسية. الاقتصادية عدا كرة القدم و الغناء
3: شباب موقف خريج جامعات لكن غير مؤطر فتراه ينتقد عن طريق السب و الشتم والقذف بغير دليل فترفع عليه دعوى قضائية فيلطخ سجله القضائي و بهذا يمنع من ممارسة السياسة أما الطبقة المثقفة هم مجموعة من الانتهازيين بدون مبادئ 

 

منار منصري

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (6)

User
زائر
زائر 10 سنوات منذ
إلى القيموم، عفوا، القمقوم. أسألك يا قمقوم، في أيّ زمن كان عدد الرّأساء مقياسا للنّجاعة والفعّالية في ممارسة وتحمّل المسؤولية ؟؟؟ أضنّ أنك تعيش على كوكب المرّيخ  ! ! ! أو أنّك واحد فاشل من جيش الدرابكية والشّياتا. كل رؤساء الجزائر هم من الخونة جاؤوا بفضل الجيش ليكدبوا على الشعب الجزائري. وكما قال كاتب المقال "شباب مسخت عقولهم فهم لا يفقهون شيئا في الأمور السياسية والاقتصادية عدا كرة القدم و الغناء" حلّل هذا ولا تكذب على نفسك.
أحمد
أحمد 10 سنوات منذ
<strong>كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل  . ‌</strong> هذا ليس عيبا أن يزهد المؤمن في الدنيا ويركز على اليوم الذي هو بشرى للمؤمنين وحسرة الكافر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:&nbsp;( كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل &nbsp;) . ‌فنحن نؤمن بيوم الحساب الذي هو يوم عسير على الذين لا يقبلون بتطبيق الكتاب و حاربوا ديننا وسموه إرهاب
بوزبال
بوزبال 10 سنوات منذ
<strong>الجواب ساهل ماهل يعرفه الخاص والعام</strong> لماذا يعتبر الجزائري نفسه مجرد عابر سبيل ؟ من شابه أباه فما ظلم ... الأب جاء زائرا ، هذه هي الحقيقة .. الأب كان عابرا للسبيل... عندما يكبر الأطفال يكتشفون أنهم بدون أب فيسألون أمهاتهم بإلحاح : من يكون أبي ؟ وكانت الأمهات ترد : جا زاير ... ومنها انبثق إسم جزاير أو جزائر.
قيموم
قيموم 10 سنوات منذ
<strong>لأن البلاد و مسقبلها بين أيادي أمينة</strong> العمر ليس مقياس للكفأة السياسية وحال الجزائر رغم مايشيبه من نواقض فهو أفضل بكثير من الدول العربية الأخرى وخصوصا بعد الأنتخابات الأخيرة التي يشكل النساء الشابات 30% من البرلمان الجزائري وهي خطوة جريئة لايمكن لدولة عربية أخرى أن تقوم بها. من جهة أخرى الجزائر هي أكثر دولة عربية تداول عليها الرؤوساء منذ الإستقلال. والمشكلة المطروحة مع الشباب هي أنهم يريدون أن &quot;يجبروها طايبة&quot; دون مجهود وهذه الفجوة الموجودة بين الشباب والسياسة موجودة حتى في الدول الغربية الديمقراطية
حطاب
حطاب 10 سنوات منذ
<strong>صحيح</strong> كل الطغاة الاعراب الذين ينهبون الثروات ولا يبنون غير فنادق الدعارة والسجون والمعتقلات الذين يحاربون الإسلام ويسمونه إرهاب هم في الحقيقة دون الكلاب