الوكالة الفضائية الجزائرية تعلن عن استقبال أولى الصور الملتقطة عبر الأقمار الاصطناعية المطلقة مؤخرا

الوكالة الفضائية الجزائرية تعلن عن استقبال أولى الصور الملتقطة عبر الأقمار الاصطناعية المطلقة مؤخرا من الهند

أكتوبر 27, 2016 - 13:09
تم التحديث: 10 سنوات منذ
11 4.5ك
الوكالة الفضائية الجزائرية تعلن عن استقبال أولى الصور الملتقطة عبر الأقمار الاصطناعية المطلقة مؤخرا

أعلنت الوكالة الفضائية الجزائرية أن سير عمليات الوضع والاختبار في المدار واستقبال الصور الفضائية الأولى للأقمارالاصطناعية لرصد الارض (ألسات2-ب العالي الدقة وألسات1-ب) تتم في “ظروف حسنة” على مستوى المحطات الأرضية للمراقبة والتحكم والاستقبال بورقلة ووهران.

وأوضحت الوكالة في بيان لها يوم الاثنين أن المهندسين الذين يتولون قيادة هذه العمليات بشكل مستقل يشكل “تقدما ملموسا في التحكم في حلقة إضافية من المجال الواسع للتكنولوجيات الفضائية”.
وذكر نفس المصدر أنه بعد “الاطلاق الناجح” للأقمار الاصناعية (ألسات1-ن وألسات2-ب وألسات1-ب) في 26 سبتمبر الفارط وبعد استقبال الإشارات الأولى لها, باشرت فرق الوكالة في مرحلة المتابعة والتنفيذ والاختبار في المدار.

أما فيما يتعلق بالقمر الاصطناعي النانومتري ألسات 1-ن ذو المهام والطابع العلمي والتكنولوجي المحض, فقد ابرز البيان أنه سيستغل من طرف الباحثين الجزائريين بالتعاون مع نظرائهم البريطانيين, مشيرا الى أن مرحلة متابعة الوضع في المدار اسفرت عن “تشغيل جميع أنظمة المهمة (الطاقة, وكمبيوتر التحكم الداخلي والاتصالات) وضبط القمر الاصطناعي في وضعية التشغيل المحدد له”.

وأوضح ذات المصدر أن الفريق الجزائري المسؤول عن عمليات ألسات1-ن “نفذ بنجاح التجارب الأولى لحمولة الخلايات الشمسية بطبقة رقيقة للتحقق من صحة العملية انطلاقا من المحطة الأرضية للتحكم بمركز تطوير الأقمار الاصطناعية ببئر الجير-وهران”.

ويقوم فريق البحث الجزائري– تضيف الوكالة الفضائية — بمتابعة “تجارب السير الحسن لحمولتي ألسا 1-ن, سواء تعلق الأمر بالكاميرا التجريبية لرصد الأرض والساري التلسكوبي القابل للسحب قبل بدء تشغيلها واستغلال معطياتها”.

أما بالنسبة للصور الأولى الملتقطة عبر ألسات2-ب (لوهران, وسكيكدة, وورقلة, وباريس) وعبر ألسات 1-ب (لجانت وبوستن) فهي “مطابقة للمواصفات التقنية المطلوبة على المستوى الهندسي والقياس الإشعاعي”.

وأشارت الوكالة الى أن الباحثين المكلفين بمعالجة الصور وتحليلها بصدد التحضير لورشة وطنية “ألسات-مستعملين” قبل نهاية سنة 2016, إذ تتيح هذه التظاهرة (الورشة الوطنية ) لجميع المستعملين الوطنيين الفرصة للتعريف ب”القدرات الجديدة والمساهمة مع الوكالة الفضائية الجزائرية في تنفيذ مخطط أمثل لاستغلال أنظمتنا الفضائية لفائدة التنمية المستدامة وتعزيز السيادة الوطنية”.

 

ح.سطايفي للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (11)

User
زائر
زائر 10 سنوات منذ
<strong>تحية لNIDAL..على تقبير الحمار</strong> شكرا الاخ NIDAL فتعليقك اصم فم الح-مار من هناك..خاص مو الفلاقة. اطلس1 كان الاول عربيا. يالها من شوهة بهدلتي هاد الحمار جازاك الله خيرا. انا حشمت في بلاصتو.
Big Filter
Big Filter 10 سنوات منذ
<strong>راكم فاهمين</strong> &quot; فقد ابرز البيان أنه سيستغل من طرف الباحثين الجزائريين بالتعاون مع نظرائهم البريطانيين,&quot; سيل احد اعوان السلطة : كم اجرتك؟ اجاب : انا و القائد اجرتنا معا واحد مليون.
800مليار
800مليار 10 سنوات منذ
وكالة الفضائية الجزائرية لصراقزيت
800مليار
800مليار 10 سنوات منذ
<strong>كالة الفضائية وشعب يبحت عن وكالة لبطاطيس ووكالة لحليب</strong> وكالة الفضائية وشعب يبحت عن وكالة لبطاطيس ووكالة لحليب هههههههههههه 15 مليار ف 6 شهور هههههه اللهم لا شمات
NIDAL
NIDAL 10 سنوات منذ
<strong>إلى عابر</strong> ربما لا تعلم أن المغرب يمتلك قمرين صناعيين الأول أطلس 1 أطلقه سنة 1989 الذي بوأه المرتبة الأولى عربيا وإفريقيا والثاني زرقاء اليمامة أو ماروك توبسات &nbsp;(MAROC-TUBSAT&nbsp;) للاستشعار عن بعد مدني-عسكري &nbsp;( من صنع مغربي بمساعدة وإشراف من جامعة برلين التقنية &nbsp;) أطلق في 10 ديسمبر 2001 من قاعدة بايكونور الفضائية بكازاخستان على متن الصاروخ الروسي زينيت-2. بعد إطلاق القمر الصناعي دخل مداره على علو 1000 كلم ، وأصبح المغرب بذلك رابع دولة عربية بعد مصر والسعودية والإمارات وثالث دولة إفريقية بعد مصر وجنوب أفريقيا من حيث امتلاك قمر صناعي من صنع محلي. خلفية المشروع كان مشروع إنجاز قمر صناعي مغربي مجرد فكرة لدى الملك الراحل الحسن الثاني في سنة 1993 وذلك بعد إنشاء المركز الملكي للاستكشاف الفضائي البعدي سنة 1989 إلى أن تقدم الباحث كريم طه بالمشروع سنة 1995 مدعوما من أستاذه الألماني البروفيسور رينير وظل المشروع حبيس الأذهان والأوراق إلى أن تولى الملك محمد السادس الحكم وتابع برنامج تطويره شخصيا. ولقد تولدت الرغبة في امتلاك قمر صناعي مغربي من محاولات فرض وجود المغرب في الساحة العالمية وبعثات التكوين التي أوفدتها القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية منذ 1995 والتي شملت ستة ضباط مغاربة إلى الإدارة الوطنية للملاحة الفضائية والفضاء &nbsp;(NASA&nbsp;) وعدة خبراء في 1992 إلى قاعدة بايكونور الفضائية الكازاخستاية ومحاولات بعض العلماء المغاربة الفلكيين خلق برنامج أبحاث فضائية مغربي مستقل. زرقاء اليمامة قمر صناعي مصغر لمراقبة الأرض ومصمم ليستعمل كأداة للدراسة بالنسبة لتلاميذ التكنولوجيا الفضائية. يسمح القمر بمراقبة أي مكان في العالم خلال 24 ساعة ويستطيع رصد الأحداث بأوقات مختلفة ما بين 12 ساعة وأسبوعين. المهام العسكرية يستخدم زرقاء اليمامة أيضا منذ 2007 في المراقبة الأرضية للحدود المغربية وجمع البيانات والمعلومات وإرسالها إلى الجهات المختصة وهي إدارة الدفاع الوطني بتنسيق مع المركز الملكي للاستكشاف الفضائي البعدي والقيادة العامة للقوات المسلحة الملكية وقيادة الدرك الملكي ومديرية الدراسات وحفظ المستندات المعروفة بلادجيد. وتبقى بعض مهام القمر الصناعي العسكرية محاطة بالسرية رغم تقديم إدارة الدفاع الوطني جزء من أبحاثه تحت تصرف الباحثين المغاربة المتخصصين في مجال الفضاء. المهام المدنية تتمثل مهام زرقاء اليمامة المدنية والاعتيادية في رصد تحركات الجليد ورسم الخرائط وتطوير الغطاء النباتي وجمع معلومات حول حالات الطقس والتقاط صور فضائية لمواقع جغرافية واختبار بعض التكنولوجيات مثل نجمة إي سي إس للاستشعار وتقنية التصوير المنخفض التكلفة . https://ar.wikipedia.org/wiki/ قمر زرقاء اليمامة