بعد التحدير الأمريكي من الجنوب الجزائري العصابة الحاكمة تلجأ الى السلاح الإستراتيجي لجماعة المرابطو

بعد التحدير الأمريكي من الجنوب الجزائري الدي تحول إلى «ملاذ آمن لتنظيم القاعدة» العصابة الحاكمة تلجأ الى السلاح الإستراتيجي لجماعة المرابطون

أكتوبر 31, 2016 - 18:46
تم التحديث: 10 سنوات منذ
10
بعد التحدير الأمريكي من الجنوب الجزائري العصابة الحاكمة تلجأ الى السلاح الإستراتيجي لجماعة المرابطو

بعد التحدير الأمريكي من الجنوب الجزائري الذي تحول إلى «ملاذ آمن لتنظيم القاعدة» العصابة الحاكمة تلجأ الى السلاح الإستراتيجي لجماعة المرابطون.

أعلنت جماعة متطرفة موالية للقاعدة وتنشط في شمال مالي قرب الحدود مع الجزائر، مبايعتها لتنظيم الدولة الاسلامية وزعيمها أبي بكر البغدادي وانضمامها رسميا للتنظيم المتشدد، وفق ما أكدت وكالة أعماق الذراع الاعلامية للدولة الاسلامية.

وبحسب المصدر ذاته فإن جماعة المرابطون المتطرفة التي كان يتزعمها في السابق الجزائري مختار بلمختار ويقودها حاليا قيادي من البوليساريو الحبيب عبدي سعدي الملقب بأبي الوليد الصحرواي، انضمت للدولة الاسلامية لتلتحق بذلك بجماعات أخرى متشددة انشقت عن تنظيمات موالية للقاعدة.

وقد نشرت وكالة أعماق  فيديو على موقعا ظهرت فيه مجموعة مسلحة كل أفرادها ملثمون ومدججون بأسلحة مختلفة، رافعين الراية السوداء للتنظيم المتطرف.

وجماعة المرابطون كانت إلى وقت قريب موالية لتنظيم القاعدة في افريقيا التي تتنازع منذ 2015 النفوذ في المنطقة مع تنظيم الدولة الاسلامية.

وبدأت القاعدة تضعف في افريقيا منذ أن تفرعت عنها مجموعات ظلت بعضها تحتفظ بولائها لها وأخرى انشقت عنها بسبب نزاعات على الزعامة ثم أعلنت ولاءها لتنظيم الدولة الاسلامية.

وكانت فرنسا قد تدخلت عسكريا في 2013 في مالي ضمن عملية أطلقت عليها اسم عملية سرفال بعد أن سيطرت جماعات اسلامية متطرفة على مناطق واسعة من شمال البلاد واندفعت نحو وسطها.

وشهدت مالي في السنوات الأخيرة نزاعات متفرقة كانت الجماعات الاسلامية المتطرفة جزء منه.

وفي يونيو/حزيران 2012، حدث نزاع بين الحركة الوطنية (الطوارق الذين تمردوا على الحكومة) وجماعة أنصارالدين الإسلامية وحركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا بعد أن بدأ الإسلاميون في تطبيق الشريعة في أزواد.

وبحلول 17 يوليو/تموز، قامت حركة التوحيد والجهاد وأنصار الدين بدفع الحركة الوطنية خارج المدن الرئيسية.

 

 

ح.سطايفي للجزائر تايمز

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (10)

User
سعيد
سعيد 10 سنوات منذ
<strong>الى مول خرو نعاس</strong> حاول لن تتظاهر في بلادك ضد من قتلوا منكم اكثر من 200000 مواطن..واش انتوما ماصبتو ماتاكلو عاد غادي تعطيو للبوليساريو..المغاربة يستمتعون بشواطئ الاطلسي و شمس الصحراء و ينمون المنطقة بلا بترول..كما انني الى لقيتك نعلق موك من ودنيك و ندير لك الفلاقة. فانتم شعب المغرب الاوسط كتمشيو بالعصى..و للختام فبالحدود قرب الناضور هناك قبيلة باكملها تريد اللجوء للمغرب و منعوا من التظاهر..و اعيدها خاص موك الفلاقة..و شكرا
مغاربة    جهرا  وبكل  فخر
مغاربة جهرا وبكل فخر 10 سنوات منذ
<strong>مغاربة ونتحدى كل لقيط سولت له نفسه التحدث ياجبناء يا زبالة البشر</strong> والله ان تعاليق لقطاء فرنسيس كانهم يتغوطون من افواههم التي تشبه المراحيض للا سف اسلوب خرا فخرا امية جهل رعونة اي قوم هؤلاء والله صدق من سماكم عشرين فعقل وكيف لا ونحن نرى فقط في الخزائر الابن ينكح امه والاب ينكح اخته والاب ينكح ابنه المهم شي ضاربو فشي الشعب كالبهائم لا دين ولا ملة قوم تسعة رهط ويحكمهم عصابة قوادين لصوص ومومياء يتبول فوق كرسي متحرك وليس لهم القوة والشجاعة للظهور علنا فقط التدليس والكواليس الشيطانية وياريت نفع هذا شعب ميت لا حياة لمن تنادي شعب رخيص دون اية قيمة لعنة الله عليكم الى يوم الدين
ولد السالك
ولد السالك 10 سنوات منذ
<strong>إلى الرونجاس</strong> عقول تافهة و كلام المراحيض ، ما هذا الإنحطاط ؟&nbsp;!&nbsp;! مستوى قذر و مثير للغثيان، و هذا ليس بعجيب على من شرب و نمى وسط الحركي و &nbsp;( غالي &nbsp;)
مول الرونجاس
مول الرونجاس 10 سنوات منذ
<strong>المنبدى كبيرة و الميت فار</strong> للجزائر سلحين إستراتجين الصاروخ أول &quot;أخرى وين حبيت وين كان المروك&quot; و الثاني صاروخ مجهول المدى&quot; وين طاح طاح&quot; الملقب &quot; الهبهاب&quot; هذا الذي يرعب المريكان العريان أما المروك راه ميت من الزمان
عبدالكريم بوشيخي
عبدالكريم بوشيخي 10 سنوات منذ
<strong>نبارك ولاء التنظيمات الارهابية الجزائرية لداعش لانه يخدم المصالح الاستراتيجية للمغرب</strong> المهم ان الحدود المغربية بين المغرب و الجزائر من السعيدية الى لكويرة مؤمنة من طرف الجيش المغربي فمادام هذا التنظيم الجزائري الارهابي قد اعلن ولاءه لما يسمى بتنظيم الدولة الاسلامية و اماكن نشاطه هي الجنوب الجزائري الشاسع المتاخم للحدود المالية فهذا لا يعنينا في شيء ما دامت حدودنا مؤمنة و بعيدة عن البؤرة لكن الشيء الذي يفرحنا و يجعلنا نبارك هذه المبايعة من الجماعات الارهابية الجزائرية لتنظيم داعش من زاوية المصالح الاستراتيجية للمغرب هو ان الساحة التي تقيم فيها قواعدها هذه العصابات الارهابية هي الارض الجزائرية و السلاح الذي تمتلكه هو سلاح جزائري و القتال و الحروب و الاعمال الارهابية ستكون في ملعبهم فما علينا نحن المغاربة الا التصفيق لهذا الولاء لداعش لانه سيخدم مصالحنا الاستراتيجية بفضل غباء النظام الجزائري الذي مازال يلعب بالنار داخل ارضه و في حدوده الشاسعة فهذا النظام سيجلب للمنطقة كل القوى العظمى الاستعمارية التي عبثت بالعراق و سوريا و اليمن و ليبيا تحت مسمى محاربة الدولة الاسلامية فما عليه الا الاستعداد للمعركة الكبرى القادمة على ارضه لان العالم و الدول العظمى ستتحالف للقضاء عليه في معاقله و حينما قالت استخبارات هذه الدول العظمى بان الدور هذه المرة للتخريب و التقسيم ستكون الجزائر مسرحا له لم ياتي من فراغ و هذا لا يعني مؤامرة محبوكة من طرفهم بل ان هذه الدولة الغبية و صبيانية كبراناتها و سياسة عصاباتها الحاكمة هي التي ستعطيهم الفرصة للانقضاض على مغرب الوطن العربي و ستفسح لهم المجال للدخول في المعركة الحاسمة التي كانوا ينتظرونها فحينما كنا نقول دائما لهذا النظام انكم تلعبون بالنار و سبب خرابكم هو عصابات البوليساريو الارهابية التي تسيطر على نصف مساحة المجال الصحراوي الجزائري مع ترسانة مهمة من الاسلحة و الصواريخ كانوا ينعتوننا بشياتين المخزن فما علينا الا الانتظار لمعرفة ما يخباه المستقبل و ما على المغرب الا تحصين حدوده و دفاعاته العسكرية حتى لا تنتقل العدوى نحو اراضيه.