بعد التحدير الأمريكي من الجنوب الجزائري العصابة الحاكمة تلجأ الى السلاح الإستراتيجي لجماعة المرابطو
بعد التحدير الأمريكي من الجنوب الجزائري الدي تحول إلى «ملاذ آمن لتنظيم القاعدة» العصابة الحاكمة تلجأ الى السلاح الإستراتيجي لجماعة المرابطون
بعد التحدير الأمريكي من الجنوب الجزائري الذي تحول إلى «ملاذ آمن لتنظيم القاعدة» العصابة الحاكمة تلجأ الى السلاح الإستراتيجي لجماعة المرابطون.
أعلنت جماعة متطرفة موالية للقاعدة وتنشط في شمال مالي قرب الحدود مع الجزائر، مبايعتها لتنظيم الدولة الاسلامية وزعيمها أبي بكر البغدادي وانضمامها رسميا للتنظيم المتشدد، وفق ما أكدت وكالة أعماق الذراع الاعلامية للدولة الاسلامية.
وبحسب المصدر ذاته فإن جماعة المرابطون المتطرفة التي كان يتزعمها في السابق الجزائري مختار بلمختار ويقودها حاليا قيادي من البوليساريو الحبيب عبدي سعدي الملقب بأبي الوليد الصحرواي، انضمت للدولة الاسلامية لتلتحق بذلك بجماعات أخرى متشددة انشقت عن تنظيمات موالية للقاعدة.
وقد نشرت وكالة أعماق فيديو على موقعا ظهرت فيه مجموعة مسلحة كل أفرادها ملثمون ومدججون بأسلحة مختلفة، رافعين الراية السوداء للتنظيم المتطرف.
وجماعة المرابطون كانت إلى وقت قريب موالية لتنظيم القاعدة في افريقيا التي تتنازع منذ 2015 النفوذ في المنطقة مع تنظيم الدولة الاسلامية.
وبدأت القاعدة تضعف في افريقيا منذ أن تفرعت عنها مجموعات ظلت بعضها تحتفظ بولائها لها وأخرى انشقت عنها بسبب نزاعات على الزعامة ثم أعلنت ولاءها لتنظيم الدولة الاسلامية.
وكانت فرنسا قد تدخلت عسكريا في 2013 في مالي ضمن عملية أطلقت عليها اسم عملية سرفال بعد أن سيطرت جماعات اسلامية متطرفة على مناطق واسعة من شمال البلاد واندفعت نحو وسطها.
وشهدت مالي في السنوات الأخيرة نزاعات متفرقة كانت الجماعات الاسلامية المتطرفة جزء منه.
وفي يونيو/حزيران 2012، حدث نزاع بين الحركة الوطنية (الطوارق الذين تمردوا على الحكومة) وجماعة أنصارالدين الإسلامية وحركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا بعد أن بدأ الإسلاميون في تطبيق الشريعة في أزواد.
وبحلول 17 يوليو/تموز، قامت حركة التوحيد والجهاد وأنصار الدين بدفع الحركة الوطنية خارج المدن الرئيسية.
ح.سطايفي للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (10)