تساؤلات عن حقيقة وجود تنظيم الدولة في الجزائر بعد اغتيال شرطي بمدينة قسنطينة؟

تساؤلات عن حقيقة وجود تنظيم الدولة في الجزائر بعد اغتيال شرطي بمدينة قسنطينة؟

نوفمبر 02, 2016 - 17:43
تم التحديث: 10 سنوات منذ
5 3.4ك
تساؤلات عن حقيقة وجود تنظيم الدولة في الجزائر بعد اغتيال شرطي بمدينة قسنطينة؟

آثار تبني تنظيم الدولة الإسلامية اغتيال شرطي بمدينة قسنطينة شرق الجزائر تساؤلات عن حقيقة وجود التنظيم في البلاد بعد أشهر قليلة من إعلان الحكومة القضاء على عناصر جند الخلافة الموالي للتنظيم.

وكانت أول وآخر عملية لتنظيم جند الخلافة في سبتمبر/أيلول 2014 عندما أعلن مسؤوليته عن خطف وقتل المواطن الفرنسي هيرفي غوردال في منطقة تيكجدة الجبلية الواقعة جنوبي العاصمة الجزائرية.

وجددت حادثة قسنطينة المخاوف رغم ملاحقة الجيش المسلحين والتضييق عليهم، ورغم أن السلطات الجزائرية لم تتهم أي جهة بالوقوف وراء الاغتيال الذي يذكر بما كان يحصل في التسعينيات عندما كانت التنظيمات المسلحة تنفذ اغتيالات فردية ضد رجال الشرطة والسياسيين والصحفيين.

ويفترض أستاذ السياسات الأمنية بجامعة وهران عبد الكريم كادورلي وجود علاقة بين منفذي العملية ووسيط أو شخصية من تنظيم الدولة، مرجحا أن يكون الجناة قاموا بتصفية حسابات شخصية مع الضحية وعرضوا العملية على التنظيم مقابل تسهيل عملية تهريبهم مع الوعد بالانضباط داخل التنظيم .

وقال إن لجوء التنظيم إلى استثمار عمليات الإجرام سببه التضييق والحصار الذي يفرضه الجيش الجزائري ، مضيفا أن مثل هذا العمل لم يخضع للعرف الداعشي، والتشكيك في تبني تنظيم الدولة لعملية اغتيال الشرطي لا يلغي التهديد الدائم لها، ويجب الانتباه للإستراتيجيات الجديدة للتنظيم التي تؤكدها العملية، وهذا ما يزيد من تعقد عملية مكافحة الإرهاب .

ويؤكد كادورلي أن الجزائر ليست في منأى عن الإرهاب الذي يتجه نحو التنظيم والمأسسة ، مشيرا إلى المحيط المعروف بالانكشاف الأمني في تونس وليبيا ومالي .

من جانبه يعتقد أستاذ العلوم السياسية بجامعة المسيلة محمد بوضياف أن تنظيم الدولة يسعى إلى تسجيل حضور إعلامي وخرق جهود الجيش الجزائري ، محذرا من خطر العمليات المعزولة التي يجتهد التنظيم في تسويقها وتفتح الباب أمام القوى التي تتربص بالبلد .

واعتبر بوضياف ما وقع في قسنطينة عملية استعراضية لا تعكس قوة التنظيم ولا حضوره في الجزائر ، مشيرا إلى التسويق الإعلامي العالمي الذي يعطي الزخم لهذا التنظيم ويشجع على الالتحاق به ، ومعتبرا ذلك تحريضا ضد الجزائر .

ويشاركه الرأي الباحث في العلوم السياسية علي مختاري، قائلا إن العملية محاولة إثبات وجود من طرف التنظيم ، لافتا إلى أن الإحصائيات والتقارير تثبت أن الشباب الجزائري في صفوف التنظيم هم الأقل من بين كل الشباب العرب، وهذا ما يعني عجزا على تجنيدهم .

لكن مختاري يحذر من تكرار تجربة الأفغان العرب في الثمانينيات والتسعينيات عندما عادوا إلى بلدانهم بعد نهاية القتال في أفغانستان، حيث سيعود الجهاديون إلى تونس بعد القضاء على تنظيم الدولة في كل من العراق وسوريا مما يشكل خطرا مباشرا على الجزائر .

ويضيف مختاري أن الفوضى السائدة في ليبيا وانتشار السلاح وغياب سلطة مركزية تضبط الحدود ستجعل الجيش الجزائري في حالة استنفار دائمة لكن خبرته تجعله الأكثر قدرة على محاربة هذه المجموعات .

 

 

عبد الحميد بن محمد

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
زائر
زائر 10 سنوات منذ
<strong>الجزاءر تحت المجهر</strong> هناك عدة دول مازالت تريد تفجير الوضع في الجزاءر ولن تيأس بعد لهذا لابد من تضامن الدولة والشعب قصد الحفاض على امن وطننا الحبيب ومن اكبر الحاقدين علينا الكيان الصهيوني والسبب فلسطين .لان اكبر شعب حامل هم فلسطين هو شعب الجزاءر المسلم
الصحراءالمغربية
الصحراءالمغربية 10 سنوات منذ
<strong>الارهاب بعبع يخيف به الجنرالات الشعب</strong> الوسيلة الوحيدة والناجعة التي ستمكن العسكر من البقاء في الحكم مسلطا على رقاب الشعب المقهور هي اسطوانة الارهاب والدفاع عن دولة البوزبال الوهمية التي يسمعها النظام العسكري للشعب يوميا عبر اعلامه المأجور...... .اما الديمقراطية والحكم المدني والعدل واستغلال الثروات في تنمية البلد وتحسين عيش الفقراء الدي ازداد فقرهم بشكل مريب فهي ممنوعة ومحرمة مادام جنرالات فرنسا هم الحاكمون
ولد السالك
ولد السالك 10 سنوات منذ
<strong>المواطن الجزائري</strong> اللهم جنب الشعب الجزائري الفتن، و دائما الصحراء مغربية.
هدا راى الحر
هدا راى الحر 10 سنوات منذ
<strong>عشرون سنة و الارهاب موجود اين الطائرات و الصواريخ و الاقمار الاصطناعية</strong> استغرب حفنة ارهابيين اشك و اشك و اعيد اشك .... هدا ادا كانو الارهابيين موجودين عشرون سنة و الارهاب موجودفى الجزائر كيف جيشنا لم يستطع القضاء على حفنة ارهابيين كيف لنا اقمار اصطناعية يمكن بها مراقبة كل صغيرة و كبيرة على حدودنا و كيف لنا جيش و طائرات روسية من احسن سلاح عالمي كيف لجيشنا لن يستطع القضاء على حفنة من الارهابيين اصبحت اشك ان هدا مقصود و الارهاب متحكم فيه و يسيره جزائريين انفسهم لتخويف الشعب و ترهيبة و حكهه بالخوف...رحنا فقنا بكم
المواطن الصحفى  بلكور
المواطن الصحفى بلكور 10 سنوات منذ
<strong>لاوجود لارهاب بل مسرحية</strong> هرمنا من الخرطى انتاعكم و كدبكم و تزوير للحقائق لما يخدم مصالحكم يا عصابة حاكمة الشعب بالتخويف من الارهاب مصلحتكم فى ان تخوفو الشعب بالارهاب و الدى هو غير موجود داخل الجزائر انتم من صنعهتم الارهاب و استعملتموه فى سنوات العشرية الدموية على الشعب الجزائر لتشوهو صورة الاسلاميين الدين فازو بالانتخابيات فى سنة 1992 و كان عباس مدنى هو الرئيس الشرعى للجزائر تقريبا متل ما وقع فى مصر حيت محمد مرسى الرئيس المصرى الشرعى الدى صوت عليه الشعب المصرى حيت انقلب عبد الفتاح السيسى على مرسى و رماه فى السجن المؤبد هكدا فعلت العصابة الحاكمة للجزائر انقلبت عن الشرعية و الباقى تعرفونه من دبح للشعب الجزائرى بدون رحمة و جاء بوتفليقة و قال للشعب ساقضى على الارهاب فى داخل الجزائر و فعلا العصابة الحاكمة امرت الارهابين من بلمختار و المرابطين بان يرحلوا الى دولة مالى تم ليبيا .......... الشعب يعرف انكم ... صنعتم الارهاب لكى تحكموا الشعب لو لا الارهاب لما حكمتم الشعب بالخوف و الترهيب فعلا انتهى الارهاب فى داخل الجزائر طبعا بأمر من من يحركون الارهاب و هم عصابة تكنة بن عكنون العسكرية يا حكام بلدى ادا كان هناك ارهاب لمادا لا تقدموا الارهابيين ليراهم الشعب امام التلفزيون و ادا كانت هناك حجز لاسلحة اعطونا مصدرها نريد محاكمة الارهابيين فى المحاكم نريد ان نرى وجوه الارهابيين و امامهم اسلحتهم و لاكن يبقى هدا من المستحيلات لا ارهاب و لا اسلحة حجزت بل مسرحية مستمرة مند التسعينات للتخويف الشعب و مسرحية هى صالحة فى اى مكان و اى زمان فى الجزائر لكى تحكموا بها البلد و لاكن نهاركم جا نعم نهاركم جا ....................انهيار اسعار الغاز ستعجل بطردكم من طرف الشعب الدى لن يظل صامتا و فقنا بكم من زمان و لاكن الله غالب هو من سيساعدنا على طردكم من ارض الجزائر .الحرة