العرب يفضلون فوز ترامب وسقوط كلينتون ليقودها الى الدمار و التفكك لأنها وراء كل الحروب التي تسود المن

العرب يفضلون فوز ترامب وسقوط كلينتون ليقودها الى الدمار و التفكك لأنها وراء كل الحروب التي تسود المنطقة؟

نوفمبر 03, 2016 - 18:14
تم التحديث: 10 سنوات منذ
6 3.7ك
العرب يفضلون فوز ترامب وسقوط كلينتون ليقودها الى الدمار و التفكك لأنها وراء كل الحروب التي تسود المن

لا توجد استطلاعات رأي في الوطن العربي تتعلق بالسباق بين المرشحين الديمقراطي والجمهوري في انتخابات الرئاسة الامريكية، ولكن الانطباع الاولي الذي يمكن استخلاصه من خلال ردود فعل المواطنين العرب على هذا السباق، ان نسبة كبيرة منهم تفضل فوز دونالد ترامب، ليس حبا به، ولا كرها بخصمه السيدة هيلاري كلينتون، وانما لانهم لا يكنون أي ود للولايات المتحدة، ويتمنون ان يحتل مقعد الرئاسة فيها رجل يقودها الى الدمار او التفكك، لاعتقادهم الراسخ بأنها وراء كل الحروب الدموية، وحالة الفوضى التي تسود المنطقة.

 

المرشح الجمهوري ترامب الذي يوصف بالعنصرية والشعبوية، ويبني اجندته الانتخابية على معاداة المسلمين، وإقامة حوائط على الحدود مع المكسيك لمنع تدفق المهاجرين، ويهدد بطرد ثمانية ملايين مهاجر غير شرعي في حال وصوله الى كرسي الحكم، ويبدي نظرة احتقارية للمرأة، ربما يبدو اقرب الى الصفات العربية والمزاج العام في معظم الدول العربية، والنفطية على وجه الخصوص، رغم ان الكثيرين لا يريدون المجاهرة بهذه الحقيقة.

 

السيدة كلينتون تبدو اكثر عداء للعرب والمسلمين من ترامب نفسه، ويعتقد الكثيرون أيضا أنها ستواصل النهج نفسه الذي سار عليه الرئيس باراك أوباما طوال فترتي حكمه، أي تقديم ارقام قياسية من الدعم المالي والعسكري لدولة الاحتلال الإسرائيلي، ومواصلة سياسة الفوضى الدموية، واعمال التفتيت والحروب الطائفية التي تسود المنطقة حاليا.

 

من هنا فإن السؤال الذي يتردد في عواصم عربية كبيرة ليس حول من هو افضل او اسوأ للعرب، وانما من هو الأقل ضررا، وهنا المعضلة الكبرى التي تكشف مدى هشاشة الوضع العربي، وغياب العرب الكامل عن التأثير في الانتخابات الامريكية او غيرها، وهذا ينعكس بجلاء في مواقف المرشحين تجاه منطقتنا وقضاياها، واتخاذهم مواقف متقاربة، عنوانها الأبرز العداء والابتزاز والاحتقار.

 

عندما يقف اللوبي اليهودي بقوة خلف كلينتون ويلقي بثقله المالي والسياسي، ويوظف اذرعته الإعلامية لدعمها، لثقته في وقوفها في خندق مصالحه، وابرزها التفوق العسكري والسياسي لاسرائيل، فإن النتجة والمقابل مكتوبان على الحائط.

 

مؤسف ان يكون العرب الأكثر تضررا من السياسات الامريكية خارج المعادلة تماما، ويتحولون الى “كيس ملاكمة”، يوجه اليه المتنافسان في الانتخابات الرئاسية الامريكية لكماتهما بكل شراسة وقسوة.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (6)

User
رائد الرحمانية
رائد الرحمانية 10 سنوات منذ
<strong>ومضى مخابراتية</strong> اتدروا كم دفعت المملكة السعودية و قطر والامارات وسلطنة عمان والمغرب واغلبية العرب الى لالهم هيلاري بمناسبة ترشحها الى الانتخابات بما يقدر مزانية الولايات المتحدة الامريكية سنتين مع ان ترامب كان متخوف جدا من هذا الدعم ولأنه هو الرئيس الشرعي سيشرع الى تغيير خارطة الطريق العرب كافة من أجل إتمام تصحيح الربيع العربي بطريقة مختلفة واكثر دمار وخاصة من دعم منافسيه انطلاقا من المملكة المغربية والوصول الى اشياء لاتحمد أبدا لما هو متوقع بصناعة الحدث قبل أي حديث مع ان بوتفليقة يعول كثيرا على من أتى بترامب الى البيت الابيض من أجل التفادي أمور خطيرة جدا تمس الوحدة ولهذا أقول لكم يا جزائريين كل يوم على رئيسنا جديد فهو بالنسبة لنا عيد وشكرا
رائد الرحمانية
رائد الرحمانية 10 سنوات منذ
<strong>ومضى مخابراتية</strong> ترامب رجل المرحلة القادمة والتي ستكون على العرب بالعكس وبالضد بمحاولة تقسيم الخارطة الجغرافية من والى دويلات والى حكم العشائر بداية من دفع الفتوى على الجميع وهذا نقطة مهمة جدا بالنسبة اليه اما بخصوص الرهان والذي نفاسني فيه محمد السادس على موقع اكتروني خاص به وجدته هو الخاسر بدعم هيلاري بملايين الدولارات وفي هذه بركة على بوتفليقة لمن يجهل امر منظمة جاهيلا واعضاء السينية العالمية شكرا
رائد الرحمانية
رائد الرحمانية 10 سنوات منذ
<strong>ومضى مخابراتية</strong> من منكم يراهن على ان هيلاري لن تحكم العالم ومن منكم يراهن على ان ترمب هو الرئيس القادم لأن الامر يتعلق بالسينية و منظمة هاجيلا من نيويورك عكس من الذي عارض هذا و بحكمه عضو بارز هناك قال يجب ان ندعم هيلاري من اجل اظهار معجزتنا المنشودة وكذلك فعلوا مع رواية البقرة الحمراء فكان مقترحه مردود عليه ومؤجل الى وقت لاحق وشكرا
بمحريزى مهدى  فرنسا و المغرب هو وطنى الغالى
بمحريزى مهدى فرنسا و المغرب هو وطنى الغالى 10 سنوات منذ
<strong>هيلارى اول امراة ستحكم امريكا</strong> مع كامل الاسف ينقصكم الحس السياسى .بكل تاكيد و 100 فى 100 اول امراة ستحكم امريكا هى هيلارى كلينتن.......................اما ما تشاهدونه فى التلفاز من مسرحيات المرشحين للرئاسة الامريكية من دونالد ترامب و غير ترامب هى تمتيلية هزلية لان فى امريكا دائما يكون فى الترشيح على رئاستها معارض او حتى اتنين هدا للتسخين الشعب الامريكى لان يشارك فى الانتخابات الرئاسية و بكتافة.................بعد هدا يبقى للتسلية الامريكية كما عودونا فقط اعيد و اكرر لاغبياء الخرائر هيلارى كيلنتن هى اول امراة ستحكم امريكا ...................
زائر
زائر 10 سنوات منذ
<strong>ياكاتب يامغفل شعب امريكا ليسهوشعب ال</strong> ياكاتب المقال يامغفل شعب امريكا ليس هو شعوب الجزائر او ليبيا اومصر او اليمن اوسوريا او العراق المكلخين // شعب امريكا لن يدمر بلده كالعرب وليس اميي كي يصوت على رجل افصح من خلال حملاته الانتخابية انه وحش عنصري لايصلح لحكم امريكا اكبر دولة في العالم .فلا تمني نفسك بفوز ترامب فان التي ستفوز هي كلينتون صديقة المغرب لان العالم كله يحدر من انتخاب ترامب