الجزائر تقترض مليار دولار من البنك الافريقي

الجزائر تقترض مليار دولار من البنك الافريقي

نوفمبر 04, 2016 - 10:28
تم التحديث: 10 سنوات منذ
14 4.7ك
الجزائر تقترض مليار دولار من البنك الافريقي

صادق المجلس الإدري للبنك الإفريقي للتنمية على إقراض الجزائر 900 مليون يورو (حوالي مليار دولار) ضمن إطار “برنامج دعم التنافسية الصناعية والطاقية في الجزائر”، بسبب “تراجع موارد الدولة من البترول، وضرورة توجه الجزائر نحو اقتصاد قوي ومتنوع لأجل تحسين تنافسية البلاد وخلق مناصب الشغل للشباب”.

ويهدف هذا البرنامج، حسب ما نشره البنك على موقعه الرسمي أمس الأربعاء 2 نوفمبر/تشرين الثاني 2016، إلى خلق الشروط المطلوبة لأجل تنمية شاملة في البلاد عبر سن إصلاحات اقتصادية. ويمرّ هذا من خلال تحسين الموارد الداخلية للبلاد وترشيد النفقات وتحسين مناخ الأعمال وتشجيع الاستثمار الخاص والنشاط الاقتصادي، وتطوير الميدان الطاقي وتقوية حضور الطاقات البديلة.

ويندرج هذا القرض ضمن اتفاق بين البنك الإفريقي للتنمية والبنك الجزائري، يخصّ الفترة ما بين 2016 و2018، وأشار البنك الإفريقي إلى أن هذا البرنامج الخاص بالجزائر يُجيب على اثنين من الأولويات الضرورية التي يضعها البنك، هي تحسين الطاقة في القارة، وتقوية اقتصادها، كما له علاقة بأوليات أخرى كإغناء القارة وتحسين ظروف العيش فيها.

وقال البنك إن الشعب الجزائري سيستفيد من هذا البرنامج، خاصة الشركات الصغرى والمتوسطة، والمستثمرين، وفئات واسعة من الشباب والنساء، ممّن سيستفيدون من نظام جديد يحفز على نظام المقاول الذاتي وعلى العمل المستقل.

وتضرّرت الجزائر بشكل كبير من انهيار أسعار البترول على الصعيد العالمي، بما أن الاقتصاد المحليّ يركز على البترول والغاز الطبيعي بشكل أساسي، ممّا يدفع الجزائر إلى استيراد حوالي 70 في المئة من حاجيات المواطنين. وقد بدأت الحكومة المحلية إجراءات تقشف، كما ارتفعت أسعار بعض المواد الأساسية، في وقت تؤكد فيه الجزائر نيتها تنويع الاقتصاد المحلي والتوجه نحو قطاعات أخرى لتخفيف الأزمة.

 

 

بن موسى للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (14)

User
راعي غنم
راعي غنم 10 سنوات منذ
<strong>الجزائر عاجزة عن اطعام أبنائها</strong> 900 مليون يورو ستذهب الى جيوب جينيرالات القمع والعصا الغليظة العسكرية وجزئ منها سيتم به تمويل الجمهورية اللقيطة ,والشعب الجزائري المغلوب على أمره سيؤدي مستحقات الديون والفوائد . لأن اللصوص جينيرالات الحكم العسكري لا يعرفون لا برنامج دعم و لا خلق مناصب الشغل للشباب ولا إصلاحات اقتصادية . وزد على ذلك من الأكاذيب الواضحة للعيان مثل : &nbsp;( أكذوبة إغناء القارة وتحسين ظروف العيش فيها؟؟؟؟ أين حق الشعب الجزائري في تحسين العيش؟؟؟؟ وأين حق الشباب الجزائري في مناصب الشغل؟؟؟؟ ومن يجتاز الجزائر طولا وعرضا يلاحظ البطالة وقد ضربت أطنابها فكيف ستغني الجزائر القارة الافريقية وتحسن فيها ظروف العيش للأفارقة والجزائر عاجزة عن اطعام أبنائها أولا ؟؟؟؟؟؟؟
fahrenheith
fahrenheith 10 سنوات منذ
أريد أن أمرر وصية للشعب الجزائري و هي أنه إذا إنتفض فليقتدي بإنتفاضة الريف الحضارية و الرائعة رغم الإستفزاز، و نعتهم بالأوباش من طرف بعض ممثلي الشعب من برلمانيين، و التي بينت لكافة العالم الغربي و الشرقي الذي ينتظر بفارغ الصبر إنتفاضة حارقة كالتجربة التي مرت بها سوريا و تونس و ليبيا و اليمن، يتم فيها هدم المنشآت الوطنية و تشريد الناس و حرق الأخضر و اليابس، بل و كما يتداوله البعض من الشفاهي عن محاولة بعض الأطراف من الجزائر تمرير السلاح لسكان الريف لخلق مواجهة مسلحة دون جدوى. بهذا أدعو الشعب الجزائري الإقتداء، لا تحرقوا بلدكم، لسنا في حاجة إلى ثورات، بل إلى إنتفاضة هادئة تنقلب بها الطاولة على الإف إل إن و بوتفليقة و جنرالاته، و إستعادة الدولة الجزائرية لكل الثروات المهربة، بل إلى كل سنتيم أحمر تم نهبه من خيرات الوطن.
المعلم
المعلم 10 سنوات منذ
<strong>النظام الجزائري يزداد عزلة أمام نشاط ونجاحات المغرب</strong> يبدو أن النظام الجزائري اختار مرة أخرى الهروب الى الأمام، من خلال محاولته، وكما العادة، تسليط الأضواء على المغرب بهدف تحويل أنظار الرأي العام عن الأزمات المتعددة التي تسير بالجزائر نحو الهاوية . وهذا السعي، بكافة الطرق، لتلطيخ صورة المغرب، على أمل عرقلة مسيرته نحو مزيد من التقدم الاقتصادي والسياسي، أضحى خيطا ناظما لهذا النظام الذي أصبح فاقدا للمصداقية والأفكار البناءة لمصالحة الجزائر مع ذاتها ومع جوارها الإقليمي والقاري. ولفهم هذا التحامل ضد المغرب، لا يتيعن الذهاب بعيدا، ذلك ان قادة الجزائر، الذين أدت سياساتهم بالبلد إلى وضعه الحالي، المتسم بمأزق سياسي واقتصادي واجتماعي، ينظرون بشكل سلبي وحاقد للانفتاح الإفريقي لمغرب مرتاح ومطمئن لخياراته، التي يعززها أساس متين بناه بفضل سياسة حكيمة ومتبصرة للتنمية في عدة ميادين ومجالات. ان توجه التنمية المتضامنة، الذي مكن المملكة من تحسين ظروف ساكنتها بشكل جلي ، يثير اهتمام وانخراط الأشقاء الأفارقة ،الذين يرغبون فى نسج مزيد من الشراكات مع المغرب أملا في تغيير إيجابي . ففي كافة الأقطار الإفريقية، تتجه الأنظار نحو المملكة كمصدر للإلهام لتحرير إفريقيا من آلامها القديمة وتمكين بناتها وأبنائها من تحسين واقعهم المعيش بعيدا عن المناورات والحسابات الضيقة التي جعلت القارة رهينة لعقود. وجسدت الجولة التي قام بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس في إفريقيا الشرقية مؤخرا، بشكل واضح هذه المقاربة المغربية من أجل تنمية متضامنة في القارة. ففي رواندا كما في تنزانيا، استقبلت الزيارة الملكية بحفاوة وأخوة لأنها كانت حاملة للأمل لإفريقيا ترغب في القطع مع وضع الانقسامات، لتحرير الطاقات الإيجابية لأبنائها الذين لهم الحق في غد يتميز بالازدهار والسلم. وتشهد اتفاقات التعاون المتعددة الموقعة خلال الجولات الملكية في إفريقيا، على هذه الإرادة الراسخة للمغرب من أجل بناء شراكة مربحة للطرفين مع الأشقاء الأفارقة. وهذه الاتفاقات تجسد، بنظر الخبراء، سياسة ذكية لكونها تشمل قطاعات ذات قيمة مضافة عالية من أجل قارة في أوج النمو. وحسب راييساه كاشاليا، المحللة السياسية بمعهد الدراسات الأمنية في بريتوريا، فإن “المغرب لا يتجه نحو إفريقيا لزرع الانقسامات، ولكن لتمكين شركائه في القارة من الاستفادة من خبرته الكبيرة في مجالات متطورة يكثر عليها الطلب”. وتعتبر هذه الخبيرة في الشؤون المغاربية والقارية أن زيارات جلالة الملك في إفريقيا تعد المثال الحي على ما يتعين أن يكون عليه التعاون جنوب-جنوب، الذي يتفرد بطابعه الملموس والجوهري. ويتعلق الأمر بإشارات ثقة في مغرب “جاد في التزاماته إزاء أشقائه، مغرب يعمل من أجل رفاه محيطه وقارته، على عكس جاره الشرقي الذي ينغمس في خطاب سمته النزاع، يظل رهين رؤية غير متناسقة مع تحديات عهدنا”. وتتجلى الحيرة التي تولدها لدى الجار الجزائري هذه الصورة القوية التي يحظى بها المغرب في القارة الإفريقية من خلال تحليلات الصحافة الجزائرية المسخرة من قبل السلطات. وبدل توجيه الجهود نحو التنمية وتحسين العيش اليومي للجزائريين، يجد النظام الجزائري وإعلامه “متعة” في إهدار طاقتهما في البحث اليائس عن سبل “اللحاق بالمغرب في اكتساح أسواق إفريقية”، كما يرى ذلك أحد “المحللين” الجزائريين. فالوقت لم يعد مناسبا لهذا النوع من الحسابات والضربات المقيتة التي لا تؤدي سوى إلى كشف الوجه الحقيقي للسلطات الجزائرية المنزعجة إزاء الانتصارات العديدة والمؤكدة للمغرب في إفريقيا ونجاحاته المعترف بها عالميا في مجالات الديمقراطية والحريات والتنمية الاقتصادية والاجتماعية. ومن خلال سعيها بأي ثمن للإضرار بالمغرب، يبدو أن السلطات الجزائرية تناست أن بلادها تلتئم فيها جميع مكونات الانفجار. وتبدو المعاناة المعيشية للجزائريين، الناتجة عن أزمة اقتصادية واجتماعية وسياسية عميقة، محسوسة اليوم، حسب مكاتب دولية للأبحاث تؤكد حذر الجزائريين المتزايد بالملموس من حكام قصر المرادية. فمن فساد مستشر إلى استياء شباب دون آفاق ومرورا بالقمع العنيف للمظاهرات، فإن العيش اليومي الجزائري هو لبلد يبحر فوق بركان يهدد في أي لحظة بثوران عارم. وبقيت المرحاض الخرائري وحده يلمتهم أبناءه الفقاقير ولم يعد له ما يغذي به بطونهم ...راح كلّ شيء وراحت الملايير من الدولارات على البوليخاريو ....ويقي المرحاض يفوح رائة الخراء والبول ومؤخرات الخنرالات الخرائريين رغم مسحها وتتنظيفها من طرف الشياتة اللقطاء الصادق الحازق والفاشي الراشي ومحد القرد وحمار من هنا وألجروس أنوس فاكوس... قطار المغرب أقلع بعد أن ركبه البلدان الإفريقية وطائرته حلّقت في السماء عليا حتى لا تشم رائحة الخرائريين الأنذال ، بعد أن اجتمع قاده العالم في مراكش التي أصبحت عاصمة العالم بإسره وأصبح المغرب قوة ليس إقليمية او قارية فقط بل دولية تخطط وتسطر وتقسم وتوزع ويفرض رأيه...فيما بقيت اخرائر في البوليخاريو ويعيش البوليخاريو في الخرائر لأكثر من 40 سنة على حساب فقر الشعب الجزئاري المغلوب على امره والذي لا يعد يستطيع حتى الصراخ ويكتفي بالبكاء داخل الكهوب والمغاور والمقابر وقنوات الواد الحار والصحاري والمراحيض و... وتنضاف لهذا المشهد القاتم حرب بلا هوادة من أجل السلطة، حسب المحللين الذين يبرزون أن نظام الجزائر طور عادة تأجيج حملاته المعادية للمغرب لصرف الأنظار عن مشاكله الداخلية، كوصفة يبدو أنها ناجحة للأسف في تنحية المعارضين. ويتعلق الأمر في نهاية المطاف بمقاربة تفضح الهشاشة الجلية لنظام تزداد عزلته أمام نشاط ونجاحات الجار الغربي السائر بهدوء في خياراته ومنهجه الحميد للتنمية على المستويين الوطني والقاري.
fahrenheith
fahrenheith 10 سنوات منذ
بُّوك بُّوك &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! بدينا بكري &nbsp;!
عبدالله
عبدالله 10 سنوات منذ
<strong>المار من هنا</strong> أنتظر تعليق من المار من هنا ، هناك مثل بالعامية يقول تبع الكذاب حتى الباب الدار ، هذا المقال يكذب جملة وتفصيلا رواياتك السخيفة ، الله يلعن اللي ما يحشم