شاهد لحظة وصول بوتفليقة إلى مستشفى غرونوبل بفرنسا

نوفمبر 08, 2016 - 03:45
تم التحديث: 10 سنوات منذ
7 4.2ك
شاهد لحظة وصول بوتفليقة إلى مستشفى غرونوبل بفرنسا

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (7)

User
foxtrot
foxtrot 10 سنوات منذ
لا هوا لشرب المر وحنطل ادنوب لمغاربة خرجوا فيه وربى خيب مسعاه سان اكسلنس شلوا الله اعلى افعال الشريرة والله ازيدوا حامى المفسدين مدنين وعسكرين
مول الرونجاس
مول الرونجاس 10 سنوات منذ
<strong>روحوا حوسوا على الملك ديالكم وين راه هارب...</strong> بعدما توعده شعب الريف بعد طحن واحد منهم...إكسلانس ديالنا مشلول و شربكم المر..
foxtrot
foxtrot 10 سنوات منذ
الله اءعجل به قريبا ان شاء الله عدوا من اعداء الله واجعل قبره حفرة من حفر جهنم والحقه بى المقبور الملعون الى يوم الدين الجالس على عرش الجمر بومدين واحشرهم معا من انعمة عليهم بنار جهنم امتال فرعون وهمان وصادق الحازق امين يارب العالمين وصحراء مغربية الى ان يبعة الله الارض ومن عليها buplier svp
Big Filter
Big Filter 10 سنوات منذ
رأينا اغلاق بوابة بعدوصول سيارة. هل هذه سيارة من نوع جديد اسمها بوتفليقة من انتاج بنعكنون؟
بوزبال
بوزبال 10 سنوات منذ
<strong>بوتفليقة الذي رَتَّبَ كل شيء لانهيار الجزائر</strong> كان على بوتفليقة أن يَبقى في ذاكرة الجزائر والجزائريين كرجل البعث الوطني. على عكس سابقيه، فقد توفرت له كل الوسائل لخلق المعجزات وتحقيق الخوارق. ففي عهد اليامين زروال كانت الجزائر تُدَبر شؤونها ببترول لا يتعدى ثمن البرميل 9 دولارات وبمحاصيل ميزانية لا تتعدى 1000 مليار دينار جزائري. وفي عهد بوتفليقة وعلى طول 15 سنة انفجر سعر البترول ليصبح ثمن البرميل ما بين 90 و 130 دولار بل وأكثر في بعض الفترات مُدِرا مخزونا يقارب 6000 مليار دينار أي أكثر بست مرات في عهدة زروال. تلك حِقبة كانت الجزائر خلالها من بين الدول الكبيرة والمزدهرة، ثابتة على سُلَّم البنك الدولي متقدمة على كثير من الدول منها بلجيكا وسويسرا أو النمسا. كانت الجزائر تحتل الصف 34 من لائحة أغنى الدول. استطاع فريق بوتفليقة إذن خلال 15 سنة الحصول على 90000 مليار دينار أي ما يعادل 8000 مليار دولار، يعني الناتج المحلي الإجمالي لكل من ألمانيا وروسيا وفرنسا كلها مجتمعة. نظام عاقل، كان سيُحَوِّل هذه المداخيل إلى ازدهار حقيقي ودائم. كان هناك ما يكفي لإبعاد الجزائر عن الاتكال على مداخيل البترول وبناء صناعة وفلاحة بإمكانهما أن يُكَوّنا البديل ويُعْطِيا ملايين الوظائف والاستثمار في التكنولوجيا والفلاحة والبحث العلمي والقضاء على سوء التغذية والجهل وبناء المستشفيات وتجهيزها بأحدث الوسائل، وحَلِّ أزمة السكن. لكن بوتفليقة لم يَكن له برنامج أو مشروع، لم يَأتِ لتَحَمُّل النظام ولكن جاء فقط لاستهلاكه. فهو لا يَحكم وإنما يُدَبِّر كُرسيَه. أموال الحاضر والمستقبل، كانت بالنسبة إليه غنيمة لشراء عهدة ثانية وثالثة ورابعة، وشراء أصوات بعض الدول في مواجهته للمغرب، وكذلك لتغطية المصاريف المُهْوِلة للبوليزاريو. هذا الرئيس بدون مراعاة ولا تَحَفُّظ على الشعب الجزائري، قامت إدارتُه بتبديد 8000 مليار دولار بدون أن تقوم ولو بتوفير واحد في المائة من هذه الأموال لاستثمارها خارج الاتكال على المحروقات الذي يمثل 98 في المائة من المداخيل، لضمان الغذاء والشغل والعلاج للشعب الجزائري في حالة جفاف آبار البترول. أين اختفت كل هذه الأموال ؟ بالطبع في جيوب الأصدقاء وفي جيوب المستوردين الكبار والأقَليات الذين يَدعمون بوتفليقة. وكيف مرَّت بسلام عملية تبديد كل هذه الأموال ؟ بالطبع عن طريق ضغط وسحق الدولة بإنزال ميكانيزمات السلطة المطلقة لوضع حد لكل المؤسسات الموازية التي وجدها قائمة سنة 1999 . بوتفليقة لا يُحاسبُه أحد ولا جهة مُعينة ولا هو مُلزَم أن يُشْعِر أحدا أو جهة قبل اتخاذ قرار معين. هكذا تم تبديد كل هذه الأموال في ظرف 15 سنة. 15 سنة كانت كافية لكوريا الجنوبية بنفس الناتج المحلي الإجمالي للجزائر لتصبح قوة اقتصادية عالمية في الصف 12 وكان سِرُّها في هذا النجاح هو ترسيخ الديموقراطية وإعطاء كل الصلاحيات أو السلطات للمواطن وخلق التكافل والتعايش بين الشعب والنظام مع الإلحاح على الكثير من العمل والقليل من الامتيازات والتشريفات. على عكس الجزائر التي شجعت الاستهلاك على حساب الاستثمار، والاستيراد على حساب التصدير، والانغلاق والانكماش على حساب الحرية والتواصل. هذا النَّمَط من السلوك يَعكس مستوى الأنظمة الفاشلة المفترسة، التي كانت تُنفق الأموال العامة في شراء السلم الاجتماعي على طول 15 سنة كاملة. أموال الحاضر والمستقبل تم تبديرها : أموال 15 سنة لن تعود، والبترول لن يكون كما كان، والجزائر مُلْزَمَة اليوم بالالتفات إلى البنك الدولي .. الجزائر أصبحت فقيرة وبدون بترول. بوتفليقة لم يكن من الرجال الذين يَبْنُون ويُشَيِّدون، ولكن كان من أولئك الذين يَهْدِمون ويُخَرِّبون، وقد أنهى عمليته بنجاح : الجزائر اليوم صحراء قاحلة حتى لا أقول مقبرة مهجورة