شاب يحاول الانتحار حرقا رفقة أسرته بسبب حقرة إقصائه من سكن اجتماعي

شاب يحاول الانتحار حرقا رفقة أسرته بسبب حقرة إقصائه من سكن اجتماعي

نوفمبر 08, 2016 - 16:52
تم التحديث: 10 سنوات منذ
6 3.2ك
شاب يحاول الانتحار حرقا رفقة أسرته بسبب حقرة إقصائه من سكن اجتماعي

حاول مواطن جزائري نهاية الأسبوع الماضي الانتحار حرقا رفقة زوجته وبناته الثلاث احتجاجا على قرار إقصائه من قائمة المستفيدين من السكن الاجتماعي ببلدة تابعة لولاية سطيف (شرق).

بعد أن سدت في وجهه كل الأبواب بسبب تذمره من غياب الشفافية في منح هذا النوع من السكن، توجه إلى مقر دائرة "ڤجال" على بعد 14 كلم عن سطيف، حيث قام بصب البنزين على أجساد أفراد أسرته، مهددا بإضرام النار فيها.

وقد تطلب الأمر تدخل مواطنين كانوا بمسرح الحدث لثنيه عن القيام بهذه المحاولة القاتلة، وسط غياب أي ممثل للسلطات المحلية.

وأوضح المصدر أن الأب الشاب الذي يعيش، ظروفا اجتماعية صعبة، يتهم مسؤولا محليا بحذف اسمه من قائمة المستفيدين من السكن الاجتماعي واستبداله بأحد معارفه.

وفي نفس المنطقة تم تهديد عائلة أخرى بالطرد من السكن الذي تقطن به ما يقرب من 12 عاما، وذلك لأن رئيس المجلس المحلي "لا يرغب في تفعيل قرار يخص منح وتخصيص السكن" لعدد من المواطنين.

ولنفس السبب اندلعت أعمال شغب أمس الاثنين في أحد أحياء العاصمة الجزائرية، بعدما تدخلت قوات الشرطة لطرد عشرين أسرة.

كما نزل سكان منطقة "الدرارية" إلى الشوارع للاحتجاج ضد أوامر بالإخلاء قبل أن يتفاقم الوضع ويتحول إلى اشتباكات بين المتظاهرين والشرطة.

وفي الجزائر، تزايدت حالات الإبلاغ عن محاولات الانتحار حرقا بسبب الظروف الاجتماعية الصعبة التي تمر بها الفئات الهشة، خصوصا في صفوف المطالبين بالسكن الاجتماعي، والشباب العاطلين عن العمل.

وقد اضطرت الحكومة الجزائرية، جراء الأزمة النفطية الى الحد من قيمة الإنفاق الاجتماعي التي سمحت لها لمدة طويلة بضمان السلم الاجتماعي، من خلال تخصيص إعانات وتعويضات مالية يستفيد منها الجميع.

 

 

 


ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (6)

User
بوزبال
بوزبال 10 سنوات منذ
<strong>النظام الجزائري يمنحك العمر كله لتموت .. جوعا أو منتحرا .. غارقا أو مقتولا</strong> يواجه النظام الجزائري حالة غليان شعبي يهدد بإسقاط أركان حكمه في ظل غياب خطط واضحة قادرة على استيعاب متطلبات المواطن الذي يرزح تحت ثقل التهميش وارتفاع الأسعار، ويزداد هذا الوضع سوء مع تراجع أسعار النفط الذي ترتكز ميزانية الدولة على عائداته. وتصاعدت، خلال الأشهر الأخيرة الاحتجاجات في الجزائر ما ينذر بتفجر الوضع في أيّ لحظة في وجه النظام، الذي اقتصرت معالجته للأوضاع الاجتماعية على مسكنات لم يعد الشعب الجزائري، بمختلف قطاعاته وتلويناته، يستسيغها، مطالبا بحلول جذرية لأزماته المتراكمة، وفي مقدمتها الفساد وارتفاع الأسعار، وسير الدولة باتجاه الخصخصة متجاهلة انعكاساتها الاجتماعية الخطيرة، فضلا عن تراجع معدل الدخل الفردي. تسويق السلطة الجزائرية للاستقرار في البلاد هو بيع للأوهام وترويج لبضاعة كاسدة. وتأتي هذه المتاعب الاجتماعية للحكومة لتكرس عجزها الواضح عن الاستمرار في سياسة شراء السلم الاجتماعي، بعدما تراجع الميزان التجاري للبلاد بأكثر من 40 بالمئة في الثلاثي الأخير من السنة المنصرمة. ويرى خبراء اجتماعيون أن تسويق السلطة للاستقرار في البلاد هو بيع للأوهام وترويج لبضاعة كاسدة في ظل حديث الأرقام عن حوالي عشرة آلاف احتجاج سنويا في البلاد، الأمر الذي يعكس حجم الأزمة التي يتخبط فيها الجزائريون منذ سنوات. ويقول الخبير عبد الحق العميري أن غياب استراتيجية واضحة للتنمية، جعل الحكومة تتعامل مع المطالب الفئوية بمنطق “خذ واسكت”. واعتبر العميري أن سياسة الدعم الاجتماعي للمواد الاستهلاكية سياسة غير عادلة ما دامت تضع الفقير والمعوز ورجل الأعمال والمقاول على درجة واحدة، لافتا إلى أن اللجوء لرفع الأجور في كل مرة دون تحقيق نمو اقتصادي والتعامل الفئوي مع المجتمع، ولّد حالة من اللاعدل الاجتماعي والتأليب الفئوي، ومع الشغور التدريجي لخزينة البلاد تسير الحكومة إلى المواجهة الحقيقية مع الوضع الاجتماعي والاقتصادي القائم”. وأعادت التداعيات المباشرة لتهاوي أسعار النفط في الأسواق الدولية على مداخيل الخزينة العمومية، مقابل استمرار الاحتجاجات الاجتماعية بشكل يومي في مختلف ربوع البلاد، سيناريو انتفاضة أكتوبر 1988 إلى الأذهان، ففي ظل تشابه المناخ الاجتماعي والسياسي في المحطتين، وتوسع المطالب الفئوية للجزائريين أمام عجز الحكومة عن الاستمرار في سياسة شراء السلم الاجتماعي بالريع النفطي، تكون البلاد برمتها على فوهة بركان يمكن أن يهدد بقاءها في أيّ لحظة. وتأتي هذه التعقيدات الاجتماعية التي عملت على تنمية حالة من الكسل والاتكال الكلي على الإنفاق الحكومي، لتنضاف إلى مؤشرات منتظرة في المدى القريب والمتوسط، يفرضها التراجع القسري للحكومة عن دعم المواد الاستهلاكية، وإعادة النظر في مشروعات المخطط الخماسي 2014 – 2019 ، الأمر الذي سيسفر عن تراجع محتمل في القدرة الشرائية للجزائريين وتوجه مؤشر البطالة للارتفاع من جديد بسبب وقف الاستثمارات الحكومية لبرامج البنى التحتية والبناء، التي كانت تشغل أعدادا معتبرة من الجزائريين. وتجلّى ذلك في موجة الغلاء الجديدة التي تعرفها الأسواق الجزائرية في مختلف المواد الاستهلاكية، كنتيجة آلية لتراجع العملة المحلية أمام سلة العملات الأجنبية، حيث عرف الدينار الجزائري منذ نهاية العام الماضي تراجعا بحوالي 20 بالمئة من قيمته أمام عملتي الأورو والدولار الأميركي، الأمر الذي ساهم في ارتفاع أسعار المواد المستوردة. وتبقى مشاكل التنمية المحلية ومعضلات البطالة والسكن أبرز الدوافع التي ترمي بالشارع للاحتجاج اليومي وقطع الطرقات وغلق المقار الحكومية، في ظل غياب مجتمع مدني ناجع يتبنى انشغالات المواطنين، وعجز حكومي واضح عن إيجاد الآليات الإدارية والسياسية في استشراف القلاقل الاجتماعية والتعامل معها قبل حدوثها، فالبيروقراطية وديمقراطية الواجهة عمقا الهوة بين الشارع والسلطة.
مصطفى
مصطفى 10 سنوات منذ
<strong>حريمة شروع في القتل</strong> هذا المجرم تصرف بجنون لما شرع في قتل زوجته وبنتيه يستحق أقصى العقوبة وزوج وأب كهذا لا يؤتمن عليهن مستقبلا.
رمضاء
رمضاء 10 سنوات منذ
<strong>ومكا ذنب الزوجة والبنات؟</strong> إذا أراد أن ينتحر ويدخل النار لماذا يقرر نيابة عن زوجته وبناته الأبرياء ؟ ألا يحق لهن أن يخترن بأنفسهن ويقررن أم أن هن عنده مجرد أوراق يتصرف فيها كيف يشاء بالتمزيق أو الحرق؟
زائر
زائر 10 سنوات منذ
اين هم الجزائريون ليخرجوا للشارع للتظاهر ضد الحقرة والعنصرية التي يمارسها العسكر على شعب دولة الغاز والبترول . المغاربة قتل فرد واحد يمارس التجارة وخرق القانون ومع دلك خرجوا في جميع انحاءالمملكة للتنديد والاحتجاج على طريقة قتله ولوكانت غير متعمدة خرجوا بشكل سلمي وحضاري والجزائريون ما لهم سكتوا ولزموا بيوتهم رغم ان اسرة كاملة كانت ستحترق هده فقط واحد من الاف الاسر الجزائرية التي تعيش ظروف صعبة ومحزنة ما كان يجب ان يعيشوا فيها ودولتهم قوة اقليمية وغنية بالغاز والبترول .كما يدعيحكامها وشياتوها .
Big Filter
Big Filter 10 سنوات منذ
اينك ايها النائب التوتسي.هذه فرصة للنباح. هاو هاو هاو ام ان الكلاب لا تنبح على امثالها.