المعارضة السياسية في الجزائر وأفلاطونيتهم في التغيير

-إعتمدت الأحزاب السياسية التي تقع في صف المعارضة لتوجهات ومفاهيم ،وسياسات النظام الحاكم في الجزائر منذ عهد الاشتراكية السياسية التي قادها أحد أبرز رموزها وكبار قادة جبهة التحرير الوطني حتى عهد الاستقلال المرحوم الداي حسين أيت أحمد،الذي أصبح واحدا من أعمدة العمل السياسي المعارض بعد أن خلع ربقة…

نوفمبر 08, 2016 - 17:56
تم التحديث: 10 سنوات منذ
7 3.6ك
المعارضة السياسية في الجزائر وأفلاطونيتهم في التغيير

-إعتمدت الأحزاب السياسية التي تقع في صف المعارضة لتوجهات ومفاهيم ،وسياسات النظام الحاكم في الجزائر منذ عهد الاشتراكية السياسية التي قادها أحد أبرز رموزها وكبار قادة جبهة التحرير الوطني حتى عهد الاستقلال المرحوم الداي حسين أيت أحمد،الذي أصبح واحدا من أعمدة العمل السياسي المعارض بعد أن خلع ربقة السلطة احتجاجا على الممارسات التعسفية  والامسؤولة  والخيارات الخاطئة  التي عرفها المسار الثوري التحرري في الدولة الجزائرية بعد أن تسلم المرحوم أحمد بن بله دفة الحكم في البلاد

ثم أتى بعده الزعيم الثوري هواري بومدين رحمه الله والذي تبنى مجموعة من الخيارات الإستراتيجية اقتصاديا، والتي كانت غير سليمة ولا زالت تداعياتها سلبية تلقي بضلالها على الاقتصاد الوطني  فالإشتراكية السياسية التي ،كانت خيارا استراتيجيا  تم تسييره وبناء الأنظمة القانونية  ومؤسسات الدولة على أساسها.

وفي هذه الفترة من التاريخ السياسي والحزبي للجزائر، تم تأسيس أول حزب معارض ،خرج منْ رحم السلطة معارض لحزب جبهة التحرير الوطني، الذي كان الحزب الحاكم المطلق والوحيد في الجزائر،"حزب الافافاس" أو "جبهة القوى الاشتراكية "الذي كان بقيادة الزعيم أيت أحمد رحمه الله، و سرعان ما أصبحت له شعبية واسعة  وخاصة في منطقة القبائل ألصغرى  والكبرى ثم بعد أنْ عُينَ الشاذلي بن جديد رحمه الله كرئيس للبلاد خلفاً لراحل بومدين رحمه الله تعالى كان لا بد للسلطة منْ إحداث تغيير حقيقي.

وفتح الحياة السياسية في البلاد  نحو التعددية الحزبية، والإعلامية  بعد أحداث 1988وما وقع فيها  منْ عنف مسلح ومصادمات راح ضحيتها الكثيرون ،منَ الشباب الغاضب  والناقم على الأوضاع الاقتصادية المتردية  وحالة القمع السياسي  والفكري  وغياب قنوات الحوار مع السلطة  وهذا ما حدث بعد التعديل الدستور الذي أقرَ ولأوُل مرة منذ الاستقلال حرية إنشاء الأحزاب السياسية  وأَقر الإنفتاح الديمقراطي ،وسن قوانين ،تنضم عملية إنشاء الأحزابْ ،وبلورت أفكارهاَ وتوجهاتهاَ ورؤيتها السياسية العامة،وكانَ منْ أَهم الأحزاب السياسية المعارضة ،التي عرفتها الجزائر، في تلك الفترة، وخاصة بعد مرحلة 1990 الجبهة الإسلامية للإنقاذ ،والتي تم وقف المسار الانتخابي ،عندما فازت بأغلبية المقاعد البرلمانية ،وتم بالتالي إجهاضُ أول تجربة ديمقراطية تعددية ،وخافت السلطات، منْ أنْ تستطيع َالجبهة التي كانت لها شعبية كبيرة، في الشارع الشعبي في ذلك الوقت،أنْ تعمدَ إلى تشكيل حكومة أغلبية حزبية ،كما هو متعارف عليه ديمقراطيا ،ولكنَ الجبهة بدل النضال السلمي  ومواصلة المسيرة السياسية 

إرتكبتْ خطاً كانَ قاتلاً ،عندما إعتمدتْ طريق الإرهابْ، والعنف المسلح،والذي راح ضحيتهُ، مئات الآلاف منَ الجزائريينَ،وتَمَ سجن قادتها فيما بقي الكثير منْ رموز السلطة ،الذين شاركوا في إذكاء نار الفتنة ،بطريقة أوْ بأخرى،أحرار وبدون محاكمات، أوْ عقاب لحد الساعة،إضافة إلى الأحزاب الإشتراكية التروسكية  "كحزب العمال" ،أو أحزاب يسارية ،علمانية ،راديكالية، إقصاءية ،كحزب "الارسيدي "أوْ "التجمع من اجل الثقافة والديمقراطية"،برئاسة السيد سعيد سعدي،وأحزاب إسلامية لا تخفي إرتباطاتهاَ بتيار الإخوانْ المسلمينْ العالمي ،"كحركة مجتمع السلم"، أوْ "حمص" والتي أسسها الشيخ محفوظ نحناح الذي كان أحد قادة الإصلاح السياسي والدعوي في الجزائر ،والذي يحظى بإحترام كبير على الساحتين العربية ،والإسلامية،أوْ أحزاب إسلامية توصف بالمعتدلة سياسيا، "كحركة النهضة "أوْ غيرها من الأحزاب التي وصل عددها مؤخرا إلى أزيد من 60حزبا سياسيا،ولكنْ ألافتْ للنظرْ لدى الملاحظ السياسي،بأنهُ منذ تلك الفترة، فشلت كل الأحزاب المعارضة ،سواءً القديمةَ،منها أوْ الحديثةُ بمختلف تياراتها ،أو انتماءاتها الحزبية، أوْ العقائدية ،أوْ الإيديولوجية،أوْ الفكرية،في إحداث تغيير في أبجديات العملية السياسية في الجزائر،كما أنها عجزت عنْ إستقطاب المواطن أو حتى في بناء قاعدة  جماهيرية كبيرة كما أن المواطن البسيط ،الذي لا يفهم في السياسة، إلا النزر اليسير ربما،قد بدأ في النفور منْ هذه الأحزاب ،التي تتبنى خطابا خشبيا أفلاطونيا ،لا يتماشى مع ضروريات الواقع ،وتحديات المرحلة الراهنة  في كثير منَ الأحيان.

-فهذه الأحزاب التي تعيشُ في الأغلبْ حالة منَ الصراعات ،والنزاعات الداخلية،تتمحور حول كيفية الوصول إلى مناصب المسؤولية، منْ أجل تقاسم النفوذ، والسلطة،فهذه الأحزاب إذنْ تفتقرُ إلى نظرة واقعية مستقبلية ،إستشرافية،منْ أجل تطوير أساليبهاَ، وأدواتهاَ السياسية،وغياب طرق ووسائلْ ،الإقناع الجماهيري،التي تجعل من العلاقة بينها،وبين هؤُلاء شبهَ مقطوعة،في الأغلب الأعم،فمنطلقات الأحزاب السياسية الجزائرية ،التي تحاول بناء المدينة الفاضلة الأفلاطونية،تصطدم بجدار الواقع السياسي المتغير، والمعقد،والذي يخضع لحسابات المصالح، ولعبة الغنائم السلطوية،فغياب الرُؤية وضيقها وعدَمُ إجتماع زعماء المعارضة، خلف ممثل لها يقودهاَ، كما هي الأعراف السياسية في كل دول العالم تقريبا ،إذا إستثنينا الديكتاتورية، وذات الأنظمة، الملكية القمعية منها،فكلُ الدول التي تَتبنىَ نظاما ديمقراطيا ،حزبيا ،تعدديا ،تًعرفُ جيداً بأنَ الأحزاب فيها ستبقي ضعيفةً ،ومشرذمةً إن لم تسرْ خلف زعيم قَوي ،يواجه أحزاب السلطة، فيها وألاعيبهاَ وإغراءاتهاَ وضغوطاتهاَ، التي تمارسها على مختلف زُعماء المعارضة ،وقادتها منْ أجل عقد صفقات سياسية، ومصلحيه معهم،فعلى الأحزاب السياسية الجزائرية ،إنْ أرادتْ أًنْ تكون لاعبا مُؤثرا لها ،وزنها في الساحة،أنْ تَجتمع على كلمة ،وقلب رجل واحد،وأنْ تتركَ خلافاتهاَ السياسية ،والشخصية ،والإيديولوجية جانبا،وتضع مصلحة البلاد العليا، في مقدمة إهتماماتهاَ وأولوياتهاَ القصوى ،أولاً وقبل كل شيء.

 

 

عميرة أيسر-كاتب جزائري للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (7)

User
الجمعي
الجمعي 10 سنوات منذ
<strong>الخلافة هي الحل رغم أنف أذناب المحتل</strong> متى الإستقلال؟ مع الأسف نجد اليوم من أبناء جلدتنا من اتخذ مبدأ الخلافة هزؤا تماشيا مع المخططات الامبريالية والصهيونية التي تريد تقزيم المسلمين وتلبيس الإسلام عار الإرهاب، فتراهم ينعقون في كل وادي &nbsp;(أي في كل مؤتمر ومناسبة &nbsp;) بأن فكرة الخلافة وهم واهمين وحلم حالمين، ونحن ما نزال ندعو إليها ونطالب بها كمشروع مستقبلي. وحتى أكبر علماء أمريكا وصناع قرارها أقروا بأنه مشروع المستقبل. وبالطبع فان اتحاد الشعوب المسلمة سوف يكون الحامي من التطرف والجهل ويفتح أبواب الحداثة الحقيقية في وجوه الأمة أي يمكنها من الإبداع التكنولوجي والاعتزاز بهويتها والمشاركة في رسم المستقبل الإنساني، لا أن يظل المسلمون كما هم اليوم شتاتا من رعايا الأمم الأخرى.
المعلم
المعلم 10 سنوات منذ
<strong>جريدة الخبر الجزائرية :الحدود البرية للجزائر تتحوّل إلى &amp;quot;مناطق عسكرية&amp;quot;</strong> داعش” على حدودنا&nbsp;! المعلومات والتقارير تصل غرفة العمليات المركزية لمكافحة الإرهاب &nbsp;(COCT&nbsp;) كل ساعة، بل وأحيانا كل 15 دقيقة، حول وضعية تحركات الجماعات الإرهابية في كل مكان، داخل الجزائر وفي مالي والنيجر وليبيا. يعمل هنا عسكريون خبراء على تجديد المعطيات على خريطة ضخمة. وهذه الخريطة تضم المناطق التي يتواجد ويتحرك فيها المسلحون التابعون للتنظيمات الإرهابية في الدول المجاورة للجزائر. في الأشهر الأخيرة أكدت كل التقارير أن الإرهابيين في ليبيا يقتربون أكثر فأكثر من الحدود الجزائرية. وقال مصدر أمني إن التهديد الذي يمثله تواجد جماعات موالية لتنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا &nbsp;(داعش&nbsp;) تضاعف بعد سيطرة التنظيم على مناطق قريبة من الجنوب الغربي لليبيا. وقال المصدر ذاته إن الإرهابيين في ليبيا لم يعد يفصلهم عن الحدود الجنوبية الشرقية للجزائر إلا 800 كلم من الأراضي الصحراوية المفتوحة تماما. ويقول مصدرنا إنه مع كل قرية أو مدينة يسيطر عليها تنظيم الدولة “داعش” في ليبيا يتعاظم تهديد هذا التنظيم الإرهابي على الأمن الوطني الجزائري. وقد كشفت تقارير استخبارات جزائرية أن أقل من 800 كلم فقط تفصل مسلحين تابعين لـ “داعش” عن الحدود الجنوبية الشرقية. وقال مصدر أمني رفيع إن المشكلة في الجزائر تكمن في أن هذه المسافة عبارة عن صحراء مفتوحة يمكن بسهولة شديدة عبورها، كما أن كل هذه الأراضي تكاد تخلو تقريبا من قوات نظامية قادرة على صد أي تقدم للجماعات المسلحة، وقد دفعت الوضعية الجديدة قيادة الجيش لاستنفار القوات البرية والجوية على الحدود مع ليبيا، وتكثيف عمليات الاستطلاع البري والجوي.
المعلم
المعلم 10 سنوات منذ
<strong>توجهوا إلى المغرب راكعين خاضعين خانعين</strong> انتهت الخرائر وانتتهى البوبليخاريو والنتهى البترول وانتهى الغاز وحلّت الشرور من الفقر والفقاقير والجوع والعطش والشر والبطالة والبرد والحرارة والموت والدمار...داعش تتحطّ تالرحال بالحرائر ويستتتقبلها المختار بالمختار الأعور أمير القاعدة بالخرائر والخنرالات العجائز أصحاب المؤخرات الضخمة يحزمون حقائبهم والبوكروسة هرب إلى فرنسا حاملا معه مرحاضه المتنقللا وتبعه الصادق العازق ولفاشي الراشي وبوقمقوم الحلقوم وألجروس انونس فاكوس ومحد القرد وحمار من هنا للاشتغال في غسل ومسح وتنظيف المؤخرات...الخرائر سوريا المسقبل وعراقه ويمنه والميركان انتخبوا رئيسهم الذي خطط ورسم احتلال الخرائر ورأيتم ذلك عبر الفيلم بالوضوح والشفافية والحقيقة... البحر امامكم وعقارب الصحراء خلف مؤخراتكم وعليكم النزوح إلى الماروك بالحبو راكعين ساجدين خانعين خاضرعين مسلمين مطأطئين الرؤوس مقبلين الأحدية ملتمسين الصدقة ورغيفا من الخبز وساعة من الأمان ....وعليكم ان تتوسطوا بالبدان الصديقة والشقية للمغرب يحتى يسمحول لكم بالاقتراب من الحدود لأن الخندق الذي حفره عسكركم سيكون مقبار جماعية لكم... أما ان تتقبلوا أو لا تقبلوا من يحكمكم فهذا ليس في استطاعتكم بحيث المروك وفرنسا واميريكا هم الذين يقررون في من سيحكم...والرؤساء من تربية الماروك بدءا ببوخروبة وبوبولة وبوضياف وبوكروسة ومستقبلا شكيب خليل وكلهم من أبناء الماروك ...ولا احد ينتظر منكم استشارة ...فالمر أمرنا والمشورة مشورتنا والقرار قرارنا وانتم قطيع من الاغنام او الأبقار أو الجمال أو الخنازير نقودكم وتذهبون إلى المجاز على أرجلكم.... هذه رسالة سجلوها واحتفظا بها لأنها هي واقعكم مستقبل في القريب العاجل
بوزبال
بوزبال 10 سنوات منذ
<strong>عظمة السياسة في الجزائر وأفلاطونيتها في الدمار والتخريب والفشل</strong> إليك الأخطار الأربعون التي تسوق الجزائر إلى مزبلة التاريخ : 1/ عصابات بوزبال 2/ الجوع وغلاء المعيشة وعدم الاستقرار 3/ انتشار القمل والأوساخ 4/ شمولية الكسل والخمول والاتكال 5/ اعتماد المكر السيء 6/ حكم العسكر وهيمنة الدكتاتورية 7/ الفساد وهشاشة النظام 8/ الإبادة الممنهجة لأبناء الشعب 9/ استعباد المرأة واستغلالها 10/ أزمات العطش والنظام يبيع المياه الملوثة للشعب 11/ السمعة السيئة بين دول المعمور 12/ اعتماد الضبابية والفشل في كل شيء 13/ انعدام الأمن والاستقرار 14/ أكثر الدول عنصرية في العالم 15/ رجل ميت كلينيكيا يحكم 40 مليون 16/ الرجل غير المناسب في المكان المناسب 17/ ضرب الحصار على الأمازيغ 18/ الانغلاق والانسداد عن العالم 19/ صناعة ودعم الإرهاب 20/ بطالة أبناء الشعب واستيراد العمال من الخارج 21/ تخريب خلايا المجتمع الجزائري وإتلاف أنسجته 22/ انتشار القحط السياسي بسبب السموم التي تمنع تسرب الأكسجين الفكري والثقافي نحو الأدمغة 23/ الاختناق الاقتصادي بسبب المخططات الاقتصادية الفاشلة والإنفاق المتهور على البوليساريو 24/ الإسهال في الكذب والبهتان والخداع الذي تعاني منه كل وسائل الإعلام الجزائرية 25/ كذبة مليون ونصف شهيد 26/ انتشار المفسدين والغشاشين والمزورين والسارقين والفاسقين و.. و.. 27/ نظام الحكم في الجزائر، يرتكز على عقدة عسكرية- قومية، بممارسات موغلة في التعصب والقسوة والمحسوبية 28/ نظام قمعي وفاسد يقوم فيه كل شيء على عائدات البترول 29/ الغضب والسخط الاجتماعي في تصاعد 30/ عجز النظام عن إيجاد الحلول وتقديم البدائل 31/ خنق الشعب بالغلاء والضرائب : الجزائريون يدفعون أكثر من 35 ضريبة أعظمها فرضها أويحيى 32/ تقديم الدم الملوث بكل المستشفيات 32/ هشاشة النظام البنكي في الجزائر التي تسهل حركة أموال الشبكات الإرهابية 33/ الطغمة المستبدة بالحكم تجهل لماذا الجزائر لا تتقدم ، وتجهل لماذا الجزائر توجد في حالة فشل، وتجهل لماذا هي في حالة إرهاق، أو على حافة الانهيار الكلي 34/ الجزائريون الأحرار يبلغون عن الفساد فيجدون أنفسهم في السجون 35/ النظام يمنع كل جزائري من جمع أدلة عن الفساد دون إذن وكيل الجمهورية 36/ دراسة أوروبية سجلت أن ثلثي الجمعيات المسجلة قانونيا في الجزائر قبل اعتماد قانون 2012 الخاص بالجمعيات ، إما اختفت أو لم يتم تجديد تسجيلها 37/ استغلال ونهب الجزائر للمساعدات الموجهة لمحتجزي تندوف 38/ شركة ضمان التجارة الخارجية الفرنسية “كوفاس” coface قامت برفع درجة المخاطرة من مستوى “ب” إلى مستوى “ج” أي درجة مخاطرة عالية بالنسبة للجزائر في جانفي 2016 نتيجة استفحال العجز في الموازنة ونقص الموارد المتأتية عن المحروقات، معتبرة أن الجزائر تتمتع بهامش حركة أضيق من العديد من البلدان الإفريقية 39/ النظام الجزائري يدفع ب 1100 شخص للانتحار سنويا كما يدفع ب 10000 آخرين لمحاولة الانتحار 40/ مدينة تيندوف فوق التراب الجزائري باتت مأوى طبيعيا للمجموعات الإرهابية والجريمة المنظمة.
زائر
زائر 10 سنوات منذ
لست مناصرا للجبهة ولكن كل ماقرأته وسمعته من مقالات وأشرطة أن الجبهة الإسلامية للإنقاذ سلكت طريق الحوار ،وقد أكد ذلك السيد الطالب الإبراهيمي في حوار مثير مع الجزيرة ،حيث قال أن السيد حشاني رحمه الله وافق أن يصوت أنصار الفيس لجبهة التحرير ،لتشكيل حكومة متوازنة ،وأبلغ الطالب الإبراهيمي صهر المرحوم الشاذلي .ولكن كان للعسكر رأي آخر. ماذا تنتظر من شباب أعتقل قيادييه في السجون ؟ هؤلاء أحسوا بالحكرة ،وطبعا من شيمة الشباب غيب قياديه مقاومة الظلم .خذوا العبرة من المغرب ،فازا الإسلاميين مرتين ولم يحدث شيئا .