نواب روس : قرار بوتين تعليق الهجمات الجوية على حلب ساعد دونالد ترامب بالفوز بالبيت الابيض؟!

نواب روس : قرار بوتين تعليق الهجمات الجوية على حلب ساعد دونالد ترامب بالفوز بالبيت الابيض؟!

نوفمبر 09, 2016 - 12:30
تم التحديث: 10 سنوات منذ
12 3.1ك
نواب روس : قرار بوتين تعليق الهجمات الجوية على حلب ساعد دونالد ترامب بالفوز بالبيت الابيض؟!

يقول نواب روس إن قرار الرئيس فلاديمير بوتين تعليق الهجمات الجوية على حلب ساعد الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب في هزيمة منافسته هيلاري كلينتون.

بيد أن مراكز متخصصة بالعلاقات الروسية الامريكية، ترى في تلك الأقوال شطحات خيال سياسي تتناغم مع تلك الدوائر الأميركية التي تحدثت على مدى شهور من الحملة الانتخابية عن " يد موسكو الطويلة " وحياكتها "المؤامرات" وصولا إلى تنفيذ هجمات الكترونية "، هتكت "أسرار" الديمقراطيين.

قطعا لم يغمض للكرملين عين طوال البارحة، في انتظار نتائج أقذر معركة انتخابية، خاضها " الفيل" دونالد ترامب مع " الحمار" هيلاري كلينتون. وليس في التوصيف إساءة، الفيل شعار الحزب الجمهوري والحمار شعار الديمقراطي. وفي العالم الجديد والغرب لا يتنابزون مثلنا في العالم القديم بالألقاب مثل إبن الكلب أو إبن الحمار كشتيمة! فالكلب مثل الحمار مقدر لديهم.

وعلى مدى ساعات الاقتراع الذي صعقت نتائجه العالم، راقبت موسكو، شأنها شأن عواصم القرار الدولي الأخرى، عن بعد أو عن قرب الانتخابات، وسط تكهنات سادت الدوائر الروسية بأن شقراء الدبلوماسية الأميركية السابقة، المرشحة هيلاري كلينتون، لن تخرج من الحملة الانتخابية سليمة العظام حتى لو عادت لتنام على الفراش الوثيرة في البيت الأبيض.

ولم تكن تصريحات فلاديمير بوتين أثناء الحملة الانتخابية وفهم منها تعاطفا مع دونالد ترامب، غير انطباع شخصي عن شخصية أثارت وستثير الجدل داخل أمريكا وخارجها.

المفارقة أن المرشحة الديمقراطية سعت لتحويل مدائح بوتين، إلى معول لتهديم صورة ترامب في المخيال الشعبي، وفق قاعدة من يصادق عدونا- والمقصود هنا بوتين- فإنه لن يصلح رئيسا لأميركا!

ويتضح أن حسابات السيدة ذات الابتسامة الهوليودية، كانت خاطئة، فكلما امعنت حملتها في تسويد صفحة منافسها، كلما تصاعدت شعبيته وسط الناخبين "الباطنيين"؛ وعددهم بالملايين ممن لم يدلوا بدلوهم قبلا وخرجوا هذه المرة ليصوتوا انتقاما من النخبة الحاكمة التي وصفها ترامب بالفاسدة وبشر" المستضعفين" بطبعة جديدة من الحلم الأمريكي.

أما بعبع بوتين، فلم يفلح في الحد من اندفاعته، بفعل أن المواطن الأمريكي "لا يتدخل بالسياسة"، وربما يجهل كثيرون بينهم؛ أين تقع روسيا ومن على رأس الحكم فيها!!

ولعبت مزاعم الديمقراطيين بأن الأجهزة الروسية "انتهكت أعراضهم" واجتاحت مواقعهم الألكترونية، وكشفت أسرار حملة كلينتون لمنافسها ترامب، دورا عكسيا. فقد أظهرت الولايات المتحدة العظمى، بلدا مخترقا كما لو كان أحد جمهوريات الموز. ولربما صدمت تلك المزاعم وعي النخب المتعلمة التي لم تصوت لترامب لكنها لم تعطف على كلينتون بصوت.

كان بوتين والكرملين، و"يد موسكو" ومخابراتها، حاضرين في الانتخابات الامريكية، حتى آخر لحظة. الأمر الذي يفسر لماذا يذهب الخيال ببعض الساسة الروس الأشد تعلقا بقيادة بوتين، أن كل خطوة قام بها الرئيس الروسي، كانت تصب في صالح المرشح ترامب الذي قد يظهر أنه ليس مريحا لموسكو وربما أسوأ من كلينتون. "فالخردل ليس أحلى من الخل" كما يقول الروس والعرب، على حد سواء! عندها سيثار السؤال مجددا هل فاز بوتين في البيت الابيض؟!.

 

سلام مسافر

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (12)

User
زائر
زائر 10 سنوات منذ
<strong>رائد الزبانية</strong> سير يارائد الزبانية اشرب انت على صحة رئيسك بوتفريقة المريض . اما فوز ترامب فالجزائر أكبر المتضررين منه . بالنسبة للمغرب الدكي فكان يضع رجل مع كلينتون واخرى مع ترامب ,,,,.ففي الاحتفال الدي نظمه الحزب الجمهوري عند ترشيح ترامب فان المغرب هو الوحيده من الدول العربية الدي كان حاضرا من خلال حميد شباط رئيس حزب الاستقلال وقد تمنى لترامب التوفيق والفوز بالرئاسة وعندما اعلن عن فوزه شارع حميد شباط الى تهنئة ترامب ,,,,مقابل دلك يقول المختصون ان الحزب الجمهوري كان دائما يقف بجانب الحق المغربي عكس الحزب الديمقراطي اما بالنسبة لكلنتون فهي مجرد صديقة للاسرة الملكية اما في السياسة الامريكية فهي نقطة في بحر
رائد الرحمانية
رائد الرحمانية 10 سنوات منذ
<strong>ومضى مخابراتية</strong> &quot; شيلز &quot; يعني اشرب في صحتك ياترامب قالها من خلال الصورة بوتين . مع ان جلالة المخزن وعلى حد علمي حضر لإحتفال بفوز هيلاري قبل أوانه كبير ودعى اعضاء السفارة الامريكية للمشاركة عند ظهور النتيجة . عكس ما رهنته على خطه اكتروني الخاص والمخترق ذكرنا له قبل ستة ايام من ظهور النتيجة بفوز ترامب فكان رده سلبي متهمنا أينا وقتها بالشياطين البساتين وكانت الخسارة بالنسبة له والى العرب غير متوقعة بعدما اعتزلت المترشحة نهائيا العمل في السياسة عكس حكمة بوتفليقة فهي دوما على صواب بعدما كسب الرهان من آل العمامة وشكرا
زائر
زائر 10 سنوات منذ
Antoma ahdiwna ghir ahna almaghreb hafdo rabi wahna ab3ad a3likom
زائر
زائر 10 سنوات منذ
<strong>بوتخربيقة بوتفريقة بوتسريقة</strong> سفينة بوتفريقة غادة بكم للهاوية وانتم مغمضي العينيين ومكتفي اليدين لانكم عديمي الرجولة لايوجد بينكم رجل بمعنى الكلمة يقدر على ازاحة هدا العجوز المشلول لانقاد السفينة وقيادتها وتقويم اتجاهها حتى لاتغرق ...... اما سفينة محمد السادس فهي راسية بحمد الله في بر الامان من طنجة الى الكويرة وهدا ما يشعل النار في مؤخراتكم ومؤخرات نظامكم.....سيفنة بوتفريقة هي التي غير مستقرة وتتمايل في البحر لاتعرف اين تتجه........ وانتم ياخرائريين لم يسبق لنا أن راينا دولة في مثل خبثكم وحقدكم وغدركم وسوء اخلاقكم..... المغرب يتعامل مع مختلف الدول حسب المصالح المتبادلة بصدق ودون رشوة ولا نفاق مع الصين وروسيا امريكا دول الخليج واوروبا وبالاخص مع افريقيا ....مالك يا وتفريقة ماعجبكش الحال اوخبط راسك مع الحيط
بوتفليقة
بوتفليقة 10 سنوات منذ
<strong>واله ياسفينة فين غادية بينا</strong> ادا كان الجمهوريون أصدقاء المملكة فلمادا دعم ملككم الحملة الانتخابية لهيلاري كلينتون ب12 مليون دولار.عندكم و حد الوجه يالطيف.عمري و لا شفت دولة تغيير مبادئها كيما المخزن.ساعة الولايات المتحدة صديقة و ساعة الصين صديقة ليس USA و ساعة الروس وساعة الخليج حتى داخل USA ساعة الجمهوريين ساعة الديمقراطيون .سفينة محمد السادس لن ترسى على بر