بوتفليقة يعود للجزائر دون تفاصيل عن حالته الصحية بعد الوعكة التي نقل على إثرها لغرونوبل الفرنسية
بوتفليقة يعود للجزائر دون تفاصيل عن حالته الصحية بعد الوعكة التي نقل على إثرها لغرونوبل الفرنسية
عاد الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة للجزائر، أياما بعد نقله بشكل مستعجل لأحد مستشفيات مدينة “غرونوبل” الفرنسية إثر أزمة صحية ألمت به. وأورد بيان للرئاسة الجزائرية صدر اليوم الثلاثاء، أن “عبد العزيز بوتفليقة” عاد للجزائر بعد إجراءه لفحوصات طيية بالمشفى المذكور دون تقديم توضيحات أخرى ولم تنشر مصالح الرئاسة الجزائرية أية تفاصيل عن الوضع الصحي للرئيس رغم حالة القلق التي تلت الإعلان عن مغادرته البلاد. والمعروف أن الرئيس بوتفليقة، الذي يبلغ من العمر 79 سنة، مصاب بجلطة دماغية تسببت في تعطيل قدرته على المشي والكلام، لذلك لم يظهر له أي نشاط ميداني منذ مرضه في أبريل/ نيسان 2013، كما لم يخاطب الشعب أيضًا خلال هذه المدة، إلا في دقائق قليلة خلال تلاوته القسم الجمهوري بعد إعادة انتخابه لولاية رابعة. يذكر أن رحلة بوتفليقة العلاجية قد بدأت في نوفمبر/ تشرين الثاني 2005، حين تم نقله إلى مستشفى فال دو غراس الفرنسي لإجراء عملية جراحية في المعدة، وكان وقتها في ولايته الثانية من الحكم، وأعيد نقله إلى ذات المستشفى في أبريل/نيسان 2006 من أجل فحوص قيل إنها ضرورية في مرحلة ما بعد العملية الجراحية التي أجراها. وفي أبريل/نيسان من سنة 2013، أصيب الرئيس بوتفليقة بجلطة دماغية نقل على إثرها لباريس من أجل العلاج ومكث هناك 80 يومًا، بين مستشفى فال دو غراس ومستشفى ليزانفاليد. وأعلن حينها أن هذه الجلطة الدماغية لم يكن لديها تأثير على أعضاء الرئيس الحيوية. ولم يظهر بوتفليقة علنًا خلال هذه المدة إلا عندما ذهب للتصويت في الانتخابات الرئاسية لسنة 2014، وقد كان هو أحد مرشيحها رغم غيابه التام عن الحملة الانتخابية. وفي نوفمبر/ تشرين الثاني 2014، بعد أن صار بوتفليقة رئيسًا للجزائر لولاية رابعة، أعلن عن نقله مجددًا إلى عيادة خاصة بمدينة غرونوبل الفرنسية معروفة بتخصصها في أمراض القلب. بلقاسم الشايب للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (9)