أويحيى يُحمّل "الأفلان" وسلال مسؤولية الأوضاع الكارثية في البلاد

أويحيى يُحمّل "الأفلان" وسلال مسؤولية الأوضاع الكارثية في البلاد

نوفمبر 15, 2016 - 17:13
تم التحديث: 10 سنوات منذ
6 4.2ك
أويحيى يُحمّل "الأفلان" وسلال مسؤولية الأوضاع الكارثية في البلاد

حملت الخطابات الأخيرة التي أدلى بها الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، أحمد أويحى، مؤخرا من شرق البلاد صورة سوداوية تنتظر الجزائريين سنة 2017، حيث حذر فيها أويحيى من الوقوع في كارثة حقيقية تبدأ بعجز الدولة عن دفع أجور موظفيها، إلى انهيار الاقتصاد الجزائري اذا استمرت الحكومة في سياسة الانفاق الاجتماعي المفرط، ومن سقوطها رهينة للأفامي في غضون السنوات القليلة القادمة مقابل اقتراض 5 ملايير دولار سنويا.

تضمنت خطابات اويحيى الأخيرة انتقادا لاذعا لمزدوجي الجنسية على أساس أنهم وراء أزمة الاقتصاد الجزائري، هذه الخرجات الأخيرة للأمين العام احمد اويحيى والتي حملت خطابا تشاؤميا ورسم صورة سوداوية عن سنة 2017، جعلت العديد من المتتبعين يعتبرون خرجات احمد اويحيى اتهاما مباشرا للحزب الحاكم الذي هو جبهة التحرير الوطني وأنه هو من وراء هذه الاخفاقات والوضع المزري الذي وصلت اليه البلاد، لا سيما أن اغلبية نواب المجلس الشعبي الوطني من الأفلان ووزارء الحكومة، وايضا الوزير الأول عبد المالك سلال.

وقد حذر أحمد أويحيى خلال إشرافه مؤخرا، على تنظيم لقاء بمناضلي الحزب بتبسة، من "انهيار الجزائر إذا استمرت في سياسة الإنفاق الاجتماعي المفرط، ومن سقوطها رهينة للأفامي في غضون سنوات قليلة، مقابل اقتراض 5 ملايير دولار سنويا"، مشيرا في نفس الوقت إلى أن خزينة الدولة "قد تعجز عن دفع أجور الموظفين"، بعد انخفاض الإيرادات السنوية من المحروقات من 67 مليار دولار، إلى 27 مليار دولار.

ودعا أويحيى بذلك كوادر الحزب إلى "شرح الوضعية في المقاهي والعائلات بعيدا عن الشعبوية"، مشبها الجزائر اليوم بـ"رب أسرة كان يتقاضى 4 ملايين سنتيم شهريا، للتكفل بنفقات زواج الأبناء وعمرة لزوجته أو حج، وإذ بصاحب المصنع الذي يعمل به خفض أجره بمليون سنتيم، فاضطر إلى تأجيل كل الإنفاق الأسري المبرمج". وأفاد أويحيى بأن الجزائريين مخيرون بين "فرض ضرائب ورسوم بسيطة، أو يرهنون سيادة الدولة واستقلالية قرارها لدى الأفامي والاقتراض بمبلغ 5 ملايير دولار للعام الواحد، وقد نقع في كارثة حقيقية اليوم بعجز الدولة عن دفع أجور الموظفين".

وفي ذات السياق اتهم الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي أحمد أويحيى طبقة من سياسيين ورجال أعمال بمحاولة خلق الفتنة بين الجزائريين.

وقال أويحيى إن أصحاب المال القذر وأصحاب جوازات السفر المزدوجة يحاولون نشر سمومهم لخراب الجزائر وجلوسهم على كراسي المأساة، مؤكدا أنهم لا يتجاوزون 100 ألف من 40 مليون جزائري.

وأضاف أويحيى إن هؤلاء الاشخاص يضعون قدما في الجزائر وأخرى في خارجها ويملكون عقارات في الجزائر وأيضا في اسبانيا وباريس هدفهم هو زعزعة استقرار الجزائر، ووجه لهم أويحيى رسالة في قوله "نبشرهم بأننا وإن كنا نمر بمراحل صعبة فإن الجنة لا تزال أمامنا وسنرجع قيمة العمل".

وتأتي انتقادات احمد اويحيى ورسمه لهذه الصورة السوداوية لاسيما سنة 2017، كانتقاد ضمني لحكومة سلال وللحزب الحاكم الأفلان الذي يسير البلاد باعتبار سيطرته على الأغلبية في البرلمان وكذلك اعضاء الحكومة، وكاتهام للحزب الحاكم الأفلان أنه وراء العديد من الاخفاقات والوضع المزري.

 

ح.سطايفي للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (6)

User
BENABADJI ALH ORR
BENABADJI ALH ORR 10 سنوات منذ
Un arriviste et opportuniste de profiteur qui aurait trahi et renié son entité amazigh et son peuple pour devenir le valet du régime fantoche harki ,un régime criminel le plus horrible au monde,qui avait a plusieurs reprises massacré sauvagement les populations amazigh kabyles qui manifestaient pacifiquement pour réclamer ses droits légitimes a une autodétermination garantissant au peuple kabyle de jouir de ses droits les plus élementaires reconnus mondialement sauf en Algérie des harkis assassins,un régime hors la loi qui se maintient au pouvoir durant des décennies par la force des armes l'oppression et les disparitions forcées exercées sauvagement sur le malheureux peuple algérien soumis a une dictature militaire sans égal dans le monde.. La situation économique désastre use que subit de plein fouet le pays depuis la chute vertigine use du prix du baril de pétrole ,serait due a une catastrophique gestion des richesses du peuple algérien par un régime incompétent, irresponsable constitués de certains bandits de grands chemin qui ont réduit en bouillie l'avenir et le devenir de tout un peuple soumis et dominé par des truands durant des décennies de calvaire continu. . Le peuple amazigh
foxtrot
foxtrot 10 سنوات منذ
الى القراء الاعزاء فى هدا المنبر العزيز اقروءا مدا كتبت جريدة جزاءرية بقلم محمد بن شيكو يوم 13 11 016 le matin dz l.Afrique le marocet le neandertal واليكم مدا قال وزير بكروح على قضية الصحراء hhps// youtub jyhzpnh9qpg الجزاءر متعنتة فى قضية الصحراء حتى اصيبها الفلاس يقول المتل النملة ادا اراد الله ان يعدبها يجعل لها الجنحان لتطير ليلتكمها الطيور هدا متل ينطبق على الخراءر
عباس
عباس 10 سنوات منذ
<strong>أويحيى من آزفون</strong> وهل تعرفون سكان آزفون من يكونون ؟ إنهم اليهود الذين يحكمون الجزائر ،فرنسا فضلتهم على باقي الجزلئريين لأنهم يهود يقضلون على القرآن قانون نابليون فهم لشرع الله محاربون مخلصون ولمن يجهلون دينهم إلى جهنم كالبهائم يسوقون.
عبدالله
عبدالله 10 سنوات منذ
<strong>التشبيه الصحيح يا السي أويحيا</strong> الجزائر مثل رب أسرة كان يتقاضى 4 ملايين سنتيم و بدل ان يصرفها على زوجته و أبنائه كان يصرفها على عاهرة و ابنائها .الفاهم يفهم .
بوزبال
بوزبال 10 سنوات منذ
<strong>فاقد الشيء لا يعطيه</strong> كيف يمكن للجزائر أن تَفتِن أحدا : لا الأفارقة ولا السعوديين ولا غيرهما، كيف يتأتَّى لها ذلك برئيس مريض مشلول يتطلع لهردة خامسة ونظام دكتاتوري إقطاعي هش ؟ بماذا يمكن للجزائر أن تُشَرِّف شراكة ما، مع دول إفريقيا أو غيرها ؟ هل بصناعة لا تملكها فهل ؟ هل بإنتاج طاقي أصبح في خبر كان ؟ هل بمستثمرين جزائريين ضباع عديمي الفعالية ؟ هل بشعب مكلخ ومتكل وفاشل ؟ هل بالتأخر الكبير في تصنيف الدول من حيث التدبير والحكامة ؟ من عجائب الدنيا أن يقوم نظام أفقر شعبه 15 سنة كاملة، نظام ابتلع 800 مليار دولار دون بناء ولو مصنع واحد، أن يفيد في شيء المملكة العربية السعودية العظيمة أو أي دولة بإفريقيا إلا بشيء واحد هو الخبث السياسي وتصدير الإرهاب والجوع والقمل. مستحيل. 15 سنة كانت كافية لكوريا الجنوبية لتصبح ثالث قوة اقتصادية عالمية، في حين الجزائر في هذه المدة ابتلعت الحانوت ومول الحانوت. لحمامرة رئيس الدبلوماسية الجزائرية يقول أن الجزائر أكبر دولة إفريقية وعربية وهي جزء لا يتجزأ من إفريقيا، لذلك نسأله : في أي مجال ؟ حسب ترتيب الدول المزدهرة في إفريقيا الذي أنجزه Think thank Legatum المعهد المستقر بلندن والذي يأخذ بعين الاعتبار الاقتصاد ومناخ الأعمال والحكامة والتربية والأمن والحرية الشخصية والرأسمال الاجتماعي ، وهي صفات لا وجود لها على أرض الجزائر . فحسب هذا المعهد الجزائر الدولة الأكبر إفريقيا وعربيا لا تُصَنَّف ضمن العشر دول المتقدمة إفريقيا، فقد جاءت في الصف 14 خلف جزيرة موريس وإفريقيا الجنوبية وبوتسوانا وناميبيا وغانا وتونس والسينغال وطبعا خلف المغرب بسنوات ضوئية كثيرة. بهذه الجعبة الفارغة وبهذا الشلل التام يريد سلال ولحمامرة الانطلاق لغزو السعودية وإفريقيا... هل لهما مشروع للاقتسام ؟ هل لهما أبناك ومؤسسات عصرية وحديثة ؟ هل لهما دبلوماسية مجددة أو نظرة أو مخطط عمل جاد ؟ هل لهما استراتيجية تقارب متزنة ؟ كلها أشياء لا تملكها جزائر بوتفليقة. ليس من السهل الخروج من 17 سنة من السياسة الهشة والاستغلال الفاحش وسوء التدبير والفساد وتفتيت الدولة بدكتاتورية قطاع الطرق. الجزائر اليوم بعد أربع عهدات لبوتفليقة هي دولة ضعيفة وفاشلة ومنهَكة بدون تأثير، فقد العالم ثقته فيها. ليست فقط أكبر دولة في إفريقيا بل بالنسبة للكثير هي ليست كذلك، ففي ظرف 17 سنة لم يقم بوتفليقة بزيارة أي بلد إفريقي منذ 1999 . وفي نفس الوقت نجد ملك المغرب محمد السادس يصول ويجول في إفريقيا شرقا وغربا وجنوبا رواندا تانزانيا إثيوبيا السينغال الغابون زامبيا ومالي والكوت ديفوار فاتحا الأبواب للاستثمارات المغربية ولغرس المؤسسات والشركات والبنوك المغربية إلى أن أصبح المغرب أول مستثمر إفريقي في إفريقيا الغربية. لتحقيق هذه الأهداف كان لازما كسب ثقة المسؤولين الأفارقة وهي الخطوات الأولى التي حققها. الملك محمد السادس قام بترسيخ الشراكة مع إفريقيا تحت شعار رابح رابح عن طريق الإنصات للطرف الآخر وفحص مشاكله ومن هناك نقْل مختلف التكنولوجيات والخبرات ومطابقة الفلاحة للتغيرات المناخية ودراسة مشاكل الهجرة مع سائر دول إفريقيا. أما لحمامرة فلِكَيْ يضع قدميه في إفريقيا حيث لا أحد يثق في الجزائر، عليه ألاَّ يتغافل أن الجزائر لا تملك أبناكا في المستوى لها الخبرة والقدرة والكفاءة، ولا تملك مؤسسات قوية ذات صيت عالمي، الدينار الجزائري المنهار لا يصرف إلا في الجزائر، والشعب لا زال يلهث وراء كيس حليب ، لذلك عليه البقاء في قوقعته والاستسلام للأمر الواقع، ففاقدُ الشيء لا يعطيه.