شركة الإتصالات "أوريدو تهرب " لـ 75 مليون دولار من إحتياطي العملة الصعبة نحو الخارج

شركة الإتصالات "أوريدو تهرب " لـ 75 مليون دولار من إحتياطي العملة الصعبة نحو الخارج~ ~

نوفمبر 18, 2016 - 13:04
تم التحديث: 10 سنوات منذ
1 2.6ك
شركة الإتصالات "أوريدو تهرب " لـ 75 مليون دولار من إحتياطي العملة الصعبة نحو الخارج

كشف حسن عريبي، النائب عن جبهة العدالة والتنمية، عن تهريب شركة الإتصالات "أوريدو" لـ 75 مليون دولار من إحتياطي العملة الصعبة في الجزائر نحو الخارج، من خلال تضخيم فواتير إستيراد أجهزة ومعدات إلكترونية بأربعة أضعاف.

أكدّ عريبي في سؤال كتابي وجهه إلى حاجي بابا عمي حول إستيراد "أوريدو" سنة 2014 لـ 481 ألف جهاز لوحي للإعلام الآلي صغير الحجم "TABLETTE 7 بوصات"، بمبالغ مضخمة بأربعة أضعاف بعد التصريح بقيمة مزيفة لسعر الوحدة، مشيرا إلى أن شركة الإتصالات فوترت خلال هذه العملية سعر الوحدة بـ 200 دولار للجهاز الواحد، بينما سعرها الحقيقي في السوق الدولية حينها لم يتجاوز الـ 40 دولارا للوحدة، وعليه وبناء على عملية حسابية بسيطة بلغ تضخيم فاتورة الجهاز اللوحي الواحد 160 دولارا، وعليه بلغ حجم الأموال المهربة بالإجمال خلال هذه العملية أكثر من 75 مليون دولار.

في السياق ذاته أبرز نائب حزب جاب الله في السؤال ذاته، أن هذه الأرقام موثقة في كشوفات الاستيراد بسجلات مركز الإعلام الآلي بمصلحة الجمارك.

هذا وإتهم صاحب السؤال، الجهات المعنية بعدم الإلتزام بمعايير وشروط الرقابة الحقة وتغييب الصرامة في متابعة مثل هذه العمليات التي قال أنها "تهدد الأمن القومي للبلاد"، وطالب وزير المالية بالتدخل الشخصي والعاجل للنظر في القضية وكشف وتوقيف المتورطين فيها الذين سرقوا -حسبه- أموال وعرق الجزائريين.

جاء تجاوز وتحايل شركة الإتصالات القطرية هذا عقب إلتماس القائمين عليها وإستشعارهم من خلال لقاءاتهم مع مسؤولي القطاع في الجزائر، رغبة الحكومة في التخلي عنها بعد إنتهاء عقدها أو صلاحية إعتمادها في البلاد سنة 2018، وذلك بحكم إكتفائها من جهة بالشركتين المنافستين لها في السوق الوطنية "موبيليس" و"جازي"، وتسجيلها من جهة أخرى تجاوزات خطيرة قامت بها الشركة، على غرار نقل حقوق الملكية والنشاط في الجزائر عن طريق صفقة شراء من الشركة المالكة الأولى "الوطنية الكويتية" إلى الشركة الأم الحالية "كيوتل" القطرية دون إعلام السلطات الجزائرية.

وعلى ضوء ما سبق ذكره أضحت إمكانية تجديد السلطات الجزائرية إعتماد "أوريدو" في البلاد مستبعدا جدا، وإن تم ذلك فإن شركة الإتصالات المملوكة حاليا من طرف "كيوتل" القطرية ستخضع كغيرها من الشركات الأجنبية الناشطة في الجزائر إلى قانون الإستثمار وبالتالي إلى حق الشفعة أو ما يعرف بـ قاعدة 49/51، وفي حال رفضت ذلك فإنها ستكون مجبرة قانونيا على مغادرة البلاد وترك ما تملك.



 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
عبدالكريم بوشيخي
عبدالكريم بوشيخي 10 سنوات منذ
<strong>ما هو الفرق بين شركة سوناطراك الجزائرية و شركة كيوتيل القطرية و هنا نستحضر الذكاء و الغباء</strong> ما يدعو الى الاستغراب في هذه القضية ان قطر دولة صغيرة جدا مساحة و سكانا مقارنة مع الجزائر الارض الشاسعة و 40 مليون نسمة و موارد ضخمة من الغاز و النفط و مع ذالك استطاعت هذه الدولة الصغيرة ان تنشء شركة عملاقة للاتصالات و تستثمر في عدة دول منها الجزائر العظمى فاذا وضعنا مقارنة موضوعية بين سوناطراك الجزائرية و كيوتل القطرية فسنلاحظ الغباء و الذكاء الذي يطبع مسيرة الشركتين فسوناطراك استثماراتها ان انطبق عليها هذا التعبير كلها اتجهت نحو خرافة جمهورية تندوف الخرافية و توزيع ما تبقى من غنائمها على اركان النظام لتهريبها نحو فرنسا و امريكا اما كيوتيل القطرية فانها برهنت عن ذكائها و اتقانها لفن البزنس و الاستثمار في معقل الدول النفطية فمن حق هذه الشركة ان تنصب على الجزائر ب 75 مليون دولار مادامت شركة سونطراك تعتبر سوى بقرة حلوب تدير عملياتها باسلوب خارج عن المنطق المتعارف به لدى الشركات العالمية المتعطشة للارباح لاستغلالها في مصلحة اوطانها فكان على السيد حسن عريبي ان يوجه السؤال الاساسي للنظام الجزائري عن شركة سوناطراك التي يقولون انها عملاقة و يبحث عن استثماراتها و مداخيلها الضخمة اين صرفت و لماذا لم تتمكن من انشاء شركات تابعة لها على غرار ما قامت به شركة كيوتيل القطرية فهنا سيكتشف هذا البرلماني ان الجزائر تسيرها مجموعة من اللصوص لا هم لهم سوى النهب للاستحواد على ما تبقى من ثروة الشعب الجزائري و ان تفكير عقواهم يسير في اتجاه واحد هو خرافة الشعب الصحراوي و اللهث و راء المملكة المغربية للتغطية على فشلهم و سرقاتهم فمكمن الداء يوجد في حكام الجزائر الفاشلين الذين اصبحوا يتوسلون لدول الخليج العربي للاستثمار و كان الجزائر دولة فقيرة و لا تتوفر على الغاز و النفط مثلهم.