كم لدينا من عبد العزيز بوتفليقة؟ قريبا على ناشيونال جيوغرافى"كائنات لاتموت"

كم لدينا من عبد العزيز بوتفليقة؟ قريبا على ناشيونال جيوغرافى"كائنات لاتموت"

نوفمبر 19, 2016 - 15:30
تم التحديث: 10 سنوات منذ
7
كم لدينا من عبد العزيز بوتفليقة؟ قريبا على ناشيونال جيوغرافى"كائنات لاتموت"

فخ امته يغادر عيادة غرونوبل ببلده فخنسا عائدا للجزائر و لا نعلم انه حي او ميت !؟

 و لكن ليس المسألة تنتهي هنا في حياته او موته ، بل كم لدينا من عبد العزيز بوتفليقة ؟ و الله ما فهمنا والو ..

لدينا بوتفليقة مريض و بوتفليقة يمارس مهامه الدستورية كاملة بصفة عادية و لدينا آخر في مستشفى غرونوبل , و بوتفليقة يهنئ ترامب بفوزه في الإنتخابات , و بوتفليقة يعزل زغماطي و آخر يرقيه , و بوتفليقة يقف على قدميه و آخر لا يستغني عن الكرسى المتحرك ,و واحد في المرادية و الآخر في إقامة أخرى , و بوتفليقة طاب جنانو و آخر جنانو مازال ماطابش ,و واحد يفتح العهدات و الآخر يغلقها !!! ما فهمنا والو !! شحال من بوتفليقة كاين يرحم والديكم ...!!

ما يألمني و أغاظني هو خبر في قناة النهار فحواه أن بوتفلييقة لم ينقطع عن نشاطه الرئاسي طيلة مدة العلاج مستوى جد منحط ألهذه الدرجة بلغ مستوى االإسستهزاء و الضحك عللى الذقون حسبنا الله ونعم الوكيل

قريبا على ناشيونال جيوغرافى (كائنات لاتموت ) هو حاليا مجرد إسم وبرقية تهنئة أو تعزية وختم وتوقيع ... شكليات لا اكثر ولا أقل

الشعب مسكين راهو يخمم في2017 واش راح يصرالو ماعلابالو بوالو الخاسر الاكبرهو الشعب

 

 

سي زاكو

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (7)

User
شعبان
شعبان 10 سنوات منذ
<strong>اللهم اهلك الطغاة أعداء الله</strong> إن الحمد لله نحمده، ونستعينه، ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سئيات أعمالنا من يهدي الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن نبينا محمد عبد الله ورسوله، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه أجمعين، اللهم إني أسألك يارب، بأنك أنت الله لا إله إلا أنت ، أنت الواحد الأحد، أنت الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد، أنت القريب المجيب، يا رحمن يا رحيم، ياسميع الدعاء، أنت القوي العزيز، الحكيم العليم اللطيف الخبير، السميع البصير، القدير، المنان، يا بديع السموات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام، ياحي يا قيوم، يا من بيده مكلوت كل شيء وهو يجير ولا يجار عليه، يا من لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء، يا من إذا أراد شيء قال له كن فيكون، يا من أمره بعد الكاف والنون، يا منزل الكتاب، ومجري السحاب، وهازم الأحزاب، اللهم إني أشكوا إليك يا رب ضعف قوتي، وقلت حيلتي، وهواني على الناس، أنت رب المستضعفين، وأنت ربي، وأنت البر الرحيم، وأنت أرحم الراحمين، إلى من تكلني ياربِّ، إلى عدو ملكته أمري، أم إلى بعيد يتجهمني، إن لم يكن بك علي يارب غضب فلا أبالي، غير أن عافيتك ورحمتك أوسع لي، أعوذ بنورك وجهك الذي أشرقت له الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة، أن ينزل بي سخطك، ويحل علي غضبك، أو أن تضلني، لك العتبى حتى ترضى، أستغفرك ربي وأتوب إليك، اللهم لا تقر له قراراً ولا تهدّي له بالاً، اللهم اجعله يارب لا يهتني بقيام ولا قعود ولا رقود، ولا أكل ولا شرب، ولا زوج ولا مال ولا ولد، ولا حياة، ولا برزخ، ولا نشورا، اللهم إلق الهم والجزع والغم والنكد والخوف والضنك والحزن والضيق في قلبه وبين جنبيه، يارب العالمين ، اللهم أظهر الشر في وجهه واهتك ستره، واكشف عواره، وأفضحه على رؤس الأشهاد، اللهم إن هؤلاء الظلمة قد أوتوا أموالاً وأولاداً وتمكيناً ومناصب، ربنا ليضلوا عبادك، ويعادوا أولياءك، ويحاربوا دينك، ويصدوا عن سبيلك، اللهم يا ربنا اطمس على أموالهم، واشدد على قلوبهم، واللهم وفرق جمعهم، وشتت شملهم، وأقطع نسلهم، واهتك سترهم، واكشف عوارهم، اللهم وأعلّ وأسقم أبدانهم، وأكسد تجارتهم، وأهلك زرعهم، وأجف ضرعهم، وأغِرْ ماءهم، اللهم سلط عليهم كل مصيبة وجائحة في أنفسهم وأموالهم يارب العالمين، اللهم عذبهم بأموالهم وأولادهم واجعلها حسرة وندامة عليهم، اللهم ياربنا سلط عليهم من هو أشد منهم بطشاً وفتكاً وضراوة، يسموهم سوء العذاب، اللهم سلط بعضهم على بعض، وألق العداوة والبغضاء والتنافر، والتناحر بين قلوبهم، واجعل بعضهم يقتل بعضاً، ويعادي بعضاً، وينتهك مال بعضٍ ودمه وعرضه، وأخرجنا وإخواننا المسلمين، من بينهم سالمين، اللهم إنا نسألك يارب أن تسلط عليهم ما خرج من الأرض وما دب فيها، اللهم سلط عليهم سوسة النخل، ودابة الأرض، والقمل، والضفادع، والجراد، والفار، والبعوض، الصرصار، والهدم والرّدم، والكوارث والنوازل، والزلازل والبراكين، اللهم سلط عليهم ما نزل من السماء من الأوبئة والأدواء والأسقام، والجراثيم والفيروسات، والمكروبات ، والعجاج والغبار، اللهم سلط عليهم الغرغرينة في أطرافهم، والآكلة في أجسادهم، والطيش والخفة في أحلامهم، اللهم أذهب منهم اللب واللباب، وأقطع منهم الدابر والأعقاب، اللهم إنهم قد آذوا عبادك، المؤمنين بك، وبكتابك الذي أنزلت، وبنبيك الذي أرسلت، يرجوا رحمتك، ويخشى عذابك، قد تربصوا به، وأجلبوا عليه بخيلهم ورجلهم وأموالهم وأولادهم، وكل ما أوتوا من قوة وتمكين وتقنية وكيد، ومكر، وخبث، ودهاء، اللهم يا ربنا نسألك أن تُجْلب عليهم من بين أيديهم ومن خلفهم، وعن أيمانهم وعن شمائلهم ومن فوقهم، اللهم ياربنا زلزل الأرض من تحت أقدامهم، ورد كيدهم في نحورهم، واجعله عليهم حسرةً وندامةً، ووبالاً وخساراً، وعاراً، وشناراً، وهلاكاً، ودماراً، اللهم اجعله علينا برداً وسلاماً، واكفناه بما شئت إنك أنت السميع البصير، اللهم عليك بمن تولى كبره في هذا الأمر، اللهم شل أركانه، وأخرس لسانه، وأنزل به بأسك الذي لا يرد عن القوم المجرمين، اللهم عاجله بما يكره، وائته من حيث لا يحتسب، وخذه أخذ عزيز مقتدر، اللهم يارب أنت عضدي، وأنت نصيري، وأنت مؤيدي، وأنت ناصري، بك أجول، وبك أصول، وبك أقاتل، اللهم كن لي مؤيداً ومعيناً ونصيراً، الصلاة على النبي محمد وآله وصحبه وسلم
المعلم
المعلم 10 سنوات منذ
<strong>أكاديمي أمريكي: الاعتدال موجود بالمغرب واختفاؤه من أمريكا أفرز فوز ترامب والشياتة والدرابكية بوكروسة في الخرائر</strong> اعتبر الأكاديمي والكاتب الأمريكي روبيرت زارتسكي، الأستاذ بجامعة هيوستن والمختص في التاريخ الفرنسي، خلال محاضرة حول التطرف والاعتدال أقيمت الأسبوع الماضي ضمن فعاليات «منتدى طنجة الدولي»، الذي يحتضنه فرع جامعة «نيو إنغلاند» الأمريكية بطنجة، أن المغرب يُشعر زائره بأنه ينعم بـ«الاعتدال» وبقبول الآخر، فيما قال إن الولايات المتحدة صارت تفتقد الاتزان والاعتدال، وخلص إلى أن ذلك كان سببا أساسيا في فوز المرشح الجمهوري دونالد ترامب خلال الانتخابات الرئاسية الأخيرة. ووفق “المساء”، فقد أبرز الأكاديمي الأمريكي، الذي يكتب أيضا لصحف «نيويورك تايمز» و«فورين بوليسي» و«لوموند ديبلوماتيك»، أن المغرب ينعم بدرجة مهمة من الاعتدال تبرز من خلال تعامل مواطنين، مستشهدا بمدينة طنجة التي يحاضر بها، والتي قال عنها إنها مدينة «تنعم بالحكمة»، وهي الحكمة التي يمكن أن تجدها حتى عند سائق التاكسي، مشددا على ضرورة الحفاظ على هذا «الاعتدال» الذي صار يفتقده في بلده. وخاطب زارتسكي الحاضرين، وجلهم طلبة أمريكيون، إلى جانب هيئة تدريس وإداريي الجامعة، قائلا: «دونالد ترامب الآن هو الرئيس المنتخب للولايات المتحدة الأمريكية..نعم هذا صحيح وليس حلما»، مضيفا أن الافتقار التدريجي للاعتدال في المجتمع الأمريكي هو الذي أوصل البلاد إلى هذه النتيجة، وهو الأمر الذي بدأ يظهر منذ الأزمة المالية لسنة 2008. وقال الكاتب الأمريكي إن ترامب وصل الرئاسة استنادا على منظومة أخلاقية كانت تعتبر سلبية، يتسيدها الطمع وحب المال والتوق إلى السلطة. وأضاف أنه في الوقت الذي كانت هذه الصفات في السابق غير مقبولة لدى الناخب الأمريكي صارت اليوم قيمة مضافة، وأن هناك من يعتبرون أن طمع ترامب وحبه لجمع الثروة «فضيلة لا نقيصة». وأكد زارتسكي أن الأمريكيين لو اتسموا بالاعتدال لجنبوا البلاد الوقوع في أزمة 2008 المالية، ولما وصلت الأمور لما هي عليه الآن، وخلص إلى أن الاعتدال لم يعد له وجود في أمريكا، مضيفا أن ما يمكن أن يلمسه الإنسان حاليا في تعامل الأمريكيين مع بعضهم البعض هو «ديبلوماسية وليس اعتدالا». واعتبر المتحدث أن الاعتدال يحتاج إلى الكثير من الحماس لإيجاده على أرض الواقع، كما يحتاج الإيمان بفكرة «التمركز في نقطة وسطة بين نقطتين متباعدتين ومتنافرتين»، ناقلا عن المفكر الفرنسي ألبير كامو فكرته المتمثلة في كون «الاعتدال ليس نتاج قراءة أو تعلم أو تنظير، بل نتاج تجربة وإصرار ومثابرة». وأشار إلى أن الأمريكيين وعموم البشر عليهم خلق التوازن بين رغباتهم وعقولهم، وفهم أنفسهم قبل فهم العالم الذي يعيشون فيه، إن هم أرادوا تحقيق الاعتدال.
المعلم
المعلم 10 سنوات منذ
<strong>الركوع لملكنا الهمام ولا الركوع للرئيس هولاند المستعمر الفرنسي أمام كاميرات العالم</strong> يا الصادق الحازق يا حمار يا شيات يا ابن الزانية لقيط إبراهيم غالي..نحن تنحني بدلملكنا الهمام جلالة الملك محمد السادس نصره الله وايده لكن ا يا بغل نحن ا نركع ونسجد وتقبل يد جلادكم فرأينا هولاند الذي استعمركم 130 سنة ولعيون في فروج أمهاتكهم وبناتكم ومؤخرات غلمانكم وا زلت أيها الخركي اللقيط الخنزير الذي سجدت على صورة الرئيس الفرنسي أمام كاميرات العالم وتنتظر في طوابير أمام السفارة الفرنسية للظفر بالفيزا ..أنك أيها آلشيات الدرابكي مدعو لتنظيف مؤخرات الخنرالات الخرائريين ومؤخرة الرئيس المشلول بوكروسة وتغيير الكوش. ...
ولد السالك
ولد السالك 10 سنوات منذ
<strong>إلى &amp;nbsp;( الصادق&amp;nbsp;) الفاشي</strong> الديناصورات.... بنو صهيون ... تألم في صمت يا خردة و ذليل الرابوني، عاش الملك سليل الشرفاء، و عاش المغرب من طنجة إلى الكويرة
القناص
القناص 10 سنوات منذ
<strong>مات الدكتاتور .. عاش الدكتاتور</strong> لا أحد يُجادل أن الجزائر تُسَيرها “ديكتاتورية عاجزة فاشلة”. ومن غير المقبول أن نضع رئيسا آخر مكان بوتفليقة ونقول: &quot;مات الدكتاتور، عاش الدكتاتور&quot;، ونَبقى نُسَير الأوضاع كما كنا مع بوتفليقة. النظام الحالي مُنتهيةٌ صلاحيته، ليس بسبب شيخوخته، إذ عمّر أكثر من نصف قرن، وإنما لأنه أفْنَى عمره وجُهده في مَنع بُروز أية بدائل سياسية واجتماعية واقتصادية. هذا النظام لم يُقَدم رؤية سياسية جديدة ولا فعالية جِدِّية في إدارة أمور الجزائر، ولا في كيفية إخراجها من دائرة التَّأزيم وفَكّ حالة الانسداد والانكماش، ولا في تَرقية الأمن بكل أبعاده، ولا في التواصل البناء مع محيطه والعالم ولا في زجر جرائم اختطاف الأطفال بالمئات تحت دِرْع وصمت نظام فاشي إجرامي مَقيت ، ولا حتى في إيجاد مخرج لوَباء القمل الذي انتشر بالشعب مثل النار في الهشيم، ولا حتى في تقديم حلول لعشرات الآلاف الأفاقة والسوريين الذين يفترشون الأرض ويقتاتون من القمامة ... فساد الآلية الانتخابية وغياب آلية الانتقاء الديمقراطي داخل صفوفها، ومهزلة الدَّساتير الممنوحة، مَكَّنت من ترسيخ نظام دكتاتوري فاشي فاسد ومرتشي بكل أبعاده. ولا أحد يُجاحد اليوم أن بوتفليقة “فشل” في كل السياسات التي انتهجها، إذ لا يُعقل أن شخصا له سلطة مطلقة يتَّجه بالجزائر في هذا الاتجاه الخاطئ والمحفوف بالإفلاس والتصدع. لا سياسة في خدمة مصلحة الشعب ولا مجتمع متماسك تحت اقتصاد ، كل ذلك قاد الجزائر نحو انهيار قوي ولا مخرج منه. الاتحاد الأوروبي يُصَدِّر أكثر من عشرين مليار دولار الى الجزائر التي لا تُصَدِّر سوى النفط والغاز والإرهاب والفقر والكراهية. وتُقَدَّر فاتورة واردات الجزائر سنويا بنحو 60 مليار دولار، بينما تراجعت إيرادات النفط بأكثر من النصف. وتَستورد الجزائر من الصين أزيد من 40 مليار دولار سنويا وتُصَدِّر لها بُوشون الفلين في زمن الانحطاط والتقهقر . بوتفليقة، للحديث عن إدهاش العالم بحقوق الإنسان في الجزائر، هو نفسُه من أمَرَ بطرْد 350 ألف مغربي يوم عيد المسلمين وشتَّت شمل أسرهم وانتزع منهم أموالهم وممتلكاتهم دون سابق إنذار.... ها هو اليوم يُؤدي الفاتورة في الدنيا قبل الآخرة.. لا هو حي ولا هو ميت. ماذا عساه يقول لربه عندما يَلقاه... هو الذي كبر وترعرع ودرس في المغرب . منذ أن تأسس النظام العسكري الفاشي الجزائري سنة 1962 ، وهو يُخطِّط وينَفِّذ برامج ومشاريع تخريبية تُجاه المغرب وإفريقيا، وفي العالم العربي … برامجُ قِوامها التآمر على وحدة الشعوب والتدخل المُغْرِض في شؤون دوَّلهم ومجتمعاتهم، وقد استعان هذا النظام الغاشم في تنفيذ هذه البرامج بالمال والسلاح وبالمُوالين له من بعض الدول الأفريقية الغارقة في الصراعات الداخلية ، حيث ساند أنظمتَهم وموَّل تنظيماتِهم ودرَّب قياداتهم، كما سعى بكل إمكاناته لتكوين عصابات وجماعات إرهابية مثل البوليزاريو، وحاليا ميليشيات ليبية ومالية وتونسية وسورية وتشادية ونيجرية … وحتى فلسطينية، ضدا في الاتجاه والسلم العالميين تأْتَمِر بأمره وتنفذ تعليماته وأوامره.