وتيقة تورط الجنرال ولد عبد العزيز بعقد إتفاق سري مع تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي

حصلت "الجزائر تايمز" علي نسخة مصورة من رسالة داخلية موثقة بختم وتوقيع ‘‘أمير تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي‘‘ موجهة إلي قادة ميدانيين في التنظيم يستفسر فيها زعيم التنظيم عن المقصود بطلب ‘‘الحياد‘‘ الوارد في عرض قدمه الجنرال ولد عبد العزيز مقابل الإفراج عن جميع عناصر التنظيم الموجودين بالسجون…

نوفمبر 21, 2016 - 18:25
تم التحديث: 10 سنوات منذ
7 5.8ك
وتيقة تورط الجنرال ولد عبد العزيز بعقد إتفاق سري مع تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي

حصلت "الجزائر تايمز"  علي نسخة  مصورة من رسالة داخلية موثقة بختم وتوقيع ‘‘أمير تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي‘‘  موجهة إلي قادة ميدانيين في التنظيم يستفسر فيها زعيم التنظيم عن المقصود  بطلب ‘‘الحياد‘‘  الوارد في عرض  قدمه الجنرال ولد عبد العزيز  مقابل الإفراج عن جميع عناصر التنظيم الموجودين بالسجون الموريتانية  حتي تكون بلاده خارج دائرة أهداف التنظيم !!.

وحسب الرسالة الموجهة إلي أبي همام وأبي مسلم بلال (الصورة) فإن أمير الجماعة لم يغلق الباب أمام طلب الرئيس الموريتاني  وترك الباب مفتوحا وفق الإستراتيجيا والمصالح التى توجه نشاط الجماعة الجهادية .

وتعد الوثيقة التي توصلت إليها "الجزائر تايمز" أول رسالة يتم الكشف عنها بعد ان اتهم النظام الموريتاني الحالي بعقد صفقات سرية مع التنظيمات الجهادية التي تنشط  في الجارتين  الجزائر و مالي.

الصفقة الجديدة  أو العرض الذي بينته  ‘الوثيقة‘‘  التي تنشرها "الجزائر تايمز"  يأتي بعد أسابيع من تأكيدات سربتها المخابرات الغربية إلي الصحافة الدولية تفيد بمخاطر كبيرة تهدد الإستقرار في موريتانيا مصدر تلك المخاطر حسب المصادر الجماعات الإرهابية خصوصا في شمال مالي.

وكانت وثائق تعود لتنظيم القاعدة  أفرجت عنها المخابرات الأمركية في وقت سابق تضمنت أيضا  مسودة اتفاق القاعدة مع موريتانيا ووصية بن لادن لأبي حفص الموريتاني.

تلك الوثائق أثارت في ذلك الوقت ،  اهتمام  المراقبين والمتابعين لتطورات أمن منطقة الساحل،

فمن جهة لم تنفذ القاعدة اعتداءات “كبيرة” في موريتانيا رغم توفر الظروف المناسبة لذلك وأهمها ضعف المراقبة الأمنية للحدود ونشاط الكثير من موريتانيين بالتنظيم والذين كانوا ينشطون في دول الجوار كمالي والجزائر، بل وتوقف تهديد “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” لموريتانيا خاصة بعد عام 2010 الذي تشير الوثائق التي حصلت عليها القوات الخاصة الأمريكية عندما داهمت مخبأ أسامة بن لادن في باكستان عام 2011 أن قادة تنظيم القاعدة ناقشوا خطة للإعداد لاتفاق سلام مع حكومة موريتانيا في نفس العام الذي توقفت فيه الهجمات.

وقبلها بعام أي في 2009 كانت موريتانيا قد شهدت تزايد وتيرة الأحداث الإرهابية التي نفذتها القاعدة ولعل أشدها وقعا قتل مواطن أمريكي يعمل في منظمة خيرية وسط العاصمة نواكشوط، وتفجير انتحاري قرب مقر السفارة الفرنسية بنواكشوط أصيب بسببه حراس السفارة، كما خطف مسلحون تابعون لتنظيم القاعدة ثلاثة إسبان (رجلان وامرأة) على طريق ساحلي يربط بين العاصمة نواكشوط ومدينة نواذيبو، وتمكن الخاطفون من الوصول إلى شمال مالي وقطع مسافة تزيد على 900 كيلومتر دون أن تتمكن قوات الأمن الموريتانية من اعتراضهم أو تتبع أثرهم، وبعد أقل من ثلاثة أسابيع اختطف تنظيم القاعدة مواطن إيطالي وزوجته قرب الحدود الموريتانية المالية.

وتظهر المقارنة بين تواريخ هذه الأحداث أن القاعدة توقفت عن مهاجمة موريتانيا مما يرجح أن تكون حكومة نواكشوط قد فاوضت القاعدة لتخفيف هجماتها عن موريتانيا التي بدأت بالفعل عام 2010 إظهار حسن نواياها للقاعدة حين عقدت جلسات “مناصحة” مع إرهابيي القاعدة دون سابق إنذار ودون أن يبدي السجناء أي استعداد للتوبة عما اقترفوا من أفعال إرهابية.

وفي مرحلة لاحقة من عام 2010 بدأت نواكشوط تجني ثمار هذا “الاتفاق” حين أطلقت عمليات استعادة الكرامة بالنسبة للجيش الموريتاني ودحر المهاجمين شرق موريتانيا وشمال مالي في المناطق التي شهدت عمليات إرهابية عدة ضد الجيش الموريتاني.

ولم تعلق أو تنفي السلطات الموريتانية بشكل رسمي السبب الدي دفع التنظيم الارهابي الى طلب مهادنة وبشكل علني إلا إدا كانت هناك مصالح مشتركة وإتفاق سري بين موريتانيا وهؤلاء الأشخاص وسبق أن تطرقت "الجزائر تايمز" في موضوع مطول حول تورط ولد عبد العزيز وإبنه بدر في تجارة المخدرات الصلبة التي أدرت عليه والمقربين منه الملايير من الدولارات بدر ولد عبد العزيز له علاقات مشبوهة مع تجار المخدرات.

 

صورة بدر ولد عبد العزيز

وبغض النظر عن مدي  صحة هذه الوثائق رغم أهميتها فإنها تضع موريتانيا في ورطة كبيرة مع جيرانها الذين كانوا يتعرضون لهجمات القاعدة ويقيمون اتفاقيات أمنية مع نواكشوط لمحاربة القاعدة وهو ما قد يعتبر تواطؤا ضدهم.

 

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

 

 

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (7)

User
زائر
زائر 10 سنوات منذ
Ouled Abdelaziz le pion du régime harki/Bouteff serait dans de beaux draps aujourd'hui face aux accusations portées contre ses tortionnaires ces jours-ci devant la justice européenne. Le compte a rebours de la disparition du régime fasciste de Ouled Abdelaziz serait lancé et le régime harki ne pourrait lui être d'aucun secours du fait que le régime harki et le chef tortionnaire du polisario seraient dans le collimateur de la justice espagnole et française,le régime harki doit affronter les accusations de massacres de 350.000 harki et le chef polisarien poursuivi a son tour pour des massacres de malheureux séquestres sahraouis marocains détenus a Tindouf et aussi pour viols des pauvres femmes dans les sinistres camps de Lahmada
زائر
زائر 10 سنوات منذ
<strong>والجزائر شريكة موريتانيا في هده الفضيحة</strong> موريتانيا هي مخزن للمخدرات التي تعبر الحدود الى الجزائر تحت حماية الجيش الجزائري . وبدوت خجل يتهمون المغرب بانه هو من يسصدر المخدرات الى الجزائر
BENABADJI ALH&nbsp;ORR
BENABADJI ALH&nbsp;ORR 10 سنوات منذ
Oulad Abdelaziz tres faible militairement ,pour se prémunir des attaques terroristes serait de mèche avec al Qaida &nbsp;! L'occident qui le sait très bien maisqui ferme ses yeux ne réagit jamais. Le régime harki algérien a travers son DRS est le parrain du terrorisme au Maghreb et au Sahel,même les attaques terroristes commises en territoire algérien sont signées Al Qaida. Les groupes terroristes ,dont le polisario, Ansar diine, Ansar charia3a ,Belmokhtar ,al jihad w tawhid etc qui opèrent au Mali sont sous les ordres du DRS algérien qui les oriente ,les finance et les programme pour des attaques au Mali au Burkina et ailleurs. La France pour sauvegarder ses intérêts économiques et stratégiques en Algérie a toujours fermé les yeux sur les liens que le régime harki entretient avec ces groupes terroristes qu'herita Alger après la mort de Khedafi. L’instabilité de la région du Maghreb et du Sahel est l’œuvre du régime terroriste algérien.
عابر
عابر 10 سنوات منذ
<strong>محور الشر و الانتقام.</strong> و لماذا موريتانيا، حتى الجزائر هي داخل هذا الاتفاق, و بماذا يفسر تكالبهم على المغرب, اليس الا لاجل اسقاطه، و من ثم ترك الفوضى تنتشر رويضا رويضا من الصحراء الى شمال المغرب, و منه الى اسبانيا، ثم الى اوروبا. ماذا سيخسر جنيرالات الجزائر... اليسوا هم بعجزة ملحدين, ما ينتظرون نهايتهم و منيتهم حتى ينتقمون لحلفائهم. اليست غايتهم - و هم من بقايا المعسكر الاشتراكي المنهار - الانتقام لحنينهم الى الماضي و هم لا زالوا يحتفضون بالحرب الباردة. باختراعهم القاعدة و المجموعات المسلحة التي ما ظهرت شوكتها ضد الحضارة و القيم الا عند انهيار الاتحاد السوفياتي. كبف يعقل ان يتحول النظام الجزائري من الديمقراطية الى معانقة الراسمالية او الليبرالية او ما شابههما و هم بالامس كانوا يمدحون سياساتهم الاقتصادية مع ابروباغومدا دعاية ضد النظام الذي يلتجئون اليه حاليا مثل الحرباء. و الغرابة انهم اصبحوا اساتذة يعطون الدروس بالمحافل الدولية. اليس هذا كذبا و بهتانا و نفاقا... يغتصبون اراضي الغير بتزكية من الامبريالية الصهيونية و يحمون استعمارهم باتهام ضحاياهم بالاحتلال بينما هم المحتلون المحتالون. و هؤلاء الذين يدعون الاسلاميون ما هم الا الظلاميون و معهم محور الشر من بينهم الجزائر ما هم لا مسلمين و لا اسلاميين هؤلاء ما هم الا ملحدين ماركسين تتزعمهم الجزائر للانتقام من الراسمالية و الغرب,
ولد بدر الدين
ولد بدر الدين 10 سنوات منذ
الرئيس الموريتاني ضالع في تبيض الأموال وإن الأخطر من ذلك أنه يتعامل مع &quot;العصابات&quot;. وتعد موريتانيا من أهم مناطق عبور المخدرات القادمة من أميركا اللاتينية والمتجهة إلى أوروبا ودول الخليج العربي. وتعتبر موريتانيا منطقة للتخزين وتكديس المخدرات فضلا عن كونها معبرا مهما يطلقون عليه اسم &quot;أوتورت أ-10&quot;. وذكر تقرير صادر عن الأمم المتحدة في 2009 أن كمية الكوكايين التي عبرت هذا الطريق تصل إلى نحو 250 طن سنويا.