رشيد تلمساني: الجزائر تقف على برميل من البارود وليس النفط

رشيد تلمساني: الجزائر تقف على برميل من البارود وليس النفط

نوفمبر 22, 2016 - 17:25
تم التحديث: 10 سنوات منذ
11 4.3ك
رشيد تلمساني: الجزائر تقف على برميل من البارود وليس النفط

حذر الأستاذ في العلوم السياسية بالجزائر، رشيد تلمساني، من انفجار مجتمعي بالجزائر في حال استمر نظام بوتفليقة على سياسته. وقال إن “الجزائر تقف على برميل من البارود  وليس النفط”.

وأوضح تلمساني، في حوار مع صحيفة “Le Soir d’Algérie” ، أن أزمة الجزائر عميقة. مشيرا إلى أن الأزمة الاقتصادية لن تتغير مادامت صدمة النفط هي مناسبة لفرض إصلاحات الدولة.

ولفت المحلل السياسي إلى أن السلطة تريد أن تستغل أزمة النفط لتبرر برامجها. “فعوض أن تعترف بحصيلتها الهزيلة، الحكومة تصر على أنها تسير في المسار الصحيح. يجب، فقط، مضاعفة اليقظة في وجه “عدو خارجي” أكثر خطورة من ذي قبل”، على حد تعبيره.

وكغيره من المحللين، فإن رشيد تلمساني لا يؤمن بـ”السلم الاجتماعي”، حيث يعتبره مجرد “وهم خادع”.

ولفت تلمساني إلى أن هذا السلم الاجتماعي قد يأخذ بين عشية وضحاها بعدا آخر. “فقانون المالية لعام 2017 مع ضرائبه الكثيرة قد يشعل الفتيل في أية لحظة”، محذرا: “نحن على حافة انهيار مجتمعي”.

وأضاف: “المشكلة ليست في هذا الانهيار الذي يخشاه الجميع، والذي قد يكون مقيدا طبقا لشروط محددة. وإنما، الخوف الشديد يأتي من طريقة إجرائه”.

وكشف المحلل السياسي الجزائري أن “السلطة لا تملك محاورين أو ممثلين لهم مصداقية. فكلما كان هناك حوار اجتماعي، إلا وكان منحازا (للدولة). إنها لا تسعى إلا لكسب الوقت، حيث ترفض القرارات الكبرى إلى أجل غير مسمى”.

وأكد أن “فرار رؤوس الأموال، والفساد، سواء كان كبيرا أو صغيرا، هو في ازدياد”. وتابع: “الشارع يلعب إذن دور الوسيط بين الدولة والمجتمع، النخب والمواطنين..”.

ومتحدثا عن الانفجار المجتمعي الذي يمكن أن يحدث بالجزائر، يقول تلمساني إنه سيكون مختلفا عما سبق، مضيفا: “إذا كان العنف الذي حدث في أكتوبر  عام 1988 أدير بشكل جيد، على ما يبدو، فلن يكون هذا هو الحال غدا. فالعنف الوليد يكون من الصعب إدارته. فبالنسبة للجيل “الخارج عن النظام”، المتطلب والمشوش، يبقى العنف بالنسبة لديه هو الوسيلة المثلى لإسماع صوته. لهذا يجب أن توزع الأموال العامة باعتدال”.

كما انتقد تلمساني قانون مالية 2017، فقال إن “قانون المالية لـ2017 هو في الحقيقة مخطط للحرب ضد طبقات من المواطنين”. والأسوأ بالنسبة له، أن الصرامة لا تفرض إلا على الطبقات المتوسطة والمحرومين. مشددا على أن “امتيازات المسؤولين والأطر العليا غير معنية بتدابير التقشف في هذا القانون”.

وذكر المحلل السياسي بأنه لا يوجد أي فرق بين الجيش والرئاسة، مشيرا إلى أن ميزانية الجيش هي دائما في ارتفاع، ولا يجرؤ أي شخص على مناقشتها، حيث شكلت في العام الجاري “30 بالمائة من ميزانية الدولة، في حين أن الاستثمارات في باقي المجالات، ذات القيمة المضافة، ضئيلة جدا”.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (11)

User
Bou nif
Bou nif 10 سنوات منذ
<strong>J&#x27;ai un nez</strong> A azedine Ah mon ami, nous croyons que vous n'avez pas de nez. Yak vous avez des oreils?hhhh
azedine
azedine 10 سنوات منذ
<strong>e</strong> Ce n'est pas grave le peuple a nnnnnnnnniiiiiiiiiiifffffff
محمد
محمد 10 سنوات منذ
<strong>قيم البداوة و الجهالة</strong> فإننا نحمل مورثات ثقافية، تعود بنا إلى قيم قديمة خاصة بالمجتمع الصّحراوي. إذ ثمة رواسب بدوية في السيكولوجية العربية. ودفعاً لكل سوء تفسير فإننا نلفت عناية القارئ إلى إننا نرفض كل رؤية عنصرية ترى في الأعراق مفتاح تفسيرٍ للتاريخ والمجتمع؛ وأن المؤسسات الاجتماعية والثقافية تتعين بالأعراق كما أرسى دعائم هذه الرؤية مؤسس الفكر العنصري في الغرب غوبينو في كتابه &quot;بحث بصدد عدم مساواة الأعراق البشرية&quot;. إننا إذ نقر بوجود هذه الرواسب النفسية، فإننا نثق بإمكانية تفكيك هذه الرواسب، وتخليص الإنسان العربي؛ وهذه الثقة نقيض كل حتمية عرقية. ومن أجل تحديد هذه الرواسب، نورد اقتباساً من مقدمة ابن خلدون، &nbsp;(الباب الثاني، الفصل 26&nbsp;): في أَن العرب إِذا تغلبوا على أوطان أَسرع إِليها الخراب. فطبيعتهم انتهاب ما في أيدي الناس، وأنَّ رزقهم في ظلال رماحهم، وليس عندهم في أخذ أموال الناس حدٌّ ينتهون إليه، بل كلما امتدت أعينهم إلى مالٍ أو متاعٍ أو ماعونِ اننهبوه. فإذا تم اقتدارهم على ذلك بالتغلب والملك بطلت السياسةُ في حفظ أموالِ الناس وخَرِبَ العمران. وأَيضاً فلأنهم يتلفونَ على أهل الأعمال من الصنائع والحرف أعمالهم لا يرون لها قيمةً ولا قسطاً من الأجرِ والثمن. ... وأيضاً فإنّهم ليست لهم عناية بالأحكام وزجر الناس عن المفاسد ودفاع بعضهم عن بعضٍ؛ إنما همهم ما يأخذونه من أموال الناس نهباً أو غرامةً. فإذا توصلوا إلى ذلك وحصلوا عليه أعرضوا عما بعده من تسديد أحوالهم والنظر في مصالحهم، وقهر بعضهم عن أغراضِ المفاسد. ربما فرضوا العقوبات في الأموال حرصاً على تحصيل الفائدة والجباية والاستكثار منها كما هو شأنهم؛ وذلك ليس بمغنٍ في دفع المفاسدِ وزجر المتعرضِ لها؛ بل يكون ذلك زائداً فيها لاستسهال الغرم في جانب حصول الغرض فتبقى الرعايا في ملكتهمْ كأنها فوضى دون حكمٍ، والفوضى مهلكةٌ للبشرِ، مفسَدةٌ للعمرانِ..
Maghribi wa kafa
Maghribi wa kafa 10 سنوات منذ
<strong>Mensonge usé</strong> سيقول لنا الصادق وتوأمه الفكري والأخلاقي الفاشي أن رشيد تلمساني عميل المروك والمخزن. لم يدرك المساكين بعد أن صلاحية كلام دوغمائي من هذا القبيل قد انتهت، خاصة مع تعميم الأنترنيت واستقاء الأخبار من مصادر مختلفة تسمح مقارنتها بالوقوف على حقيقة الأشياء
الصحراءالمغربية
الصحراءالمغربية 10 سنوات منذ
<strong>دهبت ايام برميل النفظ وحل محلها برميل البارود</strong> اين المفر يا خرائريين شياتين ومنافقين كدابين اين ما وجهتم وجوهكم تجدون برميل بارود قد ينفجر في وحوهكم في اي وقت بعدما دهب برميل النفط الدي فرطم فيه لحساب دولة البوزبال الان اجمعوا زبل دولة الخيام المشتت فوق رؤوسكم فهو الدي بقي في جزائركم .