معهد كارنيجي: رغم اعتبار المغرب حليف إستراتيجي ترامب يُفضّل الجزائر!

نشر معهد كارنيجي الأمريكي للدراسات مؤخرا، على أعقاب فوز الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب بالرئاسة، تحليلا شاملا عن أوضاع ومستقبل العلاقات الأمريكية بالعديد من دول العالم، تتخللها دول منطقة الشرف الأوسط وشمال إفريقيا “مينا”، مركزا على الجزائر والمغرب، على اعتبار أنهما ترتبطان بعلاقات ثنائية جد…

نوفمبر 23, 2016 - 17:13
تم التحديث: 10 سنوات منذ
64 8.4ك
معهد كارنيجي: رغم اعتبار المغرب حليف إستراتيجي ترامب يُفضّل الجزائر!

نشر معهد كارنيجي الأمريكي للدراسات مؤخرا، على أعقاب فوز الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب بالرئاسة، تحليلا شاملا عن أوضاع ومستقبل العلاقات الأمريكية بالعديد من دول العالم، تتخللها دول منطقة الشرف الأوسط وشمال إفريقيا “مينا”، مركزا على الجزائر والمغرب، على اعتبار أنهما  ترتبطان بعلاقات ثنائية جد متأزمة منذ عقود عديدة، بسبب عديد من القضايا تشمل النزاع على الصحراء الغربية، ومسألة أمن وسلامة الحدود، أين كشف المعهد بأنه وخلافا  للتقارب الذي ساد سابقا العلاقات الأمريكية المغربية في فترة حكم الحزب الديمقراطي الأمريكي، إلا أن بفوز ترامب بالرئاسة، لجأت  الولايات المتحدة الأمريكية لتغيير سياستها في المنطقة المغاربية، فعمدت لتوجيه بوصلتها نحو الجزائر من أجل بناء علاقات إقتصادية وسياسية متينة عوض المغرب، من خلال الإستراتيجية الجديدة المنتهجة من أجل تحرير علاقات بلاده بجميع البلدان، بالرغم من أن الأخير حليف استراتيجي لـ “الأفريكوم” التي تتزعمه الولايات المتحدة في المنطقة.

مؤسسة كارنيجي للسلام الدولي، أشارت في تحليلاتها لمستقبل العلاقات الأمريكية بالنسبة للجزائر والمغرب، سيما في شقه المتعلق بإمكانية إمالة الكفة لأحدى الطرفين سياسيا، دبلوماسيا وحتى أقتصاديا، في حال كسب مساندتها، أين أكدت أن الولايات المتحدة قد بادرت فعلا إلى تغيير سياستها فيما تعلق بموازين القوى بالنسبة لدول المغرب العربي، لتضع الجزائر في الصدارة بالنسبة لسياستها الخارجية عوض المغرب. واستندت الدراسة التي غالبا ما تلجأ إليها عديد من دوائر القرار الرسمية بأمريكا من أجل إتخاذ قراراتها تجاه عديد من الدول، بما فيها مجلس الأمن القومي، البيت الأبيض، الخارجية الأمريكية، البنتاغون، الإستخبارات الأمريكية، على تحاليل الخبراء الأمريكيين لتقييم مسار العلاقات الأمريكية الجديدة في منطقة المغرب العربي، على أعقاب فوز الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالرئاسة، لتخلص في مجملها إلى أن “منطقة شمال إفريقيا، رغم مكانتها إقليما وفي جميع المجالات، بما فيها الأمن ومكافحة الإرهاب، إلا أنها تبقى منطقة ثانوية بالنسبة للسياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية”. 

وذهبت تحليلات مؤسسة “كارنيجي” الأمريكية للأبحاث، التي غالبا ما تعتمد على مراكز “ثينك تانك” المتخصصة في البحث في سياسات الدول ودراسة أوضاعها التي لها علاقة مباشرة بالجانب السياسي والاقتصادي والأمني المطروح في بلدان العالم، إلى أن “الرئيس الأمريكي الحالي، وبلجوئه لإستراتيجية سياسية جديدة من أجل تحرير علاقات الولايات المتحدة الأمريكية بعديد من دول العالم، سيعمل على تفضيل الجزائر على المغرب بالنسبة للعلاقات الأمريكية في منطقة شمال إفريقيا، مشيرا بأن “تقاربا ساد توجهات الولايات المتحدة الأمريكية الجديدة والجزائر بالنسبة لعديد من القضايا السياسية والأمنية والإقتصادية المطروحة، بما فيها تلك المتعلقة بمستقبل الطاقة في المنطقة، وكذا محاربة الإرهاب والتنظيمات الإجرامية في منطقة الساحل”.

إلى ذلك، أشارت مؤسسة “كارنيجي” إلى أنه ورغم تباعد وجهات النظر نسبيا بين الولايات المتحدة من خلال رئيسها ترامب، وبين المغرب في شمال إفريقيا، إلا أنها أكدت لأمكانية حيازة مملكة صفة حليف إستراتيجيا لأمريكا في المنطقة، سيما وأن المغرب -حسبها- يستقبل أعداد هامة من المتطوعين للتدريب وللإنضمام إلى فيلق السلام التابع لـ “أفريكوم”، فضلا عن تعاونها الأمني والاستخباراتي مع الأجهزة الأمنية الأمريكية، ما يجعلها المكان الأنسب لتعويض ألمانيا في إستقبال مركز “أفريكوم” في المنطقة.

 

 الجزائر تايمز ع. حنو

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (64)

User
Bencheikh
Bencheikh 10 سنوات منذ
<strong>الافق المأزوم</strong> اعراض الازمة بدأت في جزائر العقول المتحجرة والتي بددت أكثر من 200 مليار دولار على اللقيطة بوليزاريو بعض المسؤوليين سيخفضون رواتبهم بالعشر ترشيدا للمال العام ...ماهذا الهراء لماذا لم يتم ترشيد النفقات ومحاربة الفساد والجمود في خلق اقتصاد تنافسي تبعوا المغرب بالدسائس ديالكم والله لا تطفرتوه les fainéants consommateurs doivent se réveiller tôt, le temps a changé
زائر
زائر 10 سنوات منذ
<strong>الى رائد الحرامية</strong> الكمال لله وحده لاشريك له ومحمد السادس عبد من عباد الله اتاه الله الملك ويسره له...... انت الدي لاترى الاشياء على حقيقتها لان الحقد والكراهية قد اعمى وغلف قلبك
رائد الرحمانية
رائد الرحمانية 10 سنوات منذ
<strong>ومضى مخابراتية</strong> قالوا عن رئيسنا لايمكن ان نفهم عقل بوتفليقة مالم نلجأ الى المخطوط العالي الكوني ولايمكن ان يسود ذلك الملك الى الجزائر لأنه ليس كفؤا لهذا المنصب الذي خلق له كما لا يمكن بأن يكون بين الشيخ والمراهق جذب عقلي إلا إذا كان بينهما جذب طبيعي وهذا جال بصولته لايريد سلطانا لغيره كما ذكر اتيان راي في النساء قالوا بخصوصهما مؤخرا في البيت الابيض وشكرا
زائر
زائر 10 سنوات منذ
<strong>جزائري فرنسي</strong> على ما أظن ان رائد الرحمانية قد اعلن علينا الحرب من خلال اساطيره الحادة والجريحة على اسياده الاشراف لكن هيهات من امثالك خريجي المعسكر الشرقي الشرير والذي لايعترف إلا بالحمر هذا على غرار هم اصلا شيوعيين والشيوعية والصهيونية توأمان على حد علمي لكن كيف يجمع بين الرحمانية وهي طريقة على ما أظن الى الله في الخلوة و الشيوعية والتي أكل عليها الظهر وشرب عكس النظام والذي أتى به بوتفليقة رأس مالي سبحان على هذا المحارب والذي يحارب إلا ظله وظل قلمه
رائد الرحمانية
رائد الرحمانية 10 سنوات منذ
<strong>ومضى مخابراتية</strong> لا تخش من فوت الكمال فلن تبلغه أبدا يامحمد السادس لأنك لاترى الاشياء على حقيقتها ولكنك تراها كما تدركها فقط .&nbsp;!&nbsp;!؟