العُهدة الخامسة سفينة نوح لأزلام السلطة من المحاسبة
العُهدة الخامسة سفينة نوح لأزلام السلطة من المحاسبة
العُهدة الخامسة،سفينة نوح لأزلام السلطة من المحاسبة. -في الفترة المُنصرمة،خرجت عليناَ بعض الأصوات السياسية والأبواق الإعلامية المحسوبة على تيار السلطة، وفي عملية مبرمجة سلفاً ،وفي تجاوز صريح لكل أعراف المُمارسات الديمقراطية في العالم ،وخرق صريح واضح فاضح لكل القوانين ،ومواد الدستور الجَزائري .طالبوا الرئيس بالتَّرشح لعهدة خامسة مع أنَ العهدة الرابعة له تنتهي في سنة 2019أي بعد حوالي 3 سنوات ،ولكن ولأنهم يعرفون جيداً بأنَ "سفينة نوح" التي ركبوها منذ 1999 ربماَ ستغرق قريباً في ظلِّ تُهم بالفساد تلاحق بعضهم ،أو المقصلة التي طالت رؤوس الكثيرين منهم سياسياً وخاصة المعروفين بأنهم كانوا منْ أشدِّ أزلام السلطة الحالية تزلفا ونفاقاً وخضوعاً لها ،إذ تم رَميهم في المزابل السياسية (أكرمكم الله ) في نهاية المَطاف ،فالشيتة التي تفنَّنوا في ضربها طوال سنوات ،الظَاهر أنها لم تنفعهم كثيراً ، بمجرد أنْ سيطرت حاشية الرئيس على مَفاصل الحكم ،أو هكذا يخيَّل لكثيرين منْ هؤلاء المُنتفعين منهاَ طوال سنوات .
-الرئيس المريض (شفاه الله ) لأنه لا شماتة في المرض هكذا علمناَ ديننا الحنيف حتى ولو كان خَصمك ،والذي أنا متأكد يقيناَ بأنه لا يفكر في عهدة خامسة لأنه لن يَستطيع قيادة البلادِ في ظل الظروف الداخلية والإقليمية ،وحتى الدولية المُتشابكة والمتداخلة ،ولا ننسى بأنَ خزينة الدولة شبه فارغة والوعود التي أطلقها من نشّطوا حَملته الرئاسة الرابعة مُعتمدين على مليارات الخزينة العمومية لم تعد موجودة ،وبالتالي فكل من نَادى بعهدة أخرى لرئيس استناداً إلى أن الدستور المعدَّل مؤخراً يمنح الرئيس عهدة واحدة إضافة إذا صوَت له الشعب طبعًا ،الدستور الجزائري الذي أصبح لُعبة بيد الرؤساء مُنذ الاستقلال يعدِّلونه على مقاسهم مادام أنَ البرلمان لهم ،قائد الاوركسترا السياسية الوزير السابق "عَمارة بن يونس" صاحب المقولة الشهيرة (يلعن بو وألي مايحبناش )،كان أول من تنادى بذلك صراحة في الإعلام ،بل ذهب إلى أنَه مستعد لدفاع عن برنامج الرئيس حتى أخر رمق سياسي له،رغم أنَّ الرئيس قد منحهُ الشعب 17 سنة لتنفيذه كاملاً فيما فشل فشلا تاريخياً في ذلك، فيما اردوغان في تركيا حولها إلى قوة اقتصادية عالمية في ظرف 10 سنوات فقط ،وكيف نضع ثقتناَ فيمن فشل وكان تسيره كارثياَ على البلاد التي من الممكن أنْ تدخل في مرحلة الاستدانة الخارجية قريباً ،عمار غول ،عمار بن يونس ....الخ
كل هؤلاء يعرفون أنَ لا مستقبل سياسي لهم خارج إطار البوتفليقية السياسية ،ومقص العدالة الذي طال "الخليفة - والجنرال بن حديد أو الجنرال حسان" وغيرهم ليس ببعيد عن رؤوسهم ،حتى وإن كان لنا تحفظات على بعض من ادخلوا السجن سياسياً ،ولكن هذا هو القضاء في بلادناَ،لا تعرف متى ؟ يستهدفك حتى وإن كنت شياتاً بدرجة امتياز .وفي لعبة السُلطة التي أعرفها جيداً ، والله لا حصانة لأحد.
عميرة أيسر للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (10)