بيان أولي للمناضلين العقائديين والمخلصين في ولاية وهران للمطالبة بتنحية محافظ وهران
بيان أولي للمناضلين العقائديين والمخلصين في ولاية وهران للمطالبة بتنحية محافظ وهران
نحن مناضلوا وإطارات وأعضاء اللجنة الإنتقالية لحزب جبهة التحرير الوطني لمحافظة وهران وسط المجتمعون يوم .25.11.2016 في بئر الجير نظرا للوضع المتعفن الذي آل إليه الحزب في ولاية وهران، والتجاوزات والتصرفات الحاصلة من طرف رئيس اللجنة الانتقالية لمحافظة وهران وسط، كإقصاء المناضلين وغياب الحزب وممارسة البلطجة والعنف والتعامل بمبدء الشكارة والمال الفاسد، فإن المناضلون المجتمعون يستنكرون كل هذه الأفعال والتصرفات المشينة الخارجة عن الأطر الحزبية التي لا علاقة لها بالعمل السياسي النظيف تسببت في انهيار الحزب وغيابه سياسيا على مستوى الولاية، فإننا نحن المناضلون نطالب الأخ الأمين العام جمال ولد عباس والقيادة السياسية بتنحية رئيس اللجنة الإنتقالية من رأس اللجنة الانتقالية ونسجل ما يلي:
- المستوى السياسي الضعيف الذي يتميز به رئيس اللجنة الإنتقالية لمحافظة وهران جعله عرضة لانتقادات كبيرة وشوه صورة الحزب على المستوى الوطني والمحلي وجعل المناضلين يعارضون وجوده منذ تعينه رئيسا للجنة على رأس الحزب في أكبر وثاني الولاية في الوطن.
- نستنكر ونندد بشدة التصريحات الخطيرة التي صرح بها رئيس اللجنة الإنتقالية لمحافظة وهران والتي هاجم فيها في بعض الصحف والمواقع الإلكترونية على شخصيات سياسية ومؤسسات دستورية أمنية وعسكرية.
- وجود هذا المحافظ في قفص الاتهام فيما يخص توزيع الغير العادل لسكنات الاجتماعية في حي سيد الهوراي باعتباره مندوبا للقطاع الحضري وقد أحدثت هذه التهمة ضجة في وسائل الإعلام المحلية مما جعل الحزب عرضة لانتقادات كبيرة.
- إعتداءته المتكررة لتعليمات وتوجيهات القيادة السياسية والأمين العام.
- الاعتداء على القانون الأساسي والنظام الداخلي، وغياب الهياكل الحزبية وإقصاء المناضلين الحقيقيين وتعويضهم بالمتجولين السياسيين، وغياب لغة الحوار والممارسة الديمقراطية داخل الحزب.
- استعمال البلطجة والعنف المفرط ضد المناضلين، واستغلال الشباب من ذوي السوابق العدلية وخرجي السجون وحراس الملاهي لهذا الغرض، وإغرائهم بالمال لاعتداء على المناضلين بالقوة وصلت إلى حد اقتحام بيوت المناضلين واطارات دولة سابقين والسب والشتم واستعمال العصي والأسلحة البيضاء.
- التعامل بشكارة والمال الفاسد خاصة في الاستحقاقات الانتخابية، بحيث أصبحت هذه المواعيد مناسبات لجني الأموال وتحصيلها ما تسبب عنه خسارة الحزب لعدة مواعيد هامة في مسيرة الحزب.
- استغلال مقر المحافظة ومحلاته ومرآبه لأغراض تجارية، مما دفع المناضلين إلى التساؤل عن وجهة أموال المحافظة ومقراتها.
- غياب الحزب تماما عن الساحة السياسية في ولاية وهران وتعفن الوضع السياسي داخله مما أدى إلى عدم قدرة الحزب عن مجابهة الأحزاب السياسية المعارضة، بحيث أصبح الحزب عبارة عن جمعية خيرية ، تقوم بتنظيم سهرات الأعراس وختان الأطفال كان أخرها كاستينغ لقناة تليفزيونية.
- إقصاء أعضاء اللجنة الإنتقالية الرسميين وأمناء والمناضلين من القسمات، وإستبدالهم بالغرباء والمتجولين السياسين والمجرمين و ذوي السوابق العدلية واستغلال عمال البلدية يشتغلون في مندوبيات لقطاعات حضرية مختلفة الذي يعمل فيه المحافظ كمندوب للقطاع، وهيكلة الحزب على طريقته ورغبته الخاصة.
- تسير الحزب من طرف أشخاص كانوا في عهد سابق منخرطين في حزب القوى الإشتراكية المعارض لتوجهات الدولة و برنامج الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.
- إن المناضلين الحقيقيين مازالوا يعانون من التهميش والإقصاء والإعتداءات المتكررة بالبلطجة والعنف اللفطي والجسدي ولا يستطيعون الدخول للمحافظة والتعبير عن أراءهم داخل الهياكل والأطر النظامية مما جعل أغلبيتهم يتحولون لمعارضة الأمين العام السابق الذي لم يتخذ أي إجراء فعلي ضد رئيس اللجنة الإنتقالية.
- إن وجوده سبب وسيسبب خسارة للحزب في هذه الولاية وغيابها يعني فقدان أكبر وعاء سياسي للحزب خاصة من ناحية التجنيد السياسي في مثل هذه الظروف المحيطة بالجزائر داخليا وخارجيا، وإننا من هذا المنطلق وحفاظا على سمعة الحزب ووجاهته، نطالب منكم إعادة النظر في قرار تعين أوإنتخاب رئيس اللجنة جديد يكون على قدر المسؤولية ومحل إجماع وعدة اللجنة الانتقالية وأمناء القسمات والمناضلين إلى قسماتهم، ومن تم النزول عند رغبة المناضلين وفتح باب الحوار والنقاش معهم.
إننا السيد الأمين العام نحن المناضلون المجتمعون ندعم كل القرارت السياسية الخاصة بلم الشمل داخل الحزب، لأننا نعتبرها موافقة لخيارات ورغبة المناضلين، وهذا من أجل تحقيق برنامج رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة.
نؤكد نحن المناضلون دعمنا لبرنامج رئيس الجمهورية، كما نشيد بدور المؤسسة العسكرية في حماية التراب الوطني من المخاطر المحدقة بالبلاد ومحاربة الإرهاب، عاشت الجزائر حرة مستقلة، عاش حزب جبهة التحرير الوطني، المجد والخلود لشهدائنا الأبرار.
- نسخة موجهة للسيد رئيس الحزب السيد عبد العزيز بوتفليقة.
- نسخة موجهة للسيد للأمين العام للحزب الأخ جمال ولد عباس.
- نسخة موجهة لعضو المكتب السياسي المكلف بالتنظيم.
- نسخة موجهة للإعلام والصحافة.
حرر بوهران : 25.11.2016 السيد:خلفي الحاج أحمد :المنسق الوطني للحركة تصحيح مسار جبهة التحرير الوطني يقودها الشباب رقم النقال:0793968184 ...0657135182 بوهران
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (0)