جيل الثورة الدي يحكم في الجزائر متشائم من وصول فرانسوا فيون إلى الرئاسة الفرنسية

جيل الثورة الدي يحكم في الجزائر متشائم من وصول فرانسوا فيون إلى الرئاسة الفرنسية

نوفمبر 28, 2016 - 17:32
تم التحديث: 10 سنوات منذ
8 5.7ك
جيل الثورة الدي يحكم في الجزائر متشائم من وصول فرانسوا فيون إلى الرئاسة الفرنسية

أعاد المرشحون لانتخابات الرئاسة الفرنسية التي من المقرر إجراؤها في الربيع المقبل إشعال الجدل مجددا بخصوص موضوع تمجيد الاستعمار الفرنسي، سواء تعلق الأمر باليمين أو باليسار، الأمر الذي يوحي بأن الحملة الانتخابية المقبلة في فرنسا ستلعب على وتر الذاكرة، بما يعيد التوتر بين البلدين، خاصة وأن اليمين على مشارف العودة إلى قصر الاليزيه.

وبانتهاء التنافس داخل اليمين والوسط الفرنسي بفوز فرانسوا فيون على منافسه آلان جوبي، الذي كان الجزائريون يفضلونه، يكون الرئيس المقبل لفرنسا قد عرف إلى حد كبير، خاصة في ظل الحصيلة السلبية للرئاسة اليسارية ممثلة في فرانسوا أولاند الذي تشارف ولايته الرئاسية على الانتهاء، فضلا عن التشتت والتشرذم الذي يعانيه اليسار.

ويعتبر فرانسوا فيون أحد المتشددين في موضوع الذاكرة وملف الماضي الاستعماري لفرنسا، وأحد المروجين لفكرة الآثار الإيجابية للاستعمار الفرنسي، إذ سبق له أن صرح أنه لا يجب أن نلوم فرنسا لأنها أرادت أن تقاسم دولا في أفريقيا وآسيا ثقافتها، وعاد ليقول مؤخرا إنه يجب على الأساتذة والمعلمين أن يتوقفوا عن الشعور بالحرج والعار لما يسألهم تلامذتهم عن الماضي الفرنسي، وأنه لا يجب أن يكون الماضي محل تساؤلات بالنسبة للفرنسيين.

كما أن فيون سبق وأن اعترض على الاحتفال بذكرى الـ19 من مارس/ آذار التي تصادف ذكرى وقف إطلاق النار في الجزائر، مؤكدا على أن هذه ذكرى «أليمة» بالنسبة للفرنسيين، لأن آلاف الحركى ( الجزائريين المتعاونين مع فرنسا) والأقدام السوداء، أي الأوروبيين الذين كانوا مقيمين في الجزائر، تعرضوا إلى عمليات قتل جماعي على أيدي المجاهدين الجزائريين عند الإعلان عن وقف إطلاق النار.

وفي اليسار أيضا الأمور ليست أفضل فالوزير السابق للاقتصاد امانويل ماكرون الذي أبدى نيته الترشح لانتخابات الرئاسة، تحدث أيضا مؤخرا عن فضائل الاستعمار الفرنسي في الجزائر، ورغم أن ماكرون يبلغ من العمر 38 عاما، إلا أنه متشبع بالفكر نفسه الذي يرفض نسيان «الجزائر الفرنسية»، والذي يسيطر على عموم الطبقة الفرنسية، التي تسعى أيضا إلى مغازلة اليمين المتطرف والوعاء الانتخابي المشكل من الحركى والأقدام السوداء وعائلاتهم، والمتمركزين أساسا في جنوب فرنسا.

وإذا سارت الأمور على ما هي عليه فإن اليمين أقرب إلى قصر الاليزيه، خاصة بعد 5 سنوات من حكم يساري مخيب لآمال الفرنسيين، الذي رفضوا سنة 2007 أن يجددوا ولاية نيكولا ساركوزي، وإذا حدث ووصل فرانسوا فيون إلى الرئاسة، فإن العلاقات الجزائرية – الفرنسية غالبا ستعود إلى التوتر الذي عاشته خلال فترة حكم الرئيس نيكولا ساركوزي، والذي كان فرانسوا فيون رئيسا لحكومته، وبالتالي ستعود الأمور إلى نقطة الصفر. ومن الصعب تصور أن فرنسا في عهد فيون ستتخذ خطوات على طريق الاعتراف والاعتذار عن الجرائم الاستعمارية، بل العكس قد يبدو أقرب، ففترة حكم ساركوزي كانت الأسوأ، ووصل الأمر حد رفض السلطات الجزائرية استقبال وزير خارجية فرنسا برنارد كوشنير، الذي استفز الجزائريين عندما قال إن العلاقات بين البلدين ستكون أفضل عندما يرحل جيل الثورة عن الحكم في الجزائر.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (8)

User
زائر
زائر 10 سنوات منذ
<strong>الصادق سير قلب على هويتك فنها مجهولة</strong> الجزائر تحررت بالاستفتاء بعدما بقيت تحت الاستعمار الفرنسي 132 سنة .........والمغرب تحرر بالروح والدم فطرد الاستعمار الفرنسي في ظرف وجيز لم يتعدى من 40 سنة .......لا مقارنة بين المغاربة الاحرار والجزائريون الاشرار .
رشيد
رشيد 10 سنوات منذ
<strong>الله يهديكم</strong> الجزائر تبقى الجزائر في حلقة 1962 الكل تقدم إلا الجزائر الكل يتكلم عن الماضي الاستعمار الشهداء مليون شهيد يشوفون 70 عام الدول تتكلم عن الاقتصاد عن الاختراع عن ما سوف يكون
الصادق
الصادق 10 سنوات منذ
<strong>الغريب: الغيار الحسود فلا غرابة على إسبانيا سبعة و المليلية</strong> الجزائر تحررت بالبارود و الدم و النار أما المروك حتى أنعش لك ذاكرتك الميتة جراء تحاشيك التاريخ فالمروم أنتظر حتى تتبزز عليه فرنسا بنهاية حماية السلطان و حتى تطرد الجزائر أكبر قوة إستعمارية ليحاول المروك التوسع على أراضي الجزائرية و أنتظر أيضا حتى تتبزز عليه إسبانيا الجربة بنهاية الإستعباد ليغتصب أرض الصحراء الشريفة بنجاسته إذن فطرة الثورة ووالحرية ليست فيكم يا عبيد فأنتم تولدون رخاس و مستعبديالحاسدةوة و عليه ما كتبت أنت ما هو إلى الغيرة الحاسدة بدل الرغبة الجامحة في ثورة على سلطان و تحرير البنتان المغتصبتان سبتة و المليلية
غريب
غريب 10 سنوات منذ
<strong>الغرابة</strong> إلى الصادق الكذاب هذا النشيد لم يكتبه ولم يلحنه جزائري بل ولم يلتزم به حركي الجزائر. أبنتم على شعب فاقد الهوية أغلبتكم مغاربة تم ضمهم مع منطقة القبايل وطلعتم خسيسين بلداء كسلاء................لو بقيت فرنسا في مقاطعتها لتحولت إلى دولة راقية. كرستم كل جهودكم للبحث عن هويتكم المفقودة على حساب الإمبراطورية الشريفة. مصير المقاطعة الفرنسية هو التفتت طال الزمان أو قصر، لأن ما بني على باطل فهو باطل.
الصادق
الصادق 10 سنوات منذ
<strong>فيون المعفون ولد البارح و ما كتبم إلا ما تمنينم فقط</strong> قسما بالنازلات الماحقات و الدماء الزاكيات الطاهرات و البنود اللامعات الخافقات في الجبال الشامخات الشاهقات نحن ثرنا فحياة أو ممات و عقدنا العزم أن تحيا الجزائر فاشهدوا... فاشهدوا... فاشهدوا... 2 نحن جند في سبيل الحق ثرنا و إلى استقلالنا بالحرب قمنا لم يكن يصغى لنا لما نطقنا فاتخذنا رنة البارود وزنا و عزفنا نغمة الرشاش لحنا وعقدنا العزم أن تحيا الجزائر فاشهدوا... فاشهدوا... فاشهدوا... 3 يا فرنسا قد مضى وقت العتاب و طويناه كما يطوى الكتاب يا فرنسا إن ذا يوم الحساب فاستعدي وخذي منا الجواب ان في ثورتنا فصل الخطاب و عقدنا العزم أن تحيا الجزائر فاشهدوا... فاشهدوا... فاشهدوا... 4 نحن من أبطالنا ندفع جندا و على أشلائنا نصنع مجدا و على أرواحنا نصعد خلدا وعلى هاماتنا نرفع بندا جبهة التحرير أعطيناك عهدا و عقدنا العزم أن تحيا الجزائر فاشهدوا... فاشهدوا... فاشهدوا... 5 صرخة الأوطان من ساح الفدا فاسمعوها واستجيبوا للندا و اكتبوها بدماء الشهدا وأقرؤوها لبني الجيل غدا قد مددنا لك يا مجد يدا و عقدنا العزم أن تحيا الجزائر فاشهدوا... فاشهدوا... فاشهدوا...