تساؤلات عن مقاطعة سلال ووزراء في الحكومة كلمة علي حداد ومغادرة قصر المؤتمرات !

تساؤلات عن مقاطعة سلال ووزراء في الحكومة كلمة علي حداد ومغادرة قصر المؤتمرات !

ديسمبر 03, 2016 - 16:54
تم التحديث: 10 سنوات منذ
27 6.7ك
تساؤلات عن مقاطعة سلال ووزراء في الحكومة كلمة علي حداد ومغادرة قصر المؤتمرات !

خلّف خروج الوزير الأول، عبد المالك سلال، من قصر المؤتمرات بعد انتهائه من كلمته في أشغال المنتدى الإفريقي للاستثمار والأعمال، أمسية اليوم، إلى تساؤلات كثيرة بين الحاضرين من رجال أعمال وإعلاميين لم تجد لها إجابات من حهة رسمية حتى الآن.

وتزامن خروج سلال ووزراء في حكومته مع شروع رئيس منتدى المؤسسات، علي حداد، في إلقاء كلمته وهو الشيء الذي قرأه الحاضرون بأنه رسالة واضحة بوجود خلافات بين الرجلين.

ولم يشر الوزير الأول أمام الحاضرين إلى مغادرته القاعة بعد انتهاء كلمته حيث رصدته الكاميرا يهم بالخروج في حين كان حداد على المنبر يوجه خطابا لعشرات رجال الأعمال الحاضرين في المنتدى الإفريقي، وهو ما يعد سقطة بروتوكولية لم يتحدد بعد المسؤول عنها، إذ تشير معلومات من داخل المؤتمر أن الجهة المنظمة كانت تعلم بمغادرة الوزير الأول بعد إلقاء كلمته غير أنها وضعت علي حداد في موقف حرج بعدم اعلان ذلك في المنصة من قبل المنظمين.

وذهبت مصادر أخرى إلى ارجاع خطوة سلال برفض المنظمين الاستجابة لطلب الوزير الأول بالسماح لوزراء في الحكومة بالتدخل بعده مباشرة، قبل منح الكلمة لرئيس منتدى المؤسسات، علي حداد.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (27)

User
زائر
زائر 10 سنوات منذ
إلى الصادق : من الأفظل أن تترك عنك الكتابة لأنك تحتقر نفسك حين تكتب مقالاتك لافائدة منها لا للجزائر ولا لغيرها لأنك لا تعرف أي شيئ أنت تعتبر أميا ولا تعار أي اهتمام . كلامك صبياني وتنعدم فيه الرزانة والحكمة فابتعد ولا تلعب في ميادين لا تعرف أبجديات اللعب فيها .أصبحت مثل العاهرة التي تعري عن فخدها أمام المارة ولا أحد ينظر إليها لشدة قبحها وقبح جسدها . اعط لنفسك قليلا من الكرامة يا مخلوق ربي بهدلتي بالعرب كلهم لمستواك الرخيص.
زائر
زائر 10 سنوات منذ
عندما سلم أويحيى مهام الحكومة لسلال، قال لأحد الوزراء المقربين منه "مبروك عليكم ميكي ماوس" ! وعندما تولى سلال المهام قال لأحد الوزراء المرحبين بمقدمه: "تهانينا بتخلصكم من  (الرومي الصغير ) ! هذا التنابز بين الرجلين كانت له أسسه في الواقع لم ندركها لحظة سماعنا هذه الأقوال وعرفناها الآن. * الرئيس بوتفليقة أصبح بالفعل يأكل من رصيده المعنوي كل يوم بمتتالية هندسية، وهو يمارس الصمت القاتل عن المهازل التي تحدث في مؤسسات الدولة من البرلمان إلى الحكومة. ولد خليفة يتصارع مع طليبة وجميعي على كراسي الوزراء لأنهم اشتموا رائحة تغيير وزاري موعود.. وسلال وحداد يتصارعان أمام الأفارقة وعلى المباشر في مؤتمر رجال الأعمال، أو على الأصح مؤتمر "رجال الإهمال" ! رجل الأعمال حداد يهين بروتوكوليا حكومة بلاده. ورئيس الحكومة والوزراء يهينون رجل الأعمال حداد أمام رجال الأعمال الأفارقة الذين صرفت عليهم الدولة الشيء الفلاني ليجتمعوا في الجزائر ويسمعوا مهازل هذا البلد... الذي فشل في تنظيم ملتقى ويريد أن يعلّم إفريقيا فنون الاستثمار ! إذا السلطة أرادت أن تكسر قرن حداد فمن حقها ولكن ليس بهذه المهزلة.. وإذا السلطة أرادت أن تكسر قرن الوزير الأول سلال أيضا ليس بهذه الطريقة التي هي فضيحة ! والمنطق يقول: لا سلال ولا حداد يستحق أن يكون حيث هو الآن.. والدليل هذه المهزلة. ولد عباس قال إن ما حدث بين جميعي وولد خليفة زوبعة في فنجان شاي ! ولعله يقول الآن إن ما حدث بين حداد وسلال هو الآخر زوبعة ولكن هذه المرة في كأس ويسكي ! هل يعقل أن السلطة التي صدّعت رؤوس الجزائريين بالحديث عن الاستثمار في إفريقيا، وعندما يعقد الملتقى تعطى الجهات الإعلامية  (الظلامية ) الأمر بعدم تسليط الأضواء على الملتقى بسبب الهوشة البروتوكولية بين رجال المزيف ورجال السلطة المزيفين؟ ! وهل هذا إعلام أصلا؟ ! * غول أيضا يشتكي من الإعلام لأنه أغمطه حقه.. فهو من دعا إلى خفض أجور الوزراء بناء على توجيهات الرئيس ! وأن خفض أجور الوزراء هو الآخر من بين نقاط برنامج رئيس الجمهورية الذي يدعمه غول ! لكن هؤلاء لم يقولوا لنا لماذا قالت الحكومة: إن خفض أجور الوزراء سيطبق لاحقا بداية من جانفي القادم؟ ! أليس لأن الحكومة شبه متأكدة من أنها لن تبقى إلى 31 ديسمبر القادم؟ ! أي أن الحكومة الحالية تعاقب الحكومة القادمة ليس إلا؟ ! هذا هو الأداء الكوميكي للحكومة ! * الوزيرة مسلم، وزيرة التضامن وترقية المرأة، هي الأخرى قالت إنها تدعو النساء المسؤولات إلى التبرع براتبهن للحكومة ! ومبرر هذه الوزيرة أن المرأة المسؤولة لا تحتاج إلى هذا الراتب لأنها حسب القانون الجزائري يتحمل زوجها مسؤولية إعالتها ! هكذا والله تقول الوزيرة التي أتى بها الرئيس لتحرير المرأة، فإذا بها تعدّ برنامجا لإعادة المرأة تحت سلطة الرجل من جديد. وهذا أيضا مثل برنامج غول يندرج في إطار برنامج الرئيس لترقية المرأة ! الرئيس يحرر النساء بقرار ضد إرادة الشعب، ومسلم تلغيه وتقول إنه إرادة الرئيس؟ ! *ويبقى السؤال المحير: هل التعفن الذي تتدحرج إليه المؤسسات الدستورية للدولة هو بإرادة الرئيس أم ضد إرادته؟ ! وإذا كان ضد إرادته... فمن هي هذه الإرادة التي تعلو على إرادة الرئيس... وإذا كان الأمر بإرادته فلماذا يفعل الرئيس هذا بمؤسسات الدولة؟ ! لا أستطيع أن "أسْرُط" الرأي القائل: إن الأمر يتعلق بصراع رجال المال مع رجال السلطة.. تحت حراسة رجال السلاح.. لأن الشعب إذا غضب وهب لن يفرق بين هؤلاء الثلاثة ! وهؤلاء يعرفون جيدا أنهم جميعا في عين الإعصار.. وأن الرئيس هو الأول الذي يكون هدفا لهذا الإعصار إذا حدث... وإذن، لماذا يمارس الصمت على هذا التعفن الذي عمت روائحه الوطن وصدّرناه حتى للقارة السمراء؟ !
jacob
jacob 10 سنوات منذ
<strong>نظام فاشل على كل المستويات.</strong> ماذا عند الجزائر لتعطيه أو لتقدمه لإفريقيا أو للعرب والمسلمين أو للعالم ؟ ماذا بيد الجزائر لتفيد به غيرها وهي عاجزة عن توفير الغذاء لشعبها ؟ طوابير البشر في كل مكان في انتظار كيس حليب أو حبات بطاطا ؟ بماذا يمكن لدولة معاقة في كل المجالات أن تعالج أو تساعد غيرها ؟ هل بنظام دكتاتوري همجي جعل القمل يغزو الكبير والصغير بسبب سوء التغدية وسوء النظافة.. هل بنظام جعَل فرنسا تُدرج الجزائر ضمن الدول التي لا تجب زيارتها إلا لأمر ضروري، لتَكون الجزائر أخطر من تونس بالنسبة لاختيارها كوجهة سياحية.. هل بنظام حدوده ملتهبة بالجماعات الارهابية المسلحة عابرة للحدود.. هل بنظام جادّ في نشر التشيع والتطرف، عميل لإيران ولبشار الأسد .. هل بنظام يتخابر مع الإرهابيين لزرع الفتنة في الدول الإفريقية والعربية والإسلامية.. هل بنظام يَدعم الجماعات الإرهابية بالسلاح والمعلومات ويُسهل تنقُّلاتها بجوازات سفر جزائرية.. هل بنظام يتحفظ على ”إرهابية” حزب الله .. هل بنظام يستثمر في الشواذ جنسيا عددهم يُساوي ثلاث أضعاف سكان دولة قطر... هل ب 7 مليون عاطل .. 20 مليون مصاب بأمراض مزمنة .. 90 بالمائة من الرجال مصابون بسرطان البروستات... 4 مليون مصابون بالسكري و5 ملايين مهددون ببَتْرِ أرجلهم... 9 مليون معاق بَدنيا ... مليون معاق ذهنيا ... 69 في المائة من سكان الجزائر مصابون بالوسواس المزمن ... ثلاث ملايين مدمن مخدرات .. 13 مليون عانس .. اختطاف الأطفال من أبواب بيوت ذويهم وذبحهم للاتجار في أعضائهم... قرابة مليوني مسكن في الجزائر مهددة بالانهيار بسبب المشاريع السكنية المبنية على حافات الوديان.. 80 في المئة من المساكن التي سُلِّمت لأصحابها معرَّضة للانهيار يوماً فوق رؤوس قاطنيها... 70 بالمائة من الأموال لا تدخل للبنوك... ثلث الجزائريين يعيشون تحت خط الفقر... هل باقتصاد ميت أم بفلاحة عديمة أم بصناعة غير موجودة أم بعقلية متحجرة يائسة ؟ هل للجزائر مؤسسات ضخمة لها جدور عالمية أو بنوك ذات قوة مالية يُحسَب لها حساب ؟ هل برجال أكفاء محنكين بدبلومات عالية في التدبير والتسيير والنهج العلمي والدبلوماسية الراقية ؟ هل بعُملة الدينار التي لا تساوي شيئا ؟ بأي مُنتَج تريد الجزائر غزو إفريقيا ؟ بالحليب أم بالبطاطا ؟ هل بعقلية الدكتاتور الأناني تحاول الجزائر تلميع موقفها ؟ هل تريد الجزائر أن تصبح سمسارا بين الصين وإفريقيا ؟ تشتري من الصين وتبيع لدول إفريقيا ؟ يا للغباء .. تلتقط الجزائر 750 رجل خَمَّال من نوع عديمي الأسنان، علاَمتُهم الهِندام الحازق والجيوب الفارغة، لعلهم يساعدون الجزائر على اختراق أسواق إفريقيا للاسترزاق ... منتدى الاستثمار الجزائري يتناول .... ماذا يتناول ؟ الشفوي فقط ... البنية التحتية والطاقة والطاقات المتجددة والزراعة والاتصالات وتكنولوجيات الإعلام والمالية والتأمينات ... هي ميادين مُنْحَطَّة في الجزائر غارقة تسبح في الجهل والفشل والتأخر .. ندوة تونس حضرها رؤساء دول وحكومات من بينهم الوزير الأول عبد المالك سلال، ورؤساء هيئات مالية كالبنك العالمي الذي كان ممثلا برجله الثاني، فمن سيحضر منتدى الجزائر، في حال سلمنا بأن الأفارقة لديهم ما يقدمونه لإنقاذ الجزائر ، ماذا عند الميت ما يُقَدمه لغَسَّاله ؟
ولد السالك
ولد السالك 10 سنوات منذ
<strong>إلى القمقوم</strong> أين هي الخرجات ؟&nbsp;!&nbsp;! المهازل تسميها خرجات ؟&nbsp;!&nbsp;! نظام فاشل على كل المستويات. استمر في النباح. الصحراء مغربية
الصحراءالمغربية
الصحراءالمغربية 10 سنوات منذ
<strong>مول ليكوش</strong> ليكوش تاعك وصلهم لبوتفريقة تاعك راه في حاجة اليها هده الايام بعدما اشتد عليه الاسهال وهو يسمع عن النجاحات الخارقة التي حققها محمد السادس في جولته الميمونة لافريقيا .