ظاهرة هروب فتيات في المغرب من أسرهن تتفاقم

ظاهرة هروب فتيات في المغرب من أسرهن تتفاقم ~

ديسمبر 06, 2016 - 10:01
تم التحديث: 10 سنوات منذ
7 4.4ك
ظاهرة هروب فتيات في المغرب من أسرهن تتفاقم

يكاد يمرّ شهر في المغرب من دون قراءة خبر عن اختفاء فتاة هربت من كنف أسرتها، متوجهة نحو مصير مجهول. هذه الحالات المتكررة تدفع مختصين إلى التحذير من خطورة تناميها، وربما تحولها إلى ظاهرة.

يعزو مراقبون ازدياد حالات هروب الفتيات واختفائهن عن أنظار عائلاتهن في المغرب، على الرغم من غياب الإحصائيات في هذا الشأن، إلى مشاكل اجتماعية عديدة أبرزها الفقر الذي تعيشه الأسر، وكذلك ضعف التربية، بالإضافة إلى تغريرهن.

من قصص هروب الفتيات التي انتشرت في وسائل الإعلام المغربية، وتدخلت فيها حتى إدارة الأمن الوطني في البلاد، حكاية طفلة لا يتجاوز عمرها 11 عاماً، تقطن في أحد الأحياء الشعبية في مدينة سلا، المجاورة للعاصمة الرباط. اختفت قبل أسابيع قليلة في ظروف مجهولة.

اشتكت أسرة الفتاة لدى مصالح الأمن معتقدة أنّ الأمر يتعلق بحالة اختطاف تقف وراءها جهة لديها عداء مع الأسرة، لكنّ التحريات الأمنية أظهرت في ما بعد أنّ الفتاة هربت طواعية وبطيب خاطر من بيت عائلتها. وتوجهت رفقة صديقها، وهو فتى قاصر عمره 16 عاماً، إلى مدينة ميدلت وسط البلاد. هناك تمكنت الشرطة من القبض عليهما داخل فندق شعبي غير مصنف رسمياً.

ومن القصص الأخرى التي راجت في البلاد ما حصل لفتاة عمرها 16 عاماً غادرت بيت عائلتها في ظروف غامضة، من دون أن يعثر لها على أثر. لكن، في إحدى المرات اتصل أحد الغرباء بأسرتها وأخبرهم أنّ ابنتهم شوهدت في منطقة الشمال وهي تتجول بصحبة رجل أجنبي.

وفي أحد الأحياء في ضواحي مدينة وجدة، في شرق البلاد، عانت أسرة فاطمة، التي تبلغ من العمر 17 عاماً، كثيراً بعدما هربت من حضن والديها اللذين ليس لديهما غيرها وشقيقة أصغر منها. ما زالت الأسرة تبحث عنها في كلّ مكان، علماً أنّ فاطمة تركت رسالة تتضمن قرار تركها البيت، لكنّها لم تكشف عن الأسباب التي دفعتها في هذا الاتجاه. وبحسب مصدر مقرب من أسرة فاطمة، تحدث إلى "العربي الجديد" فإنّ السبب الذي ربما دفع الفتاة إلى الهروب نحو وجهة مجهولة، مرافقة صديقة لها غادرت بيت أسرتها من دون سبب واضح بدورها، هو الوضع المعيشي السيئ والفقر اللذان تعاني منهما العائلة. يشير إلى أنّها كانت دوماً تشكو من تلك الأوضاع، وتهدد أمها أنّها ستهرب إلى مكان تعمل فيه للحصول على المال.

وفي تنغير، جنوب البلاد، نشرت منابر إعلامية محلية خبراً عن هروب شابة تبلغ من العمر 19 عاماً، على الرغم من أنّها معروفة بانضباطها في العمل الذي تتولاه في محل تجاري. وأوردت مصادر مقربة من أسرتها أنّ "الهاربة" لا تعاني من أيّ مشاكل نفسية واجتماعية قد تدفعها نحو اختيار الهروب والاختفاء.

وفي نفس المنطقة الجنوبية المعروفة بمحافظتها على التقاليد، اختفت عن الأنظار فتاتان معاً قبل أسابيع قليلة، واحدة تبلغ من العمر 19 عاماً، والثانية 16 عاماً. وقد علمت الأسرتان أنّهما توجهتا إلى مدينة قلعة مغونة (جنوب شرق) من دون أن تفلح العائلتان بعد في العثور عليهما، على الرغم من نشر صورهما في مواقع التواصل الاجتماعي.

يعلّل الخبير الأسري، فؤاد زويبة، لـ"العربي الجديد" ظاهرة اختفاء أو هروب الفتيات، خصوصاً داخل المجتمع القروي، بطغيان العادات البائدة في أحيان كثيرة، خصوصاً التضييق على المراهقات ومنعهن عن كلّ شيء تقريباً. وهو ما يدفعهن إلى التمرد على ذلك من خلال البحث عن أيّ بصيص حرية بعيداً عن البيت.

يضيف أنّ حالات هروب الفتيات عديدة، لكنّ العائلات غالباً ما تتستر على هذه الوقائع، لأنّها تعتقد أنّها تسيء إلى صورتها كعائلات محافظة تخضع للتقاليد والعادات. فالأخيرة تقرر أنّ الفتاة تخضع لسلطة عائلتها، ولا تخرج من بيت والديها إلاّ إذا تزوجت، وانتقلت إلى بيت زوجها.

من جهتها، تفسر الباحثة في علم الاجتماع، سامية خلودي، لـ"العربي الجديد" أسباب هروب عدد من الفتيات، خصوصاً القاصرات، في الأرياف والمناطق الحضرية على حدّ سواء، بما تختبره الفتاة في هذا العمر الحساس الذي يتسم بتغيرات جسدية وذهنية. وتشير إلى أنّ الفتيات في مثل هذا العمر أكثر طواعية وقابلية للإغراءات التي تقدم لهن.

تستبعد خلودي أن يكون الفقر والحاجة المادية وحدهما السبب في هروب الفتيات من منازلهن إلى وجهات مجهولة، فهناك في رأيها "البحث عن تحقيق الذات عبر العمل الذي يؤمن للفتاة استقلالية مالية. وهناك الرغبة في السفر، وكذلك تحدي العادات الاجتماعية القائمة، والانسياق وراء العواطف باتباع ما تعتبره الفتاة حباً قد يهوي بها في غياهب المجهول".

 

 

حسن الأشرف

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (7)

User
حسونه الانصاري
حسونه الانصاري 10 سنوات منذ
<strong>لو كان الفقر رجلا لقتلته</strong> اختفاء الفتيات ليس ظاهرة بعد.. لكن ربما يتفاقم الوضع بشكل أكبر إذا عاندت الأسرة وأهمل المجتمع، وأصرت الفتيات على آرائهن.. فالفتيات الهاربات قد يكنَّ رموزاً لجرس قد يحتاج من يقرعه، لكي نفوق من غفوة أو ربما سبات..ويقف أغلب الاختصاصيين النفسيين والاجتماعيين في صف الفتيات تبريراً لأسباب قد تبدو واضحة للعيان، من فقر وظروف اجتماعية وعدم توفير أجواء للحوار، فكل ذلك قد يعرفه الأب والأم، لكن ما تحتاجه الأسرة هو خطوة شجاعة باتجاه الحوار، ووقفة اجتماعية تساعد الفتيات على تخطي عقبات وتحديات عصر جديد.
NIDAL
NIDAL 10 سنوات منذ
<strong>تنامي ظاهرة هروب الفتيات يهدد الأسرة الجزائرية</strong> توفيق بوقاعدة/ الجزائر مراجعة: عبدالحي العلمي http://www.dw.com/ar بدأت ظاهرة هروب الفتيات من بيوت أسرهن تأخذ أبعادا خطيرة في المجتمع الجزائري خلال السنوات الأخيرة، ولا ترتبط هذه الظاهرة بشريحة اجتماعية معينة بل أصبحت تهدد استقرار آلاف العائلات لأسباب مختلفة. متسولة وإبنها بين السيارات في أحد شوارع الجزائر كانت واقفة في ساحة البريد المركزي وسط العاصمة تحمل بين دراعيها طفلا في عامه الأول. قد يكون الجوع أو البرد سبب صراخه أو فقط لأن أمه تركز على المارة الذين تتوسل إليهم من حين لأخر من أجل الحصول على بعض النقود. اقتربنا منها وقد ارتسمت على وجهها مشاعر الإحباط واليأس، فسألناها عن حالها، وكيف أوصلتها دروب الزمن إلى هذا الوضع. بداية حاولت الابتعاد عنا، غير أننا لاحقناها بالأسئلة وبعبارات الأمان، لتتوقف وتقول: &quot;إنكم تشاهدون أمامكم &quot;أم عزباء&quot; متشردة، لها ولد، شهد نورهذه الدنيا في لحظة ضعف، مع من كنت اعتقد أنه يحبني، لكنه تنكر لكل شيء، وتركني أواجه قدري وحدي بعد أن هربت من بيت العائلة في إحدى القرى ، خوفا من إخوتي الذين كانوا يضربونني بعنف شديد لأتفه الأسباب، فما بالك لو علموا ماحدث، ومنذ ذلك الوقت وأنا أعيش حياة الجحيم يوميا بجميع أشكاله ومستوياته.&quot; العنف اللفظي والجسدي والإكراه وضع المرأة &quot;سعاد&quot;، أو هكذا أرادت أن تسمي نفسها، تعكس حالة المعاناة لمئات الفتيات الجزائريات اللواتي يهربن من بيوت ذويهم، بصرف النظر عن اختلاف تفاصيل قصصهن ودوافع هروبهن. وترى الطالبة مريم جبار بكلية العلوم الإنسانية بجامعة الجزائر &quot;أن المعاملة القاسية التي تتعرض لها البنت داخل المجتمع الجزائري تدفعها للبحث عن مكان بعيد عن الإهانة والإساءة اليومية وما يمارس ضدها لأسباب تافهة&quot; وتضيف الطالبة مريم: &quot;هناك فتيات يتورطن في علاقات غرامية، كنوع من التعويض العاطفي المفقود داخل العائلة، لكنهن سرعان ما يكتشفن زيف تلك العلاقة&quot;. وتؤكد زميلتها جميلة أن ظاهرة هروب الفتيات من منازل أسرهن تعود في حالات كثيرة الى الضغط الذي تمارسه الأسرة على البنت من أجل الزواج. فلا تجد البنت من حل غير الهرب بحثا عن حريتها وتحقيق إرادتها&quot; غير أن الحياة، تضيف جميلة &quot;مليئة بالذئاب البشرية والانتهازيين، فيتحول هربها هذا إلى مشاكل كبيرة، لا مخرج منها&quot;. العنوسة &quot;أخطبوط&quot; يزيد من الظاهرة ويعتقد رابح شنتوف العامل بمؤسسة وطنية اعتمادا على ما يسمعه من حالات هروب البنات، أن العنوسة تكون أيضا وراء هذه الظاهرة، ويشير في ذلك إلى العدد الكبير للنساء اللواتي وصلن سن الثلاثين، حيث تقدر بعض المؤسسات الرسمية نسبةالنساء غير المتزوجات في هذا السن بمستوى 51 بالمائة. ويقابل ذلك من جانب آخر عزوف الشباب عن الزواج لعدم توفر الظروف المادية والإجتماعية المشجعة على الزواج مثل مشكل السكن أو البطالة وغير ذلك. وكثيرا ما تقع بعض الفتيات الساذجات في قبضة بعض الرجال الذين يعدوهن بالزواج بعد الهروب من بيت الأسرة، من خلفية عدم قدرة الشباب على تحمل أعباء الزواج حسب الأعراف الجزائرية. ولاكنهم سريعا ما يتنكرون لوعودهم فتصبح الفتاة أسيرة واقعها الجديد ولا تستطيع الرجوع إلى بيت أهلها، ولا قادرة على تحمل أعباء الحياة لوحدها، وقد يساهم ذلك في انجرافها إلى الخطيئة وربما الى الجريمة. ظاهرة هروب الفتيات من الأسرة بسبب الفقرأيضا مدن الصفيح في الجزائر ويفرزالوضع الاقتصادي المتدني لبعض الشرائح ظواهر عديدة لم تكن معروفة داخل المجتمع الجزائري سابقا، حيث لم تعد ظاهرة هروب الفتيات ترتبط بالاضطهاد والعنف، بل أيضا بسبب الفقر في بعض الأسر التي ترى في خروج أبناءها و بناتها إلى الشارع فرصة للتخلص من الأعباء المعيشية، كما يحكي جمال جندلي عن حالة عايشها في حارته. الاستغلال الجنسي داخل الأسرة وتثير المحامية فاطمة الزهراء بن براهم في حوار لدوتشيه فيله قضية قيام بعض الأولياء باستغلال لأولادهم جنسيا وهو ما ينعكس أيضا على ظاهرة الهرب من البيت الأسري، حيث تلاحظ أن&quot; ظاهرة الاستغلال الجنسي من طرف الأقارب في تزايد و وتأخذ أبعادا خطيرة ضد الأسرة والمجتمع ما لم يتم الإسراع في اتخاذ التدابير اللازمة و العمل على وقفها&quot;، وتؤكد المحامية بن براهم من خلال تجاربها اليومية في قاعات المحاكم أنه &quot;لا يمر يوم دون معالجة المحكمة لقضيتين أوثلاث قضايا مرتبطة بالاستغلال الجنسي من طرف أقارب، أوبتهمة المتاجرة بأجسادهن&quot;. وعن تأثير ذلك على المجتمع تقول بن براهم: &quot; حسب عدد القضايا التي تصل القضاء فإن الظاهرة في انتشار واسع وسريع، لأن كثيرا من القضايا يتم التستر عليها ولا يصل الى المحاكم، وكثير من المومسات كن ضحايا هذا الاستغلال في البداية. فبعد فرارهن من البيت نهجن طريق الدعارة كنوع من الانتقام من العائلة وكمصدر للعيش ثانيا. الأسباب متعددة وتعزو أستاذة علم النفس بجامعة قسنطينة، لبنى مسعود، أسباب هروب الفتيات وخاصة المراهقات من بيوت ذويهم إلى&quot; المشاكل الاقتصادية والاجتماعية التي أصبحت تتخبط فيها أسرة جزائرية بالإضافة إلى انعدام التواصل بين أفراد الأسرة الواحدة، والقطيعة بين الأجيال أو فقط بسبب مواقف التزمت والصرامة التي ينهجها بعض الأولياء في تربية أبنائهم، بما في ذلك الاضطهاد الجسدي والمعنوي والاستغلال الجنسي الممارس على الفتيات في بعض الأسر &quot;. وتشرح الأستاذة مسعود أن &quot; الفتاة في المجتمعات الشرقية تعاني من السلطة الذكورية وتعيش طوال حياتها مكبلة بمجموعة من الضوابط التقليدية. في المقابل يوجد هناك انفتاح في وسائل الإعلام على كل الثقافات، وخاصة الغربية منها والتي تمارس فيها المرأة أدوار مماثلة لدورالرجل. وعند المقارنة بين النموذجين تبحث الفتاة الجزائرية عن عالم لها خارج جدران بيت العائلة، غير أنها تصطدم بالشارع الذي هو أشد قسوة واضطهاد &quot;. أفق بدون حلول وتتحفظ الاخصائية الاجتماعية هند لعواير في تقييم الآفاق المستقبلية لهذه الظاهرة و إمكانية تجاوز مخاطرها حيث إنها أكدت في حديث مع دوتشيه فيلة &quot;أن العدد القليل من مراكز الحماية الاجتماعية وإعادة التربية لم تعد تستطيع استوعاب العدد الهائل من الفتيات الهاربات. وتضيف المتحدثة &quot; أن هذه المراكز أصبحت في بعض الحالات مصدر خطر للمقيمات فيها. فهناك فتيات دخلن تلك المراكز بريئات وخرجن منها منحرفات، بسبب وجود نقص في الرعاية المتخصصة هناك &quot;
السميدع من الامبراطورية المغربية
السميدع من الامبراطورية المغربية 10 سنوات منذ
<strong>por moitine</strong> الجزائري الشيات و الحاقد على المغرب لان المغاربة يحكمهم حزب اسلامي يدافع عن القيم الاسلامية و الشيات الجزائري لكابرانه قاتل اخوانه كالصراصير في العشرية انه مثل الذبابة و من الحبة يصنع قبة مسكين لم يجد ما يملأ بح صحيفته الا الخرافات و الاكاذيب على الناس ======= المغرب يا عبد الكابران راه فران و قاد بحومتو يصنع مبادرات لابناء و بنات شعبه لتشغيلهم و يحرص كل الحرص على عدم انحرافهم و لا يقبل بالقوانين الوضعية في بلده و كان عليك ان تتكلم عن بلدك الذي هبط سرواله لاوباما و حاليا لترامب لانكم حديثي العهد و دولتكم تأسست بقرون بعد امريكا اما المغرب 1400 سنة اي بقرون خلت قبل وجود سيدتك امريكا و نحن من يعطي الدروس لمن وجد بعدنا و ليس هم و كان عليك ان تتحدث عن خضوعكم للغرب و قبولكم بتقنين الدعارة في بلدكم و تحسبونها كما املي عليكم على انها حرية فردية ههههههههههه اما المغرب فلا و الف لا و لا يحتاج دروسا من احد و خاصة من بلد جزائري اديلوجيته الشيوعية و الالحاد و استحمار الشعب على انهم مسلمين
moitine
moitine 10 سنوات منذ
<strong>blach</strong> هده هي الديموقراطية ونتيجتها على حكام الجزائر الإستمرار في الدكتاورية العرب لايستحقها كما قال ترامب أصبح بالمغرب جمعيات تدافع على الفساد لمالم يدخلو فسادهم للمنزل حمدا لله فالهرب رحمة الزواج قليل نظرا للبطالة
زائر
زائر 10 سنوات منذ
<strong>to kerko</strong> هاته الحالات في المغرب جد قليلة فهن مراهقات وفقيرات آما بنات بلدك يابن عسكر فرنسا متزوجات يهربن مع عشاقهن وفتيات فوق الثلاثين يهربن مع عشاقهن واخر قصة كتبت علي جرائدكم متزوجة ولها آبناء هربت مع عشيقها وزوجها قدم بلاغا للامن لاختفاء زوجته وبعد شهور عثر عليها تتجول في الجنوب الجزائري مع عشيقها اماالبديفيليا فآنتم الاوائل علي الاقل آطفال مغاربة آغتصبوا من طرف آجانب بلدك اباؤهم واعمامهم واخوالهم يغتصبونهم ويقتلونهم آنتم آكبر دولة في اختطاف واغتصاب الآطفال وسلم علي الفرنسي لذي اغتصب آطفالكم وفتياتكم وصورهم صورا مخلة باروش تذكره آنت حتما مغتصب من صغرك من طرف آقاربك وامك وابوك مغتصب من عسكر فرنسا سير شم سروال آمك وجدتك مازال رائحة مني عسكر فرنسا لاصقة في سروال آمك وجداتك وخالاتك وعماتك وجاراتك يالقطاء فرنسا آنت شكون شاب عبدو او هواري منار او آخ زهية دهار ومليكة بن عطية