تاريخ ابراهيم غالي الأسود في الإجرام يجعل منه أول رئيس مطلوب للقضاء

تاريخ ابراهيم غالي الأسود في الإجرام يجعل منه أول رئيس مطلوب للقضاء

ديسمبر 08, 2016 - 13:54
تم التحديث: 10 سنوات منذ
18 5.6ك
تاريخ ابراهيم غالي الأسود في الإجرام يجعل منه أول رئيس مطلوب للقضاء

تحريك القضاء الاسباني للدعوى القضائية المرفوعة ضد الرئيس الصحراوي ابراهيم غالي، يعيد بنا عقارب الساعة إلى لحظة الحسم و الإختيار لخليفة الراحل محمد عبد العزيز و ما رافقها من لغط و مناورات و نداءات تطالب بضرورة حسن الاختيار بعيدا عن المحاباة و الخضوع للضغوطات و تصفية الحسابات الشخصية و تغليب المصلحة الوطنية.

 

التحذيرات و النداءات كانت تتعالى آنذاك دون أن تجد من يصغي لها أو يلتفت حتى ليعرف مصدرها، فتم اتهام أصحابها بالخيانة و العمالة، دون اكتراث لحجم الأمانة و عواقب سوء الإختيار و الإنقلاب على رغبة الشعب و صوته فوقع الإختيار أو بالأحرى تم تعيين و فرض ابراهيم غالي من الجزائر مرشحا و حيدا و رئيسا جديدا للصحراويين.

اختيار جاء ليؤكد استمرار فساد دوائر القرار في الدولة الصحراوية التي همشت كل كفاءاتها و طاقاتها من أجل عيون "غالي"، ذلك الفارس المغوار الذي نقل جهاده العسكري و تاريخه القتالي من معارك الوغى ضد العدو، ليمارسها على  أبناء و بنات جلدته ممن كانو يرفعون كلمة "لا" ضد الفساد و ضد الظلم، لكن التاريخ لا ينسى و عدل الله لا مناص منه.

ابراهيم غالي جسد وبطلا لنوع آخر من الممارسات فأصبح بدون منازع زير نساء الصحراء فعبث بشرف الصحراويات و استغل قلة حيلتهن و حاجتهن لأبسط مقومات الحياة، فكان المقابل هو استباحة أجسادهن و تفريغ نزواته و غرائزه الحيوانية فيهن، دون اكتراث لوضعهن و لا لأخلاق أبناء الصحراء و رجالاتها الأشاوش.

 

 

كل هذا التاريخ الحافل بالممارسات اللاإنسانية و المغامرات الجنسية لن يمحوه منصب رئيس دولة و لن تنساه الضحايا ليبقى وصمة عار في جبين الرئيس و حاشيته و من زكاه في هرم السلطة، و ستجعل من الرئيس الجديد عرضة لكل أنواع الإستهداف القضائي كلما سنحت الفرصة بذلك.

 

 

ح..في للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (18)

User
محمد تلمسان
محمد تلمسان 10 سنوات منذ
<strong>فيقوا من غفلتكم</strong> و يتكلمون عن حقوق الانسان في الصحراء الغربية و هو اكبر مجرم استباخ اعراض النساء الصحراويات &nbsp;! حكمت على ورقة حقوق الانسان التي كنتم تستعملونها ضد المغرب بالموت النهائي ، على الصحراويين ان يفيقوا من سباتهم العميق و يعلمون ان ليس هناك قضية صحراوية من الاساس ، المشكل صنعه نظام بلادي ليجعله حصى في حداء المغرب و نظامنا لا يهمه لا صحراويون و لا شيء ما يهمه هو اطماعه الشخصية و هو الوصول الى المحيط الاطلسي و مل جزائري عاقل يعرف تماما اصل الموضوع ، على الصحراويين العودة الى وطنهم الام لان لو كان الخير في نظام بلادي لاهتم بالمواطن الجزائري الفقير و المغلوب على امره
NIDAL
NIDAL 10 سنوات منذ
<strong>إلى مار من هنا</strong> https://www.youtube.com/watch?v=3oD8aQXzRgs إلى مار من هنا لا تنسى ما حدث هناك
NIDAL
NIDAL 10 سنوات منذ
<strong>إلى مار من هنا</strong> ألا تستحي من مقارنة بلدك الذي فشل حتى في تنظيم ملتقى قاري يضم عشرات الدول ومئات المدعوين بالمغرب الذي نجح في تنظيم ملتقى دولي حضره أكثر من 20,000 مدعو من 150 بلدا بما في ذلك الزعماء السياسيين؟ كيف تكون لك الجرأة كي تنسى فضيحة تخلف حكومتك حتى عن حظور اللقاء وتملصها من حفل العشاء الذي كان مقررا إقامته في آخر أيام المؤتمر ؟ أي توصيات خرج بها اللقاء المزعوم إن لم يكن سوى تهكم الأفارقة عليكم ؟ لقد حاول مصاصوا دمائكم الحركى تقليد المغرب والتشويش على إنجازاته بإفريقيا لكن الله رد كيدهم في نحورهم ،فَخَرَّ عليهم البناء من القواعد .
عبدالكريم بوشيخي
عبدالكريم بوشيخي 10 سنوات منذ
<strong>الطرائف التي تلاحق النظام الجزائري على جمهوريته الوهمية و الحجرة السحرية التي وضعها بومدين في حذاء النظام الذي مازال يحكم البلد بعد وفاته</strong> من اغرب الطرائف التي تلاحق النظام الجزائري على جمهوريته الوهمية فوق تراب تندوف انها الدولة الخيالية الوحيدة التي تسحب منها الاعترافات اتباعا فالقلة القليلة من الدول التي انطلت عليها حيلة النظام الجزائري او تعمدت الاعتراف بهذا الكيان الوهمي بالرغم من عدم شرعيته لاسباب معروفة فان غالبية هذه الدول قد سحبت اعترافها منه و اصبح هذا النظام مثل اللعبة التي يتقاذفها الاطفال في ما بينهم يعني اعتراف ثم سحب الاعتراف و هذه الحالة الغريبة في دبلماسية الدول و العلاقات الدولية نجدها الا في حالة هذه الجمهورية الغريبة فمثلا يحاول النظام الجزائري ان يقارن خرافة هذا الشعب الخرافي و كيانه مع الشعب الفلسطيني و دولته لكن هل هناك من عاقل يفسر لنا هذه الظاهرة الطريفة و هي لماذا تسحب الاعترافات بالرغم من قلتها من جمهورية تندوف الجزائرية في حين ان قضية الشعب الفلسطيني حصدت اعتراف جميع دول العالم باستثناء اسرائيل التي تعترف بسلطتها و لا تعترف بدولتها و لم تسحب اي دولة اعترافها بفلسطين فهناك سبب ما لهذه الظاهرة و هو ان كيان النظام الجزائري الذي اراد فرضه هو كيان مفبرك لم تقتنع به اي دولة في العالم سوى تلك التي لها مصلحة في ذالك باستنزاف هذا النظام فقط و دفعه للمزيد من ضخ اموال شعبه في حساباتها كرشاوي مقابل بقاء اعترافها بهذا الكيان الوهمي فاعتقد ان الذين يروجون لمقولة المقبور هواري بومدين بانه وضع حجرة في حذاء المغرب بافتعاله لنزاع الصحراء المغربية هي مقولة غير سليمة و معكوسة لان الواقع يقول عكس ذالك فبومدين وضع تلك الحجرة في حذاء النظام الذي خلفه و مازال يحكم الى اليوم فالجزائر هي التي تعاني من هذا المشكل منذ 1975 و حالها الان يفند تلك المقولة التي يرددها البعض بدون تدقيق في نتائجها فاين المشكل بالنسبة للمغرب فهو في صحرائه ببحرها و فوسفاتها و رمالها و الجزائر تستنزف طاقاتها و اموال شعبها من كل اتجاه و تمضي الشيكات على بياض لكل من يحالفها و يساعدها في محنتها فالرئيس الوهمي ابراهيم غالي و هذه الجمهورية التي اصبحت من الطرائف هي في الحقيقة تلك الحجرة التي تحدث عنها بومدين و خانته الاقدار ليكتشف من يحكمون بعد وفاته انه وضعها في حذاء النظام و الشعب الجزائري اما المغاربة كما قلت فهم مرتاحون ماداموا يحكمون قبضتهم على صحرائهم و يستفيدون من خيراتها و تبقى في الاخير هذه المناوشات الدبلماسية في المحافل الدولية كاللعبة التي يجسدها النظام الجزائري لتتقاذف بها الدول و هو لا يدري انه الخاسر الاكبر فيها.
زائر
زائر 10 سنوات منذ
les geôles espagnoles l'attendent avec impatience