قضاء السُّلطة الفاسد يستهدفني مجدداَ التهمة النشاط في جمعية غير معتمدة من طرف وزارة الداخلية

قضاء السُّلطة الفاسد يستهدفني مجدداَ التهمة النشاط في جمعية غير معتمدة من طرف وزارة الداخلية

ديسمبر 08, 2016 - 16:53
تم التحديث: 10 سنوات منذ
0 3.3ك
قضاء السُّلطة الفاسد يستهدفني مجدداَ التهمة النشاط في جمعية غير معتمدة من طرف وزارة الداخلية

 لأن السلطة تفعل كل ما تقدر عليه من أجل إسكات كل الأصوات المحايدة والتي تحاول جاهدة أن تكشف عوراتها وسوءتها لشعب المخدوع في ظل آلة إعلامية جبارة يمتلكها من يحكموننا وتعمل ليل نهار على تزييف الحقائق وإظهارهم بمظاهر الملائكة الأطهار،ولأني وأقولها بكل تواضع واحد من هؤلاء الذين لم يستطع أحد لا في السُّلطة ولا حتى في أحزاب المعارضة شرائهم،فأنهم عندما لم يجدوا في ملفَّاتهم السوداء شيئاً ضدي استخدموا كالعادة قضية "جامعة التكوين المتواصل" الملفقة الشهيرة والتي صدر فيها الحكم ضدِّي بطريقة تشبه أفلام هوليوود بالسِّجن وغرامة تصل لحد 300 مليون سنتيم،والتهمة النشاط في جمعية غير معتمدة من طرف وزارة الداخلية وهي تهمة تضحك حتى الصبيان،لأنها  (أي تنظيم اتحاد طلبة التكوين المتواصل  ) تمتلك تصريحاً بالنشاط من ولاية الجزائر وتنشط منذُ أزيد من 13 سنة بطريقة منتظمة تحت سمع وبصر كل الأجهزة الرقابية الأمنية في الدولة،القضية التي عمرها 3 سنوات رغم أن ذلك الحكم الغيابي باطل لعدة أسباب أهمها ربما أن هناك قراراً يمنع محاكمة أي ناشط نقابي طلابي وأنا الذي تركتها منذ سنة 2013،وعملوا منذ ذلك التاريخ على ابتزازي بواسطتها،ورغم القمع والحصار والتهميش وكل الثمن الغالي الذي دفعته منذ ذلك التاريخ إلى اليوم،لإجباري على الركوع وأن أكون أحد عبيد بوتفليقة أو خدمه الكثر أو حتى أنْ أكون من توابع معارضة الأحزاب المصنوعة في دواليب أجهزتها الأمنية كما بات يعرف الجميع.

اعترف ولأول مرة بعد سنوات أني كنت ضحية لقيم والمبادئ التي رَفضت بيعها كما فعل كل من أعرفهم عن قرب في مقابل مناصب سياسية أو إعلامية جعلتهم نجوماً في وسائل الإعلام المختلفة وينعمون بكل شيء،ولكنهم بالنسبة لكل الشرفاء في هذا البلد، مجرد عبيد لا أكثر ولا أقل،تعلمت من "عبد الحميد مهري" رحمه الله تعالى،عندما كنت أحد قيادات "إتحاد الشباب القوميين العرب"،أن هناك أشياء إن تنازل عنها الإنسان فإن موته أفضل من حياته ومن أهمها سكوته عن الظّلم والفساد وبيع ضميره في مقابل مكاسب سلطوية دنيوية زائلة، دفعت الثمن ولم يقف معي أحد من الطلبة الذين كنت ولا أزال أدافع عن حقهم في العيش الكريم في إطار جامعة وطنية تحترم حقوقهم وتعاملون على أنهم نخب ستصنع مستقبل البلاد.

وليس مجرد أرقام وأشباه بشر، في أحسن الأحوال،سأخوض معركة قضائية قريباً،وربما سأخسرها نتيجة الفساد المستشري فيه ولكن الشيء الوحيد الذي لن يقدوا على فعله هو إسكاتي والله على ما أقول شهيد.

 

عميرة ايسر كاتب جزائري

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (0)

User