الأخضر الإبراهيمي: حقوق الإنسان في الجزائر أصبحت تدرس في أرقى المعاهد الدولية

الأخضر الإبراهيمي: حقوق الإنسان في الجزائر أصبحت تدرس في أرقى المعاهد الدولية

ديسمبر 11, 2016 - 18:23
تم التحديث: 10 سنوات منذ
26 5.5ك
الأخضر الإبراهيمي: حقوق الإنسان في الجزائر أصبحت تدرس في أرقى المعاهد الدولية

أكد الدبلوماسي الجزائري الأخضر الإبراهيمي, يوم السبت, بأن واقع حقوق الإنسان في الجزائر “في تحسن مستمر” مضيفا بأنه لا توجد دولة في العالم يمكنها إدعاء الوصول إلى المثالية و الكمال عندما يتعلق الأمر بهذا الجانب.

و على هامش تكريمه من قبل اللجنة الوطنية الاستشارية لترقية حقوق الإنسان و حمايتها, التي أسدته الطبعة الثالثة من جائزتها لحقوق الإنسان, صرح السيد الإبراهيمي قائلا “لا أعتقد أن هناك من يدعي في الجزائر بأن الوضع مثالي لكن علينا الاعتراف بأن هذا الأخير في تحسن مستمر و لا بد على الجميع مواصلة الجهود للتوصل إلى تحقيق هذا الهدف”.

و أضاف في ذات الصدد بأن ما تحقق في الجزائر منذ الاستقلال “يشكل مفخرة لكل الجزائريين , لكن يقع على عاتق الدولة و المواطن على حد سواء الاهتمام بتنمية هذا الجانب”, مستدلا في هذا الإطار بمقولة الرئيس الكوبي راوول كاسترو الذي أكد فيها بأن الحديث عن توفر حقوق الإنسان يستدعي استيفاء ما لا يقل عن 62 معيارا, و “ليس هناك دولة في العالم تتوفر فيها هذه الشروط”, يقول السيد الإبراهيمي.

و لفت الدبلوماسي الجزائري في هذا الصدد إلى أنه و “على الرغم من أن هذا الجانب لم يتحقق بصفة كلية داخل الدول إلا أن الوضع يظل أسوأ بكثير على المستوى الدولي”.

كما تطرق السيد الإبراهيمي في سياق ذي صلة, إلى عمل المحكمة الجنائية الدولية التي تأسف لتقهقر دورها, حيث قال “أظل مؤمنا بالقضاء الدولي, لهذا كنا جد سعداء عندما تم إنشاء هذه الهيئة عام 1992 لكن اليوم ينتابني شك كبير في استمرارية هذه الهيئة”.

و تعود نظرة السيد الإبراهيمي إلى انسحاب دول كبيرة من هذه الهيئة الدولية على غرار الصين و الهند والولايات المتحدة الأمريكية و روسيا, مما جعل دورها و قوتها منقوصين, و”هو ما يثير اليوم أسئلة كثيرة حول طريقة عملها و فاعليتها”.

و مما يمس أيضا بفعالية هذه الهيئة –يضيف المتحدث– كون ثلاث دول من بين الخمسة المشكلة لمجلس الأمن و التي تمتلك حق النقض هي دول لا تنتمي إلى المحكمة الجنائية الدولية.

كما ذكر في ذات الصدد بأن القضاء الدولي يجب أن يكتسي الطابع العام من خلال تطبيقه على الجميع, غير أن قيام العديد من الدول بإجراءات تناقض ذلك, كالولايات المتحدة الأميريكية التي عقدت اتفاقيات مع ما لا يقل عن 101 دولة لحماية مواطنيها من العقوبات في حال ارتكبوا جرائم أو جنح على أراضي أجنبية, يجعل من عمل المحكمة الدولية محدود الفعالية.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (26)

User
عن الحدود المغربية
عن الحدود المغربية 10 سنوات منذ
<strong>لا لا لا مادام الجزائر يحكمها نظام عنصري</strong> مادام الجزائر يحكمها النظام العنصري الحالي، لا تفتحو حدودي يا مغاربة . صبرو معانا شوية إلى ما بعد اسقاط النظام العسكري العنصري الجزائري. إلى ناس الحدود في وجدة والناحية, سمحو لينا شوية و شكرا على التضحية
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 10 سنوات منذ
<strong>النقاط الأكثر أهمية الثلاث ، والتي يجب التركيز عليها</strong> من ناحية يقوم لخضر ابراهيمي بالمطالبة بفتح الحدود . من ناحية أخرى هذا هو حجم وشكل الخدعة الخرائرية: ______________________________________________________ 1. محاولة النظام الخرائري/البوليخاري الاستيلاء على الكركرات والكويرة ، بتوظيف مأسات فئة من المحتجزين &nbsp;(ربما بينهم مهاجرين سابقين&nbsp;) ______________________________________________________ 2. إرشاء حوالي 100 نائب أوروبي لتوظيف المينورسو لصالح النظام الخرائري ______________________________________________________ 3. معاكسة المغرب اقتصاديا في كل فرصة آخرها المنتدى &nbsp;(المسرحية&nbsp;) الاستثماري لاغراء زوما و وزيرة كينية من اجل التأثير على عودة المغرب للاتحاد الافريبقي ______________________________________________________ هل نفتح أبواب وطننا للاعداء؟ هل من يقوم بتوظيف كل طاقته لمعادات وطننا المغرب صديق أم عدو؟ والفاهم يفهم
لزرق أوحالزون
لزرق أوحالزون 10 سنوات منذ
<strong>ضعيف أبعاد النظر السياسي</strong> السيد الاخضر أخطأ في تقديره لردة فعل المغاربة. لم يستوعب أنه يمثل حكومة تمارس سياسة عدائية ضد المغرب منذ 1962, أغلقت الحدود في التسعينات بعد احتجاج المغرب على الارهاب القادم من الجزائر, ثم في نفس الوقت عندما فشلت سياسات نظامه الجزائري العدائية ضد المغرب بدأ يطلب من المغرب فتح الحدود، علما منه أن المغرب نجح في ابرام اتفاقيات اقتصادية مهمة مع دول افريقية رائدة. الجميع يعرف ويفهم أن الجزائر هي أكبر خاسر من الاتفاقيات الاقتصادية المغربية الافريقية. فماذا يقدم النظام الجزائري من تنازلات للمغرب كي يقبل المغرب فتح الحدود؟ لأنه يجب أن يدفع نظام الجزائر ثمن يا سيد أخضر. توقيع السيد الأزرق أوحالزون مفكر جزائري محايد
Opportunities1971@gmail.com
Opportunities1971@gmail.com 10 سنوات منذ
<strong>Shame</strong> Is this ghy serio&nbsp;use...Algerian need a pecful revolution enough is enough,
عبداللطيف المغربي
عبداللطيف المغربي 10 سنوات منذ
<strong>وجه قبيح من الحرس القديم للدكتاتورية الجزائرية...</strong> نعلة الله عليك يا وجه الويل.الجزائر اخر من يجب ان تتكلم عن حقوق الانسان.طبعا بعد كوريا الشمالية.كوبا.زمبابوي.سوريا.والله العظيم خربت.نظام دكتاتوري عسكري ستاليني يتحذث عن حقوق الانسان.الله ينعلك يا وجه الويل.انت ايها الخنزير واحد ممن ساهموا في اشعال فتيل نزاع الصحراء المغربية.حين كنت وزيرا لخارجية نظامك الدكتاتوري.هل نسيت يا وجه الكلب.التاريخ لا ينسى.الله يمسخ داك الوجه ديال الخنزير اللي عندك اولد الحرام تفو تفو تفو.وجه الخرا...3