رفع الضريبة على القيمة المضافة سيصبح المواطن الجزائري على موعد مع ارتفاع جديد في أسعار السلع

رفع الضريبة على القيمة المضافة سيصبح المواطن الجزائري على موعد مع ارتفاع جديد في أسعار السلع

ديسمبر 12, 2016 - 17:59
تم التحديث: 10 سنوات منذ
12 4.6ك
رفع الضريبة على القيمة المضافة سيصبح المواطن الجزائري على موعد مع ارتفاع جديد في أسعار السلع

المواطن الجزائري على موعد مع ارتفاع جديد في أسعار السلع، ابتداء من يناير/كانون الثاني المقبل، بعد إقرار الحكومة زيادة في ضريبة القيمة المضافة وفق ميزانية 2017، من أجل رفع إيرادات الدولة النفطية، المتأثرة سلباً بالتراجع الكبير في أسعار الخام عالمياً.

وفي مقابل القلق المتزايد من ارتفاع الأسعار، ما يثقل من الأعباء المعيشية على المواطنين، قال وزير المالية، حاجي بابا عمي في تصريح لـ"العربي الجديد" إن "الحكومة تملك الآليات الكافية للتحكم في الزيادات حتى تصل إلى المستهلك بنفس النسبة دون انفلات فاحش في الأسعار".

ونجحت الحكومة في تمرير قانون المالية لسنة 2017 (الميزانية)، بعد أن صادق أعضاء مجلس الأمة (البرلمان) مساء الأربعاء الماضي، بالإجماع على النص التشريعي، ليكون ساري المفعول بداية من يناير/كانون الثاني المقبل، رغم الجدل الذي أثاره القانون بسبب الزيادات والضرائب التي تضمنها، والتي وصفت بالمجحفة من البعض، في وقت اعتبرها آخرون ضرورية لتفادي تداعيات تراجع إيرادات الدولة.

وعدلت الحكومة الرسم على القيمة المضافة (ضريبة القيمة المضافة) لتتراوح بين 7% و19%، بدلا من 7% و17% في السابق، ليتم رفع الحد الأعلى للضريبة بنسبة 2%.

وغالبا ما تخضع السلع المستوردة للحد الأعلى للضريبة، بينما يطبق الحد الأدنى على مستلزمات الإنتاج لتشجيع الصناعات المحلية.

وتستورد الجزائر الكثير من احتياجاتها من الخارج، وحلت المواد الغذائية في الترتيب الثالث بالنسة لفاتورة الواردات خلال العام الماضي 2015 ، مسجلة 9.3 مليارات دولار، بما يعادل 15.37% من إجمالي فاتورة الواردات البالغة 51.4 مليار دولار.

ويعتبر الرسم على القيمة المضافة من الضرائب، التي يتحملها المستهلك، وبالتالي فهي ضريبة غير مباشرة يدفعها عن طريق سعر شراء السلع الخاضعة لها، وتسري أيضا على الخدمات والعقارات.

ويرى خبراء الاقتصاد أن رفع الرسم على القيمة المضافة هو "مقامرة اقتصادية خطرة"، وأنه بمثابة سلاح ذي حدين بإمكانه توسيع دائرة المنابع المالية، وكذلك إدخال الاقتصاد في حالة "انكماش" وتشجيع الأسواق الموازية لتصبح ملاذ المواطن الباحث عن أسعار منخفضة لمختلف السلع.

المواد الغذائية تأتي في المرتبة الثالثة بالنسبة لفاتورة الواردات الجزائرية

ويقول فرحات علي، الخبير الاقتصادي، إن "رفع الرسم المفروض على القيمة المضافة بنقطتين مئويتين من 17% إلى 19% سيسمح بتحصيل 110 مليارات دينار (مليار دولار) في السنة الواحدة حسب توقعات الحكومة وهو الوجه الإيجابي للقرار، لكن الوجه الأخر يتمثل في احتمال تراجع مستويات الاستهلاك بفعل ارتفاع الأسعار وتدهور القدرة الشرائية للعائلات وهو ما سيؤثر على استثمارات الشركات".

لكن الحكومة تقول إنها ستسعى جاهدة إلى "تقزيم" الأثر الذي سيخلفه رفع الرسم على القيمة المضافة، على القدرة الشرائية للمواطن الجزائري، وفق ما يؤكده وزير المالية حاجي بابا عمي.

ويقول الوزير لـ"العربي الجديد"، إن "الرسم على القيمة المضافة الذي سيطبق ابتداء من مطلع يناير/كانون الثاني المقبل يبقى أقل مما يُطبق في تونس والمغرب"، مضيفا أن "الحكومة تملك الآليات الكافية للتحكم في الزيادات حتى تصل إلى المستهلك بنفس النسبة دون انفلات فاحش في الأسعار". إلا أن هذه الآليات تبقى حسب المتتبعين للشأن الاقتصادي والتجاري في الجزائر مجرد "آليات ورقية" لا تطبق على الأرض، ما يجعل جيوب المواطنين تحت ضغط الأسعار.

ويقول الخبير المالي، جمال نور الدين، "التجربة كشفت أن الأسعار في الجزائر تخضع لمنطق اللوبيات والتجار الكبار وليس لمنطق العرض والطلب، وهو المنطق الذي وقفت أمامه الحكومة عاجزة". ويضيف نور الدين لـ "العربي الجديد" أنه "ثبت في العديد من المرات أن الحكومة لا تتحكم في الأسواق ولا تراقبها والدليل هو الانفلات الحاصل اليوم في الأسعار، بالرغم من توفر العديد من السلع في الأسواق"، معتبرا أن وعود وزير المالية بضبط الأسواق " مجرد كلام للاستهلاك الإعلامي".

واستقبل الشارع الجزائري رفع الرسم على القيمة المضافة بالانتقاد، بعدما أنهكته الزيادات التي طبقتها الحكومة مطلع السنة الحالية 2016 في أسعار الوقود والكهرباء والغاز وانخفاض قيمة الدينار عدة مرات.

ويقول سمير شوماني، موظف في قطاع البريد إن "راتبه سيتعرض لضغط إضافي السنة المقبلة، فكل شيء سيرتفع سعره.. للأسف الحكومة تحملنا وزر فشلها وأصبحت جيوبنا هي ملاذها الوحيد لتوفير الأموال".

 

 

بن موسى للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (12)

User
زائر
زائر 9 سنوات منذ
مشاكل الجزائريين تحل بين الجزائريين، البراني ماكان ما دخله، فالرجاء من كل من ليس جزائري أن يشتغل بامور بلاده و يدع شأن الجزائريية للجزائريين.
القناص
القناص 10 سنوات منذ
<strong>abdou قل لي ماذا في جعبة الجزائر ؟ والو .. الشفوي فقط</strong> ماذا عند الجزائر لتُعطيه أو لتُقدمه لإفريقيا أو للعرب والمسلمين أو للعالم ؟ ماذا بيد الجزائر لتفيد به غيرها وهي عاجزة عن توفير الغذاء لشعبها ؟ طوابير البشر في كل مكان في انتظار كيس حليب أو حبات بطاطا ؟ بماذا يمكن لدولة معاقة وفاشلة في كل الميادين أن تعالج أو تساعد أو تشارك غيرها ؟ هل بنظام دكتاتوري همجي جعل القمل يغزو الكبير والصغير بسبب سوء التغدية وسوء النظافة.. هل بنظام جعَل فرنسا تُدرج الجزائر ضمن الدول التي لا تجب زيارتها إلا لأمر ضروري، لتَكون الجزائر أخطر من تونس بالنسبة لاختيارها كوجهة سياحية.. هل بدولة حدودها ملتهبة بالجماعات الارهابية المسلحة عابرة للحدود.. هل بنظام جادّ في نشر التشيع والتطرف، عميل لإيران ولبشار الأسد .. هل بنظام يتخابر مع الإرهابيين لزرع الفتنة في الدول الإفريقية والعربية والإسلامية.. هل بنظام يَدعم الجماعات الإرهابية بالسلاح والمعلومات ويُسَهل تنقُّلاتها بجوازات سفر جزائرية.. هل بنظام يتحفظ على ”إرهابية” حزب الله .. هل بنظام يستثمر في الشواذ جنسيا عددهم يُساوي ثلاث أضعاف سكان دولة قطر... هل ب 7 مليون عاطل .. 20 مليون مصاب بأمراض مزمنة .. 90 بالمائة من الرجال مصابون بسرطان البروستات... 4 مليون مصابون بالسكري و5 ملايين مهددون ببَتْرِ أرجلهم... 9 مليون معاق بَدنيا ... مليون معاق ذهنيا ... 69 في المائة من سكان الجزائر مصابون بالوسواس المزمن ... ثلاث ملايين مدمن مخدرات .. 13 مليون عانس .. هل باختطاف الأطفال من أبواب بيوت ذويهم وذبحهم للاتجار في أعضائهم... قرابة مليوني مسكن في الجزائر مهددة بالانهيار بسبب المشاريع السكنية المبنية على حافات الوديان.. 80 في المائة من المساكن التي سُلِّمت لأصحابها معرَّضة للانهيار يوماً فوق رؤوس قاطنيها... 70 بالمائة من الأموال لا تدخل للبنوك... ثلث الجزائريين يعيشون تحت خط الفقر... هل باقتصاد ميت أم بفلاحة عديمة أم بصناعة غير موجودة أم بعقلية متحجرة يائسة ؟ هل للجزائر مؤسسات ضخمة لها جدور عالمية أو بنوك ذات قوة مالية يُحسَب لها حساب ؟ هل برجال أكفاء محنَّكين بدبلومات عالية في التدبير والتسيير والنهج العلمي والدبلوماسية الراقية ؟ هل بعُملة الدينار التي لا تساوي شيئا ؟ بأي مُنتَج تريد الجزائر غزو إفريقيا ؟ بالحليب أم بالبطاطا ؟ هل بعقلية الدكتاتور الأناني تحاول الجزائر تلميع موقفها ؟ هل تريد الجزائر أن تصبح سمسارا بين الصين وإفريقيا ؟ تشتري من الصين وتبيع لدول إفريقيا ؟ يا للغباء .. تلتقط الجزائر 750 رجل خَمَّال من نوع عديمي الأسنان، علاَمتُهم الهِندام الحازق والجيوب الفارغة، لعلهم يساعدون الجزائر على اختراق أسواق إفريقيا للاسترزاق ويَخسرون ... منتدى الاستثمار الجزائري يتناول .... ماذا يتناول ؟ الشفوي فقط وتوسيع دائرة السخط الاجتماعي بسبب الفشل الذريع... البنية التحتية والطاقة والطاقات المتجددة والزراعة والاتصالات وتكنولوجيات الإعلام والمالية والتأمينات ... هي ميادين لا توجد في الجزائر سوى في عقلية المرضى والمهلوَسين... الجزائر غارقة تسبح في الجهل والفشل والتأخر ..
زائر
زائر 10 سنوات منذ
<strong>رائد الرحمانية</strong> جزائرك تغرق كل يوم أكثر من اليوم الدي سبقه مدام بوتفريقة العجوز المشلول لاهو حي ولا هو هو ميت ,...ولهدا نقول لك من باب الحق رئيسكم قدم تضحيات كبيرة من اجل العسكر وجنرالات فرنسا الدين برئهم بوتفريقة من جرائم العشرية السوداء التي دبح فيها 250 الف جزائري .خرجوا منها كالشعرة من العجين وزاد من التضحية بان سمح لهم بتبدير الملايير من اموال البترول والزيادة في معاناة الجزائريين وافقارهم . في عهد بوتفريقة كل يوم جديد الا والجزائر تظهر فيها فضيحة مدوية اخرها موت الصحافي الشهيد محمد تامالت, وطرد الافارقة من الجزائر بشكل عنصري . هدا ما يعرفه العادي وابادي عن جزائر بوتفريقة الدمية المتحركة في يد جنرالات فرنسا . هنيئا لك ببوتفريقة وحشرك الله معه في زمرة الظالمين .
القناص
القناص 10 سنوات منذ
<strong>abdou</strong> الحديث عن الجيش الجزائري الذي يغتصب ويسرق المهاجرين من جنوب الصحراء .. ويمارس تهريب البشر والأسلحة والمخدرات ... نسيت أن أَرقى الناس بالجزائر يتغدَّى على الكاشير ... يشترون الخضر المغربية من إسبانيا بعشر أضعاف الثمن الذي باعها به المغرب ... نسيتُ شعبا كالجهاز الهضمي يأكل ويَخْرَ وين يحب ... نسيت الذين يُقَنِّنون الفساد ... الذين يقننون الذعارة ... الذين يقننون الرشوة ... الذين يسرقون أمتعة المسافرين في المطارات ... الذين جماركهم تسرق بضائع الحاويات عن طريق كسر الأقفال...الذين يختلسون المساعدات الدولية الموجهة لمحتجزي تيندوف ويقدمونها لأبنائهم ... الذين يُحَوِّلون المِنَح المقدمة للطلبة المعوزين كمساعدة دولية ويُحَوِّلونها لفائدة أبنائهم.. نسيت الحديث عن صناع الإرهاب .. الذين لا يعرفون أين هو رئيسهم، ولا يعرفون هل هو حي أو ميت .. الذين يُراقِبون سعر برميل البترول كالكلب يراقِب قطعة لحم معلقة تحت أشعة الشمس يراها تنقص يوما بعد يوم ... نسيت الذين أُبعدت دولتهم من مؤشر سيادة القانون العالمي حتى أصبحت الجزائر خارج دائرة الضوء العالمية .. نسيت الذين يحتضنون ويدعمون الإرهاب الدولي ويُمَكِّنون العصابات من جوازات سفر جزائرية لإنجاز جرائمهم ضد الأمن والسلم الدوليين ... نسيت الحكومة الجزائرية التي لا يثق فيها أحد .. نسيت أن معظم السكان يعيشون دون غاز وكهرباء ويشربون الماء الملوث .. يخرجون من بيوتهم كل صباح بحثا عن عُلبة حليب وبعض حبات البطاطا .. نسيت الحديث عن الذين يشترون خبزهم من الإمارات .. يشترون كل شيء ولا يُنْتِجون ... الذين صادراتهم هي بوشون الفلين .. الذين يقولون للصينين تزوجوا الجزائريات مثنى وثلاث .. الذين شَعْبُهم يقول : كثُر الفساد في البر والبحر ، ويُجيبهم النظام: قولوا صدق الله العظيم .. نسيت الذين يَغزوهم القمل بسبب سوء التغدية وسوء النظافة.. الذين أَدرجتْهم خارجية فرنسا ضمن الدول التي لا تَجب زيارتها إلا لأَمر ضروري، وبذلك تكون الجزائر أخطر من تونس بالنسبة لاختيارها كوجهة سياحية.. يُخاطبون العالم بمليون ونصف شهيد والغباء ظاهر : يعني 568 قتيل في اليوم على مدة سبع سنوات .. نسيت أن فرنسا تملك 65 في المائة من بِتْرُولكم .. نسيت قابليتكم للدكتاتورية والدكتاتوريين ... نسيت أن لا تاريخ لكم وأنتم من صنع الاستعمار .. نسيت التعذيب والاغتصاب إلى حد القتل في حق الصحفي محمد تاملت ... أين حرية التعبير .. نسيت عدد سكان الجزائر سنة 1963 كان عشرة مليون نسمة، واليوم عدد المجاهدين الذين يستفيدون هو 11 مليون &nbsp;! العاصمة وحدها فيها 8000 دار للذعارة مرخصة من طرف النظام... نسيت أن الدينار أضعف عملة في العالم وأنه لا يصرف إلا داخل الجزائر : مليون مغربي يساوي 10 مليون دينار جزائري .. نسيت عدد الشواذ جنسيا الذي يساوي ثلاث أضعاف سكان دولة قطر .. رئيس معاق لشعب مُعاق&quot; .. أنتم تُعَطِّلون الاتحاد المغاربي وتُعَطلون الاتحاد من أجل المتوسط ...
القناص
القناص 10 سنوات منذ
<strong>abdou</strong> أكيد أنك يا أخي خارج التغطية، كان عليك أن تكلمني عن كيس الحليب وكم كيلومترات تقطعها يوميا بحثا عن هذه الغبرة البيضاء الممزوجة بالماء .. دراهم الشعب الجائع يا عزيزي مشات في ما يلي : 1/ عصابات بوزبال التي أصبحت في صلب الإرهاب والجريمة المنظمة 2/ الجوع وغلاء المعيشة وعدم الاستقرار 3/ انتشار القمل والأوساخ 4/ شمولية الكسل والخمول والاتكال 5/ اعتماد المكر السيء كأسلوب سياسي في الداخل والخارج 6/ حكم العسكر وهيمنة الدكتاتورية 7/ الفساد وهشاشة النظام وتمثيليات الشعب 8/ الإبادة الممنهجة لأبناء الشعب 9/ تهميش المرأة واستعبادها واستغلالها وحرمانها من أدنى الحقوق 10/ أزمات العطش واستغلالها من طرف النظام لبيع المياه الملوثة للشعب 11/ السمعة السيئة للجزائر بين دول المعمور 12/ اعتماد المحسوبية والزبونية في التوظيف وتسليم الصفقات 13/ انعدام الأمن وانتشار الجريمة 14/ الجزائر أكثر الدول عنصرية في العالم 15/ رجل ميت كلينيكيا يحكم 40 مليون غبي ومبنج 16/ الرجل غير المناسب في المكان المناسب هي القاعدة 17/ ضرب الحصار على الأمازيغ 18/ الانغلاق والانسداد عن العالم 19/ صناعة ودعم الإرهاب والجريمة العابرة للقارات 20/ ترسيخ بطالة أبناء الشعب واستيراد العمال من الخارج 21/ تخريب خلايا المجتمع الجزائري وإتلاف أنسجته 22/ انتشار القحط السياسي بسبب السموم التي تمنع تسرب الأكسجين الفكري والثقافي نحو الأدمغة 23/ الاختناق الاقتصادي بسبب المخططات الاقتصادية الفاشلة والإنفاق المتهور على البوليساريو 24/ الإسهال في الكذب والبهتان والخداع الذي تعاني منه كل وسائل الإعلام الجزائرية 25/ كذبة مليون ونصف شهيد 26/ انتشار المفسدين والغشاشين والمزورين والسارقين والفاسقين و.. و.. 27/ نظام الحكم في الجزائر، يرتكز على عقدة عسكرية- قومية، بممارسات موغلة في التعصب والقسوة والمحسوبية 28/ نظام قمعي وفاسد يقوم فيه كل شيء على عائدات البترول 29/ الغضب والسخط الاجتماعي في تصاعد كبير 30/ عجز النظام عن إيجاد الحلول وتقديم البدائل 31/ خنق الشعب بالغلاء الفاحش والضرائب : الجزائريون يدفعون أكثر من 35 ضريبة أعظمها فرضها أويحيى 32/ تقديم الدم الملوث بكل المستشفيات 32/ هشاشة النظام البنكي في الجزائر التي تسهل حركة أموال الشبكات الإرهابية 33/ الطغمة المستبدة بالحكم تجهل تماما لماذا الجزائر لا تتقدم ، وتجهل لماذا الجزائر توجد في حالة فشل، وتجهل لماذا هي في حالة إرهاق، أو على حافة الانهيار الكلي 34/ الجزائريون الأحرار يبلغون عن الفساد فيجدون أنفسهم في السجون بمقتضى قانون بئيس 35/ القانون الجزائري يمنع كل مواطن من جمع أدلة وتقديمها حول الفساد والمفسدين دون إذن وكيل الجمهورية 36/ دراسة أوروبية سجلت أن ثلثي الجمعيات المسجلة قانونيا في الجزائر قبل اعتماد قانون 2012 الخاص بالجمعيات ، إما اختفت أو لم يتم تجديد تسجيلها 37/ استغلال ونهب النظام للمساعدات الموجهة لمحتجزي تندوف 38/ شركة ضمان التجارة الخارجية الفرنسية “كوفاس” coface قامت برفع درجة المخاطرة من مستوى “ب” إلى مستوى “ج” أي درجة مخاطرة عالية بالنسبة للجزائر في جانفي 2016 نتيجة استفحال العجز في الموازنة ونقص الموارد المتأتية عن المحروقات، معتبرة أن الجزائر تتمتع بهامش حركة أضيق من العديد من البلدان الإفريقية 39/ النظام الجزائري يدفع ب 1100 شخص للانتحار سنويا كما يدفع ب 10000 آخرين لمحاولة الانتحار 40/ مدينة تيندوف فوق التراب الجزائري باتت مأوى طبيعيا للمجموعات الإرهابية والجريمة المنظمة.