محمد تامالت مات لأنه بطّال وفقير وبلا سكن وفوق كل هذا هو يتيم

محمد تامالت مات لأنه بطّال وفقير وبلا سكن وفوق كل هذا هو يتيم

ديسمبر 13, 2016 - 05:43
تم التحديث: 10 سنوات منذ
8
محمد تامالت مات لأنه بطّال وفقير وبلا سكن وفوق كل هذا هو يتيم

لو كان الإعلام في الجزائر إعلاما، وكانت العدالة عدالة، لقاما بنشر محتوى الجلسة التي حوكم فيها الصحفي تامالت يوم 9 أوت الجاري. الجلسة كانت بالفعل حوارا راقيا بين عدالة مسجونة بالتعليمات وصحفي حر خلف القضبان. كل الذين حضروا الجلسة لاحظوا الفرق بين طرفي التقاضي: واحد غير حر في ممارسة مهامه والآخر حر في زنزانته.

كانت سلطة الحجة التي قدمها الصحفي في الدفاع عن نفسه قوية إلى حد أنها أربكت النيابة والقضاة والدفاع أيضا، ولكن القضاء عندنا يحتكم لحجة السلطة ولا يأخذ سلطة الحجة التي تعتم...د عادة في القضاء المستقل. وأنا على يقين لو أن الرئيس بوتفليقة علم بمحتوى المحاكمة التي جرت لتامالت لأمر بإطلاق سراحه مادامت المحاكمة تمت باسم الرئيس.

عندما سأل القاضي والنائب العام المساعد الصحفي تامالت “هل تقبل أن يقال فيك ما قلته في الرئيس بوتفليقة؟”، كانت إجابة الصحفي واضحة وقوية الحجة ومفحمة للسائل “أقبل ذلك ما إذا كنت شخصية عامة.. الذي يقبل أن يكون شخصية عامة عليه أن يقبل بأن يتدخل الناس في حياته الخاصة، ومن لا يريد ذلك عليه ألا يتولى المسؤوليات التي تجعله شخصية عامة”.. حتى المحامون كانوا يتلذذون بما قاله تامالت.

واضح فارق المستوى في الطرح بين صحفي يعتمد المدرسة الأنجلوسكسونية في مفهوم الحياة الخاصة، وبين قضاة تكوّنوا في المدرسة الفرنسية المتخلفة في هذا المجال، والتي تعتبر الحياة الخاصة للشخصيات العامة أشياء محرّمة.

القاضي سأل تامالت أيضا “من أين حصلت على المعلومات التي نشرتها عن المسؤولين ضحاياك؟”، وكانت الإجابة مفحمة “أنا صحفي، وعملي هو التحري، ومن واجبي أن أصل إلى معلومات كتلك التي نشرتُ، وإذا لم أفعل ذلك فأنا مقصّر في مهنتي ولا أستحق هذا اللقب، لقب الصحفي”.

واضح أن القضاة لا يعرفون بأن الصحفي الماثل أمامهم هو خريج العلوم السياسية في الجزائر ومعهد الصحافة، وأنه أخذ منحة للدراسات العليا في بريطانيا، وحصل منها على ماجستير في الإعلام والعلوم السياسية، ودرس بأموال الشعب الجزائري، وعندما عاد إلى الجزائر لم يجد عملا ولا سكنا، وهو بهذا المستوى من التأهيل العلمي، ووجد الإعلام العمومي وحتى الخاص بيد جهلة ومحتالين.
تامالت لمن لا يعرفه أتقن استعمال الإعلام الآلي إلى حد أنه أصبح “هاكر” في هذا المجال، وهذه الكفاءة مكّنته من الوصول إلى المعلومات التي نشرها، ورأى فيها القضاة أنها مسرّبة من جهات اهتمّ القضاء بالبحث عنها أكثر من اهتمامه بصحة هذه المعلومات. لو بحث القضاء بعمق في قضية تامالت لكانت أحكامه ضده مغايرة تماما لما صدر من أحكام حتى الآن.تامالت اتصلت به الجهات المتضررة مما نشر وهو في لندن لمساومته ولكنه رفض، وقال لمن بُعث لمساومته “إذا كان هذا هو الموضوع الذي تريد رؤيتي لأجله مرة ثانية فلا داعي للقاء ثانية”.

رجال الإعلام لم يساندوا تامالت بما فيه الكفاية، ليس لأنه على خطأ، بل لأنه بطّال وفقير وبلا سكن، وفوق كل هذا هو يتيم.

 

سعد بوعقبة

 


تصريحات خطيرة للمحامي بشير مشري حول ظروف محاكمة وسجن ووفاة محمد تامالت

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (8)

User
بونيف
بونيف 10 سنوات منذ
<strong>النيف والقمقومة</strong> لا يتجرأ الجبان الجزائري إلا على إخوته في المغرب، يسب ويشتم ليل نهار، يكذب عن وعي ويزور وي لفق كما تعلم ودجن من طرف مدارس وإعلام الحركي المفسد الغدار..............ولن يخرج عن الطواعية ويقول ول غرام من الحق بخصوص المغرب وتاريخه وما قدمه لهم من غال ونفيس لتحريرهم وعزتهم وكرامتهم......تنكروا لمحمد الخامس الذي دللهم وفضلهم عن شعبه وآزرهم وغدروا ونقضوا العهود والواثيق بل ونكلوا ومكروا والله خير الماكرين. لكن بعض الرجال لا يرضون أن يتلاعب بهم وجدي فقير خسيس ابن طيابة في الحمام الذي تحول إلى ثري حاكم يقلد الملك ويبني له مسجدا عظيما وبروتوكولا ملكيا مغربيا بعد أن كان عضوا في الشبيبة الإستقلالية المغربية وكان كل طموحه أن يكون شرطيا يخفي فيه عاهاته وعقده. ونفس الشيء بالنسبة للعديد من عصابة وجدة بمن فيهم بن بله الكذاب الذي صرح في أواخر أيامه أنه مغربي ....لكنه خائن وخسيس فرق بين الأهل هنا وهناك لأجل حياة فانية... قصيدة الصحفي الجزائري محمد تامالت على بوتفليقة زنيت بالشعـب فاهنـأ أيهـا الزانـــي شكبته يا لعيـــنا شكب ثعبــان نحن الذين نلام، الخـــوف دجـننا لا يصنع الخوفُ إلا ظل إنسان والشعب كالطفل إن تهمله شب على حب الدياثة والاْونساج والفاني تعاظم الذل فاجتاحت ضمائرَنا مواكب الذل تسبيـــنا بإمعــان ضاعت دماء أسـود الله أمـس سدى ليحكم الشعب سـلال وسعـداني نحن النسـاء وأنـت الفحــل يا قزم الحمّـــام أقصــد وجداوي التلمســـاني قالوا فرنســا مضت لكن نطفتهـا قد لقحت غدنا والأمس والآني قالوا فرنسـا مضت قلت اسألـوا جبـل الأوراس يبكـي دمـا من نـار بركـان إنـــا نســاء فيـا عميــروش معذرة يمـوت أهـراس قربانـا لطحــان يا ويح أمي سقتني النيف واهمة أن تنفخ العز في أوصال جثمان لو كان للنيف في أرضي مكانته لما اعتلانـا ابن منصــورية زانــي
NIDAL
NIDAL 10 سنوات منذ
<strong>آخر ما كتبه الصحافي الراحل محمد تامالت..&amp;quot;أريد أن يقال عني: مات أسدا وليس: عاش كلبا&amp;quot;</strong> تدوينة تامالت قبل العودة إلى الجزائر تلكسبريس- متابعة قبل دخوله إلى الجزائر، كتب الصحافي الجزائري محمد تامالت على صفحته بالفيس بوك يوم 8 يونيو 2016، تدوينة اوضح فيها أسباب عودته إلى الجزائر وتحديه للنظام والرهانات التي ينتظرها من هذه العودة جاء في تدوينته انه يريد أن يقال عنه بأنه مات أسدا وليس: عاش كلبا&quot;. وفي ما يلي نص ما كتبه تامالت: بعد عشرة أيام سأعود إلى الجزائر من أجل استطلاع سبل العودة النهائية إلى البلاد معرضا نفسي لخطر السجن والتعذيب وربما القتل ومتجاهلا مئات التحذيرات التي تصلني منذ إعلاني عن نبأ العودة. لماذا أتجاهل هذه التحذيرات: - لأنني مؤمن بقضاء الله وقدره حق الإيمان لا أرى هذه الدنيا إلا معبرا لما هو أعظم وأريد أن يقال عني: مات أسدا ولا يقال: عاش كلبا. واجهت الموت فلم أمت والسجن فلم أسجن فلماذا لا أواجههما مرة أخرى ما دمت أرجو السند من الله. - لأنني حققت أهم أهدافي خلال السنتين الماضيتين اللتين تبعتا عودتي إلى بريطانيا من الجزائر التي بقيت فيها عاما وعدة أشهر. لقد تعهدت للجنرال توفيق وللص الأول سلال ولغيرهم ممن تسنى لي الإتصال بهم قبل مغادرتي في سبتمبر 2014 بأنني لن أترك أبناءهم في الخارج ولا في الداخل يهنؤون بما سرقوه في الجزائر وسيكون شغلي الشاغل فضحهم أمام الناس. وقد فعلت ولي الفخر رغم محاولتهم منعي وأولهم سلال وتوفيق بتسليط الشرطة البريطانية المجرمة علي. - لأنني أريد أن أفضح النظام البوتفليقي عميل الخارج الذي يزعم أنه لا يسجن الصحفيين حتى ولو كان ثمن فضحه سجني. - لأنني سئمت من الحصار المفروض علي من وسائل الإعلام الممولة من التوفيقة والبوتفليقة في الداخل والموزة القطرية والمخابرات الغربية في الخارج والتي إذا نقلت شيئا من مجلة السياق العربي أو من هذه الصفحة قامت بإخفاء المصدر كما حدث عدة مرات. أريد أن أكسر حالة الحرب الباردة هذه مع سراق الجزائر والعملاء المتآمرين عليها في الخارج في السلطة أو في المعارضة وأحولها إلى مواجهة مباشرة لتدفنني دمائي ولا يدفنني الصمت. - لأنني شعرت بمعنى الغربة الحقيقية حين تم قبل سنة ونصف اعتقالي من شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية واختراق مخابرات الجنرال المعزول صهر سلال عبد الحميد بن داود موقع المجلة في نفس الأسبوع بسبب مقالاتي عن أبناء سلال وابنة بن داود ووجدت نفسي وحيدا أواجه كل ذلك وأتحمل النتائج. - لأنني طعنت في ظهري عدة مرات وأنا في الغربة ولم أعد أستطيع أن أقاتل وحدي وأنا بعيد عن مكان مولدي لذلك أفضل أن أقاتل من داخلها حتى إذا قتلت وجدت لي مكانا في مقبرة العالية التي فيها قبر أبي فذلك أفضل من أن لا أجد أحدا يعيد جثتي إلى الجزائر إذا حلت الموت في أية لحظة. - ليست هذه أول مرة أواجه فيها النظام وأنا في الجزائر فقد واجهته داخلها بين 1994 و2001 وقبل عامين حين عودتي الأولى بعد سنين الغربة الطويلة التي لم تنته لسوء الحظ؟ لذلك أعود متحديا مراهنا بنفسي على أنني سأنتصر في الحالتين. - لم أغادر الجزائر في 2001 وفي 2014 خوفا بل بسبب الحصار الذي كان ولا يزال مفروضا علي بسبب آرائي ونبشي في أسرار اللصوص والجلادين. - إن سجنت حال عودتي فستكون تجربة جديدة أقبل عليها مستعدا مهيئا نفسيا لها حتى ولو اتهمت بأنني أنا من سربت أسئلة البكالوريا، وإن لم يحدث ذلك كانت تلك فرصة لإعداد اجراءات عودتي النهائية خلال زيارتي القصيرة التي ستكون ممهدة للرجوع النهائي.
القناص
القناص 10 سنوات منذ
<strong>وإذا الجزائر سُئلت...</strong> بينما كان الإبراهيمي بالأمس، يُبَيّض صورة بوتفليقة لحقوق الانسان في الجزائر، كان الكاتب الصحفي محمد تامالت في السجن يسلم روحه لبارئها بعد معاناة قاسية من الإهانة والضرب والاعتداء الجنسي الوحشي ما دفعه لإضراب مفتوح عن الطعام، دفاعا عن كرامته وعن نفسه وعن مواقفه من النظام الدكتاتوري القمعي الفاشي في الجزائر.. قُتل محمد تامالت غداة اليوم العالمي لحقوق الانسان، وقتل أيضا ليلة المولد النبوي الشريف، وقتل أيضا ليلة ذكرى مظاهرات 11 ديسمبر الرافضة للظلم والطغيان والسيطرة والهيمنة الاستعمارية.. تماما مثل الاستعمار المكرر في نسخته الجديدة الذي يرزح الشعب الجزائري تحته اليوم.. مات محمد تامالت دفاعا عن الجزائر ضد غول الفساد وأخطبوط مافياوي جاثم على صدر الجزائر والجزائريين، بعد تعّرضه للإعتداء بالضرب من أطراف داخل السجن تلقى جراءها ضربة قاتلة في رأسه لم يستفق منها منذ ذلك الحين.. نعم لقد كان محمد تامات متطرفا في أسلوب دفاعه عن الجزائر.. لكنه كان أكثر وطنية وحبّا للجزائر من الذين خطفوا البلد باسم الوطنية وخدمة الشعب والشعارات الجوفاء لجبهة “ الاستعمار” الوطني وليس التحرير الوطني.. جبهة طليبة وجميعي.. جبهة الشكارة .. جبهة الفساد.. أليسوا هم من اعترفوا بذلك &nbsp;!&nbsp;! محمد تامالت وإن مات فلم يمت بغصة في قلبه، بل أراد أن يُظهر لكل الجزائريين تفانيه حتى الموت في حبه للجزائر، وحرصه عليها من المافيا.. رحل تامالت إلى عالم النقاء والصفاء.. إلى جوار ربه، إلى جوار ليس كمثله جوار.. قُتل تامالت مُغتصَبا بوحشية مسجونا ومُهانا ومحتقرا ومعذَّبا ومضربا عن الطعام، حيث وصف محاميه أمين سيدهم مساعي زيارته مؤخرا لموكله بالدرامية من حيث الغلق والمنع والعزل، وهذا وحده يستدعي تحقيقا عميقا في الظروف التي قُتل فيها تامالت..
NIDL
NIDL 10 سنوات منذ
<strong>آخر ما كتبه الصحافي الراحل محمد تامالت..&amp;quot;أريد أن يقال عني: مات أسدا وليس: عاش كلبا&amp;quot;</strong> تلكسبريس- متابعة قبل دخوله إلى الجزائر، كتب الصحافي الجزائري محمد تامالت على صفحته بالفيس بوك يوم 8 يونيو 2016، تدوينة اوضح فيها أسباب عودته إلى الجزائر وتحديه للنظام والرهانات التي ينتظرها من هذه العودة جاء في تدوينته انه يريد أن يقال عنه بأنه مات أسدا وليس: عاش كلبا&quot;. وفي ما يلي نص ما كتبه تامالت: بعد عشرة أيام سأعود إلى الجزائر من أجل استطلاع سبل العودة النهائية إلى البلاد معرضا نفسي لخطر السجن والتعذيب وربما القتل ومتجاهلا مئات التحذيرات التي تصلني منذ إعلاني عن نبأ العودة. لماذا أتجاهل هذه التحذيرات: - لأنني مؤمن بقضاء الله وقدره حق الإيمان لا أرى هذه الدنيا إلا معبرا لما هو أعظم وأريد أن يقال عني: مات أسدا ولا يقال: عاش كلبا. واجهت الموت فلم أمت والسجن فلم أسجن فلماذا لا أواجههما مرة أخرى ما دمت أرجو السند من الله. - لأنني حققت أهم أهدافي خلال السنتين الماضيتين اللتين تبعتا عودتي إلى بريطانيا من الجزائر التي بقيت فيها عاما وعدة أشهر. لقد تعهدت للجنرال توفيق وللص الأول سلال ولغيرهم ممن تسنى لي الإتصال بهم قبل مغادرتي في سبتمبر 2014 بأنني لن أترك أبناءهم في الخارج ولا في الداخل يهنؤون بما سرقوه في الجزائر وسيكون شغلي الشاغل فضحهم أمام الناس. وقد فعلت ولي الفخر رغم محاولتهم منعي وأولهم سلال وتوفيق بتسليط الشرطة البريطانية المجرمة علي. - لأنني أريد أن أفضح النظام البوتفليقي عميل الخارج الذي يزعم أنه لا يسجن الصحفيين حتى ولو كان ثمن فضحه سجني. - لأنني سئمت من الحصار المفروض علي من وسائل الإعلام الممولة من التوفيقة والبوتفليقة في الداخل والموزة القطرية والمخابرات الغربية في الخارج والتي إذا نقلت شيئا من مجلة السياق العربي أو من هذه الصفحة قامت بإخفاء المصدر كما حدث عدة مرات. أريد أن أكسر حالة الحرب الباردة هذه مع سراق الجزائر والعملاء المتآمرين عليها في الخارج في السلطة أو في المعارضة وأحولها إلى مواجهة مباشرة لتدفنني دمائي ولا يدفنني الصمت. - لأنني شعرت بمعنى الغربة الحقيقية حين تم قبل سنة ونصف اعتقالي من شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية واختراق مخابرات الجنرال المعزول صهر سلال عبد الحميد بن داود موقع المجلة في نفس الأسبوع بسبب مقالاتي عن أبناء سلال وابنة بن داود ووجدت نفسي وحيدا أواجه كل ذلك وأتحمل النتائج. - لأنني طعنت في ظهري عدة مرات وأنا في الغربة ولم أعد أستطيع أن أقاتل وحدي وأنا بعيد عن مكان مولدي لذلك أفضل أن أقاتل من داخلها حتى إذا قتلت وجدت لي مكانا في مقبرة العالية التي فيها قبر أبي فذلك أفضل من أن لا أجد أحدا يعيد جثتي إلى الجزائر إذا حلت الموت في أية لحظة. - ليست هذه أول مرة أواجه فيها النظام وأنا في الجزائر فقد واجهته داخلها بين 1994 و2001 وقبل عامين حين عودتي الأولى بعد سنين الغربة الطويلة التي لم تنته لسوء الحظ؟ لذلك أعود متحديا مراهنا بنفسي على أنني سأنتصر في الحالتين. - لم أغادر الجزائر في 2001 وفي 2014 خوفا بل بسبب الحصار الذي كان ولا يزال مفروضا علي بسبب آرائي ونبشي في أسرار اللصوص والجلادين. - إن سجنت حال عودتي فستكون تجربة جديدة أقبل عليها مستعدا مهيئا نفسيا لها حتى ولو اتهمت بأنني أنا من سربت أسئلة البكالوريا، وإن لم يحدث ذلك كانت تلك فرصة لإعداد اجراءات عودتي النهائية خلال زيارتي القصيرة التي ستكون ممهدة للرجوع النهائي.
عبدالكريم بوشيخي
عبدالكريم بوشيخي 10 سنوات منذ
<strong>تشريح طبي مضاد لجثة الشهيد كفيل بان تظهر الاسباب الحقيقية التي ادت الى وفاته داخل السجن</strong> لماذا لا تطالب عائلته و المنظمات الحقوقية الدولية بضرورة القيام بتشريح طبي مضاد لجثة هذا الشهيد فقبل دخوله السجن كان يتمتع بصحة جيدة لكن في ظرف اربعة اشهر التي قضاها في السجن كما جاء في رواية النظام الجزائري انه مريض بداء السكري و الضغط الدموي و امراض الرئتين كذالك و جلطة دماغية فهذه الامراض لا يمكن ان تاتي لاي انسان اتباعا في مدة وجيزة لهذا يجب اعادة تشريح لجثته من طرف اطباء محايدين حتى تظهر الحقيقة و اسباب الوفاة التي بدون شك كانت غير طبيعية عن طريق التعذيب فكان على عائلة الفقيد ان لا تتسرع في عملية دفنه حتى تعرف الاسباب الحقيقية التي ادت به الى الوفات داخل السجن.