صورة ابراهيم غالي بشواطئ لكويرة رسالة الى إسبانيا تذكرها حين كانت قوارب الصيد هدفا لمرتزقة البوليسار

صورة ابراهيم غالي بشواطئ لكويرة رسالة الى إسبانيا تذكرها حين كانت قوارب الصيد هدفا لمرتزقة البوليساريو

ديسمبر 15, 2016 - 06:22
تم التحديث: 10 سنوات منذ
44 8.6ك
صورة ابراهيم غالي بشواطئ لكويرة رسالة الى إسبانيا تذكرها حين كانت قوارب الصيد هدفا لمرتزقة البوليسار

في آخر تطورات ملف متابعة المحكمة الوطنية الاسبانية للرئيس الصحراوي بارتكاب جرائم التعذيب و الاختطاف ضد صحراويين من أصول اسبانية، قام قاضي التحقيق "خوسي دي لا ماتا" بإصدار إشعار لكل المراكز الحدودية الإسبانية و حتى الأوربية للتحقق من جواز سفر و هوية "ابراهيم غالي" في حالة دخوله إلى إحدى  دول منطقة الاورو . 

و يأتي هذا الإجراء التصعيدي للقضاء الاسباني بعد رفض القائد "ابراهيم غالي" المثول أمام المحكمة للرد على الاتهامات الموجهة ضده، والذي كان يتوقع حضوره يوم السبت 19 نوفمبر  2016  تاريخ أول استدعاء له، إلا أنه فضل الهروب من هذه المواجهة غير المدروسة العواقب.  

و للرد على هاته التطورات الخطيرة التي أربكت حسابات القيادة بالرابوني، قام "ابراهيم غالي" بزيارة تفقدية لجميع النواحي العسكرية لتقديم الدعم النفسي و زرع روح الحماسة في نفوس المقاتلين الصحراويين، خصوصا أولئك المرابطين بمنطقة الكركرات على الحدود مع موريتانيا و غير بعيد عن شواطئ لكويرة..

وهذا ما يتم تداوله حاليا في وسائل الإعلام الصحراوية و شبكة التواصل الاجتماعي التي تتحدث – بالصورة- وبعنوان عريض على أن : "القائد الأعلى للقوات المسلحة يتفقد قوات جيش التحرير بمنطقة “الكركرات”، و كأن بهذا الانجاز حقق انتصارا عسكريا في الميدان ضد المغرب.

و على عكس ما يعتقده البعض بأن ترويج صورة الرئيس الصحراوي و هو يرتدي البزة العسكرية بشواطئ لكويرة، هو للرد على زيارة ملك المغرب لنيجيريا و عقده لاتفاق مد أنبوب غاز عابر لمجموعة من الدول انطلاقا من نيجيريا و وصولا إلى أوروبا، فإن تلك الصورة هي موجهة أساسا لإسبانيا لدفعها إلى إعادة التفكير في مواصلة المتابعة القضائية ضد الرئيس الصحراوي، عبر انعاش ذاكرتها بسنوات السبعينات من القرن الماضي حين كانت قوارب الصيد الإسبانية هدفا للمقاتلين الصحراويين انطلاقا من خليج لكويرة.

من جهة أخرى، و حسب مصادر "خاصة للجزائر تايمز"، فإن أزمة الرئيس مع القضاء الإسباني ستمنعه من مواصلة حصص العلاج التي كان يتلقاها  بشكل دوري (قبل تولية منصب الأمين العام للجبهة) بالمصحة الجامعية لنفارا Clinica Universidad de Navarra، و هي مصحة خاصة معروفة بكونها من أفضل المصحات باسبانيا و المتخصصة في علم الأورام السرطانية باسبانيا..... ولنا عودة  للموضوع بتفاصيل أكثر.

 

 

حفيظ بوقرة للجزائر تايمز


 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (44)

User
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 10 سنوات منذ
<strong>إلى النظام الخرائري بكل أشكاله</strong> هذا ما سيفعل لكم المغرب إذا تجرأ أحدكم بالاعتداء علينا . تمعنو طويلا في الفيديو التالي قبل الانزلاق نحو نقطة اللا عودة . واليوم البيطرول تقاضا ولا فلاحة ولا كسابة ولا صناعة فأين هو المفر؟ ______________________________________________________ شاهد هذا الفيديو https://youtu.be/ndx3OIedeKI ههههه ______________________________________________________ 186 سنة من الفساد والفشل وزايدينها بغيتو تبداو سنة 2017 بالغرور . شغلكم ولكن لن تضيع حقوق المغربي مهما طال الزمن . سنستعيد أراضينا المغتصبة منذ 1844 ، و ثمن الاعتداء سيتجاوز استعادة الأراضي التاريخية إلى مستوى محي العدو من الوجود ______________________________________________________ رفضتم فتح الحدود و تكالبتم ضد تفعيل الاتحاد المغاربي طيلة نصف قرن . و اليوم جاء مشروع أنابيب و إنتابيب . روح بيع البيطرول نتاعك لامبراطورية المريخ ، لأن حتى أوروبا ستتوقف عن التعامل الاقتصادي معكم . ما فيكم رباح يا النظام الخرائري . حقارة شفارة منافقين مخادعين وأغبياء
عبداللطيف المغربي
عبداللطيف المغربي 10 سنوات منذ
<strong>تتمة كابرنات الجزائر.لا يقوون على مواجهة المغرب عسكريا...</strong> ...اذاقه الذل والهوان في حربين.الاولى في اكتوبر 63.بعدما واجه الجيش المغربي الجزائر ومصر عبدالناصر.ودول اوروبا الشرقية الاشتراكية التي هبت جميعها الى مساعدة الجيش الجزائري بالاسلحة والمعدان.ورغم ذلك انتصر الجيش المغربي الذي كان بامكانه دخول مدينة وهران.لولا حكمة الملك الحسن الثانيىالذي اقتنع بانتصار جيشه في الميدان.ولا مجال لزيادة جرح هذا الجيش الكارتوني.اما في يناير 76 فقد ذل الجيش الجزائري مرة ثاني في مكالة.حيث حوصر اكثر من 2000 جندي وكابران جزائري.من ضنهم صاحب الهيئة العجيبة الغريبة التي تتعارض مع الخدمة العسكرية.المدعو قائدىصالح.رئيس اركان جيش الهزائم حاليا.اذن الجيش الكارتوني الجزائري لا يقوى على مواجهة الجيش المغربي.لأنه يخشى من ذل وعار اخرين.وخاصة ان الجيش المغربي يتوفر اليوم على اسلحة متطورة ونوعية.عكس السابق حين كانت كفة التوازن تميل دائما للجيش الجزائري.ومع ذلك تم سحقه.اما البوزبال فلا يعيرهم المغرب اي اهتمام من الجانب العسكري.لأن اي حماقة قد يرتكبونها ستعجل بابادتهم.وهم يعلمون هذا .. اذن للمغرب رب يحميه.اسود على اتم الجهوزية للانقضاض والفتك بالضباع ان هم تعدوا الخطوط الحمراء التي يعرفونها ويحفظونها عن ظهر قلب منذ 41 سنة..
عبداللطيف المغربي
عبداللطيف المغربي 10 سنوات منذ
<strong>كابرنات الجزائر لا يقوون على مواجهة المغرب عسكريا..</strong> الى كل الجزائريين...المغرب انهى حماقات وخزعبلات جردان البوزبال في 91 من القرن الماضي حينما طالب كابرنات الجزائر الامم المتحدة بوقف اطلاق النار.بعدما تبين لهم ان جردانهم على وشك الابادة.بعدما سحقهم الجيش المغربي سحقا شرق الجدار.حيث تم فرارهم نحو تندوف المحتلة.اما جيش الاستعراضات الجزائري.فقد ذاق الذل والهوان من الجيش المغربي البطل الذي
فيلسوف سياسي
فيلسوف سياسي 10 سنوات منذ
<strong>تشخيص المرض</strong> كل ما هنالك ان المغرب والجزائر تريدان التخلص من ورم البوليزاريو بتوجيهه نحو ديل الدولتين/مريتانيا الامية/ اي مخرج المغرب العربي
لمجرد
لمجرد 10 سنوات منذ
في ظل الحرب المتزايدة من قبل حكام الجزائر على المغرب مند حصولها على الإستقلال الدي كان بدعم مالي و لوجستيكي من جيش التحرير المغربي و قبائل المقاومة المغربية بالجهة الشرقية، و بعد المطاردة العسكرية الفرنسية للجزائريين على الشريط الحدودي المغربي الدي تحول إلى معاقل للمقاومة الجزائرية، ظل التاريخ يتحدث على أن الصحراء الشرقية المغربية قد تم إستعمارها من قبل النظام الجزائري، بعدما خانوا وعد الراحل المغفور له محمد الخامس بترسيم الحدود بين البلدين و رفض تكلف فرنسا بالمهمة. الصورة التي نعرضها توضح بالملموس أن تندوف أرض مغربية ظلت تحمل طابع بريد المغرب على مر التاريخ و كانت تابعة لسلطة السلطان المغربي، بل ظلت على عهد البيعة و الولاء لأمير المؤمنين. غير أن السلوك الإستعماري للجزائر و غطرستها راهنت بالأمس على إقتطاع أجزاء مهمة من التراب المغربي على مستوى الصحراء الشرقية، و زادت في غيها بعدما إحتوت إنفصاليين مغرر بهم من أجل أن تقتل الأجزاء الجنوبية المغربية من أجل تشكيل دويلة تابعة لها بمنفد على المحيط الاطلسي. الجزائر إدن بعد تزويرها للتاريخ أرادت أن تستولي على الجغرافيا في أكبر مؤامرة عل شعب شقيق قدم لها كل العون و الدعم و على رأسه السلطان المغربي الدي ظل على مر التاريخ يعتبر الشأن الجزائري شأن مغربي بحكم الأخوة و الجوار و الدين و التاريخ.